افتتاحية صحيفة "الشرق" ليوم الخميس في 16/7/2015 | الشرق : النووي لم يفعل فعله... وجلسة انتخاب رئيس الـى 12 اب مواقف متباينة... وتحذير من الاسراف في التفاؤل كتبت صحيفة "الشرق" تقول : عشية عيد الفطر المبارك، أخذت حركة الاتصالات الداخلية شيئاً من الاجازة تمهيداً لمرحلة ما بعد العطلة، حيث تزدحم الملفات وتضغط بقوة، رئاسة، وحكومة ومجلساً نيابياً... وقد دخل لبنان يومه الثامن عشر بعد الاربعماية من دون رئيس للجمهورية، وجلسة الانتخابات الرئاسية، السادسة والعشرون، التي كانت مقررة يوم أمس، لم تنسحب عليها مفاعيل توقيع "الاتفاق النووي"، وانتهت كسابقاتها، من دون أي خرق، حيث لم يكتمل النصاب، وحضر 49 نائباً فقط، ما دفع الرئيس نبيه بري الى ارجاء الجلسة الى الثاني عشر من آب المقبل...". وقد استعاض الرئيس بري عن ذلك، بلقاء الاربعاء النيابي الدوري، الذي تمحور الحديث خلاله حول التطورات الخارجية عموماً، وتحديداً "الاتفاق النووي"، ونتائجه، حيث طغى هذا الأمر أيضاً على مختلف المحادثات الجانبية التي جرت بين النواب في أروقة المجلس، وسط تباين في القراءات والتوقعات، ما أدى الى تحذيرات من "الاسراف في التفاؤل والاعتقاد بأن الأمور ستحل بين ليلة وضحاها...". بري: لم ننجح في لبننة الاستحقاق في عين التينة، وعلى ما جرت العادة، التقى عدد من النواب تحت مظلة "لقاء الاربعاء النيابي". ونقل النواب الذين حضروا اللقاء عن الرئيس بري قوله: "لم ننجح في لبننة الاستحقاق الرئاسي... وربما يساعد الاتفاق النووي على ازالة التعقيدات بوجهه..." مشددا على "ضرورة ان يبادر اللبنانيون، في ضوء ما حصل، الى السعي لتعزيز مناخات التوافق في ما بينهم لملاقاة الأجواء الايجابية المنتظرة بعد الاتفاق النووي...". السنيورة: الرئاسة والاتفاق النووي وفي السياق، فقد كانت مسألة الشغور الرئاسي، والاتفاق النووي محور اللقاء بين رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، وعضو كتلة "القوات" النائب جورج عدوان، في مجلس النواب يوم أمس، حيث أكد السنيورة ان معالجة العلاقات العربية - الايرانية تكون بالحوار... وما يسري على الملف النووي يجب ان يسري على هذه العلاقات، التي يجب ان تكون مبنية على الصداقة وليست السيطرة...". أما في شأن الاستحقاق الرئاسي، فقال السنيورة: "حضرنا اليوم للجلسة ال26 ولم يتحقق النصاب لانتخاب رئيس، ونشعر بالأسى لأننا لم ننتخب رئيساً للجمهورية، الذي هو المفتاح الأساسي لحل الازمة، ولا يجوز انتظار أحداث هنا وهناك..." لافتاً الى "ان التوافق على رئيس للجمهورية مسؤولية اللبنانيين، رئيس يقرب بينهم ولا يكون سبباً لتباعدهم...". تعليقات وتحذير من الاسراف في التفاؤل إلى ذلك، وبين استغراب الرئيس ميشال سليمان، وتفاؤل الرئيس نبيه بري وآمال الرئيس تمام سلام وتشاؤم النائب وليد جنبلاط مقابل تفاؤل "حزب الله" فقد حظي "الاتفاق النووي" بسيل من التعليقات والمواقف وفي هذا حذر وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس من الاسراف في التفاؤل والاعتقاد ان الأمور ستحل بين ليلة وضحاها...". وقال درباس ل"الشرق" "ان المشكلات السياسية المعقدة خصوصاً التي تتعمد بالدم تأخذ وقتاً لكي تحل...". معتبراً ان "استرخاء سيظهر عقب توقيع الاتفاق النووي، والتوترات في المنطقة ستلقى تبريداً مفيداً تدريجياً". الخارجية: عوامل ايجابية من جانبها، رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان وزعته أمس، ب"الانجاز الكبير الذي حققته ايران والدول الست والاتحاد الاوروبي، في شأن البرنامج النووي الايراني..." معتبرة أنه يحمل في طياته عوامل ايجابية لا بد من البناء عليها، بما يعني نهاية مرحلة السياسات الدولية التي اعتمدت العزل، واطلاق مرحلة من الانفتاح والحوار بين الدول لحل المشكلات المشتركة، لاسيما منها الارهاب التكفيري المتفشي، والذي يهدد الأمن والسلم الدوليين، كما أنه يبشر باعادة ارساء أسس ثقة متبادلة يتوجب استثمارها لمصلحة أمن واستقرار منطقة الشرق الاوسط والعالم...". "المستقبل" من المبكر تحليل التفاعلات بدوره وزير العدل اشرف ريفي وبعد زيارته مجلس القضاء الأعلى الذي باشر جلساته بولاية جديدة للأعضاء الجدد، فقال: "نبارك أي اتفاق خصوصاً اذا كانت انعكاساته ايجابية على الوضع اللبناني... إنما يحتاج الى فترة معينة من الترقب لمعرفة الترجمات على أرض الواقع...". كذلك اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت ان "من المبكر ان يكون هناك تحليل لمفاعيل الاتفاق النووي الايراني" وسأل "من المستفيد من الاتفاق في الداخل الايراني؟ هل الحرس الثوري او فريق رئيس الجمهورية" ليخلص الى القول ان "انعكاسات ما يجري في المنطقة مرتبطة بالذي سيجري في الداخل الايراني...". مشيراً الى ان أي "انعكاس ايجابي في هذا الملف يعني تغييراً وتطوراً في منطق "حزب الله" المقاطع دوماً لانتخاب رئيس للجمهورية...". 14 آذار... و"الشيطان الأكبر" بدورها، أملت الأمانة العامة لقوى 14 آذار، بعد اجتماعها الاسبوعي الدوري، و"بعدما أسقطت ايران من قاموسها الدعائي شعار "الشيطان الأكبر" ان ينعكس هذا الانفراج الاقليمي سلاماً على لبنان من خلال عودة "حزب الله" الى كنف الدولة وتنفيذ اتفاق الطائف والالتزام بالقرارين 1559 و1701..." وأشارت الى ان "من يتوصل مع العالم الى "السلام" عليه ان يسعى الى سلام المنطقة وجعلها خالية من سلاح الدمار الشامل... والافراج عن رئاسة لبنان بالافراج عن قرار بعض نواب الشعب اللبناني بانتخاب رئيس جديد...". أما عضو كتلة "القومي" النائب مروان فارس فقال تعقيباً على الاتفاق "ان زمنا جديداً في المنطقة بدأ يرتسم بقوة لصالح الشعوب المستضعفة...". المجلس الماروني: لانتهاز الفرصة بدورها الهيئة التتنفيذية للمجلس العام الماروني، وإذ حذرت من اطالة أحد الأزمة وارخائها على غاربها، فقد دعت الى "انتهاز الفرصة التاريخية من اجتماعات فيينا للبناء عليها في التوجه نحو الحلول على الصعيد الاقليمي لتبريد النزعة العسكرية في الصراعات..." معتبرة "ان فرصة كبيرة من هذا النوع لا تتكرر...". وقد عبرت الهيئة في اجتماعها أمس، عن اسفها "للتطورات السلبية الأخيرة على صعيد الحكومة وما واكبها من اشكالات على الارض..." واعتبرت ان استيعاب الرئيس تمام سلام لهم كان في محله، لئلا تخرج المطالب، التي نادى بها العماد ميشال عون من اطارها السلمي وتستغل من طرف لا يريد للبنانيين ان يتفقوا ويتحدوا في مواجهة ظواهر التطرف والارهاب...". ورأى المجتمعون ان الخلافات حول الصلاحيات الموكولة في غياب الرئيس تسقط مفاعيلها بمجرد ملء الفراغ الرئاسي وتتم التعيينات قبيل أيلول المقبل ويسرّع النواب وضع قانون انتخابي جديد لتجري بعده الانتخابات على أساس واضح من التمثيل والغبن اللاحق بالمسيحيين...". باولي: خلفي يلتزم مساري في اطار مختلف، فقد واصل السفير الفرنسي باتريس باولي زياراته الوداعية لكبار المسؤولين اللبنانيين، في مناسبة انتهاء مهامه الديبلوماسية في لبنان، والتقى أمس نائب رئيس الحكومة، وزير الدفاع سمير مقبل... ولفت الى ان برنامج تعزيز امكانات الجيش اللبناني مستمر، وتلتزم بموجبه فرنسا والمملكة العربية السعودية ولبنان"، وقال: "نولي أهمية كبيرة لتعزيز امكانات الجيش لكي يمارس مهمته..." لافتاً الى ان "خلفي سيصل قريباً وهو سيلتزم المسار نفسه". عيد الجيش على صعيد مختلف، ومع الاستعداد للاحتفال بعيد الجيش، أول آب المقبل، فقد توقعت مصادر متعددة، يتكرر المشهد نفسه الذي رافق عيد الجيش العام الماضي في ظل الشغور الرئاسي المتمادي حيث لا يمكن ان ينوب عن رئيس الجمهورية أحد في عملية تسليم السيوف للضباط المتخرجين... ومن المرجح ان تنظم قيادة الجيش في المناسبة احتفالاً مقتضباً، يسلم قائد الجيش العماد جان قهوجي خلاله الضباط الخريجين شهادات تخرج عوضاً عن السيوف...".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع