علي فضل الله: نأمل من الاتفاق النووي تبريد الملفات الساخنة في المنطقة | ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبة عيد الفطر في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بعدما أم حشود المصلين الذين غصت بهم ساحات المسجد الداخلية والخارجية. وقال: "لقد حول البعض لفظ الله أكبر، إلى شعار لسفك دماء الأبرياء والقتل والتفجير، وصولا إلى تفجير المساجد التي يكبر فيها الله.. مع هؤلاء ومع فكرهم، لا يزال مشهد الدماء يسيطر على وجدان الأمة، ولا تزال أجواء الفتنة والتشويه والتحريض، تخيم على المنابر الإعلامية والسياسية والعلمائية"، معتبرا ان "في هذا العيد نشهد ازديادا في حدة الاعتداءات والتفجيرات التي تستهدف الأبرياء والمدنيين والمصلين في مساجدهم ومواكبهم وأسواقهم، من دون تحركات جدية لمواجهتها، أبعد من التصريحات الشكلية التي لا تصل إلى جذور منطق الإرهاب التكفيري ومنابره، رغم أن المتتبع لحركة هذه التفجيرات، يدرك من غير لبس أن نارها، إن لم يسع إلى إيقافها، والضرب على أيدي القائمين بها، ستصل إلى الجميع عاجلا أم آجلا، ونسأل الله أن لا تكون كذلك .. هذا ما نشهد وقائعه في ساحات العراق وسوريا واليمن ومصر وتونس وليبيا، واللائحة تطول. لقد باتت الفتن والحروب تأكل أخضر العالم العربي والإسلامي ويابسه ومقوماته، وتدمر كل مواقع القوة فيه، وتسمح للداخلين على خطها من العابثين بأوطاننا، بأن يجدوا أرضا خصبة لهم". واضاف: "مع هذا المشهد، لا يزال عدو هذه الأمة الأصيل، العدو الصهيوني، يستبيح الأرض والسماء والمياه، ويقتل ويسجن ويشرد، من دون أي جهود مقابلة تردعه، وتحالفات تقام لمواجهته، بل ولا يزال هذا العدو بحصاره غزة يسجن أهلها الذين يعيدون هذه السنة وصور الدمار من العام المنقضي لا تزال تحاصرهم.. هو يملك الحرية في كل ذلك..لكن أيها الأحبة، ونحن في يوم العيد، نحب أن نضيء على الإيجابيات التي تظلل هذا المشهد القاتم؛ هذه الإيجابيات التي نأمل أن تتحول إلى واقع صلب نرتكز عليه في مواجهة التحديات المماثلة"، مشيرا في ذلك الى الاتفاق النووي الايراني الذي قال عنه: "وقع الاتفاق النووي بين الدول الغربية والجمهورية الإسلامية في إيران، التي استطاعت من خلاله تتويج مسيرة طويلة من الصبر والتخطيط والتضحيات، بدأت منذ انطلاقة الثورة الإسلامية، لتستطيع أن تفرض حقها، ومن موقع قوة، كند للقوى الغربية، وهذا ما قد يؤسس إن تم بنجاح لمرحلة جديدة تدرك فيها الشعوب في هذه البقعة من العالم، أن القوة والعزة، لا الاستكانة والاسترهان، طريق إلى تحقيق الآمال والحقوق ..نسأل الله أن تشكل هذه النقاط المضيئة في هذا المشهد القاتم، والتي نأمل أن تتسع لتشمل كل أوطاننا الجريحة، ملامح لبزوغ فجر مشرق، ومفتاحا لغد أفضل وأعياد أجمل، تكون أمتنا وشعوبنا بحال أحسن مما هي عليه، لاسيما بعد الاتفاق الذي نأمل أن ينعكس إيجابا على مستوى تبريد الملفات الساخنة بحيث يرى الجميع بأن لا خيار لهم إلا بالحوار والوحدة بين الدول العربية والإسلامية، أو بين المذاهب والطوائف، أو المواقع السياسية". وختم خطبته مستذكرا "العلماء والشهداء في لبنان، وشهداء الحرية والكرامة والمساجد في كل عالمنا العربي والإسلامي، والمقاومين المرابطين... نسأل الله الرحمة وعلو الدرجة لشهدائنا، والشفاء للجرحى، وأن يربط على قلوب أهلنا الصابرين والصبر والثبات وللمجاهدين بالعزيمة والنصر والإرادة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع