شيخ العقل أكد دعم الحكومة: لإبعاد لبنان عن أتون الفتنة | أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، دعمه "الحكومة الحالية لتحقيق الاستقرار"، داعيا إلى "الإسراع في انتخاب رئيس توافقي للجمهورية من أجل أن تستقيم السياسة الوطنية على قواعد الدستور"، لافتا إلى انه "ما يجري في المحيط، يدفعنا إلى التمسك أكثر من أي وقت مضى بدعواتنا السابقة إلى لم الشمل، وتأكيد الوحدة الإسلامية -الاسلامية، والوحدة الوطنية الاسلامية - المسيحية، لقطع الطريق على كل أشكال التطرف والتهديدات المتأتية عن سلوكيات ترمي إلى زرع الفتن بين المسلمين". جاء ذلك بعد صلاة عيد الفطر، التي أمها حسن في مقام الأمير السيد عبدالله التنوخي في عبيه، بمشاركة عدد من مشايخ الطائفة، وأعضاء المجلس المذهبي وقضاة المذهب. وألقى حسن خطبة العيد، فقال: "إن المؤمن، حين يقطف من قلبه ثمرات الطَّاعة من خلال فريضة الصوم وثمرتها التقوى، فتفتح لنفسه آنذاك أبواب المعاني، ويكشف لها حجاب الحياة الدنيا، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (سورة البقرة: 213)، واذا بلغ الفطر، لا بد أن تنجلي عن بصيرته كل غشاوة، وأن ينقشع من ذهنه كل التباس، ليرى الحق واضحا في نفسه وعائلته، وفي مجتمعه، وبلده وأمته، يريد به الصالح وفق ما بصره الله تعالى من حكمة، ومن حسن تدبير، يبرئ ذمته، ويحفظ عهده، فلا يخرج من رياض الطاعة إلى قفر المعصية". وأضاف: "هذا الأمر ينطبق على العموم، والخلق كلهم عند الله سواسية، لا يحاسب فقير بغير ما يحاسب عليه غني، ولا يقف ذو حسب ونسب أمام الله يوم الحساب بغير ما يقف أمامه من لا حسب له سوى عمله. هذا ما تعلمناه من دين الله عز وجل، وهذا ما يجب أن يكون ثمرة العبادات، وهي في شهر رمضان ذات بركة ويمن، إن وفق المؤمن في مسعاه. ولا يستقيم معنى لما تقدم دون انعكاس آثاره في المجتمع والدولة. وإن كانت العبادة شأن المؤمنين، فإن الضمير الإنساني، والذمة التي نفهمها حقيقة الكيان البشري العاقل، هما شأن الخلق قاطبة، خصوصا من هم في مواقع القرار والمسؤولية والحكم"، متسائلا: "ما حال مجتمعنا ودولتنا، ومن يتربع فيها على كراسي السلطة والإدارة والشأن العام؟، هل يرتقي أهل الحكم إلى مستوى الأخطار المخيفة المحدقة بنا من كل صوب؟، وهل يبادرون بشجاعة إلى الإقدام على عمل مثمر يحرك آليات الممارسة الديموقراطية؟". وتابع: "إننا قلقون حين يتبادر إلى ذهننا ما هي الأجوبة الصادقة لهذه الأسئلة المشروعة، التي هي في كل حال لسان اللبنانيين جميعا. ولا بد أن يعلو نداء العقل، ونداء الوعي والاعتدال، وصوت الدولة، وهمس الضمير، وأن نتيقن جميعا أن بقاء بلدنا هو الحماية للجميع، وأن لا إمكانية أبدا للنجاة في هذا البحر المتلاطم إلا بتعاون تام وتكافل وتضامن وإلتزام بمنع التوتر واعتماد المنطق والحوار، وإبعاد لبنان عن أتون الفتنة، وعن التورط في حسابات الآخرين، وفي التيقظ الدائم للعدو الإسرائيلي". وأردف: "نرى بعض بوارق الأمل في رجال يسعون جهدهم لعبور بحر العواصف، بأقل خسارة. كذلك، نقوى بما نرى عليه جيشنا المخلص لشعاره الوطني. نراه ثابتا، يقظا، مستبسلا، وفيا، يقدم التضحيات، ويبذل مع كافة القوى الأمنية الجهود الكبيرة ذودا عن شعب لبنان الواحد"، مضيفا: "اننا ندعم الحكومة الحالية دعما للاستقرار، وندعو الى الاسراع في انتخاب رئيس توافقي للجمهورية، من أجل أن تستقيم السياسة الوطنية على قواعد الدستور، وينتظم عمل المؤسسات الشرعية، حتى يبقى لبنان في دوره العربي والدولي نصيرا للقضايا العادلة، وملاذا للمضطهدين، وفسحة للحرية". ولفت إلى أن "ما يجري في المحيط، يدفعنا إلى التمسك أكثر من أي وقت مضى بدعواتنا السابقة إلى لم الشمل، وتأكيد الوحدة الإسلامية -الاسلامية،والوحدة الوطنية الاسلامية - المسيحية، فذلك وحده يقطع الطريق على كل أشكال التطرف والتهديدات المتأتية عن سلوكيات مشبوهة، ترمي إلى زرع الفتن بين المسلمين". وأضاف: "فيما خص طائفة الموحدين الدروز، فإن نهجنا هو ميثاقي ووطني لبنانيا، وعروبي متأصل ومدرك للبعد الإسلامي في رؤياه الشمولية. ولا ضير من تكرار تأكيد ثوابت بني معروف التاريخية، وتمسكهم بانتمائهم الى ارضهم، ودينهم الإسلامي الحنيف دين التسامح والاعتدال والى هويتهم العربية"، محذرا "أبناءنا في أي مكان من مختلف الدسائس والمحاولات المشبوهة الهادفة إلى توريطهم بشكل أو بآخر في منزلقات ذات عواقب وخيمة"، داعيا إياهم "إلى الالتفاف دوما حول شعاراتهم التاريخية التي بذلوا في سبيلها الدماء الغالية دفاعا عن أوطانهم وأمتهم ، ولن يكون الموحدين الدروز الا مكابدين في سبيل الوحدة الإسلامية، حافظين لعرضهم وإخوانهم، متمسكين بأرضهم وأوطانهم، فهذا تاريخم وحاضرهم ومستقبلهم الدائم". وختم: "نسأل الله أن يلهمنا للصواب، وأن يسدد خطانا في كل سبيل صالح، وأن يرجح في قلوبنا حب الخير على كل ما سواه، وأن يمن على بلدنا وعلى شعوب أمتنا، خصوصا في فلسطين وسوريا والعراق واليمن، بالأمن والاستقرار والعدل والفرج، وأن يعيده علينا وعلى شعوب أمتنا بالهدى والأمان والعزة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع