أحمد الاسعد:الاتفاق النووي كارثة حقيقية للبنان والمنطقة والعالم | وصف المستشار العام لحزب "الإنتماء اللبناني" أحمد الأسعد في مؤتمر صحافي عقده، في مكتبه في الحازمية، الإتفاق النووي الإيراني ب"الكارثة الحقيقية للبنان وللمنطقة وللعالم بأسره وهو انتصار كبير لايران". ورأى ان "هذا الإتفاق لم يحقق شيئا إنطلاقا من الأهداف التي كان يفترض أن يحققها، ولا حتى الفكرة الأساسية للمفاوضات وهي منع ايران من الحصول على قنبلة نووية"، مشيرا الى "ان السبيل الوحيد لضمان عدم حصول إيران على القنبلة النووية هو تدمير البنية التحتية الإيرانية لتخصيب اليورانيوم. والعملية التفاوضية برمتها انطلقت اساسا من هذه الفكرة. ولكن حاجة إدارة أوباما تحقيق ما تصفه ب"إنجاز" وسعيها اللاهث للتوصل إلى اتفاق، دفعاها إلى تقديم تنازلات عديدة خلال هذه المفاوضات، فكانت النتيجة أن البنية التحتية الإيرانية لتخصيب اليورانيوم ستبقى على حالها، مع تغيير في نسبة التخصيب ليس إلا، ولمدة عشرة أعوام فقط". اضاف: "لا تقتصر الكارثة على أن هذا الإتفاق لا يحقق الهدف الأساسي المتمثل في القضاء على فرص امتلاك إيران السلاح النووي في المستقبل، بل على العكس من ذلك، يوفر هذا الإتفاق لإيران كل الأدوات التي تحتاجها من أجل شن المزيد من الحروب في المنطقة، وزعزعة استقرار دولها، وتوسيع نفوذها وسيطرتها". ورأى "أن رهان إدارة أوباما على كون الاتفاق النووي الايراني يصب في خانة تحقيق السلام، هو خطأ استراتيجي كبير وخطير. فهذا الإتفاق يقدم للنظام الإيراني على طبق من ذهب كل الأدوات اللازمة لتفعيل مشروعه التوسعي والتخريبي. فالنظام الإيراني سيستعيد مبالغ مالية كبيرة، ورفع العقوبات عنه سينعشه ماليا واقتصاديا، بعد أن أنهكه إنفاقه الكبير على دعم نظام الأسد في سوريا. وستستحصل إيران على مبالغ تتعدى 150 مليار دولار.وهذا يعني أن النظام سيغدق الأموال مجددا بسخاء على حزب الله في لبنان.وبالتالي سيكون من الصعب جدا في المستقبل المنظور وضع حد لهيمنة حزب الله على قرار الدولة اللبنانية ومؤسساتها.وهذا يعني أيضا أنه سيكون بإستطاعة طهران استنساخ تجربة حزب الله حيث يتسنى لها ذلك في دول المنطقة". وتابع الاسعد:"المشكلة أن إدارة أوباما تتذاكى، إذ تعتقد بسذاجة أن الأولوية هي لإتفاق في شأن المسألة النووية، وأن في الإمكان وضع خطة مستقبلا لكيفية التصدي للغزو الإيراني في الشرق الأوسط. ولكن السؤال يبقى: كيف وبمن ستواجه ادارة اوباما الغزو الإيراني؟ هل هي في وارد التدخل ميدانيا لمواجهة التمدد الإيراني؟.إن التجارب الأميركية السابقة في المنطقة، تجعلني أؤكد بكل ثقة أن ليست لدى الإدارة الأميركية أية خطة للمواجهة، وإذا وضعت ذات يوم خطة مماثلة، فلن يكون مصيرها أفضل من التخبط الأميركي الحالي في مواجهة تنظيم "داعش". وختم الاسعد:"مهما كانت الظروف، هذا الإتفاق ليس نهاية العالم.علينا اليوم اكثر من أي وقت مضى، التشدد بصلابة مواقفنا.فالتاريخ يعلمنا أن ما هو خطأ لا يمكن أن يدوم إلى الأبد. وأعني بذلك أن السلوك غير الإنساني لهذا النظام الإيراني ضد شعبه وضد شعوب هذه المنطقة لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، رغم أن بعض الظروف قد تساهم في إطالة حياة هذا النظام، كهذا الإتفاق الذي تم التوصل إليه"  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع