ورشة عمل عن "واقع الاعلام في لبنان" برعاية جريج:لممارسة. | افتتح نادي الصحافة ورشة عمل عن "واقع الاعلام في لبنان"، برعاية وزير الاعلام رمزي جريج، عند العاشرة من قبل ظهر اليوم في مقره، في حضور نقيب الصحافة عوني الكعكي ، نقيب المحررين الياس عون، رئيس مجلس ادارة تلفزيون لبنان طلال مقدسي، رئيس تحرير صحيفة "اللواء" صلاح سلام، رئيس تحرير اذاعة "صوت لبنان" شربل مارون، نقيب المصورين عزيز طاهر، رئيس بلدية الدكوانة انطوان شختورة، مستشار وزير الاعلام الاستاذ اندريه قصاص وحشد من الاعلاميين. ابو زيد بداية، النشيد الوطني فكلمة رئيس نادي الصحافة بسام ابو زيد الذي قال: "يوم قررنا في نادي الصحافة ان نطلق ورشة للاضاءة على واقع الاعلام اللبنانية ومشاكله كان الهدف والمحرك هو المساعدة في ايجاد الحلول وتطبيقها، للحفاظ على هذا القطاع الذي كان لبنان واللبنانيون فيه من الرواد في العالم العربي، الا ان عوامل عديدة محلية وخارجية دخلت على خط الاعلام اللبناني وجعلته يسجل تراجعا في العديد من المجالات وينذر هذا التراجع في حال استمراره بالمزيد من الخسائر المادية والمعنوية التي قد يكون من غير الممكن تعويضها". اضاف: "لا يزال الاعلام اللبناني يتمتع اليوم بالحرية في مقاربة ومعالجة كل الملفات السياسية وغير السياسية، وتؤكد كل الجهات السياسية في لبنان انها متمسكة بحرية الرأي والتعبير ولكنها في الوقت عينه يعمل العديد منها الى جعل هذا الاعلام وسيلة للدعاية السياسية، وفي اساسها تهشيم صورة الخصم السياسي و"شيطنتها" فتتحول هذه الحرية الى وسيلة لغسل الادمغة ولاستعداء الرأي الآخر، بحيث يصبح كل من هو معارض لهذا الرأي او ذاك ومن ضمنهم اعلاميون ومؤسسات اعلامية هدفا مشروعا لاعتداء جسدي او معنوي". واكد "ان المطلوب في البداية هو التضامن بين الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية لان اي تهديد يطال اي اعلامي او مؤسسة اعلامية لا بد وان ينسحب في وقت ما على الاخرين فيصبحون بدورهم ضحية بعدما كانوا متفرجين". وقال: "ان الاعلام اللبناني لا يواجه فقط تحدي الحرية بل يواجه ايضا تحدي الاستمرار، اذ ان المؤسسات الاعلامية على مختلف انواعها باتت تواجه اوضاعا مالية صعبة ناجمة عن تراجع الموارد الاعلانية وعن تراجع المال السياسي الذي كان يغذي العديد من هذه المؤسسات وعن عدم قدرة وسائل الاعلام اللبنانية على المنافسة في ظل تطور اعلامي عربي كبير صرفت عليه مئات ملايين الدولارات فأضحت بعض المحطات في مصافي المحطات العالمية، بينما بقيت المحطات اللبنانية في نطاقها المحلي. ان هذا الوضع انعكس وينعكس على العاملين في وسائل الاعلام هذه، فمداخيلهم بقيت على ما هي عليه ان لم تتراجع، حتى ان العديد من المؤسسات تكون عاجزة عن تسديد مستحقات موظفيها، والاذكى من كل هذا عمليات الصرف التي تحصل فيترك المصروفون من دون عمل او تعويضات تفي بمتطلباتهم الحياتية". وأعلن "ان المطلوب في هذا الاطار استنباط الحلول والافكار الخلاقة التي تساعد هذه المؤسسات على الاستمرار، لان استمرارها هو الحل الوحيد لوقف اي عمليات صرف او تدارك اي تأخير من دفع الرواتب والاجور. وفي هذا المجال على المؤسسات الاعلامية ان تكون متضامنة وان تتصرف كجسم واحد لان هذا التهديد يطالها جميعا ويجب ان لا تفرح واحدة لتعثر الاخرى". واشار الى "ان وسائل الاعلام اللبنانية تواجه ايضا، على مختلف انواعها، التطور المذهل الذي يشهده الاعلام الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وقد انعكس هذا التطور السريع سلبا على وسائل الاعلام التقليدية بحيث اصبحت بحاجة للمزيد من الجهد لاثبات دورها وسرعتها في ايصال الاخبار للمواطنين، في وقت اصبح كل مواطن مراسلا، وربما من الفضائل السلبية في لبنان ان سرعة الانترنت لا تزال بطيئة فلو كانت سريعة لكان التهديد العملي لوسائل الاعلام التقليدية اكبر بكثير وربما قضى عليها". وقال: "كل هذه التحديات وغيرها والتي سيتحدث عنها مختلف الذين يشاركون في هذه الورشة تحتم علينا نحن الاعلاميين تحديات كثيرة وكبيرة، اولها ان ندرك ان مهنتنا تحتاج الى حالة استنهاض على مختلف الصعد وتحتاج الى ما يمكن ان أسميه تطهيرا اعلاميا يبقي في الميدان على من هم اعلاميين بالفعل، يتمتعون بصفات الاعلامي وليس على طارئين على هذه المهنة شوهوا صورتها وجعلوها مادة للتندر وللكلام المباح". اضاف: "ان المسؤولية في هذا الموضوع تقع على عاتق كل واحد منا وعلى عاتق الجامعات وكليات الاعلام والمؤسسات الاعلامية والنقابات والجمعيات التي تعنى بشؤون الصحافة ومن يعمل في اطارها وعلى عاتق الدولة اللبنانية التي يجب ان تطور القوانين التي لها علاقة بالاعلام وان تطبقها وان يلعب المجلس الوطني للاعلام الدور المناط به بالفعل". وختم ابو زيد: "يبقى في النهاية، اننا نحن الاعلاميين لسنا فقط وسيلة لنقل الاخبار والمشاهدات ولسنا نحن من يقبل ان نتحول في مكان ما وزمن ما الى بوق يستخدمنا هذا او ذاك. نحن لسنا السلطة الرابعة، نحن من يجب ان نساهم في تكوين كل السلطات وان نكون في اساسها وان نكون القوة المؤثرة بفعالية في الرأي العام، نحن صورة هذا البلد وصوته وكلمته لن نرضى بعد اليوم بأن نكون على هامش الحياة اللبنانية لنتضامن جميعا كاعلاميين وصحافيين ونقول للقاصي والداني سنحصل على حقوقنا المقدسة اثناء ممارستنا للمهنة وعند تقاعدنا وسنرفض اي تفريط او غبن يلحق بأي منا، وسنبقى مدافعين على حرية الرأي والتعبير والكلمة والصورة التي سقط من اجلها شهداء من مؤسسات اعلامية متعددة". فضل الله ثم كانت مداخلة لرئيس لجنة الاعلام والاتصالات النائب الدكتور حسن فضل الله الذي قال: "تطرح ورشة العمل لنادي الصحافة عناوين اساسية لواقع الاعلام في لبنان سواء المقروء ام المرئي والمسموع ام الالكتروني في زمن تسابق فيه التقنيات الاساليب والمقاربات الاعلامية، بحيث بتنا نحتاج الى ورش عمل دائمة لمواكبة السرعة الفائقة للتطور التقني في عالم اعلام اليوم". اضاف: "تتقدم الصحافة الالكترونية لنصبح امام صحافة اللحظة الزمنية خبرا وتحليلا وليس كما كنا نعتاد على جريدة كل صباح بانتظار اليوم التالي. ويكافح الاعلام المسموع ليبقى على اذن المستمع، وتناضل شاشاتنا لتثبت حضورها خبريا وفنيا في مواجهة اهم وسيلة اعلامية، وهي الهاتف النقال، الناقل للصوت وللصورة وللكلمة في كل لحظة، والمتنقل معنا في حلنا وترحالنا". وتابع: "بتقدم الاعلام الجديد، صار الفيسبوك والتويتر واليوتيوب وغيرها من وسائل التواصل، هي وسائل الاعلام المفضلة للجيل الطالع التي حولت مستخدميها الى اعلاميين. جيل يحتاج بدوره الى مواكبة علمية عبر كليات الاعلام في الجامعات الموجودة في لبنان، والتي تحاول بدورها خوض السباق في مناهجها الدراسية للحاق بركب هذا التطور". واكد ان "كل ذلك لا يلغي الاسس التي يرتكز عليها الاعلام، الخبر والصورة والمقالة والتحقيق، وسواها من القوالب المهنية، ولا يلغي المفاهيم الاساسية، كالقيم الاخلاقية واعتماد المهنية والموضوعية ومراعاة الحاجات الوطنية"، وقال: "في بلد مثل لبنان تتقدم قضايا مثل سلامة الدولة والمجتمع والوحدة الوطنية والعيش الواحد والسلم الاهلي، وهذا ما يفترض باعلامنا اللبناني ان يكون اشد حرصا عليه من السياسيين. فبمعزل عن النقاش في من يتحمل المسؤولية، الاعلام ام السياسيون، عن السجالات وارتفاع منسوب التحريض وبث ما يعرض سلامة الدولة والمجتمع للخطر، فان على الاعلام مسؤولية وطنية حيال البلد خصوصا ونحن نعيش في زمن تهديد وجود الاوطان والدول في عالمنا العربي، وتكفير الآخر والغائه. فحماية لبنان كوطن للتنوع والعيش الواحد مسؤوليتنا جميعا، وهذا يتطلب رفع منسوب الوعي والحرص عند الجميع بما فيهم وسائل الاعلام والاعلاميين وكل ذلك ايضا تحت مظلة الحرية المصانة بالدستور والقوانين المرعية الاجراء". واعلن "اننا في لجنة الاعلام والاتصالات نحاول تطوير القوانين منذ سنوات لتتلاءم مع التطور السريع في وسائل الاعلام ولتواكب الحاجات الملحة لاعلامنا الوطني، وقد انجزنا قانونا موحدا للاعلام، بحيث يصبح لدينا مجلس وطني للمرئي والمسموع بصلاحيات كاملة فتكف يد السلطة السياسية عن التحكم بهذا الاعلام بما فيها التراخيص، ونطلق حرية اصدار المطبوعات السياسية، ونفتح المجال امام الاستثمار في قطاع الاعلام، ونضع الاطار العام لقوننة الاعلام الالكتروني، وننظم البنود المتعلقة بالعقوبات بما يضمن الحريات العامة التي تحمي الاعلاميين وتحمي حقوق الاخرين ايضا، وسنعمل على اطلاق ورشة قانونية لتنظيم العمل النقابي بما يضمن حقوق الاعلاميين". وسأل: "لكن يبقى السؤال، اين نحن في لبنان من كل هذا التطور في ميدان الاعلام؟ الا تحتاج المواكبة في كل الميادين الى دولة قادرة على النهوض بقطاع اعلامي سبقنا الاخرون فيه، بعدما كنا رواده في الحرية والمهنية والكفاءات الاعلامية في الصحافة الاذاعة والتلفزيون، الا يحتاج اقرار القوانين الى انعقاد المجلس المعطل عن التشريع، ألا يحتاج العمل لاستنفاذ اعلامنا الوطني من ازماته الى حكومة تولي هذا الشأن الاهتمام الكافي، بل وتعمل على التطور من خلال الاستثمار الجدي في المجالات المتنوعة". وقال: "نحن نعيش في ظل دولة معطلة ليس بسبب الازمات الحالية، ولا نتيجة الخلاف على التعيينات والالية، فهي معطلة منذ زمن ولم تستطع الحفاظ على آلياتها الدستورية ولا على مواعيد استحقاقاتها الوطنية. بلد استفاق هذا الصباح غارقا تحت جبال من النفايات. فلماذا لا تستفيق الدولة قبل الغرق"؟. جريج كما تحدث الوزير جريج، فقال: "من عادة المتحدثين في الجلسات الافتتاحية في مثل هذه الندوات أن يقصروا خطابهم على العموميات التي هي من قبيل العناوين العريضة، دون الخوض في تفاصيل المواضيع التي تبقى مدار المحاضرات والتعقيبات والمناقشات، ولا رغبة لي في تجاوز هذه العادة اليوم، أولا لضيق الوقت، وثانيا لأن المنتدين أصحاب خبرة واختصاص في مختلف القضايا المطروحة، وسوف يكون لنا في ما يقولون غنى لا ريب فيه. لكنني أود في المقابل، أن أستفيد من حضوري الآن بينكم، لأوجه تحية وأقدم تهنئة وأبدي رأيا ولو سريعا في موضوع هذه الورشة التي ستثار فيها مسائل على درجة بالغة من الأهمية". اضاف: "أما التحية فللشعب اللبناني بمختلف شرائحه، الذي ما زال يؤكد، عند كل مناسبة، تشبثه بالفكر والرأي والكلمة، وإصراره على اعتماد الحوار سبيلا آمنا للبحث في قضاياه العامة ورصد العقبات التي تعترضه أثناء ممارستها، والعمل على معالجتها، درءا للمخاطر أو تخفيفا لآثارها، وذلك في كل القطاعات تقريبا. فرغم الاختلاف العالي النبرة أحيانا، في وجهات النظر بين اللبنانيين حول كثير من المسائل الداخلية والخارجية، ورغم حجم المشكلات التي نتعرض لها يوميا، وخصوصا في ظل ما يحيط بنا من حروب وويلات تكاد لا توفر بقعة من أرض العرب، فإن وطننا ما زال ولو نسبيا بمنأى عن ارتداداتها، ونأمل أن يظل كذلك". وأكد "ان هذا الأمر تحقق بفضل الحوار الذي يحصل على أعلى المستويات السياسية والقيادية بين مكونات الشعب وممثليه. اضافة إلى ذلك، إن حوارا من نوع آخر، علميا، يحصل أيضا في النقابات والجمعيات والجامعات وسائر هيئات المجتمع المدني، بحيث لا يكاد يمر يوم واحد دون محاضرة هنا، أو ندوة فكرية هناك أو جلسة حوار هنالك، وهذه الورشة واحد من شواهد عديدة على هذا الجو الثقافي الراقي الذي اعتادته الحياة اللبنانية منذ عقود طويلة. وكيف لنا ألا نكون كذلك ونحن الذين عن شاطئنا، على مراكب من خشب أرزنا، نقلنا إلى العالم كله حروف الأبجدية، أهم إنجاز حضاري للإنسانية جمعاء، ونحن الذين أيضا علمتنا أدياننا السماوية أنه في البدء كان الكلمة، وأن أول آية من القرآن الكريم إبتدأت بلفظة إقرأ. إننا بالحوار نكون أمناء لإيماننا وتاريخنا، وعاملين على بناء مستقبل آمن لأجيالنا الطالعة". وتابع: "أما التهنئة فلنادي الصحافة، وهي مضاعفة. الأولى: على تحضيرهم هذه الورشة وقيامهم بإدارتها. والثانية على الانتخابات التي جرت في النادي مؤخرا، وأدت إلى فوز الأستاذ بسام أبو زيد بمنصب الرئيس خلفا للأستاذ يوسف الحويك. هذه العملية الديموقراطية تمثل أيضا وجها من وجوه الحياة العامة اللبنانية وتعطي صورة مشرقة عن النظام الديموقراطي الذي ارتضاه اللبنانيون على كل الصعد. علما أن هيئات كثيرة، ومنها على سبيل المثال نقابات المهن الحرة، لا تزال تتمسك بإجراء انتخاباتها الخاصة في مواعيد استحقاقاتها دون تأجيل يؤدي في صورة ما إلى فراغ هنا أو تمديد هناك". وقال: "لذلك، ومن منطلق الحرص على سلامة البلد ومؤسساته، أدعو مجددا وتكرارا إلى التشبه بما تفعله النقابات وما فعلتموه أنتم في نادي الصحافة، والإسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يملأ الفراغ القائم ويكمل مقتضيات الميثاق الوطني، ويكون حارسا للدستور وحكما بين السلطات ورمزا لوحدة البلاد. هذا هو المدخل الأساسي والوحيد لعودة الحياة الوطنية الدستورية إلى فاعليتها". واضاف: "أما عن موضوع هذه الورشة، فأشير إلى أن دراسة واقع الإعلام لا يمكن أن تتم إلا في ضوء مسألتين: أولا: حالة القانون الوضعي الراهن ومدى انطباق الممارسة العملية على أحكام القوانين المرعية الاجراء. ثانيا: التطلعات المشروعة والعلمية التي تهدف إلى إضافة أو تعديل أو تحديث النصوص القانونية ذات الصلة، في ظل التطورات الكبيرة والمتسارعة التي يشهدها القطاع الاعلامي. وتابع: "أبادر إلى القول منذ البدء: إن التركيز على وجوب انطباق واقع الممارسة الإعلامية على أحكام القوانين، لا يعني بأي وجه من الوجوه انتقاصا من الحرية التي هي جوهر وجود لبنان. إن الحرية تأتي في رأس أولويات القيم في المجتمعات الحديثة، وهي المحرك الاساسي للتطور في كل المجالات. من هنا يجب التشديد على أن تتضمن التشريعات الوطنية نصوصا وضعية تفرض الحفاظ على الحرية وتحدد آليات صيانتها. والدستور اللبناني رائد في هذا المجال، اذ إن مقدمته والمادة الثالثة عشرة منه تكرسان صراحة حرية ابداء الرأي قولا وكتابة". ورأى ان "الحرية الاعلامية، كأي حرية أخرى، ذات وجهين متكاملين لا ينفصلان هما الحق والواجب، فلا يمكن أن تكون حقا مطلقا لا حدود له. ولا يصح من جهة أخرى أن يصبح فيها الواجب المقابل قيدا على ممارسة الحق الأصلي. إنها كالدواء تركيبة ذات مقادير مدروسة متوازنة، إن زاد مقدار فيها على آخر، انقلب الدواء ضررا". وقال: "هذا لا يمنع في بعض الحالات وقوع شيء من التعارض ما بين حرية الإعلام المطلقة والحدود التي يرسمها القانون. وفي هذا الخصوص أقول لكم: إن الحرية قيمة إنسانية سامية والعدالة أيضا قيمة إنسانية سامية. وإن مجتمعا تتصارع فيه القيم يخرب. وإن مجتمعا تتكامل فيه القيم يرتفع بنيانه شاهقا وتكون أساساته وطيدة". ودعا جريج "جميع الإعلاميين إلى ممارسة الحرية التي تشكل جزءا لا يتجزأ من رسالة الإعلام مع الالتزام بسقف القانون ومقتضيات السلم الأهلي. كما أدعوهم إلى تقديم المقترحات النظرية والعملية الهادفة إلى تطوير المهنة وتأكيد مبدأ الحرية، وهذا ما أظن أن ورشة العمل التي يقيمها نادي الصحافة ستجيب عليه بدقة ووضوح. فأتمنى لكم التوفيق فيها وفي كل نشاطاتكم الأخرى". الجلسة الاولى بعدها، التأمت الجلسة الاولى بعنوان "واقع الاعلام المرئي والمسموع في لبنان" و"واقع الصمت في لبنان"، أدارها الاعلامي ماجد ابو هدير وتحدث فيها طلال مقدسي عن "واقع الاعلام المرئي في شكل عام"، وصلاح سلام عن "واقع الصمت في لبنان" وشربل مارون عن "واقع الاعلام المسموع".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع