حدادة اعلن عن المؤتمر الوطني ال11 للحزب الشيوعي :المنطقة بحاجة الى. | اعلن الامين العام للحزب الشيوعي الدكتور خالد حداده، خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم، في مقر الحزب في الوتوات عن "المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب في 23 و24 و25 تشرين الاول المقبل، بالتوازي مع ذكرى تأسيسه"، لافتا الى "الانتهاء من الاجراءات التنظيمية الداخلية التي تشمل انتسابات جديدة ونقل تنظيم، مع استثناء عملية العودة للتنظيم الحزبي التي حددتها اللجنة المركزية حتى نهاية شهر آب المقبل"، متمنيا "عودة من هم خارج التنظيم للمساهمة في عملية التحضير وفي النقاش السياسي والتنظيمي". وشدد على ان "المنطقة بحاجة الى يسار جديد يطلق مشروعا لانقاذ لبنان والمنطقة". استهل حدادة المؤتمر بتوجيه التحية الى "بطولات المقاومة على مر التاريخ وجرحاها واسراها لا سيما اننا في شهر البطولة شهر تموز"، وقال: "نلتقي اليوم، في ظروف تأكد فيها عجز النظام اللبناني عن الحفاظ على الوطن وكيانه ووحدته، حتى الوطن الذي تم تفصيله على قياس تبعية البرجوازية اللبنانية للرأسمال العالمي وللقوى الإقليمية والدولية منذ سايكس ـ بيكو حتى الآن. فمنذ نشأته، بل بفعل نشأته وطبيعته الطبقية الطائفية، عجز النظام اللبناني عن الحفاظ على وحدة الوطن وسيادته وكرامة شعبه، بدءا من تعطيل دور الجيش الوطني، قبل اتفاق الطائف، وطرح شعار "قوة لبنان في ضعفه"، الى التآمر على هذا الدور بعد الطائف من النظام المجددة صيغته حينها، على الرغم من استمرار التهديد الإسرائيلي على حدودنا الجنوبية، يضاف اليه اليوم رديفه الإرهابي الذي يهدد وطننا من شرقه كما شماله وجنوبه وفي الداخل". وسأل: "ألم يترك الجيش معزولا وبدون غطاء سياسي بينما تكثر الصفقات على حساب تسليحه وتقويته، لتضيف الأموال الطائلة الى جيوب كبار الساسة وممثلي البرجوازية؟ ألم تصلنا الروائح الكريهة للصفقات قبل وصول أي طلقة رصاص الى مخازن الجيش؟ ولم تكتف قوى النظام بالتآمر على دور الجيش، وقبل ذلك، تآمرت بشكل فاضح على لقمة عيش المواطنين وحقوقهم. فهي بدأت بتدمير أدواتهم النقابية عبر تدجين للاتحاد العمالي العام وسياسة التحاصص داخله، وتابعت تآمرها على القوى النقابية الديموقراطية التي دافعت لسنوات عن حق الموظفين والمعلمين والجنود والمتقاعدين والمتعاقدين عبر مطالبتها بسلسلة الرتب والرواتب، التي ابتلعتها قوى النظام، حتى بشكلها الأخير الممسوخ. واليوم، ينتقل تحالف القوى السياسية المهيمنة الى مرحلة تحويل الدولة بالكامل الى دولة فاشلة، مؤسساتها الدستورية مشلولة ومدمرة فالبلد يعيش بلا رئيس للجمهورية وبمجلس نواب غير شرعي، مدد لعطلته الدائمة، ومجلس وزراء معطل وعاجز". وقال: "ان ما يؤكد ابتعاد قوى النظام عن الكرامة الوطنية هو مباهاتها بعجزها حتى عن إنقاذ نظامها ومؤسساتها. فهم يتباهون بانتظار الحل الخارجي، شاربين جرعات من الأمل بإنعكاس الإتفاق النووي بين ايران والقوى العظمى، انقاذا للنظام ومؤسساته. والأمر لا يقتصر طبعا على المؤسسات الدستورية. فالتعليم الرسمي يواجه التآمر عليه وعلى نوعيته وديموقراطيته، لمصلحة التعليم الخاص في مستوياته الجامعية وما قبلها. كما أن صحة اللبناني، هي الأخرى، اصبحت سلعة تجارية لمصلحة المؤسسات الاستشفائية الكبرى. وبيئة لبنان أصبحت بقرة حلوبا لشركات خاصة، بل لشركة واحدة تنهب المال العام وأموال البلديات وجزءا أساسيا من موازنة الدولة. ولا ننسى الأهم، أي المصارف والشركات المالية والعقارية التي أكلت الأخضر وحتى اليابس من قوت الشعب ورزقه لتملأ جيوب أصحابها وجيوب السياسيين المتحالفين معها، غير آبهة بالمستوى الذي بلغه الدين العام الذي فاق السبعين مليار دولار، والذي يتحمل تبعته ويدفع فوائده فقراء لبنان من عرقهم ودمهم". واضاف: "امام هذا الوضع، كانت الحركة الشعبية في لبنان هي صمام الأمان الدائم، وستبقى كذلك، رغم استهدافها والتآمر عليها بدءا بتأسيس المقاومة الوطنية وكل قوى المقاومة، التي شكلت البديل عن عجز الدولة ومؤسساتها في مهمة التصدي للعدو الإسرائيلي ولأخطاره، وكذلك في تحرير العاصمة ومعظم المناطق اللبنانية المحتلة. ونحن اليوم في شهر البطولة، شهر تموز ومعركته الظافرة في وجه العدوان الصهيوني، وفي هذه الذكرى نحيي بطولات المقاومين على مر التاريخ، ونحيي شهداء المقاومة وجرحاها وأسراها الى اي فصيل انتموا وخصوصا شهداء حزبنا وجرحاه واسراه لما أعطوه في سبيل الوطن. وأمام تآمر الدولة على جنودها وجيشها، في عيشهم وحياتهم، فاننا دعونا وندعو الشعب اللبناني الى احتضان هذا الجيش في مواجهته للعدو الصهيوني وللارهاب على حدودنا كاملة، ونفخر بأننا كنا في مقدم من دعا الى مقاومة شعبية، ظهيرا له. واليوم نرى أن هذه الدعوة، وبعد الهجوم عليها من قوى النظام نفسه ومن قوى تآمرت على المقاومة وصمودها، تحرج هذه القوى وتدفعها الى رفع شعارات ظاهرها ايجابي ومضمونها تبرير لتخلي هذه القوى عن واجباتها في دعم الجيش لكونها جزءا من تركيبة الحكم والنظام. ولا ننسى كذلك تجديد تأكيد حزبنا دعم الحركة الشعبية والنقابية وتطويرها في المعارك التي تخوضها اليوم من أجل توفير العيش الكريم للبنانيين، من أجل الدفاع عن التعليم الرسمي بمستوياته المختلفة، من أجل انقاذ بيئة لبنان وصحة أبنائه، من أجل محاربة الفقر والبطالة، دفاعا عن قضايا العمال والمستخدمين والموظفين، وعن المزارعين والمستأجرين. فبناء الحركة النقابية العمالية المستقلة يشكل الأساس في بناء الحركة الديموقراطية الشعبية، الحاضنة لمهمة التغيير ليس فقط بمستواه الإقتصادي ـ الإجتماعي، بل خصوصا بمستواه السياسي، في اتجاه بناء لبنان العلماني الديموقراطي العربي. وأمام عجز النظام عن الحفاظ على لبنان دولة وكيانا، لا بد ان تتوج كل تلك النضالات بالدفع في اتجاه مؤتمر وطني للانقاذ، يضع دستورا جديدا للبنان العلماني الموحد، اساسه قانون للانتخابات قائم على أساس النسبية والدائرة الانتخابية الواحدة وخارج القيد الطائفي في مواجهة دعوات مشبوهة، تذهب في اتجاه شعارات متكاملة في جوهرها، إن كان دعوات ترميم النظام بدعم خارجي منتظر أو الدعوة لأنظمة تقسيمية طائفية ومذهبية، دعوات كلها تصب في جوهر المشروع الأميركي في المنطقة". وتابع: "تأتي هذه التطورات في لبنان مترافقة مع المرحلة الإنتقالية الخطيرة التي تتواجه فيها طموحات الشعوب العربية بالحرية والكرامة الوطنية والعدالة الإجتماعية مع الهجمة المعادية التي قادتها الولايات المتحدة بالتحالف مع الأنظمة الرجعية وخصوصا دول الخليج مستفيدة من سياسة الأنظمة القمعية في العالم العربي. لا بد من الاعتراف بأن هذه الهجمة استطاعت تحويل حلم الإنتفاضات العربية الى بؤرة خطيرة من الحروب الأهلية، تصب في إطار مشروع التفتيت والإنقسامات المذهبية والطائفية بالإرتكاز على قوى إرهابية، حضرتها ودعمتها الولايات المتحدة ودول الخليج واليوم، بعدما كبر النمر الإرهابي الذي علفوه وربوه ودربوه، يدّعون الحرص على مواجهته". وقال: "إن الهدف الرئيسي لهذه الهجمة، هو حتما منع الشعوب العربية من تحقيق أهداف انتفاضاتها وبالتالي ايجاد بديل لسايكس - بيكو، يتيح للولايات المتحدة السيطرة على ثروات المنطقة والافادة منها في تجاوز أو ايقاف مفاعيل أزمة الرأسمالية الضاربة في عمقها. وفي اتجاه هذا الهدف، تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على إزالة القضية الفلسطينية من أمام مشروعها. واستبدالها بصراعات أخرى ذات طابع مذهبي وعرقي. وفي هذا المجال ونحن في تموز لا بد من تسجيل حقيقة ان المقاومة الوطنية اللبنانية منذ 1982 حتى عدوان تموز، المقاومة بكل مكوناتها استطاعت ايجاد خلل بنيوي في وظيفة الكيان الصهيوني وهذا نصرها الأساسي، وهذا ايضا ما قامت به قوى الصمود الفلسطينية وخصوصا في مواجهات غزة. إن الولايات المتحدة اليوم في مشروعها المتجدد تحمل عبء حماية أمن الكيان الصهيوني بعد انهيار وظيفته، ويساعدها في ذلك الاتجاه الرجعية العربية في تجاوزها لموقع قضية فلسطين في إتجاه معارك مفتعلة مع ايران على قاعدة تناقض مذهبي، نرى ان على على القوى الأخرى منعه من التحقق وعدم ملاقاته". ورأى "اننا نعيش في مرحلة يهتز فيها النظام العالمي ذو القطب الواحد وخصوصا بالدور الذي تؤديه دول البريكس، مرحلة انهار معها النظام العالمي الإقليمي المتمثل بسايكس - بيكو، وخصوصا في مرحلة انتهى فيها الطائف اللبناني وملحقاته". واضاف: "نحن، كحزب، كنا ولا نزال الى جانب طموحات الشعوب العربية بالخبز والحرية والكرامة الوطنية". وقال: "ان ما وصلت اليه قضية النفايات، لم نجد شبيها لها حتى في الدول التي تعيش حالة حرب أهلية. هذه المشكلة بالذات ، معطوفة على مشاكل حياتية كثيرة من الماء والكهرباء التي لم تستطع دولتنا حلها منذ عشرات السنين تؤكد اننا امام دولة فاشلة ولن نستبق المؤتمر بل نؤكد ان هذا الوضع يدفع البلاد والقوى الديموقراطية والعلمانية، وكذلك المجتمع المدني والبلديات، الى اعلان موقف جذري يصل الى حدود العصيان السياسي ضد النظام". ودعا الى "عقد مؤتمر الحزب الشيوعي اللبناني الوطني الحادي عشر بالتوازي مع ذكرى تأسيس الحزب أيام 23، 24، 25 تشرين اول 2015". وذكر ب"المبادرة التي اطلقت في مهرجان تكريم حسن اسماعيل، وجوهرها أن الوضع السياسي في لبنان والمنطقة في حاجة الى يسار جديد يطلق مشروعا مستقلا لإنقاذ لبنان والمنطقة، وأساس هذا اليسار حزب شيوعي فاعل ومتميز ومنفتح في تنظيمه الداخلي". ولفت الى انه "مع الاعلان اليوم عن موعد المؤتمر، نكون قد وضعنا حدا للاجراءات التنظيمية الداخلية (انتسابات جديدة، نقل تنظيم)، مع استثناء عملية العودة الى التنظيم الحزبي التي مددتها اللجنة المركزية حتى نهاية شهر آب المقبل". واوضح ان "اللجنة المركزية قررت تأليف لجنة اشراف واسعة برئاسة الأمين العام، مع تدعيم الوجود النسائي والشبابي ومع مراعاة دور الكادر المتخصص وتأمين جسر التواصل مع روحية المبادرة".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع