هيام التوم الريس وقعت روايتها "غرام مع حبيب سابق" | وقعت الكاتبة هيام التوم الريس روايتها "غرام مع حبيب سابق"، في حفل أقيم مساء أمس على مسرح بلدية جديدة المتن، بمشاركة الشاعر الاعلامي حبيب يونس، والاعلامي صبحي منذر ياغي، الشاعر مخايل نصور والشاعر الاعلامي رامي نعيم، وقدمت الحفل الاعلامية رنا البيطار، في حضور النائب الدكتور مروان فارس، العميد الركن جورج رزق ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، رئيس بلدية الجديدة - البوشرية - السد أنطوان جباره، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد وحشد من الشخصيات الادبية والفكرية والاجتماعية. وتزامنا مع حفل التوقيع،أقيم معرض لوحات تشكيلية للفنان بول سليمان الذي خص الكتاب الجديد بست عشرة لوحة من وحي الرواية. يونس بداية، النشيد الوطني ثم كانت كلمة يونس لفت فيها الى "الشعر الفائض" والجرأة في الرواية، وقال: "أي جرأة في الطرح فيما شهرزادية الطرح الكثيف تتوالى قصصا وفصولا لا يتوقف فيها الكلام المباح عن الخفر، فلا عين تشيح نظرا ولا أذن تخدش، والآن أمام شهرزاد القصيدة لا الرواية تلك التي صوتها غناء الجراح، تلك التي غناؤها دموع العذارى ووجع السنين، فتحررت هيام من الألم وضيفتنا نبضات عابرة من الجمال. روايتك هيام رفعها الشعر الى مصاف جميلة كقوافيه، متراقصة كأوزانه، متكاثفة كمعانيه، صادقة كأكذب ما فيه، متعكزة على التلويح والايحاء، متمردة على السرد المرسل، على الحشو والاضمار والتفاصيل الصغيرة المملة أحيانا، ولكن المطلوب في الانتاج الروائي راهنا". أضاف: "فالرواية ليس اسم كاتبها من يبقيها على قيد الحياة شمسا لأجيال وأجيال، ولا هي توليفة من كل واد عصا لإرضاء ثالوث يحاكي الغريزة لا العقل، ثالوث يسيطر اليوم على الاعلام ووسائل التواصل، قوامه الجنس والطعام والفلك مع كثير من بهارت العنف ورشة من ملح التشويق وحفنة من ابطال وهميين أو مؤثرات تكنولوجية مبهرة. الرواية قصيدة طويلة لا يكتبها الا انسان مغمس بالمشاعر كما قربانة تغط في كأس خمر وترفع على مذبح الروح، وها قد فعلت. وترانا ننتظر غراما مع رواية لاحقة". ياغي ثم ألقى ياغي كلمة وجه في بدايتها تحية الى شهداء مجزرة القاع، وقال: "ربما كانت "رواية غرام مع حبيب سابق"، حالة تمرد لدى هيام التوم الريس، التي تتقمص غراما في بعض نواحيها. حالة تمرد على واقع المرأة التي تتكور في دائرة العذاب، بقرب من ارتبطت معه ربما بشريعة اهل الارض، وفي بالها من ارتبطت معه بشريعة الحب والرجاء والامل، فهي ترسم معاناة المرأة وعذابتها من خلال حوارها مع حبيب سابق ما زال يسكن الاحداق والجفون يرفض ان يغادر مدن الذاكرة، ولا التبغ ولا فنجان القهوة... حطمت كل التقاليد وذهبت اليه تعترف انها كانت سادية جلست على ضفة البحيرة تتأمل صورتها المرسومة على مرايا الماء ولم تر جثة حبيب في القعر". أضاف: "هيام التوم طرقت باب الثورة السورية من نواحيها الانسانية فتضامنت مع اللاجئين ومع المهجرين دون ان تنسى ان للبعض في لبنان موقفه السلبي نظرا لما قاساه الشعب اللبناني من ذل واضطهاد على ايدي رجال المخابرات السورية والجيش السوري. ولكن الام التي تربت هيام على ايديها علمتها حب الانسان كيفما كان وان يكون دينها الانسانية وكما قيل "انا انساني وليس غريبا عني كل ما هو انساني..." انه الحب الحقيقي، وكما قال الشاعر: "ادين بدين الحب انى توجهت ركائبه فالحب ديني وايماني". نصور ثم كانت كلمة نصور الذي تحدث عن الزمن الصعب الذي نعيش فيه ووضع الانسانية عموما، وقال: "شدنا القلب الى مباهج الحياة بكل ألوانها الزاهية سيما وأننا في هذه الأيام المثقلة بالآلام والاوجاع أحوج ما نكون الى واحة ظليلة نريح بها أعصابنا وننعش نفوسنا بفسحة جميلة من ألأدب الراقي والجميل الذي يأخذنا الى عالم الجمال والعشق والغرام، وها هي رواية كاتبتنا الشابة هيام رواية رائعة ممزوجة بعطر الكلام وشاعريته". وأخيرا، أشاد بالرواية وانسياب عباراتها ومضمونها و"الجرأة النادرة" للكاتبة. نعيم ثم كانت كلمة نعيم فتطرق الى تحرر الكاتبة وتجسيدها للواقع وقال: "في تحرر هيام تجسيد لواقع مألوف. أوليس الأدب ابن بيئته؟ وفي اعترافاتها على سرير الحبر تمرد على سنين خلت من جرأة الحاضر. سحرتني من حيث الأسلوب وأقنعتني من حيث المضمون تهت بين اخبار حزنها وفرحها وبين شغفها بالحياة. سحرتني بقدرتها على سرد الوقائع، وقائع حياتية يومية تمر بكل قارئ ولا يتوقف عندها إلا القليل. أسرتني بالعاطفة وهي المرأة الجميلة فكنت أتصفح جمالها على ابتسامات حبر واشتم رائحتها في استعادة الذكريات". أضاف: "غير أن الفكرة التي اختارتها لروايتها الأولى تجعلني غير قادر على تحديد موقفي. فمن السهولة بمكان لفت انتباه القراء الشرقيين الى رواية تتنفس غرائز، وكان بإستطاعة هيام الموهوبة إطلاق باكورة رواياتها تحت عنوان فكري أدبي انساني وتأجيل العشق الى رواية لاحقة، ولكن ولأكون منصفا مع هيام ومع ذاتي فهي استطاعت أن تشد اليها ذاتي الباحثة في حلول عقد روايتها". التوم ثم كانت كلمة شكر من الكاتبة للمشاركين في حفلها وللفنان بول سليمان ولفتت الى أن مشاركة الحاضرين في حفل التوقيع هو في حد ذاته تكريم لها. وأخيرا، قدمت التوم دروع شكر للمتحدثين في الحفل ثم وقعت روايتها في الصالة الكبرى للمسرح، الى جانب لوحات سليمان. إشارة الى أن الكتاب يقع في 192 صفحة من القطع الصغير وصممت غلافه زينة صبرا شومر، وصادر عن دار نلسن للنشر، وهو الكتاب الثاني لهيام التوم الريس.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع