مقدمات نشرات الأخبار المسائية - الأحد 26/7/2015 | مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" أزمة النفايات في طريقها إلى حلول تدريجية، تبدأ بتجميع النفايات وطمرها مؤقتا في منطقة في بيروت، على أن يتبع ذلك إجراء مناقصة لمطامر في العديد من المناطق اللبنانية، تمهيدا لقيام أكثر من شركة لضمان تصريف النفايات في العاصمة والمناطق. ويكثف وزير البيئة تحركه في هذا الإطار. فيما أنهى وزير الداخلية إشكالا عند الشوف الساحلي، متعهدا لوفد من إقليم الخروب بعدم نقل النفايات الى مناطقهم. سياسيا، ما زالت الأجواء غير ضامنة، لجلسة منتجة لمجلس الوزراء بعد غد الثلاثاء، في ظل اتصالات يقوم بها رئيس الحكومة بإتجاه ترك الخلافات السياسية جانبا والعملِ لصالح البلاد والعباد. ويرتقب أن يكون هناك إجتماع حواري بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" في الأسبوع الطالع، في وقت يسوق الحزب لدعوة أمينه العام السيد حسن نصرالله إلى التحاور بين "المستقبل" و"التيار الوطني الحر". وفي المحافل السياسية، ترقب لحركة ما بإتجاه رعاية أميركية- روسية لقيام تحالف إقليمي في مواجهة الإرهاب، وقد دعا وزير الخارجية الإيراني دول الخليج العربي إلى مثل هذا التعاون لمواجهة الحركات الإرهابية. وترقب المحافل اتصالات تركية- سعودية- مصرية حول سوريا والعراق، وسط دعوة أميركية وروسية إلى ضم إيران لهذه التحركات. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن" هل فشلت خطة الحل المؤقت لأزمة النفايات؟ ما هو البديل؟ من يتحمل المسؤولية؟ المواطن ضحية يدفع الثمن في كل مرة. روائح النفايات تفوح في شوارع العاصمة والضواحي. والمخاطر تكمن في امكانية انتشار سريع للأمراض في موسم صيفي يشهد حرارة مرتفعة. ما إن اتخذ قرار رفع النفايات حتى جاءت الاعتراضات، كما بدا المشهد على اوتوستراد الجية الساحلي، منعا لوصول النفايات إلى اقليم الخروب. هل هو تحرك عفوي، كما وصفه نائب "الحزب التقدمي الاشتراكي" علاء الدين ترو، أم اعتراض سياسي؟ الأزمة ولدت أزمات، فتحركت وزارة الداخلية والبلديات على خط المعالجة وجمعت رؤساء اتحاد بلديات اقليم الخروب، بحثا عن الحل. أما الحلول السياسية فلا يبدو انها ستطل في جلسة الثلاثاء الحكومية، فرئيس الحكومة تمام سلام لن يتخلى عن المسؤولية لأنه يعرف ان مصير البلد متعلق بقرار منه، على حد وصف زائر المصيطبة اليوم الوزير رشيد درباس الذي ذهب إلى القول إن سلام لن يتخلى عن المسؤولية لكن الخيارات أمامه مفتوحة. غياب المعالجات اللبنانية، استدعت من "الحزب السوري القومي الاجتماعي" الطلب من الرئيس نبيه بري المبادرة إلى الدعوة لحوار شامل بجدول عملي يحصن الاستقرار لأن لبنان ينتظر هذا الحوار، كما قال النائب أسعد حردان. سوريا، أطل الرئيس بشار الأسد في خطاب خصصه للشعب السوري، بكل صراحة ووضوح وشفافية، فحدد الأولوية: مكافحة الارهاب أولا وأخيرا قبل أية حلول سياسية أو مبادرة كانت، لا مدخل للمعالجة إلا بالقضاء على الارهاب، ولا نجاح للمبادرات ولا التحالفات ولا الخطب الدولية إلا بضرب الارهاب. الرئيس الأسد بدا أكثر ارتياحا من خلال تحديد سقف الحوار، وأعطى المرجعية للشعب السوري انطلاقا من حسم أي مسار سياسي في الحوار، أو بالاستناد إلى الجيش في مواجهة المجموعات الارهابية. قتال حتى النهاية وصمود، والمعادلة: لا سياسة ولا اقتصاد ولا ثقافة ولا أمان إلا بمواجهة الارهاب. ومنذ قليل أفادت المعلومات عن هروب جماعي لمسلحي "داعش" من مدينة تدمر السورية، بعد مقتل عدد كبير منهم خلال هجوم ضخم شنه الجيش السوري. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" لا حل سياسيا قبل ضرب الارهاب، وسوريا لن تنخدع بالكلام الفارغ، أما الحسم فللميدان.. خطوط عريضة رسمها الرئيس السوري بشار الأسد لمسار المرحلة الحالية. وعلى العربان الذين لم يتعلموا بعد، الكف عن النفاق، واقتلاع الارهاب من جذوره وليس تقليم اظفاره. وللأخوة الأوفياء في المقاومة اللبنانية تحية، ورد الوفاء بالوفاء: هم أعطوا أقصى ما يستطيعون من أجل سوريا، ساندوا الجيش بخبرتهم وكفاءتهم القتالية، ورووا التراب السوري بدمائهم وهذا أقصى العطاء، فلهم منا الامتنان والتقدير، قال الرئيس الأسد. في المشهد العام، المنطقة تضج بارهاصات التبدلات الكبيرة: تركيا تشن حربا ضد "داعش". الكيان الصهيوني يقلص استقبال جرحى الارهابيين. ودول العدوان تتحدث عن هدنة في اليمن. أما لبنان المنشغل بأزمة نفاياته والصفقات وقطع الطرقات، فيقف على صفيح سياسي ساخن، في ظل مواقف خرجت من دارة رئيس الحكومة تمام سلام وفيها تمسك بالصلاحيات ومنها الاستقالة. ولكن الحكومة تجتمع الثلاثاء المقبل لبحث آلية عملها بحسب المفترض، بحضور كل القوى ومنها "التيار الوطني الحر" المتمسك بسلاح حماية صلاحيات رئيس الجمهورية في ظل الشغور. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في" انفرجت في مكان وتعقدت في مكان آخر. فالعاصمة بيروت استفاقت صباح اليوم على خبر طال انتظاره: شاحنات "سوكلين" بدأت بازالة النفايات من الشوارع والأحياء. ولأن الخبر استثنائي ومنتظر بالحاح منذ ستة أيام، فإن أبناء العاصمة وسكانها استقبلوا الشاحنات بالتصفيق وقرع الطبول. لكن الارتياح في مكان، قوبل بغضب في مكان آخر، فأهالي اقليم الخروب قطعوا أوتوستراد الجية رفضا لنقل النفايات إلى منطقتهم، ما تسبب بزحمة سير خانقة، وما استلزم بالنتيجة عقد اجتماع في وزراة الداخلية لمعالجة الوضع. وأتبع الاجتماع الأول باجتماع ثان ينعقد الآن في المصيطبة برئاسة الرئيس سلام وحضور الوزراء نهاد ومحمد المشنوق ووائل أبو فاعور وأكرم شهيب والنائب علاء الدين ترو. فماذا سيتمخض عن يوم النفايات الطويل، وهل انتقلت كرة النفايات الملتهبة من بيروت إلى الاقليم؟ سياسيا، الأسبوع الطالع سيكون أسبوع القرار الكبير بالنسبة إلى بقاء الحكومة أو استقالتها. وفي المعلومات ان الرئيس تمام سلام أمام خيارين لا ثالث لهما: فإما أن يؤمن توافق الحد الأدنى داخل الحكومة، ما يسمح لها بأن تقوم بالأعمال الضرورية المطلوبة منها. وإما ان يقدم استقالته لأنه لا يريد ان يصبح رئيس حكومة صوريا ولا أن تصبح حكومته عنوان العجز والفشل. إقليميا، خطاب مفصلي للرئيس بشار الأسد اقر فيه بأن الجيش السوري تعب بعد أربع سنوات ونصف السنة من القتال. كما أقر بوجود نقص بشري في القوى المقاتلة. لكنه في المقابل قلل من أهمية الحل السياسي للأزمة السورية، معتبرا أن أي مسار سياسي لا يضمن محاربة الارهاب لن يرى النور. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في" من المفارقات اللافتة في المشهد السياسي- الحكومي، ان الفريق المنسوبة إليه تهمة تعطيل العمل الحكومي، يتمسك بالحكومة ولا يترك مناسبة إلا ويؤكد الحرص على استمراريتها. وفي مواقف العماد عون والسيد نصرالله والرئيس بري، ما يغني عن الاسهاب في اظهار هذا الحرص. في حين ان التهديد بفرط الحكومة واستقالتها، يأتي من رئيس الحكومة بحجة ان التوافق بالاجماع، الذي نصت عليه المادة 62 من الدستور، يضرب صلاحيات رئيس الحكومة وينقل المشكلة من شغور موقع الرئاسة الأولى إلى ضمور دور الرئاسة الثالثة، بحسب فريق رئيس الحكومة. ومثلما تراجع رئيس حكومة سابق عن التزاماته وكلمته في التعيينات الأمنية والعسكرية، بعد تطورات ادلب وتدمر وجسر الشغور في سوريا، يسعى الفريق السياسي المحسوب عليه داخل الحكومة اليوم، إلى التماهي مع التوجهات السعودية القاضية بالتصدي لمفاعيل الاتفاق النووي والمشاغبة على التفاهمات والتسويات التي ستنتج عنه، وهو ما ظهر في اليمن من خلال التصعيد العسكري، وفي زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المفاجئة إلى قطر للالتفاف على زيارة نظيره الايراني اليها محمد جواد ظريف. وفي التوتير السياسي في لبنان، من خلال الطواف بقميص عثمان صلاحيات رئيس الحكومة، والتلويح بالاستقالة التي لن تحصل بهدف تمرير التمديدات العسكرية وفق معادلة: التراجع عن الاستقالة مقابل الاقدام على التمديد، وهو ما يفسر ربما الكلام المنسوب إلى مصادر رئاسة الحكومة ان الرجوع عن اعتماد الاجماع ليس كافيا للتخلص من التعطيل، ما يعني ان وراء الأكمة ما وراءها، وان المناوشات في مكان والهدف في مكان آخر، وان المطلوب تمرير التمديد أو استمرار التلويح بالاستقالة التي لن تحصل. ومن التعيينات والصلاحيات إلى النفايات. فبعد رفض أهالي حبالين وعكار، استخدام أراضيهم مكبا للزبالة، أهالي اقليم الخروب يتصدون لاقتراح وليد جنبلاط تحويل سبلين، التي ورث زعيم المختارة ألاف الهكتارات من أراضيها، مكبا لنفايات بيروت. اقتراح جنبلاط أشعل حساسيات استدعت تدخلا مباشرا من نهاد المشنوق ومحمد المشنوق وأحمد الحريري، لمنع تحويل حرق النفايات إلى احراق تحالفات وتصفية حسابات بين جنبلاط والاقليم وما يمثل الاقليم. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل" صوت المحتجين على نقل النفايات من شوارع بيروت والضواحي، صم آذان اللبنانيين اليوم. والذروة كانت لحظة اقفال الخط الساحلي احتجاجا، وما رافقه من أسر للسيارات المتوجهة إلى الاقليم والجبل والجنوب، وللعائدين من تلك المناطق، ليعلق الناس في مشهد مأساوي بين كماشة المحتجين وحرارة الطقس داخل سياراتهم ولساعات طويلة. إقفال الطريق الساحلية أعقبه اجتماع موسع في وزارة الداخلية انتهى إلى جملة تأكيدات، من بينها تأكيد الوزير نهاد المشنوق ان لا شيء سيحصل في الاقليم دون موافقة الأهالي. سياسيا، الصوت الاحتجاجي على الكلام الأخير للأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، كان مدويا من رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، الذي لفت إلى ان كلام السيد نصرالله تضمن إقرارا دون مواربة ان "حزب الله" هو الذي يحرك "التيار الوطني الحر" ويقف خلف محاولاته ضرب الاستقرار في لبنان مما يؤدي الى انحلال الدولة ومؤسساتها. وقال الرئيس السنيورة إن السيد نصرالله أضاف الى مهامه مهاما جديدة وهي إملاء الأوامر إلى تيار "المستقبل" بالذهاب إلى حوار مع "التيار الوطني الحر"، لافتا إلى ان السيد نصرالله نصَّب نفسه خبيرا في معالجة النفايات بنتيجة العمل على شل مؤسسات الدولة من قبل "حزب الله" والأطراف الحليفة له. كما نصب نفسه مرشدا سياسيا فأجلس نفسه في موقع المرشد والآمر والموجه والرقيب عندما يحاول ان يصادر من رئيس الحكومة حق الاستقالة. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد" أكلت يوم أكل جهاد العرب. يرتفع هذا الاسم مع كل جسر في بيروت، مع كل شارع، مع كل صفقة تعهد. هذا الذي وزارة الأشغال تعرفه، والوزراء المتعاقبون والردم. هو الذي طفا على وجه الماء وسبح اللبنانيون معه في حادث نفق المطار الشهير، فلا حوسب ولا سئل عن تعهدات تسببت بالغرق. واليوم يلمع اسم جهاد العرب على وجه النفايات كمنقذ من الأزمة. وزير أشغال الظل. متعهد الدولة لا تناقشه سلطة. ويبدو أن وراء "الكمخة" ما وراءها، من صفقة جديدة تلزم "العرب" نفايات بيروت ومعها جائزة ترضية نفايات الضاحية. بعدما كان قد تقدم بمناقصات لأكثر من محافظة لبنانية ولم يبت بها. ومع تقدم النفايات في عمر الأزمة خرج حل بقيت مطامره سرية، لكن رائحته عادت وتفوقت على عفن الشوارع، بعد معلومات عن شراء أرض في منطقة سبلين ونقل الركام إليها، بموافقة النائب وليد جنبلاط وتلزيم ل"العرب". وما إن وصلت الأنباء إلى إقليم الخروب، حتى اتخذ الأهالي خطوة حاصرت المواطنين واعتقلتهم في سياراتهم، ودفعت بعضهم إلى العبور من عمق البحر للوصول إلى طريق حر. أقفلت طريق الجنوب بدءا من الجية. وعانى المارة ما لم يعانوه في أيام الحرب. فأي صفقة تمت اليوم على حساب الدولة والناس؟ وهل تسلك طريقها إلى المطامر السرية؟ كل ما ندركه أن المعالجات غالبا ما يأكل منها السياسيون والمتعهدون مناصفة. وإذا كان لا خير في العرب، فلن نستجديه من جهادهم وما له من فروع في التسميات والأوصاف، لكن ما من صفقة إلا ووراءها مطالب سياسي، فالمتعهدون لا يسطون وحدهم. من هنا وجب التدقيق في ما أعلنه رئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل قبل أيام عن صفقات وملايين ومنتفعين سياسيين. والأزمة مستمرة. فبعد إقفال طريق الجنوب، سدت المنافذ أمام سير الشاحنات. وعقد إجتماع في وزارة الداخلية، أكد فيه المجتمعون أن لا حلول في إقليم الخروب من دون موافقة الأهالي. أما في تأثير الأزمة على السرايا، فإن رئيس الحكومة رمى الاستقالة حاليا في "الزبالة". لكن الاستقالة متى قدمت فإنها لن تكون إلا ترقية سياسية لتمام سلام. فهو سيصرف الأعمال إلى ما شاء الله. وعند التصريف لن يجتمع مجلس النواب من دون حكومة، ولن ينعقد مجلس الوزارء. وبذلك يتم إلغاء المؤسسات المعطلة، ولا يبقى منها إلا رجل المصيطبة قائدا للمرحلة. على الأرجح لا مصلحة "للمشغلين" السياسيين في استقالة سلام، ولذلك عولجت الأزمة باتصالات من المرجعيات. *****************

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع