اللقاء الكاثوليكي: استحداث مجلس أمناء لقيادة أوضاع الطائفة أصبح ضرورة. | عقد "اللقاء الكاثوليكي" اجتماعه الدوري، وأصدر البيان الآتي:"إن ما جرى ويجري على الساحة اللبنانية يصيبنا بالغثيان. فإلى أين نحن سائرون؟ وإلى أين يأخذنا المسؤولون؟ وهل المسؤولية تعني أخذ الرعية إلى الخراب والدمار؟ منذ أكثر من ست سنوات، دعا اللقاء الكاثوليكي في نشرته "اللقاء" العدد الخاص 2009 أبناء الكنيسة الرومية الملكية ومن خلالهم جميع اللبنانيين، إلى وعي أهمية المرحلة وخطورتها، وقد جاء فيه تحت عنوان "مبادرة لقاء الإخوة" وتحديدا في البند رابعا منه ما حرفيته: "مصائر الكيانات السياسية والاتنية والدينية لشعوب المنطقة ترسم اليوم بخطى سريعة ومقلقة. والجماعة التي تغيب نفسها في هذه المرحلة الدقيقة، يرسم مستقبلها بغيابها ويكون مصيرها طبعا في هذه الحال تغييبا أكبر وتهميشا أعمق وموتا أذل. صمتنا المتمادي يخالف واجب الدفاع عن المظلوم والضعيف ورفع الصوت بالحق والحقيقة والكرامة". ألم تكن نظرة رؤيوية وصرخة مدوية حين لم يكن هناك ربيع عربي ولا تهاو في كيانات المنطقة السياسية والاتنية والدينية ونحن اليوم نقول يا أيها المسؤولون في لبنان والمنطقة، ماذا فعلتم وتفعلون وماذا ستفعلون لمستقبل أولادنا؟ وهل سيبقى صوتنا اليوم أيضا صوت صارخ في البرية دون مجيب أو سميع؟ الى رصد الخطر المحدق بلبنان والمنطقة ككل، رسم اللقاء الكاثوليكي مشروعا للحل، نشره في العدد الخاص لنشرته "اللقاء" الصادر أوائل العام 2012 تحت عنوان "الحل لبقاء لبنان/ وثيقة للعمل الوطني 2012-2017" تضمنت محاور أساسية كالآتي: - في الوجود المشرقي. - في حقوق الانسان. - في الديمقراطية. - في النسبية. - في قانون الانتخاب الأفضل. - في شرط شرعية الانتخابات النيابية. - في إلغاء الطائفية السياسية. - في التنمية والاقتصاد. - في تطوير النظام. في نظرة رؤيوية سلامية منطقية تخاطب العقل والوعي المدرك، بقيت أيضا صرخة في واد لأن من يدير شؤوننا يعتمد على الغريزة والمصلحة والفئوية. واللقاء الكاثوليكي اليوم يذكر مجددا بوثيقته تلك لأنها كانت ولا تزال صالحة، لأخذها في الاعتبار على الأقل، من رعاتنا الزمنيين والروحيين إذا كان لديهم النية والقدرة للعمل من أجل بقاء لبنان، وإلا فليفسحوا المجال لغيرهم علهم يكونون أقدر وأفعل وأكثر منطقية كي لا نقول وطنية. إلى المطالبين بصلاحيات رئاسة الجمهورية نقول، كانت صلاحيات الرئاسة كاملة فماذا فعلتم بها وماذا فعلت لكم؟ ضاعت بخلافاتكم وضيعت الوطن والمصير. وهل الصلاحيات هي الحل أم ممارستها بالشكل الصحيح الفاعل؟ إلى رافضي المشاركة الحقيقية اليوم والمنادين بالحفاظ على صلاحيات رئاسة الحكومة نقول، ألم تكونوا أنتم المطالبين سابقا وعلى مدى سنوات بالمشاركة في الحكم مستندين على الداخل والخارج للحصول على مطلبكم بالمشاركة الحقيقية والفاعلة، مما تسبب بالحروب والخراب والتقهقر لوطن كان ينمو باضطراد وأصبحنا اليوم نحلم بالعودة إلى العز الذي كان؟ المشاركة لا تكون بالاستئثار من جهة ضد جهة. والصلاحيات لا تقوم على إلغاء صلاحيات. بالتكامل نبني الوطن، وبالايجابية والوطنية نزدهر وننمو ونعيش بسلام. كفى مهاترات ومزايدات وسوق للشعب إلى المقصلة، والشعب غافل عن حقه بالحياة الكريمة مستسلم حتى العظم بالتلاعب به. أما على صعيد طائفة الروم الكاثوليك، حيث يمتلك ناصية قيادتها مجلسها الأعلى الناطق باسمها والمدافع عن حقوق أبنائها ومسؤولية بقائها وازدهارها شريكا أساسيا في وطن يحتضن تعددية اجتماعية مميزة، فنسأل من يتوجب عليه أن يجيب إبن طائفة الروم الكاثوليك في لبنان اليوم عن موقفها وموقعها وحقوق ابنائها وفرض احترامها ومرجعيتها الوطنية؟ من المسؤول يا أصحاب المسؤولية في طائفتنا عن التقهقر الحاصل على جميع المستويات؟ من المسؤول عن فراغ مواقعنا في الإدارات العامة ومن المسؤول عن عدم وجود بدائل وحلول؟ من المسؤول عن غيابنا عن موقع القرار وأين نحن مما يجري؟ إلى أين تقودوننا يا أصحاب الرأي؟ وهل نبقى على المسار الانحداري نفسه دون أفق؟ إن اللقاء الكاثوليكي يحمل المسؤولين في طائفتنا مسؤولية هذا التقهقر والتغييب وانعدام المبادرة وتلاشي المرجعية، ونرفع الصوت عاليا اليوم بمحبة واضحة صادقة مباشرة دون مواربة ولا محاباة. التاريخ لن يرحم أحدا، والبكاء على الأطلال لا يغني ولا يؤمن الوجود والحياة والديمومة. إن استحداث مجلس أمناء لقيادة أوضاع طائفة الروم الكاثوليك أصبح ضرورة ملحة. والدعوة موجهة إلى جميع الصادقين والمبادرين والرؤيويين لتحمل المسؤولية بهدي الإرشاد الرسولي المغيب في مجاهل الأدراج عنوة، ومستندين إلى وثيقة العمل الوطني المعلنة من اللقاء الكاثوليكي منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولن نقبل أن تغيب أيضا عنوة في الأدراج. إلى الجميع نقول إن الكنيسة الرومية الكاثوليكية وجدت حلا وستبقى حلا. والحل يقضي بأن يكون محترما مكرما، والاحترام والتكريم لا يأتي من عدم. هو نتيجة موقف وفكر وكرامة ومسؤولية. هكذا كانت وهكذا يجب أن تبقى لا كما هي عليه حالنا اليوم. ومن له أذنان سامعتان، فليسمع".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع