أسرار الخلاف بين سلام وعون !! | لا يعني نفي تمام سلام الأنباء التي ترددت حول تقديمه استقالته، أن الأمر انتهى. وعلى ما يقول الملتصقون به، فإن الاساس بالنسبة الى سلام هو "الحفاظ على السلطة التنفيذية".. وهو ما يزال يسعى لتأمين مستلزمات انعقاد مجلس الوزراء، لكن من دون أن يلمس تجاوباً. ليس سراً أن مشكلة سلام هي مع ميشال عون، المغطّى من حلفائه وفي مقدّمهم "حزب الله". وليس سراً أنه متهم من قبل عون وحلفائه بأنه يمارس سياسة غيره، وأنه يحاول الاستئثار ومصادرة صلاحيات رئيس الجمهورية، وبأنه انقلب على الآلية التوافقية والميثاقية التي جرى اعتمادها لإدارة مجلس الوزراء في مرحلة الشغور الرئاسي، وكيفية اتخاذ القرارات. المتفهمون لموقف سلام يقرأون، وفق "السفير"، ظلامة تلحق بالرجل، ويطرحون المسار الذي انتهجه تحت الضوء: ـ مارس قناعاته، ولم يعط أية إشارة الى تمسكه بالكرسي، وقوّته أنه متحرر من الحسابات والمصالح الشخصية والحزبية. ومنذ اللحظة الاولى لتكليفه تشكيل الحكومة، يقف على مسافة واحدة من الجميع، ولا ينحاز إلى جانب فريق على حساب آخر. وتاريخه ونهجه يشهدان أنه كان وما يزال حريصاً على التوازن الداخلي. ـ يدرك أن حكومته ليست حكومة لون واحد أو رأي واحد، بل هي حكومة ائتلافية جسمها مرهف، كالزجاج، قابل للكسر بسبب التناقضات التي تحكم بعض مكوناتها. وتبعاً لذلك، التزم حمايتها وإبعادها عن الصواعق المنفجرة وإبقاءها بمنأى عن النزاعات السياسية. كما التزم الحفاظ على الحدّ الممكن من إنتاجيتها، التي مع الأسف لم تكن بالمستوى المطلوب. ـ التزم الحؤول دون تعطيلها بذريعة أن التوافق ممر إلزامي لاتخاذ القرارات. فلا يجوز شل الحكومة وفق مزاجية هذا او ذاك، أو من أجل شخص، موظفاً كان او غير موظف، أو بحجة عدم وجود توافق بين كل الوزراء على هذه القضية أو تلك، لأن الحكومة في هذه الحالة تصبح أسيرة هذا الفريق او ذاك، فضلاً عن أن التوافق لا يعني الإجماع. ومن حق الرئيس إن وجد بعض الوزراء يعارضون لأسباب غير مقنعة، ألا يقف عند اعتراضهم، حرصاً على شؤون الناس ومصلحة الوطن. ـ أكد للجميع، بالممارسة، أن لديه مخزوناً مهماً من الصبر، وأنه طويل البال والنفس، أما صبره كرئيس للحكومة، فله حدود. وبالتالي الكرة ليست في ملعبه، بل في ملعب الآخرين. لكن، ماذا في المقابل؟ تلك الرياح الآتية من جهة المصيطبة، وما حملته من تلويح بخطوات معينة قد يلجأ اليها رئيس الحكومة، ومن ضمنها احتمال تقديم استقالته، زرعت لدى بعض القوى السياسية، الخشية من أن تكون مقدّمة لعاصفة سياسية يجري التحضير لها في مكان ما. ومن هنا كان الدخول المباشر للسيد حسن نصرالله على الخط محذراً: لا تغلطوا.. وحافظوا على حكومتكم! في قراءة المرتابين من التطورات الحكومية الأخيرة، أن نصرالله ما كان ليقاربها بهذه الحدّة لو لم يكن مستشعراً أمراً ما يُحاك في بعض الغرف. وهناك في هذا الجانب من تراءت له في حرائق النفايات التي هبّت دفعة واحدة في شوارع بيروت، حرائق الدواليب التي أطاحت حكومة الرئيس الراحل عمر كرامي.. فجأة تتأزم المشكلات، وتتفاقم مشكلة النفايات، وكأن ثمة من يحاول تسخين الامور ودفعها الى التأزم الأقصى، بتطيير الحكومة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع