إدانة لجريمة حرق الطفل علي دوابشة على يد المستوطنين في نابلس | الفاعليات اللبنانية والفلسطينية في الشمال ترفض الصمت العربي وتدعو لوحدة الصف   شكّلت جريمة حرق الطفل الفلسطيني علي دوابشة على أيدي المستوطنين الصهاينة في مدينة نابلس المحتلة وصمة عار جديدة على جبين العالم أجمع وسط الصمت المريب تجاه العمليات الإجرامية التي يقوم بها الكيان الغاصب والمستوطنون اليهود وعمليات قضم الأراضي ومصادرة الأملاك ومحاولات تهويد القدس والاعتداءات الدائمة على الشعب الفلسطيني منذ احتلال فلسطين وقيام إسرائيل على حساب شعب اقتلع من أرضه. مرة أخرى على مرأى من العالم أجمع يتكرر العمل الإجرامي على أيدي الصهاينة وطفل جديد يسقط وقبله كثيرون منهم محمد الدرّة ومحمد أبو خضير وإيمان حجو وفارس عودة وغيرهم من أطفال أصحاب الأرض بقصد  ترهيبهم ودفعهم لترك أرضهم ليحل محلهم المستوطنون. وأمام هول ما يجري، يبقى عالمنا العربي  يغرق في دهاليز الفتنة وتشتعل الأراضي العربية في اليمن وسوريا وليبيا والعراق في صراعات مذهبية فتنوية لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني الذي يقتل أطفالنا في فلسطين، كما تغرق أنظمتنا العربية في سبات عميق ولا مواقف تدين هذه الأعمال الإجرامية بمستوى الحدث، من هنا لا بد من صحوة شعبية تشدّ على أيدي المقاومين الذي يحملون السلاح في وجه الاحتلال لان لا مواجهة للسلاح إلا بالسلاح. «اللـــواء» ألتقت عددا من الفعاليات  الفلسطينية واللبنانية في الشمال وتوقفت معهم عند جريمة حرق الطفل الفلسطيني علي الدوابشة على يد المستوطنين في مدينة نابلس وموقفهم من الصمت العربي تجاه هول الجريمة، والذين أكدوا ان هذه الجريمة تضاف الى جرائم العدو الصهوني الذي يستمر في محاولاته لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم منذ وجوده على أرض فلسطين التاريخية، وأكدوا ان الموقف العربي لا ينسجم أبدا مع حجم الجريمة التي نفذّها الصهاينة، وطالبوا بوحدة الصف والكلمة وترك الخلافات لمواجهة غطرسة هذا العدو الغاشم. فياض * مسؤول حركة فتح في الشمال أبو جهاد فياض قال: اننا في حركة فتح، ان موقفنا تجاه جريمة العصر التي ارتكبها قتلة العصابات الصهيونية هزّت شعور كل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بقتل الطفل الرضيع علي الدوابشة الذي لم يبلغ عمره السنة والنصف هو الإدانة، والمطلوب أن يتحرك المجتمع الدولي بأسره، ونسأل أين هم مؤسسات حقوق الطفل وحقوق الإنسان؟ وأين هي الإدارة الأميركية التي تدّعي الديمقراطية أمام بشاعة هذه الجريمة وخاصة بحق أطفال فلسطين؟! أضاف: من هنا نطالب بموقف دولي لمحاسبة الصهاينة بمحكمة الجنايات الدولية بمقتل الطفل محمد أبو خضير وقبله إيمان حجو وفارس عودة ومحمد الدرة وأكثر من 500 طفل في حرب غزة الذين دفعوا ثمن العدوان الصهيوني على القطاع والذين كانوا الضحية  وغيرهم الكثيرين من أطفال فلسطين، ونؤكد على ضرورة التلاحم الفلسطيني ووحدة الموقف في ظل المرحلة الصعبة التي نمرُّ بها، ونؤكد أيضا  ان الشعب الفلسطيني لن يتراجع ولن يستغني عن أرضه بسبب هذه الأساليب الإجرامية التي يقوم بها العدو الصهيوني والتي تهدف الى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه عبر الممارسات الارهابية. ونناشد من خلالكم الجميع والقيادة الفلسطينية أن ترفع الشكوى الى المحاكم الدولية والى محكمة الجنايات، ونناشد الأجنحة العسكرية وخاصة كتائب شهداء الأقصى أن تقوم برد على هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطنون الصهاينة بتسهيلات من الجيش المحتل لأرضنا والذي لطالما ارتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني أمام أعين العالم على أمل أن تكون هذه الجريمة حافزا للتضامن والوحدة. وتابع: مع الأسف الشديد في ظل التفتت الحاصل في عالمنا العربي لا نرى تحرّكا أو موقفا عربيا بمستوى الجريمة التي حصلت، رحم الله الرئيس ياسر عرفات الذي قال إبان الاجتياح الإسرائيلي لأرض عاصمة لبنان عام 1982: (أصبحنا في زمن عربي رديء)، فكيف هي الحال اليوم؟ ان العرب لا يقومون بأي ردّة فعل إلا برضى أميركي والقدس تهوّد ولا يصدرون أي موقف إلا بعد إذن الأميركي، وفعلا أثبتت الأيام ان العرب في سبات وأصبحت القضية الفلسطينية عندهم في المرتبة الخامسة أو الأخيرة، آملين على الجامعة العربية أن ترفع الصوت أكثر لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، ونحن مع الأسف لا نبني أملا على الأنظمة العربية بل على الشعوب. وختم فياض مؤكدا الى ان الشعب الفلسطيني لن يرضى بهذه الجرائم، ومطالبا بموقف عربي بالمستوى المطلوب أي بحجم المعاناة لأن الغرب وأميركا يحسبون ألف حساب لو اتخذ القرار العربي الحر ولا تكفي الإدانة الصورية مع العلم اننا لا نعوّل على الموقف العربي في هذا الإطار. الشهابي * من جهته مسؤول حركة حماس في الشمال جمال الشهابي رأى ان جريمة حرق الطفل علي الدوابشة في نابلس على يد مستوطنين هي جريمة حرب بامتياز يتحمّل مسؤوليتها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي يحرّض على الفلسطينيين. وبالتالي، الكيان الصهيوني هو كيان غاصب ومجرم ولا عجب بقيام المستوطنين بمثل هكذا أعمال إجرامية وقتل للأبرياء، وهذا ما اعتدناهم عليه منذ احتلال فلسطين حتى يومنا هذا في بئر ياسين وصبرا وشاتيلا ورفح والضفة وغزة وارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين. وان هذه الجريمة، بأن يقوم صهاينة بحرق البيت على ساكنيه، هي جريمة بامتياز في ظل صمت من المجتمع الدولي الذي يرى ويغض بصره على هذه الجرائم. ونحن في حركة حماس ندين هذه الجريمة ونحمّل الكيان الصهيوني عواقبها، لأن الفلسطيني لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي ويبقى متفرّجا على هذه الجرائم دون أن يرد بقوة على هذه الجرائم. وأضاف: نشهد على الصمت العربي أمام ما يحصل في فلسطين من جرائم وما يحصل في القدس ومحاولات هدم المسجد الأقصى ومن جرائم بحق الشعب الفلسطيني، ونحذّر العرب ان هناك مخططا صهيونيا لمحو القدس وتهجير الفلسطينيين من القدس، وما هذه الجريمة بحق الطفل علي الدوابشة إلا محاولة لتهجيرهم أمام الصمت العربي والإسلامي المريب. نحن نطالب ونحذّر المسؤولين والعرب ونؤكد وجود مخطط صهيوني لتهويد القدس بالكامل ويمكن أن ترتكب المجازر الأخرى في وقت ينشغل عالمنا العربي والإسلامي في صراعاته الداخلية والذي يحشد كل الطاقات والقوى لتوظيفها في الصراعات الداخلية التي لا تسمن ولا تغني ولا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني والذي ينظر بفرحة الى ما يجري في عالمنا الإسلامي ويستغل هذه الصراعات ليمضي قُدما بارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين والإستيلاء على مدينة القدس وضم المدينة الى الكيان الصهيوني. وختم الشهابي محذرا الكيان الغاصب بان لا يتمادى بهذه الجرائم، ونقول له بأن يد المقاومة ليست قصيرة بل تمتد لتصل الى عمق الكيان الصهيوني ولتطال الصهاينة أينما كانوا وان رد المقاومة على هذه الجريمة لن يكون بعيدا،  ونطالب السلطة الفلسطينية في الضفة بكف يدها عن ملاحقة المقاومين ووقف التنسيق الأمني مع الصهاينة، ونطالبها بالوقوف الى جانب أهلها وأن لا تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذه الجرائم. الزعبي * أما عضو القيادة القطرية في حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي نبيل الزعبي فقد قال: ليس من المستغرب البتة على التاريخ الاجرامي الصهيوني في فلسطين العربية المحتلة جريمة قتل الرضيع على الدوابشة ابن الـ 12 شهرا الذي تم احراقه مع أسرته داخل منزل في نابلس منذ أيام على أيدي مستوطنين متطرفين وإصابة شقيقه ابن الأربع سنوات بجروح خطرة وقبله قتل الطفل محمد الدرة ووالده بدم بارد وعلى مرأى من العالم أجمع وسط استمرار الحكومة الصهيونية في تشجيع عمليات الاستيطان وبناء الوحدات السكنية على أراضي الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين بعد مصادرة ممتلكاتهم وإحراقها وقتل وجرح وتهجير من فيها كما فعلوا بالأمس القريب. وأضاف: من هنا فان الاستنكار الشكلي على لسان رئيس وزراء العدو الصهيوني باعتباره ما جرى في خانة العمل الارهابي لا يدخل سوى في خانة ذرف دموع التماسيح التي لا تقدّم ولا تؤخّر طالما سياسة الاستيطان ما زالت قائمة على قدم وساق ضمن مخططات ومشاريع العدو الرامية الى صهينة فلسطين وطرد شعبها وصولا الى تكريس الكيان الغاصب باعتباره الدولة المنشودة لكل يهود العالم بالهوية القومية والانماء المعتقدي الديني. وان مختلف مواقف الإدانة والشجب والاستنكار وردود الفعل على هذا العمل الإجرامي وعلى أهميتها لم تعد لوحدها بالمجدية أو الكافية لردع العدو في سياسته واجرامه ان لم يتم التوصل الى وضع حد نهائي لسياسة الاستيطان وإيقافها، كما انه أصبح بمثابة تضييع الوقت اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية لتحصيل الحقوق المغتصبة في ظل استهتار الكيان الغاصب بكافة المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية وضرب بعرض الحائط كل ما يصدر عنها من قرارات وتوصيات. فكل ذلك وعلى أهميته لن يقدّم ولا يؤخّر بعد اليوم في ظل استمرار حالة الانقسام الفلسطيني وتناحرها وتشرذم بندقيتها المسلحة وسط الهوان العربي الحاصل هذه الأيام واستقواء القوى الاقليمية والخارجية والدولية على أمتنا والتلاعب بمقدراتها ومصيرها ومستقبلها والتي لطالما استفاد منها العدو الصهيوني من هذا الواقع المؤلم في سبيل تقوية مرتكزات عدوانه المستمر على امتنا وشعبنا في فلسطين وإذا كان الرد العملي والفوري هو في تفويت الفرصة على العدو في الإستفادة من هذا الواقع فذلك لن يتحقق سوى في العودة الى وحدة الموقف الفلسطيني أولا واستنهاض الموقف العربي الجامع الحاضن للقضية الفلسطينية ثانيا. إنطلاقا من التمسّك جيدا بالكفاح الشعبي المسلح الذي تنصهر فيه طاقات الأمة بمختلف أشكالها ومستوياتها في معركة المصير العربي الواحد الذي نكون فيها الأمة أو لا نكون لا سيما ان معركتنا مع العدو الصهيوني هي معركة وجود لا معركة حدود، وهذا ما يدفع الى التشبث بالفعل العربي المقاوم الذي به تتحقق معادلة المواجهة والصراع وتوازن القوى بإرادة الصمود على حماية الحق. وختم الزعبي قائلا ان أمتنا موجودة حيث يحمل أبناؤها السلاح، وبالتالي فان المشروع القومي المقاوم الذي تشكّل فلسطين رأس الحربة فيه هو المشروع الوحيد القادر على إنهاء حالة  الاحتلال الفلسطيني وإعادة فلسطين الى رحاب أمتها. ميقاتي * من جهته قال المحامي الدكتور رأفت محمد رشيد ميقاتي: إن استشهاد طفل رضيع في أرض فلسطين المباركة على يد مجرم يهودي صهيوني يكشف إستحالة تعايش الذئب مع الحمل ويفضح زيف ما يسوِّق له المحتل الإسرائيلي من مزاعم السلام الذي لا يرسو في حقيقته إلا على جماجم الأطفال الأبرياء. أضاف: إن إرهاب من يُسمَّوْن «بالمستوطنين» وهم «محتلون مجرمون» هو إرهاب ترعاه العصابة الإسرائيلية الحاكمة للدولة المزعومة، وهو قاذورة فكرية تسيطر على تلك العقول الملوثة التي تستبيح دماء الآخر لمجرد أنه آخر مصداقاً لقوله تعالى [ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ]. وإن الاكتفاء باعتقال المجرم من قبل القضاء الإسرائيلي الغاصب هو أمرٌ مثير للاشمئزار باعتبار أن الأحكام السابقة الصادرة عن قضاء هذه العصابة هي مكافآت مبطَّنة وحراسات مشدَّدة للمجرمين كما حصل بمن قتل بضعا وثلاثين مصلياً في رمضان في الخليل منذ 22 عاماً. تابع ميقاتي: آن الأوان لتفعيل آثار انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية في لاهاي الدولية التي تتيح مساءلة الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمه وتأمين الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وأن لا يجري التعاطي مع هكذا جرائم على المستوى الفردي بل على مستوى الدولة الراعية لهذا الارهاب تحت مظلة «الاستيطان» الذي لا وجود له في العالم إلا في فلسطين المحتلة على يد هذه القوافل من الذئاب البشرية التي تحتقر الأديان والإنسان وتغتصب عذرية المقدسات يومياً على مرأى ومسمع العالم وتمزّق حقوق الإنسان الفلسطيني تمزيقاً. وإن جريمة بهذا الحجم الصارخ كفيلة بإعادة توجيه البوصلة الفكرية والسياسية والديبلوماسية والعسكرية التي أضاعتها كثير من القيادات في العالم العربي. وختم: إن دماء الرضيع الشهيد علي دوابشة ستكون حجّة على كل من تحالف أو تعاون مع الإسرائيلي سراً وجهراً وقاتل شعبه على مدى الخارطة العربية وسهَّل للكيان الإسرائيلي الغاصب تمدده وتحكّمه برقاب الفلسطينيين. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع