الوطنيين الأحرار احتفلت بالذكرى ال 14 ليوم 7 آب بحضور ريفي :لتمتين. |   أقامت منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الأحرار احتفالا في الذكرى ال 14 لاحداث "7 آب 2001" تحت عنوان: "الحرية... قدر الأحرار"، في فندق Small Ville في بدارو، في حضور النائب عمار حوري ممثلا الرئيس سعد الحريري، وزير العدل اشرف ريفي، النواب: جمال الجراح، خالد زهرمان، شانت جنجنيان، رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون، الوزير السابق سليم الصايغ ممثلا حزب الكتائب على رأس وفد من الحزب، النائب السابق غبريال المر، رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد، عمر المصري ممثلا الجماعة الاسلامية، نقيب المحامين جورج جريج على رأس وفد من مجلس النقابة، غسان يارد ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، امين عام حزب الاحرار الياس ابو عاصي، وفد من الامانة العامة لقوى 14 اذار، وفد من المجلس الوطني لمستقلي 14 اذار، امين سر حركة اليسار الديموقراطي وليد فخر الدين، وممثلين عن الحزب التقدمي الاشتراكي وعن حزبي الرامغفار والهنشاك، وعدد من الشخصيات السياسية والاعلامية والاجتماعية. متى استهلالا بالنشيد الوطني ثم القت عريفة الاحتفال الزميلة فانيسا متى كلمة رحبت فيه بالحضور، ومشددة على اهمية "المناسبة الوطنية في مواجهة الاحتلال وصولا الى الاستقلال الثاني في رحيل سلطة الوصاية والاحتلال". مارون ثم القى الزميل بشاره مارون كلمة استعرض فيها "احداث يوم 7 آب 2001 وما رافقها من تطورات سياسية وأمنية". ضرغام ثم تحدث رئيس مصلحة طلاب الأحرار سيمون ضرغام الذي قال:"نجتمع اليوم لنتذكر احداث 7 آب 2001، هذه الذكرى المطبوعة في ذاكرة الاحرار في لبنان والمنطقة، ذكرى لا تنسى ابدا، نجتمع اليوم لنؤكد اننا مستمرون في خطنا السيادي الحر دفاعا عن لبنان الذي اراده مؤسس حزبنا الرئيس الراحل كميل شمعون، ولنقول ان النظام السوري حاول معنا وعلى ايدي اناس امثال رستم غزالة وغازي كنعان وجميل السيد وميشال سماحة، ليقول لنا ان ننسى لبنان الحرية والسيادة وممنوع ان تفكروا بلبنان الذي تحلمون به". اضاف: "نحن بدورنا نقول لهم اننا بفضل شبابنا وقادتنا الكبار مثل البطريرك صفير سنبقى في ساحات النضال من اجل لبنانا، وسنبقى دائما الى جانب الجيش والقوى الشرعية ونقول لا للسلاح غير الشرعي ولا لاي سلطة غير السلطة الشرعية". ابو رزق ثم القى امين التربية في حزب الاحرار امين ابو رزق كلمة اشار فيها الى ان "يوم 7 اب كان نقطة اساسية في تحقيق الاستقلال الثاني"، متحدثا عن "مراحل النضال لطلاب الاحرار منذ 1990 بوجه الاحتلال السوري"، ومطالبا "بالحفاظ على المؤسسات الدستورية حفاظا على الوطن". جريج ثم تحدث نقيب المحامين في بيروت جورج جريج الذي قال:"بين الاول من آب والسادس منه، بضعة أيام، لكن الفارق كبير، يقاس بالسنوات الضوئية light years التي تفصل بين نهار المؤسسة العسكرية ونورها، وبين عتمة أجهزة الليل ونارها وظلمها وظلامتها. بالامس كنا في مناسبة وطنية، واليوم في جنازة الحريات التي لن تركع، لن تزحف، لن تموت، طالما بقي نبض في العروق، وناشطون يدافعون عن الحقوق، وارادة شعب في انبلاج الشروق. حتى قبة البرلمان كانت عاجزة في ذاك الزمان عن حماية أهلها، فتداعى النواب والمحامون طوعا الى نقابة المحامين، المكان الطبيعي، والعنوان الحقيقي لمواجهة اثنين: المعتدي على السيادة، والمتعدي على الحريات، يقينا منهم أن هذه الدار لم تقفل أبوابها يوما منذ تأسيسها في العام 1919 بوجه كل طالب حق وحرية، فيعطى، وبوجه كل صاحب حاجة وطنية، فيلبى، وبوجه كل ضال، فيصلح". وتابع: "نعم ابوابنا مفتوحة، ولا تقفل إلا بوجه العابثين بلبنان، وقطاع الطرق في الجمهورية، والنافخين في أبواق الطائفية، فهل نحن اليوم نعيش فصلا مختلفا من فصول الفرز، حيث أصبح للنفايات هوية، وطائفة ومذهب ومنطقة؟ وهل المطلوب مطامر علمانية لدفن تحالف النفايات المختلطة، او المجهولة النسب، أو المتعددة الولاءات؟.وكم من عقول ونفوس فيها من نفايات الرخص والخيانة، تفوق نفايات الشوارع ولو صارت بالاطنان؟". اضاف: "لكن لا مجال للشبه بين حكومة عاجزة سياسيا اليوم، وعهد ضالع في العمالة والوصاية السورية آنذاك. يترك نوابا ومحامين في العراء، يواجهون بصدورهم وفكرهم الحر آلة صدئة لكن من حديد ونار، استخدمت سابقا في سوريا واستقدمت الى لبنان لتطويع شعب حر، ظنا من هذه المنظومة أن تركيع لبنان يعني استواء الامر في سوريا الى أبد الابدين.لا الشعب اللبناني يعلم ولا يعلم به.فلبنان ليس مساحة ضائعة، والشعب ليس مادة اختبار.نعم، نذكر اليوم ونتذكر العقول الحرة الابية، والنفوس الكبيرة التي لا تخشى ظلم ذوي الجيرة، نعم نحن والامن العام جيران، وبالاذن من اللواء عباس ابراهيم، لست انت المقصود، انت من الكبار، اكتسبت ثقة نادرة، فتابع عمل الكبار وأنقذ بما أوتيت من علاقات عسكرنا وأبطالنا". وقال: "نبكي النائبين بيار الجميل وأنطوان غانم، من قادة ذاك اليوم العظيم، يوم الاجهزة الاسود، وندعو بطول العمر لزملائنا المحامين الذين خاضوا مواجهة مشرفة في عهد الزميل النقيب ميشال اليان، واصطادهم الامن الى ما وراء القضبان، ومنهم اليوم نائبان: زياد اسود وايلي كيروز، ومنهم زميل في مجلس النقابة فادي بركات، والزملاء اللواء نديم لطيف وجورج حداد وجورج عطاالله، وانطوان نصرالله، وطوني يزبك، وايلي بيطار، ووليد داغر، واعذروني ان سقط سهوا اي اسم. كما أحيي مفوض قصر العدل في حينه الزميل نبيل طوبيا الذي واجه بمرافعاته وايمانه وفكره السيادي التهم الباطلة، الفاشية والفيشية.نعم، سقط المارشال بيتان اللبناني أمام الاحرار الكبار منذ فجر التاريخ،الرئيس كميل شمعون، والرئيس صائب سلام، والشيخ بيار الجميل، والعميد ريمون اده، وكمال بك جنبلاط، والمفتي حسن خالد والإمام موسى الصدر، وسواهم وسواهم". ورأى اننا "نعيش في دولة كانت سيدة الديمقراطية في المنطقة، فصارت تطبل في الاعراس. وهذا لن يقوم.نعيش في دولة عودتنا سياسة الوصاية فيها على التمديد للرؤساء، فصارت جزءا من تقليدنا. وهذا لن يقوم.واليوم اعتدنا الفراغ، ويكاد يحتل بعضا من دستورنا وأعرافنا. وهذا لن يقوم. ودخلنا دوامة التمديدين، فصار الاحتكام الى الشعب كمصدر سلطة مشطوبا من العقل السياسي في البلد. وهذا لن يقوم.نعيش في تركيبة سياسية متخصصة في صناعة الازمات وعاجزة عن حل قضايا هي في ابجدية قيام الدول: تحالف عريض فضح الدولة وأهلها: النفايات فائضة في بلد شعبه فائق النظافة، والكهرباء مشطوبة من لائحة الموجودات في وطن النور والإشعاع، والمياه ملوثة في وطن الأرز وصنين والأعالي، والرئاسة مفقودة، والحكومة معطلة، والسلطة التشريعية مؤجلة في مهد الديمقراطية وساحها وساحتها، وفي بيروت أم الشرائع.والأسوأ ان المؤسسات معطلة بالخيار لا بالاضطرار، وسنناهض بعيون مفتوحة كل مشروع لالغاء الرئاسة". وقال:"ازاء هذا الواقع المرير، أعلن ان الجمهورية اللبنانية ليست ملك ال 128 نائبا، وليست مقتنى لل 24 وزيرا، وليست محميات للسفراء والقناصل، وليست مخيمات للاجئين، وليست مربعات للمسلحين، وليست جزرا للخلايا، ناشطة كانت ام نائمة. نعم جمهوريتنا مهددة وهي بحاجة الى دم لبناني من كل الفئات، والى محميات تقيها القنص الآتي من كل جهة". واكد "ان دولتنا ليست برسم التصفية، ولن نقبل بإهدار دمها.ان رئيس البلاد لن يبقى مؤجلا، سيكون صاحب مواقف ريادية لا ارتدادية، سيكون رئيسا آمرا لا مأمورا. ان شعبنا لن يبقى في العراء، لن يبقى مكتوفا، لن يبقى مغلوبا، لن يبقى مغلولا، يجب ان نتوحد ايها اللبنانيون، خارج حسابات الاصطفافين والطائفتين". اضاف: "يا أخي اللبناني، لا إكراه في الوطن:أحب لبنان او غادره،يا أصحاب الشأن، استقيلوا وغادروا، غادروا السلطة اذا لم تكونوا أهلا لها.فالمطلوب عكس ما أنتم فاعلون، المطلوب ملء الكرسي الفارغ، وإفراغ الكراسي ال 128 وإعادة تكوينها انتخابا لا تمديدا. فالممحاة لم تكن يوما صناعة جيدة، لذلك أثق بمن يكتب دون أن يمحو، ويقول دون أن يحشو، ويفعل دون أن يرجو. فاكتبوا وقولوا وافعلوا وانتخبوا رئيسا يا ذوات. وأذكركم بقول وزير خارجية فرنسا الاسقف تاليران:ان الأمم المتحدة ستصاب بالرعب اذا عرفت حقيقة من يحكمونها. واكتفي بهذه النظرية دون تعليق وأضيف: لم تعد تكفي تكفيرا عن الخطايا عبارة: اللهم اني بلغت". ريفي ثم تحدث الوزير ريفي الذي قال: "نلتقي اليوم لنحيي ذكرى السابع من آب، حيث ارتكبت وصاية النظام السوري جريمة موصوفة بحق الشباب اللبناني المطالب بالحرية والسيادة، فنفذت الاعتقالات الجماعية، وأساءت الى الشعب اللبناني، و اعتدت على المناضلين باسم الحرية والعدالة امام قصر العدل، فكان ان دقت المسمار الاول في نعشها، هذا المسمار الذي تحول مع اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، الى انتفاضة عارمة انهت وصاية النظام السوري على لبنان، وافتتحت مرحلة استعادة السيادة والكرامة، التي لا نزال معكم نناضل لتثبيتها، عبر تمتين وحدة اللبنانيين، وجمعهم حول اهداف بناء الدولة القوية القادرة على ضمان مستقبلهم ومستقبل اولادهم". اضاف: "لقد كنت في تلك المرحلة من تاريخ لبنان، ضابطا في قوى الامن الداخلي، تم وضعه في ما كنا نسميه بالمنفى الافتراضي. نعم لقد مارست الوصاية والنظام الأمني تعسفا ما بعده تعسف، بكل من شكوا بولائه، وبكل من رفض الانصياع لمخططاتهم، وطال ذلك كل المؤيدين للخط السيادي، الذي كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري والقيادات الوطنية ممثلين له. يومها يذكر الجميع كيف تعرضت قيادات الاستقلال، للنفي والسجن والاضطهاد، وكيف حوصر الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حتى تم اغتياله، ليتبعه على درب الشهادة كوكبة من ابطالنا، الذين ما زالت دماؤهم الزكية منارة كي نتابع الطريق". وتابع: "ايها المناضلون في حزب الوطنيين الاحرار: لقد سجلتم باحرف من ذهب في تاريخ لبنان، مآثر في النضال، وشجاعة لا توصف، في مواجهة واحد من اكثر نظم الاجرام في العالم ، هذا النظام الذي لم يتورع عن ممارسة القمع والاعتقال والقتل والاغتيال، التي نفذها منذ العام 1976 ، في كل المدن اللبنانية، من طرابلس الى الاشرفية وزحلة. هذا النظام الذي اغتال رموزنا الوطنية، والدينية، هذا النظام الذي فرض علينا، وصاية كانت الاكثر سوءا و الاكثر سوادا في تاريخنا المعاصر، لكن مقاومة الشعب اللبناني فرضت عليه الاندحار في النهاية.لم تكن احداث السابع من اب تستهدف بضعة شبان مناضلين، فالهدف كان اعتقال جذوة الحرية التي اشتعلت في داخل كل لبناني حر. في 20 ايلول العام 2000، اطلق مجلس المطارنة الموارنة النداء التاريخي الذي طالب بانسحاب جيش النظام السوري من لبنان، وفي 2 آب 2001 ، زار الكاردينال الكبير مار نصرالله بطرس صفير الجبل وحصلت المصالحة التاريخية، وفي الوقت نفسه بدأ التحضير مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لترتيب مصالحة وطنية شاملة، كانت هي التأسيس الفعلي لتحرير لبنان من الوصاية السورية، بعد أن تحرر في العام 2000 من الاحتلال الاسرائيلي. لقد كانت احداث السابع من آب، موجهة تحديدا ضد وحدة اللبنانين.أخافتهم هذه الوحدة فعملوا على ضربها، واستعملوا كل الوسائل، لكن الشعب اللبناني، الذي فجر في 14 آذار اول ثورة سلمية، في المنطقة، احبط كل مؤامراتهم، وبرهن أنه بوحدته قادر على صنع المعجزات. ان وحدة اللبنانيين، تبقى بعد 14 عاما على أحداث السابع من اب، امانة في اعناقنا، فلنحافظ عليها، لانها الشرط الضروري لبقائنا، والتحية هنا موجهة الى كل الذين ناضلوا وغامروا بحياتهم، كي يحافظوا على هذه الوحدة. التحية للقاء قرنة شهوان بكافة احزابه واطيافه ومستقليه،التحية للبطريرك الكبير مارنصرالله بطرس صفير،التحية لوليد بك جنبلاط، التحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الارز، التحية للواء نديم لطيف وكل المناضلين الذين واجهوا الاعتقال والاهانة الى اي حزب انتموا. التحية لقضاة شجعان واجهوا النظام الأمني، أذكر منهم القضاة رالف رياشي، خضر زنهور وبركان سعد الذين واجهوا محاولة تسخير القضاء لخدمة ممارسات الوصاية". وختم ريفي: "لقد كان حزب الوطنيين الاحرار في طليعة القوى السيادية، التي ناضلت في مواجهة الوصاية السورية، وكان رئيسه واعضاؤه ومحازبيه ولا يزالون من ابرز الوجوه السيادية الحافظة لوحدة اللبنانيين واستقلال لبنان. لقد كان الريس دوري ولا يزال شجاعا في مواقفه لا يهاب الخطر ولا يساوم، وكان البيت المركزي لحزب الاحرار في قلب بيروت، في فترة الوصاية، بيتا لجميع القوى السيادية، وهذا يسجل لهذا الحزب العريق. لبيروت عاصمة لبنان وحاضنة الشهداء، مكانة كبيرة في قلوبنا، وهي المدينة التي مثلت ولا تزال رمز وحدة اللبنانيين، مسلمين ومسيحين. حق بيروت وأهلها علينا أن ندافع عنها وعن مكانتها، وهي التي تتحمل اليوم الكثير بفعل الازمات الناتجة عن تعطيل الدولة، وما نتج من تفاقم للأزمات المعيشية. نجدد العهد في ذكرى احداث السابع من آب، على استمرار النضال من اجل تثبيت سيادة لبنان، والعمل على تمتين الوحدة الوطنية، التي بها وحدها ننتصر على كل المؤامرات. ونحن مؤمنون أن لبنان باق لنا وبخيارنا وطنا نهائيا ، سنحافظ عليه مهما غلت التضحيات". المر بعد ذلك تحدث النائب السابق غبريال المر الذي قال: "يوم 7 آب يوم عزيز علينا في النضال الوطني، فابان الاحتلال السوري في التسعينات وفي عز سطوة النظام الامني استقبلنا على شاشة (أم تي في) الرئيس دوري شمعون حيث خاطب وبكل جرأة مستعملا كلمة الاحتلال السوري بدل الوجود السوري، وصارت محاسبة لنا في اليوم التالي من قبل الامنيين، حيث كان نظام احتلال تام، وكان علينا المواجهة بسلاح الكلمة الحرة لنصل الى الحرية، وبالتسلسل للاحداث فقد اوصلنا 7 اب الى 14 اذار، وكان صوت المعارضة من شاشتنا قويا حيث ذهبنا الى باريس لمقابلة الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون، حيث تحملنا مسؤولية نقل صوت الحرية، وهنا اريد أن اسأل العماد عون، أهكذا يكون الوفاء يا جنرال ل (أم تي في) بمنع مندوبتها من زيارة الرابية". اضاف: "ما حاوله النظام السوري هو قمع كل شيء وصولا الى القضاء، مع اسقاط المجلس الدستوري باسقاط نيابة غبريال المر، واغلاق شاشة الحرية شاشة (أم تي في) مع تقديرنا لكل النقباء الاحرار في نقابة المحامين ووقوفهم الى جانب الحق". وتابع: "اليوم نحن امام وضع صعب وهو خطر وجود مليوني نازح سوري دون وجود اي افق لعودتهم الى بلدهم، ف 400 الف فلسطيني سببوا لنا حربا استمرت 16 سنة فكيف مع وجود مليوني نازح سوري، فعلى السلطة السياسية مواجهة هذا الوضع بسرعة كي لا نقع في التهلكة". تلا ذلك تقديم درعي تقدير من مصلحة طلاب الاحرار الى المر والى النقيب جريج. شمعون ثم تحدث شمعون الذي قال:"اليوم في الذكرى ال 14 لاحداث 7 آب 2001، ما تغير هو علاقتنا مع الجيش حيث تحول الى مؤسسة وطنية هدفها حماية مواطنيها والوطن بدل ان تكون زمن الاحتلال اداة لقمع الحريات، ومع كل الاوضاع السيئة نفتخر بوجود مؤسسة وطنية نحترمه ونقدرها". اضاف: "ان لبنان اليوم يحتاج الى تضحيات ابنائه، وعلينا التفكير كلبنانيين ان نكون صالحين نتقبل الآخر، نكون متسامحين مع بعضنا من اجل مصلحة الوطن، فنحن في حزبنا نعمل دائما على بث روح الوطنية روح الوحدة الوطنية لان كل اللبنانيين اخوة، وليس كما يفعل البعض أن من ليس معنا هو ضدنا او هو درجة ثانية". وانتقد شمعون "عدم انتخاب رئيس للجمهورية وعدم الاتفاق على قانون للانتخابات النيابية، فلا يمكن الاستمرار بالبلد على هذه الحالة من دون رئيس للجمهورية". وختم: "علينا الوصول الى سن الرشد حتى تحترمنا الشعوب والدول ولنخلص لبنان مما هو فيه من مشاكل كهرباء ونفايات وغيرها يمكن ان تحل بشكل تقني فيما لو توفرت الرغبة عند المسؤولين".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع