البطريرك الراعي لليوم الثالث من البقاع: العالم العربي بحاجة لوجود. | استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي جولته الراعوية لليوم الثالث على التوالي في محافظة البقاع، بلقاء بدأه عند التاسعة مع ابناء رعية السريان الارثوذكس في كنيسة السيدة في المدينة الصناعية في زحلة، في حضور راعي أبرشية زحلة للموارنة المطران جوزيف معوض ولفيف من الكهنة وفاعليات الطائفة. بعد انتهاء صلاة التبريك ألقى راعي ابرشية زحلة للسريان الارثوذكس المطران يوستينيوس بولس سفر كلمة للمناسبة قال فيها: "انها لفرحة كبيرة تغمر قلوبنا ونحن نستقبلكم في أبرشيتنا في هذه الكنيسة وهذا الحي اللذين هما على اسم أمنا السيدة العذراء. ان السريان عموما وسريان زحلة خصوصا يشعرون بالقرابة الروحية وايضا بقرابة العرق والتاريخ والإرث المدني والكنسي الذي يربطهم باخوتهم السريان الموارنة وان كانوا يتبعون كنيستين وبطريركيتين مختلفتين. انها المرة الثانية التي تزورون فيها أبرشيتنا إذ لم أكن موجودا في الزيارة الاولى بالجسد ولكنني كنت حاضرا بالروح والصلاة معكم، وحضرت كل شيء يخص الاستقبال قبل مغادرتي لزحلة ليكون كل شيء لائقا لاستقبال رئيس أحبار الكنيسة السريانية المارونية الذي له في قلوبنا محبة كبيرة، واليوم نستقبلكم بنفس المحبة والاحترام في بيتكم وكنيستكم". أضاف: "زيارتكم الى البقاع الغربي وزحلة تأتي في زمن يحتاج فيه المسيحيون كافة وفي البلدات والقرى البقاعية خاصة، الى دعم روحي وإنمائي ليثبتوا في مناطقهم وسط التحديات التي يواجهونها، وهم يحتاجون الى من يسلط الضوء على معاناتهم في الإنماء والاقتصاد والنزوح وغير ذلك، لذا فان زيارة قامة روحية مثلكم تعطيهم زخما وقدرة على الاستمرار وثقة أكبر بالكنيسة ورجالاتها واهتمامها بكل ابنائها أينما كانوا". وتابع: "اننا اذ نشترك بفرحة الزيارة، نشارككم ايضا بعض همومنا وتحدياتنا، فان كان المسيحيون في لبنان يشعرون بالغبن وبعض الظلم، فان السريان هم أكثر من يظلم، وهذا الظلم يأتيهم من الدستور، فهم محرومون من أبسط الحقوق في النيابة والادارات العامة والوظائف وغيرها لكونهم ينتمون الى مجموعة مظلومة تسمى بالاقليات، وان كان كل المسيحيين في لبنان قد أصبحوا شبه أقليات، مما يدفع السريان الى الهجرة والبحث عن موطىء قدم في بلاد يجدون فيها عدالة اجتماعية مثل السويد وألمانيا وغيرها، حيث وصلوا فيها الى مقاعد النيابة والحكومة مع انهم جاليات ليست بكبيرة. وأود ان أشير الى ان أبرشيتنا تهتم بأكثر من 250 عائلة سورية نازحة تسعى لتؤمن لهم بدل إيجارات وأقساطا مدرسية وحصصا غذائية ومحروقات للتدفئة وغيرها، وذلك بالتعاون مع مؤسسات وجمعيات خيرية لبنانية وأجنبية الى جانب اهتمامنا الروحي بهم، وهم من كافة الطوائف المسيحية قدموا الى لبنان منذ بداية الحرب السورية في فترات مختلفة". وقال: "صاحب الغبطة، ندعوكم لمشاركتنا في الصلاة والعمل على إطلاق ابنائنا السريان المخطوفين والمحجوزين في بلدة القريتين التابعة لحمص، ويبلغ عددهم 227 شخصا من رجال ونساء وأطفال، وكذلك من أجل عودة المهجرين المسيحيين من سهل نينوى بعد مرور عام كامل على تهجيرهم من الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى، وكذلك لأجل المطرانين المخطوفين بولس ويوحنا. اننا مصدومون بالصمت العالمي الذي يلف قضايا مسيحيي الشرق الاوسط في العراق وسوريا، فحادث سير في مكان آخر يستحوذ على إدانة حكومات وأخبار في الصفحات الاولى للصحف ووسائل الاعلام، بينما تهجير وقتل آلاف المسيحيين لا يستحق أكثر من خبر عابر على الشريط الاخباري". وختم سفر: "نقدر مواقفكم عاليا، ونتابع باهتمام أصداء تصريحاتكم بخصوص هموم وتحديات مسيحيي ليس لبنان فقط بل كل الشرق الاوسط، ونعتز بوجود بطاركة أمثالكم منفتحين مسكونيا وهم يملكون الرؤيا ويضعون الاستراتيجيات، وكان لي فرصة التعرف عليكم أكثر أثناء وجودنا في روما، خلال السينودس من أجل العائلة الذي عقد في تشرين الاول الماضي في حاضرة الفاتيكان، وقد استفدت من خبراتكم لأقتدي بنشاطاتكم في كل مجالات العمل الكنسي". بدوره، شكر الراعي للحضور الحفاوة في الاستقبال، موجها التحية للمجلس الابرشي والمؤسسات الكنسية والاجتماعية ووجهاء الكنيسة السريانية الارثوذكسية في البقاع والحركات والمنظمات والكشاف والموسيقى والاعلام، وقال: "تحية الى الصديق والاخ العزيز قداسة البطريرك مار افرام الثاني". وقال: "المحبة كبيرة تجمعنا وصداقتنا متينة. نشكر الرب مع جميع بطاركة الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية على وحدتنا, ولنكن علامة رجاء لابناء رعيتنا ونحمل معهم همومهم ومشاكلهم ونضم صوتنا وصلاتنا اليوم ونرجو الله ان يفك اسرى السريان المخطوفين في بلدة القريتين التابعة لحمص". وختم: "ما يسمى اليوم مشروع الشرق الاوسط الجديد, نحن نراه يوميا, واصبحت معالمه واضحة, لكن عندما يواجه الانسان اي مشكلة, عليه ان يتشبث وان يتكل على مشيئة الرب, والا يتزعزع في ايمانه, فعندما تأتي العاصفة لا يجوز ان نقف في وجهها بل علينا ان نلتوي معها لئلا ننكسر, لذلك اقول ان العالم العربي اليوم بحاجة لوجود المسيحيين اكثر من اي وقت وهو بحاجة الى انجيل المحبة والسلام". ثم قدم سفر للراعي درعا تذكارية وانتقل الحاضرون الى صالون الكنيسة على وقع عزف الفرقة الموسيقية للكشاف السرياني.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع