الشيخ يزبك زار مطرانية دير الاحمر وقدم التهاني للمطران رحمة | زار الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك على رأس وفد علمائي مطرانية دير الأحمر المارونية، وقدم التهاني للمطران الجديد حنا رحمة، بحضور المطران السابق سمعان عطاالله والأب بول كيروز. يزبك وأهدى يزبك رحمة كتابيه "المسيح عيسى بن مريم في القرآن الكريم" و"مريم العذراء أم المسيح في القرآن الكريم"، وقال: "نحن اليوم في هذا المكان المقدس بين المطرانين السلف والخلف، والحديث عن السلف يطول عن مدة عشر سنوات، وتبقى الذكريات والصفحة البيضاء لسيادة المطران سمعان عطاالله الذي نقش في قلوب البقاعيين ما لا يزول من محبة وإخلاص، ولم نر منه إلا المزيد من التعاون والنظر بواقعية إلى التعددية التي تميز لبنان بها، والحرص على اللقاء والحوار. وكان نعم الاختيار للخلف فهو ابن هذا البقاع الواعد، ومن عيناتا التي تطل على البقاع وتضم بقلبها كل محبيها، وسيكون هو الرمز والعلم لهذه المحبة ولهذا التواصل لنبني معا بقاعا يتحدى كل المحن وكل الإهمال من قبل سلطة تآمرت وما زالت في كل المجالات". وتابع: "نريد لهذا البقاع المشع بأهله أن يكون رمز الوحدة اللبنانيين جميعا، لأن لبنان لن يكون إلا بوحدة شعبه وتفاعل أبنائه، واحترام بعضهم البعض، من خلال الحوار الهادىء والهادف، فلا حل لإنقاذ هذا الوطن من هذه العفونة التي بدأت روائحها من بيروت يحملها الهواء الملوث إلى كل بيت، نتيجة نفايات دخلت عليها السياسة الموبوءة، فظهرت روائحها المسمومة على اللبنانيين جميعا. ومع كل أسف، إذا لم يكن بمقدور اللبنانيين والساسة أن يحلوا ملف النفايات فأي ملف سوف يعملون على حله؟ هل ملف رئاسة الجمهورية الذي له هذه المدة من الفراغ وهذا الكرسي يشتكي ويئن من جميع الساسة اللبنانيين، وكذلك المؤسسات الأخرى ليست بأفضل حال من مؤسسة رئاسة الجمهورية، وعندما يفتقد البدن رأسه لا يبقى شيء". ودعا السياسيين إلى أن "يتنازلوا عن عروشهم الخاوية، ويندمجوا في واقع مجتمعاتهم ليأخذوا بأيديهم إلى ما فيه خير الوطن المهدد من الإرهاب سواء كان إسرائيليا أو تكفيريا، وثبت أن النأي لا ينفع، وإنما على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم لدرء الخطر بدعم الجيش والمؤسسة العسكرية والأمنية، وصيانة الوطن وأمن المواطن في الداخل، بالقضاء على خفافيش الليل وقطاع الطرق الذين يتاجرون بالبشر، ويحموا من قبل نظام فاسد، في دولة لا تتحمل مسؤولياتها". وأضاف: "نأمل أن نتحرر من كل هذه القيود، لينطلق اللبنانيون لبناء وطنهم الأنموذج في العالم من خلال التعددية الثقافية والدينية، والحضارة والعيش الواحد، ليبقى لبنان الحجة على كل دول العالم أنه بإمكان كل الديانات والأفكار والمعتقدات والثقافات أن تلتقي وتتحاور وتتعايش معا، لأن في ذلك قوة واقتدار". عطاالله بدوره قال عطاالله: "تعلمت من نائبي المطران الجديد على أبرشية بعلبك دير الأحمر والبقاع الشمالي الفرح، فحيثما تواجد كان هناك دائما الفرح المبني على عمق والحياة الأخوية الحلوة، وتعلمت من سماحة الشيخ محمد يزبك لقاء الدين والدنيا، وأنا أدعو اللبنانيين، وخاصة المسيحيين إلى هذه الأصالة". واعتبر أن "تصرف حزب الله المنظم بدقة رائعة جدا، والذي يعرف ما يريد، سمح له بأن يكون رائدا في التوفيق بين الدين والدنيا، وبين مصالح الشعوب، مع المحافظة على مصلحة شعبنا. ولمواجهة التكفير والسيطرة الإسرائيلية نحن بحاجة إلى موقف واضح وصريح". وأكد أن "خبرة البقاع الشمالي في العيش الواحد غنية جدا وفيها أصالة". وأمل أن "يتعلم اللبنانيون بأن رئاسة الجمهورية أمر ضروري لا بد منه لصالح البلد، ولا يخطرن على بال أحد أنه يمكن المضي بالبلد بدون الرئاسة". رحمة وشكر رحمة يزبك على زيارته للتبريك، وقال: "عشت مع المطرانين منجد الهاشم وسمعان عطاالله، وهما مدرسة، خطا لي الطريق، على مدى 16 سنة. كما يشكل الشيخ يزبك ضمانة كبيرة، ولنا تجربة معا في لملمة الجراح والصعوبات التي واجهتنا أحيانا في المنطقة". وأضاف: "شعاري محبة ورحمة، ينم عن رؤيتي ورسالتي في المنطقة، فنحن كمسيحيين نركز على أن الله محبة، والإسلام يركز على رحمة الله. وكما نلتقي في أبرشيتنا مع الكهنة في اجتماع شهري للتداول بشؤوننا الدينية والروحية، إنني أتطلع إلى لقاء شهري أو فصلي بين القادة الروحيين المسيحيين والمسلمين، لنقول لشعبنا نغنى بلقائنا مع بعضنا البعض، وكلنا نريد البعد الروحي والاجتماعي والإنساني". وتابع: "لدينا هموم كبيرة على الحدود، ولكن الداخل يجب أن يكون محصنا، لنكون بأمان وسلام، وليكون همنا واحدا بحفظ حدود الوطن وتجاوز المرحلة الصعبة التي نمر بها، وأن نكون يدا واحدة وقلبا واحدا، لمواجهة كل من تسول له نفسه بأذية هذا الانفتاح الذي نعيشه في لبنان". ودعا "كل الخارجين على القانون، هؤلاء أخوتي وأنا معني بهم، العودة إلى الرب والتوبة، لنرجع إلى أرضنا وغلالها، وإلى بعلبك التي تستقطب سياح العالم، ولنظهر للعالم الصورة الحضارية الكبرى لمنطقتنا، ونتخلص من الصورة التي يشوهها قلة، لنعيش بكرامتنا ورأسنا مرفوع، وشعبنا كله كرامة". وأهدى رحمة يزبك أحد مؤلفاته باللغة الفرنسية.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع