أحمد خاتمي زار تجمع العلماء المسلمين: الاستكبار العالمي ليس مواجها. | قام عضو هيئة الرئاسة في مجلس الخبراء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإمام جمعة طهران آية الله السيد أحمد خاتمي مع وفد مرافق له بزيارة تجمع العلماء المسلمين حيث كان في استقباله أعضاء المجلس المركزي. وألقى هذه المناسبة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله الكلمة التالية: تشرفنا في تجمع العلماء المسلمين باللقاء بكم ونحن الذين نستأنس بالسماع إلى خطبكم المشهورة في جمعة طهران وفي أماكن أخرى، ونحن نأنس عندما يأتينا الوافد من الجمهورية الإسلامية من الذين يحملون بين جنباتهم روح الإمام الخميني وفكر الإمام الخميني وتلك الروحية التي بعثت في الأمة من جديد الإسلام، فإن كل ما بعد الثورة الإسلامية في إيران من الخير كان بسبب الجمهورية الإسلامية في إيران، وكل ما بعد ثورة الإمام الخميني من شر كانت من دفع الشيطان لما قام به الإمام الخميني الشريف (قده). وبالتالي إن شاء الله نوفق لأن نكون ونحن على ثغر من ثغور المسلمين وهو الثغر مع العدو الصهيوني أعتى أعداء وأشد الناس عداوة للذين آمنوا. أننا نقف داعمين للمقاومة في لبنان، نقف وراءها ومعها وأمامها إذا اضطر الأمر نؤيدهم، نسددهم، نوجههم بما أوتينا من علم ودراية وتقوى موجودة بين الحاضرين". أضاف: "اليوم نحن نشعر بالفخر وأنتم تزوروننا بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفضل الله أولا ورعاية سماحة السيد القائد وأيضا الإدارة الحكيمة لرئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية استطاعت أن تحقق نصرا استراتيجيا على كل أعدائنا من خلال الاتفاق النووي هو لم يكن كاتفاق يحقق كل ما نصبو إليه إلا أننا حققنا الانتصار من خلال إفشالنا ما يريده هذا العدو لنا. نحن لا نخاف الحرب لكننا أيضا لا نطلبها، فإذا فرضت علينا مستعدون للمواجهة والشهادة. واليوم كلنا نعتقد اعتقادا جازما أن خطر التكفيريين ليس لا على السنة ولا على الشيعة، الخطر على الإسلام. الدين يتعرض للانحراف والتحريف والمطلوب هو المحافظة على هذا الدين وليس من أجل أن ندافع عن هذا المذهب أو ذاك المذهب والدليل أن هذه الجماعات التكفيرية تقوم بقتل السنة قبل أن تقتل الشيعة باعتبار أنهم مرتدون". خاتمي ثم ألقى خاتمي كلمة قال فيها: "من دواعي العزة والافتخار زيارتكم والحضور في هذا المجمع المبارك. ما قاله شيخنا الجليل هو الحق الحقيق الذي يلزم أن يقال. نحن في عالم الإسلام نواجه مع أعداء يصفهم الله تبارك وتعالى بأنهم "لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم"، فالاستكبار العالمي ليس مواجها للشيعة فقط بل مواجه للإسلام الأصيل المحمدي، وهذا ما نرى من عمله. من لا يعلم أن داعش هي وليدة أميركا، ووزيرة الخارجية السابقة كلينتون قالت وكتبت أنه ولدنا داعش وأن رئيسهم أبو بكر البغدادي كان من لباهم والعدو الصهيوني. وأضيف إلى ذلك أنهم أعداء البشرية فإنهم يقتلون المسيحيين أيضا ويقتلون سائر الفرق، فما شعرتم به وعلى أثره تشكلتم هذا التشكل المبارك، المجمع المبارك هو الذي يكون مرضيا لله تبارك وتعالى وللرسول، فالحمد لله الإسلام في هذا البلد عزيز بعزة المقاومة، فإن المقاومة التي وقعت في لبنان ليست فقط مقاومة شيعية بل مقاومة إسلامية بفضله ومنه، فبقاء هذا المشروع يحتاج إلى أمور هو الأفضل التعامل والتعاطي بالمنطق. أعداء الدين يريدون المخاصمة يريدون المباغضة بين المسلمين وهذا المجمع المبارك وأنتم العلماء الأعلام تريدون الحب تريدون المعاملة الجيدة بين المسلمين الشيعة والسنة، المنطق الاستدلال القويم هو المعنى لإبقاء مشروع الوحدة. الثاني هو التعامل باحترام هو التعامل بمحبة لا بخصومة. الثالث: هو نقض ما قال، لا من قال بحضور واحترام وطمأنينة هذا من مباني بقاء مشروع الوحدة. أما الرابع: من الأمور التي يلزم لبقاء المشروع هو أن كل خلاف لازم أن يكون فيه فصل الخطاب، لا به خلاف". وختم: "أبارك لكم هذا المشروع وأدعو لكم من الله تبارك وتعالى لإدامة هذا الصراط المستقيم والبقاء والمحافظة والمراقبة لهذا المشروع العظيم".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع