باسيل استقبل نظيره الايراني: نقف وايران في خندق واحد ضد الارهاب | استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل نظيره الايراني محمد جواد ظريف يرافقه سفير بلاده محمد فتحعلي والوفد المرافق. بعد اللقاء عقد الوزيران مؤتمرا صحافيا استهلته الوزير باسيل بالقول: "نرحب اليوم بزيارة الوزير ظريف للبنان، انه المفاوض الواثق من خياراته والذي قاد على رأس الديبلوماسية الايرانية جولات من الحوارات السياسية والتقنية التي توجت بإتفاق تاريخي أكد حق ايران تطوير التقنيات النووية السلمية، وثبت دور الجمهورية الاسلامية الايرانية الدولي والاقليمي. ونرحب بصديق لبنان الذي يحمل معه ثلاث انتصارات لمنطق لبنان ولإيران، انه انتصار النموذج اللبناني اولا المقاوم على الغطرسة الاسرائيلية حيث كانت ايران شريكة في انتصار المقاومة ولبنان على اسرائيل، وحيث اسرائيل لا تزال القوة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك الرؤوس النووية المهددة للامن والاستقرار في لبنان، والتي التي تزال غير منضوية في معاهدة منع الانتشار، كما انها لا تزال متشبثة بنظامها العنصري الذي هو نقيض النموذج اللبناني في التآخي والتعددية والتعايش". اضاف:" يحمل الوزير ظريف معه ايضا انتصار لغة الحوار والديبلوماسية، فقد كرس الاتفاق النووي المنطق الديبلوماسي وطوى مرحلة سياسة العزل الدولية. ومنا قد عرضنا منذ اقل في سنة في محاضرة لي في دولة تشيلي، أضرار هذه السياسة وتكلمنا على منافع وإيجابيات إنهائها لمصلحة الانفتاح، وقد اثبت سنين العزل السابقة انها لم تأت بنتيجة، وها هو الحوار ومنطق الديبلوماسية المنفتحة يأتيان بنتائج نأمل ان تنعكس ايجابا على مشاكل منطقتنا وعلى والحوار والانفتاح بين الدول، كذلك يحمل الانتصار لنموذج التعددية اللبنانية في مواجهة الفكر التكفيري الإلغائي". وتابع:" لقد استشعرنا نحن وإيران منذ البداية خطر الارهاب الاإنساني ونبهنا كثيرا من استبعاد ايران عن هذه المواجهة والأحلاف التي ستدفعها نتيجة هذا الاستبعاد. وها نحن اليوم نقف سويا في خندق واحد في معركتنا ضد الارهاب، انه خندق يتسع للجميع، والجميع مدعوون اليه. وقد استقطبت سوريا للأسف العناصر الإرهابية من خارجها وكانت لديها قدرة استقطاب مغناطيسية. ويتصدر اليوم الارهاب ويصدر من الارض السورية في إتجاه دول كثيرة، ولبنان يعاني ذلك على حدوده الشرقية في مواجهته "داعش" و"النصرة". ويرتد هذا الارهاب على ما حوله وحضنه ومن غذاه. كذلك يعاني لبنان اضافة الى الارهاب ازمة النزوح السوري حيث نرى ان عودتهم الى ارضهم يمكن ان تكون المقدمة السياسية لاي حل سياسي في سوريا والدافع لوقف حمام الدم وايجاد مناطق آمنة يعود اليها النازحون السوريون، وبالتالي تكون مقدمة لأي حل سياسي كالحل القائم على البنود الأربعة التي قدمتها ايران لوقف حمام الدم". واردف: "ان النزوح في المنطقة اصبح مرادفا لالغاء التعددية لان الأقليات من النازحين ترحل ولا تعود. وايران تقوم بالجهود المشكورة في الدفاع عن حقوق الأقليات. ونحن نشعر بالاستهداف الدائم لهذه الاقليات ولوجودها، وهذا ما يصيب لبنان في كيانه وصيغته وعلة وجوده. وهذا الارهاب لا يواجه فقط في القوة انما بمنطق الفكر في مواجهة منطق الالغاء، وهذا المنطق الفكري يتجسد في ان تمارس هذه الاقليات دورها في الكامل في المنطقة. وفي لبنان معروف دورها ومشاركتها المتناصفة في صياغة المستقبل والشراكة السياسية الكاملة، وهذا الارهاب السياسي في المنطقة وفي لبنان، هو اسوء من الارهاب التكفيري انه تكفير سياسي اخطر من التكفير الايديولوجي". وختم: "لذا فان لبنان يطمح الى أداء دور ريادي وحمل الرسالة التعددية، ويعول على مساندة ايران في حفظ ثروته التعددية وهو على أتم الاستعداد للمساهمة الإيجابية في دفع النمو الاقتصادي والدخول الى الاسواق الايرانية والاستثمار فيها. وكذلك الإتيان بالصناعات والطاقات والامكانات الايرانية للاستفادة منها في لبنان في مجالات الطاقة والصناعة والنفط والمياه والكهرباء، وهو ما حرمنا منه سابقاً وعملنا جاهدين للاستفادة منه ولم نتمكن حتى. اما الان فقد سقطت الحواجز المادية وبقيت بعض الحواجز النفسية والسياسية التي نعمل على ازالتها وإمامنا مسار طويل من النجاحات والتكامل بين لبنان وإيران ونعول عليه لنبني الانتصارات المشتركة للبنان وكل اللبنانيين وإيران وكل أهل المنطقة". ظريف من جهته، قال الوزير ظريف:" نشكر الوزير باسيل على حفاوة الاستقبال والضيافة الكريمة سواء منه او من الشعب اللبناني العزيز، وأشكر الوزير باسيل على هذا الكلام المحبب تجاه المحادثات التي كانت تجري وتجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية والوفد المرافق. ونحن نعتبر لبنان مثالا في الواقع وحاولنا خلال هذه المحادثات ان ننفذ ما نراه في لبنان الذي نعتبره خير مثال للمقاومة، ونحن في هذه الايام على اعتاب يوم الانتصار الذي حققه الشعب اللبناني على العدوان الصهيوني، والشعب الايراني حاول ان يبقى صارما ويوفر الارض للانتصار، فلبنان رمز للحوار والتفاعل اللبناني بمختلف القوميات والطوائف والاعراق، وحاولنا من طريق تعاملنا البناء وتبنينا للحوار ان نبرز للعالم انه لا يمكن تسوية المشاكل العالمية ومعالجتها بممارسة الضغط والعقوبات والاساءة الى الدول والشعوب واستطعنا ان نبرز للعامل انه يمكن تسوية المشاكل ومعالجتها اعتمادا على الاحترام والحوار البناء". اضاف: "بالوصول الى الاتفاق النووي استطعنا ان نخرج حجة من يد نتنياهو والكيان الصهيوني للاستمرار في الاجرام والعمليات الاجرامية، وعلى هذا الاساس نرى رئيس الوزراء الاسرائيلي قلقا ويائسا لان العالم تمكن من تسوية مشكلة من طريق الديبلوماسية والحوار. واليوم هناك فرصة جديدة امام دول المنطقة، ولجيراننا، برؤية جديدة قائمة على الحوار، لا بد لها ان تتعاون من اجل تطوير السلام والاستقرار والتقدم في هذه المنطقة، والوقوف امام عدوين: الاول الكيان الصهيوني والثاني التطرف والارهاب والطائفية". وتابع: "نمد يد التعاون الى جميع الجيران في هذه المنطقة ونحن على استعداد للتعاون ولتبادل الأفكار والقيام بعمل مشترك بين هذه الدول لمكافحة التطرف والارهاب والطائفية، لذا فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمد يد التعاون الى جميع جيرانها ونتمنى ان تجني شعوب هذه المنطقة والشعب اللبناني، ثمار التعاون. كنا بجانب المقاومة، مقاومة الشعب اللبناني، ومستعدون لأي شكل من اشكال التعاون مع الإخوة في لبنان لتحقيق التنمية والتطور في هذا البلد، وكذلك التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتي أشار اليها الوزير باسيل في حديثه". أسئلة واجوبة سئل ظريف: هل تنصح اللبنانيين بالتحاور لانتخاب رئيس للجمهورية؟ وهل ايران مستعدة لأداء دورا بين القوتين المتصارعتين لإنتاج رئيس للجمهورية؟ اجاب: "اننا مسرورون، اننا سمعنا انه قد بدأ الحوار منذ فترة بين المجموعات اللبنانية وهناك ساحة لتبادل الأفكار بخصوص القضايا العامة ونتمنى ان يستمر هذا الحوار، ونحن في ايران لا نتدخل في الشؤون الداخلية في لبنان ولا نعتقد ان لبنان يجب ان تكون ساحة لتلاعب الدول الاخرى، ونعتبر انها قضايا داخلية ولا بد من معالجتها من الشعب اللبناني. ونتوقع من اللاعبين السعوديين الآخرين الا يعرقلوا الوصول الى النتيجة بل ان يسهلوا هذا الامر". قيل له: تحدثت عن استعداد ايران للتحاور مع كل الاطراف، هل يمكن ان نرى حوارا سعودية - ايرانيا لحل قضايا المنطقة؟ اجاب: "انا مسرور جدا لأنني زرت دولة قطر، وكان هناك اهتمام إيراني لاقتراح تقدم في الحوار بينها وبين دول مجلس التعاون، وإن شاء الله فان هذا الحوار سيستمر، وان هذا الاقتراح سيسير الى الامام ونحن مستعدون دائما للحوار والتفاوض مع جيراننا، ولا نشعر بان هناك اي مانع في هذا المجال". سئل: ما هي الرؤية الايرانية لحل الازمة السياسية في البحرين؟ اجاب: "نتمنى على الحكومات في المنطقة ان تحترم مطالب شعوبها وان تقوم الحوارات بين الحكومات والشعوب".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع