العريضي ممثلا جنبلاط في عشاء منظمة الشباب التقدمي: موجة التطرف تجتاح. | أقامت "منظمة الشباب التقدمي" وبرعاية رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، عشاءها السنوي في مسبح ومطعم "بانجيا" في الجية، حضره النائب غازي العريضي ممثلا النائب وليد جنبلاط، النواب : علاء الدين ترو، جمال الجراح، أمين وهبه، زياد القادري، فادي الهبر، ممثل النائب نعمه طعمه منير السيد، ممثل النائب انور الخليل جوزف الغريب، ممثل النائب طلال أرسلان محمد المهتار، ممثل وزارة الشباب والرياضة رئيس مصلحة الشباب والرياضة في الوزارة محمد سعيد عويدات، ممثل الوزير السابق ناجي البستاني رئيس بلدية دلهون علي أبو علي، النائب السابق الياس عطالله، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد أحمد الأسير، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص العميد ماهر الحلبي، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم العقيد كمال صفا، ممثل رئيس الأركان في الجيش اللواء وليد سلمان العميد وليد شيا، مفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار الدكتور وليد صافي، العقيد وائل ملاعب ممثلا قائد الشرطة القضائية، المدير العام لتعاونية موظفي الدولة الدكتور يحيى خميس، ممثل المنسق العام لتيار المستقبل أحمد الحريري منسق الشباب وسام شبلي، أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر وقيادة الحزب، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد منصور، الأمين العام لإتحاد شبيبة الإشتراكية الدولية إيفين إنشر، الشيخ سامي أبو المنى، ممثل حركة أمل الدكتور علي رحال، ممثل حزب الله حسين ناصر ورؤساء المنظمات الشبابية اللبنانية وممثلون عن الاحزاب وشخصيات. بداية النشيد الوطني، ثم القى الأمين العام للمنظمة أحمد مهدي كلمة أشار فيها الى "أنه 45 عاما مضت ومنظمة الشباب من نجاح الى نجاح، ومن محطة الى محطة، ومسيرة الإنفتاح والحوار والإندفاع الوطني والعلم والعمل والنضال والمثابرة والوعي لا التهور، مستمرة وباقية وثابتة مهما تبدلت الظروف"، مؤكدا ان "مسيرة المنظمة ستبقى شعلة مضيئة برعاية حكيمة وقيادة واعية جسدها ويجسدها النائب وليد جنبلاط". العريضي ثم ألقت ايفين إنشر كلمة الإشتراكية الدولية، بعدها تحدث العريضي فقال: "يشرفني أن أنقل اليكم تقدير وتحية وشكر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي الزعيم الوطني النائب وليد جنبلاط على تلبيتكم هذه الدعوة، ومشاركتكم هذا العشاء السنوي التقليدي لمنظمة الشباب التقدمي، فحضوركم وحضور ممثلة شبيبة الإشتراكية الدولية في هذا اللقاء وفي هذا التوقيت له أكثر من معنى ومن دلالة، فشكرا لكم وأهلا وسهلا بكم". أضاف "باسم النائب جنبلاط أوجه التحية الى المنظمة، وكل قيادتها وشبابها والمنخرطين والعاملين فيها، لأنها كانت ولا تزال الرهان الذي نجح حتى الآن في مسيرة الحزب، منظمة الشباب لها دور كبير وتاريخ كبير في الحركة الطلابية والشبابية والسياسية القيادية، لأن من صفوفها تخرج كثيرون وتحملوا مسؤوليات وطنية كبيرة، كان ينظر اليهم المعلم الشهيد المؤسس والراعي والملهم كمال جنبلاط، بنظرة أمل كبير، فأقول والحمد الله ان هذه النظرة كانت في مكانها، وأن رئيسنا وليد جنبلاط أدرك أهمية هذه المنظمة، فأطلق إمكانات شبابها، وفتح الأبواب أمامهم لكي يثبتوا تلك الإمكانات، ويعبروا عن طاقاتهم في كل الساحات والمجالات، فنحن نعتز بهم في كل المواقع والمسؤوليات التي تحملوها، ويتحملونها. اليوم نستطيع ان نقول اننا قدمنا للبنان خيرة الشباب والرجال والمسؤولين شهداء في الحرب، وشهادات منيرة ومضيئة في إعادة بناء الدولة وتفعيل مؤسساتها وإطلاق المصالحة الوطنية والحوار الوطني، والعمل الوطني المشترك علنا في ذلك نعيد للبنان شيئا من وهجه ودوره، ومن تلك الصورة المشرقة التي كانت سائدة في لبنان يوم إنطلقت منظمة الشباب". وقال: "كلما جلسنا مع رفاقنا في المنظمة وناقشنا أوضاع المنطقة ولبنان، توقفنا أمام معضلة حقيقية، يعيشها شباب لبنان عموما، وخصوصا شباب المنطقة، نتذكر الأيام الجميلة، أيام العمل الطلابي الشبابي، المظاهرات من أجل الجامعة اللبنانية والقضية العربية المركزية الأم، قضية فلسطين، للأسف نحن اليوم ليس أمامنا قضية، فأقول رغم هذه الحقيقة الجارحة في جانب من جوانب حياتنا السياسية، يبقى المستقبل قضيتنا، ويبقى المستقبل قضيتكم، والقضية هي أنتم، والأمانة هي أنتم وهي بين أيديكم كشباب. نعم كان لدينا قضية واحدة جامعة على المستوى العربي، هي القضية الفلسطينية، وكنا عندما نقول او نذكر كلمة قضية، يتبادر الى الذهن القضية الفلسطينية. اليوم نحن أمام قضايا، سودانية وليبية وسورية وبحرينية ويمنية وعراقية ومصرية وغيرها، وآخر القضايا قضية فلسطين، ولكن نحن شباب كمال جنبلاط، وشباب الحزب التقدمي الإشتراكي، نؤكد في هذه الأمسية كما في كل لقاء، ان القضية الفلسطينية قضيتنا وذاكرتنا وثقافتنا ومعرفتنا وشهادتنا وأمانتنا، قدمنا اليها أغلى ما لدينا، وهي لا تزال تستحق أن تبقى القضية المركزية الأم، لأنه مهما جرى في هذه المنطقة، اذا لم تحل هذه القضية ويعطى الشعب الفلسطيني حقه على أرضه في إقامة دولته المستقلة لن يكون هناك أمن ولا سلام ولا إستقرار، والذين يتناولون اليوم الإرهاب بكل النعوت والأوصاف ويتحدثون عنه بأشكال مختلفة ويعتبرونه الخطر الوحيد، وفي ذلك كثير من الصحة، لأن موجة التطرف تجتاح العقول والنفوس، وتسقط أفكارا وتشعل حروبا مذهبية وطائفية والى ما هنالك، لكن المؤسف واللافت في الوقت ذاته أن لا أحد يتحدث عن الإرهاب الإسرائيلي، عن النووي الإسرائيلي، عن سياسة الحرق للأطفال وللعائلات في فلسطين، عن سياسة التهجير والقتل والإجرام والتجويع والتوسع والإستيطان ورفض كل شيء إلا أن هذه الأرض هي لهم وليست لأهل فلسطين، هذه حقيقة يجب أن لا نتجاوزها. ولذلك أقول ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا، فبإسم شبيبة كمال جنبلاط، وبإسم معلمنا ورئيسنا وحزبنا أتوجه بالتحية الى فلسطين شعبا وقيادات وشهداء وجرحى ومعوقين وأسرى تسن القوانين ضدهم كي لا يعبروا عن حرية رفض الطعام لفضح هذا الإحتلال. التحية الى نساء وبنات وشباب واطفال ورجال فلسطين من هذا الموقع الوطني الذي تمثله منظمة الشباب التقدمي، وأملنا أن لا ينجرف الإخوة الفلسطينيين الى خلافات وصراعات وصدامات تنظم لها أجهزة الإرهاب الإسرائيلي تحت عنوان مواجهة الإرهاب لكي تنجح فيما لا لم تنجح به خلال فترة الحرب بإخضاع إرادة الشعب الفلسطيني". وتابع العريضي "المسألة الثانية في ظل الحديث عن التطرف، وهذا نقاش لن يتوقف ولن ينتهي، وقد لا نصل جميعا الى توصيف واحد او تعريف واحد لا للموضوع ولا لكيفية المعالجة، لكن الحقيقة الثابتة في كل هذا الأمر هو ان التطرف يواجه بالعقل والحكمة، أي بالعلم والمعرفة، علما أن عددا من المتطرفين يحملون شهادات عليا، وهم متعلمون ومثقفون ويستخدمون التكنولوجيا بشكل بارع، وهذه ايضا حقيقة، هنا مسؤوليتنا نحن، وهنا دورنا، وبالتالي نحن مدعوون في منظمة الشباب وفي كل المنظمات الشبابية اللبنانية والعربية الى مزيد من الوعي والتحقق بالعلم والمعرفة والثقافة، وعلى اساسها نستطيع مواجهة كل هذه الموجات بالفن والموسيقى والرسم والسينما والمسرح والفكر والأدب والشعر والتاريخ والسياسة والإقتصاد، في كل جوانب الحياة ومقوماتها، نستطيع نحن في مواقعنا المختلفة والمتنوعة ان نواجه انطلاقا من علم ومعرفة لأنه عندما نمتلك عنصر العلم القوة الأساس، نستطيع أن نفهم ماذا يجري، ونستطيع ان نحدد كيف يمكن مواجهة ما يجري. ففي كل النقاشات الأخيرة وبغض النظر عن الخلافات السياسية الكبيرة المطروحة في المنطقة، ما أرادته اسرائيل في الموضوع النووي هو إسقاط المعرفة ووجود المعرفة وحق المعرفة عند اي مواطن عربي او مسلم خارج إطار الكيان الإسرائيلي الذي يريد إحتقار الإنسان الآخر، وإحتكار كل عناصر القوة ليسقط عناصر القوة التي نملكها بعقولنا وبإمكاناتنا وطاقاتنا، لذلك العلم هو الأساس". أضاف: "لدينا الكثير من المشاكل في لبنان، لذلك الدعوة الى منظمة الشباب التقدمي مجددا أن تستمر ما هي عليه وتبقى السباقة الدائمة في دعوة وجمع كل المنظمات الشبابية اللبنانية، نعود الى الزمن المشرق؟، نعم كنا يمينا ويسارا في تلك الفترة، كنا فريقين في لبنان، فريق يسمى الفريق الإنعزالي، وفريق يسمى الفريق الوطني، لكن القضايا الجامعة جمعتنا في الشارع. كان طموحنا نحن ابناء الفئات الشعبية الفقيرة ان تكون لدينا جامعة لبنانية وطنية يفسح فيها المجال لأبنائنا ولأجيالنا للتعلم، لا أن يبقى العلم حكرا على فئات معينة من اللبنانيين. لن ينتهي النقاش ولا الخلاف السياسي في لبنان، تتبدل المواقف والمواقع والتحالفات، وتتغير التركيبات، فهذا هو تاريخ لبنان وواقعه، تعالوا لنطرح اسئلة واضحة فهل الكهرباء مشكلة فريق من اللبنانيين؟ الظلم والظلام مشكلة فريق من اللبنانيين؟ الجامعة اللبنانية والأقساط والغلاء والفساد والنفايات التي ذهبنا وصرخنا ورفعنا الصوت وكان لكلام الناس تأثيرا كبيرا في كل المناطق اللبنانية، فهذا صحيح، لكن هل هي مشكلة تعنى بها منطقة، او تنعكس على منطقة دون أخرى من المناطق اللبنانية؟ اذا جلبنا كل ما يطالب به اللبنانيون في نشرة اخبار مسائية لوجدنا ان الهموم هموما واحدة، لكن السؤال الذي يطرح، هل الإهتمامات واحدة؟ بالتأكيد لا، فماذا يعيقنا وماذا يمنع عندما تكون همومنا واحدة". وختم العريضي: "في الايام الاخيرة وبيننا جمع كرام من الزملاء والأحبة الاعلاميين وكلكم تتابعون، غادرنا عدد من السفراء، فمنهم من وجه رسائل خاصة وشخصية، ومنهم من أجريت معهم مقابلات في وسائل اعلامية لبنانية مختلفة، كلهم قال كلمة واحدة تردد منذ أيام القناصل في لبنان، وكأن شيئا لم يتغير، لبنان البلد الجميل والتجربة الفريدة التي نطمح اليها دائما، ونرغب ان نأتي الى لبنان، فلبنان مدرسة فريدة، فما نتعلمه في لبنان لا نتعلمه في عواصم كبرى، نعم يقولون لنا ذلك وقد قالوا هذا الامر في رسائلهم انهم تعلموا الكثير في لبنان، هذا لبنان المميز بمواهب اللبنانيين وكفاءاتهم وطاقاتهم وبالتنوع اللبناني والتناقضات اللبنانية، وأعطوا امثلة كثيرة، فالكل يقول: نحن نتعلم في لبنان، ولبنان يعلم، فأنا أخطر شعور يرافقني منذ سنوات وقد عبرت عنه بعنوان - لبنان يعلم، ولكن اللبنانيون لا يتعلمون. يأتي الينا الآخرون فيتعلمون في لبنان، لماذا لا نتعلم من تجاربنا؟ لماذا لا نعود الى التجارب الكثيرة؟ وقد جربنا كل شيء، وجربنا في كل شي، استخدمنا كل شيء بوجه بعضنا البعض، واستخدمنا في كل شيء في وجه بعضنا البعض، والنتيجة كانت واحدة اذا اردنا ان نتعلم، نذهب الى طاولة حوار في هذه العاصمة او تلك، في هذا الموقع او ذاك ونخرج بتسويات لا توازي شيئا من آلامنا وتضحياتنا وصراخنا وعذابنا، والأثمان والخسائر التي دفعناها في لبنان، لذلك تعالوا لنتعلم ولو لمرة فنلتقي كقيادات لبنانية وكسياسيين لبنانيين على الاقل على القضايا الجامعة التي ندرك تماما ونقر ان حلولها هي في يدنا وليس في يد الآخرين. ان المشاكل التي اشرت اليها ليست معنية بقرارات دولية او استهدافات اقليمية او صراعات وتنافسات اقليمية او دولية، هي شؤون لبنانية داخلية، فإذا سلكنا هذا المسلك لعززنا الوحدة الوطنية اللبنانية ولأكدنا منطق وضرورة تأكيد منطق الاعتراف بالآخر وتأكيد الشراكة بينا وبين الآخر والتعاون فيما بيننا جميعا لنخرج من أزماتنا، فهذه هي رسالتنا اليوم التي نعتبرها الأمانة الدائمة بين ايدنا وهي دائما بين ايدي شبابنا في منظمة الشباب والتقدمي، والى مزيد من العطاء والتعاون والتكامل مع كل المنظمات الشبابية اللبنانية من اجل لبنان افضل لنا ولكل ابنائنا". ثم قطع العريضي وأنشر ومهدي وناصر قالب حلوى بالمناسبة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع