نوفل : المكابرة السياسية عند عون جلبت للمسيحيين ويلات لم تكن لتحصل. | رد النائب السابق اميل نوفل في بيان، على تصريحات رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون و"استعماله الشارع كما يزعم دفاعا عن حقوق المسيحيين"، فاعتبر ان "المكابرة السياسية عند عون وغروره قد جلبا للمسيحيين ويلات لم تكن لتحصل حتى على ايدي اعدائهم". وقال :"بعد الإتفاق الأميركي الإيراني وترجمته على أرض الواقع تدرجا من العناوين الكبيرة الى العناوين التفاصيل، تعيش المنطقة العربية ومنها لبنان اختبارات مفصلية قد ترسم مستقبل المنطقة لسنوات وعقود. فمن المبادرة الروسية لحل الأزمة السورية سلميا، ومن زيارة علي المملوك الى السعودية ووفد الإئتلاف السوري المعارض للعاصمة الروسية وصولا الى دور العاصمة العمانية لاحقا، يبقى لبنان أسير لعبة التجاذب وأسير المماحكات والسجالات الداخلية بما فيها النقار حول الزبالة". اضاف: "يبدو ان زيارة وزير الخارجية الفرنسية الى طهران انتهت الى الحد الأدنى من التفاهم على ارساء ستاتيكو الوضع اللبناني بوضعه الحالي دون الإنزلاق نحو الإنفجار. في هذا المناخ الدولي والإقليمي المسيطر عليه حالة من الضباب والغموض يطل علينا العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح بشعارات ومواقف وخطب أقل ما يقال فيها بأنها رعناء ويعود الى استعمال الشارع فيضرب الموسم السياحي ويشل الحركة الإقتصادية ويكبد المكون المسيحي خسائر وهزائم كما عودنا في جميع مواقفه السياسية والعسكرية". وتابع: "مما لا شك فيه، ولا أحد ينكر بأن العماد عون يرأس تكتلا سياسيا واسعا حققه في الإنتخابات السابقة بفضل يافطات حركت مشاعر المسيحيين الطالعين من تحت هيمنة الإستعمار السوري وبفضل تحالف مع المكون الشيعي ساعده على الفوز بمقاعد نيابية لم تكن لتتوفر له في بعض المناطق اللبنانية وهذا أمر جائز في العمل السياسي ولا ننكره بدورنا. ولكن، ما نأسف له، ان المكابرة السياسية عند عون وغروره قد جلبا للمسيحيين ويلات لم تكن لتحصل حتى على أيدي اعدائهم". وقال: "لقد بات معروفا ومؤكدا عند القاصي والداني النزعة الشخصانية والعائلية التي تتحكم بتصرفات العماد عون وهو يرفع لكل مرحلة شعارا طنانا يغش به الناس حتى اذا افتضح امره، انتقل الى شعار آخر، وآخرها: "حقوق المسيحيين، وما زلنا نتذكر ما قاله في حرب التحرير بأن مسمار الوجود السوري بدأ يتخلخل وسقوطه اصبح وشيكا ثم عاد وأنشأ حلفا تبعيا مع النظام السوري الأسدي". أضاف: "وفي حرب الإلغاء التي شنها على القوات اللبنانية إرضاء للنظام السوري قضى على الإرادة المسيحية وعلى القوة العسكرية المسيحية وهاجر الشباب المسيحي حتى استنزف كل قدرات المجتمع المسيحي. وها هو في السنوات الأخيرة يشترك في معظم الحكومات بأكثرية التمثيل المسيحي ثم يبكي على حائط الحكومات بأنه مستهدف وبأنه غير قادر لا على الإصلاح ولا على التغيير. وها هو يوافق من تحت الطاولة على التمديد للنواب ويصف نواب 14 آذار بالممدد لهم دون ان يخلع هذه الصفة على نوابه. وها هو يشيد بسعد الحريري بعد ان استطيب حلاوة كلامه في الرئاسة في اجتماعه الشهير في منزل الأخير في فرنسا". وتابع: "كلنا نتذكر كيف كان يؤخر صدور مراسيم تأليف الحكومات ويترك البلد في فراغ حكومي حتى يضمن لصهره جبران باسيل الوزارة التي يريد، وكيف أخر صدور مراسيم الوزارة الحالية حتى ضمن وزارة الطاقة لحليف له الوزير ارتور نظاريان، وما زالت وزارة الطاقة تحت اشرافه من خلال الوزير ومن خلال مستشاري جبران باسيل الذين استبقاهم في الوزارة، وما زالت الكهرباء مقطوعة عن كل لبنان رغم كل ملايين الدولارات التي خصصت لوزارة الطاقة فذهبت الملايين الى الجيوب وبقيت البيوت بدون كهرباء. وها هو اليوم، بعد ان استنفذ معظم شعاراته الشعبوية يطرح شعارا فئويا جديدا هو حقوق المسيحيين". واعتبر "ان جنرال الشعب العظيم لم يذكر بالتفصيل ما هي حقوق المسيحيين المهدورة على مذبح الدستور اللبناني الذي يخالفه كل يوم"، وقال :"كلنا نتذكر كيف هجم انصاره على المقر البطريركي وأهانوا رمز المسيحيين ليس في لبنان، بل في المشرق العربي غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير. وكيف بقي يخاصم ويحقر المركز المسيحي الماروني الأول عهد العماد ميشال سليمان. وها هو بالأمس ينقض على المؤسسة العسكرية وعلى قائدها العماد جان قهوجي رمز المركز الماروني الوطني الثالث في ثلاثية المواقع المسيحية المتقدمة وهي: رئاسة الجمهورية، البطريركية المارونية وقيادة الجيش". ورأى ان "تهجمه على المؤسسة العسكرية المنصرفة الى محاربة التكفيريين على الحدود الشرقية الشمالية، ليس إلا لإضعاف معنوياتها خدمة للتكفيريين من جماعة داعش والنصرة وأخواتها، وتهجمه على قائدها العماد قهوجي ليس إلا إرضاء لأحقاده، من خلال رفضه للتمديد له ولو لسنة واحدة، هو الذي وافق من تحت الطاولة على التمديد لنوابه لمدة أربع سنوات، وهو الذي اذا انتخبه المجلس النيابي الحالي يصبح المجلس شرعيا وقانونيا وعظيما". وأكد ان "العماد جان قهوجي لم يطلب لنفسه شيئا. وهو منصرف الى ممارسة صلاحياته كقائد للجيش ويتحمل مسؤولياتها كاملة وقد لعب دورا وطنيا وقوميا في محاربة التكفيريين في جرود عرسال وخلاياهم النائمة، وتأخير تسريحه جاء وفقا للقوانين والصلاحيات المناطة بوزير الدفاع، فكيف يطلب عون حماية وضرب المؤسسات في وقت واحد. اما العميد الركن شامل روكز فقد أصبحت بطولاته على كل شفة ولسان وهو موضع تقدير من كل اللبنانيين، ولكن ليتركه العماد عون وشأنه ليبقى في قلوب وعيون اللبنانيين رمزا للبطولات". وأشار الى ان "دعوة العماد عون اليوم الى استرجاع حقوق المسيحيين هي دعوة مشبوهة ومكروهة لدى الشعب اللبناني في هذه الظروف الحرجة من تاريخ لبنان، حيث ان الخلايا التكفيرية النائمة، والمخيمات الفلسطينية، والمخيمات السورية تعج وتضج بالعملاء المأجورين ضد السلم الأهلي والجيش اللبناني، فكأنه يعمل من حيث يدري أو لا يدري لمصلحة العدو الإسرائيلي والمنظمات الإرهابية التكفيرية". وقال: "يوم تطاول نائب عكار خالد الضاهر، ونائب طرابلس محمد كباره وبعض الائمة ببعض العبارات على الجيش اللبناني استنكر الجميع هذه المواقف بمن فيهم الزعيم السني الأبرز سعد الدين الحريري ورئيس تيار المستقبل فؤاد السنيورة، اما اليوم وبعد كلام عون بحق مؤسسة الجيش والعماد جان قهوجي وهو كلام معيب جدا يصدر عن قائد سابق للجيش وصل الى ما وصل اليه بفضل هذه الرتبة العسكرية، لن نقول بأننا نترحم على كلامهم، حاشى وكلا، ولكن التعرض للمقامات المسيحية الأولى: رئاسة الجمهورية، والبطريركية، وقيادة الجيش من أجل الوصول الى كرسي الرئاسة الأولى هو ضرب لمقومات هذه المقامات ، اذ ماذا ينفع العماد عون اذا وصل الى كرسي رئاسة جعلها حطاما لكرسي بدون أرجل"؟ وسأل :"هل أصبح العماد عون في حالة يدوس فيها على الدستور والميثاق واتفاق الطائف بدعوته الى استطلاع للرأي او استفتاء شعبي حول شخصه؟ وهو يدعو الى انتخابات نيابية قبل الإنتخابات الرئاسية، وقد يدعو غدا الى انتخابات بلدية قبل انتخاب رئيس للجمهوية؟ وهل على الشعب اللبناني ان يتحول الى رهينة عند العماد عون للرئاسة، وعند رغبته تسليم السلطة الى صهره، وأفراد عائلته وانسبائه في الوطن والمهجر لتستقيم الأمور في البلاد ؟"ز وختم :"إن ما قاله الرئيس نبيه بري صحيح: الجنرال عون، ابن النظام وأولاد النظام هم إخوة ولو تناحروا واختلفوا على حصص المنافع والمكاسب. ولا خلاص للبنان من هذه الطبقة السياسية الحاكمة والمستحكمة الا بدولة علمانية مدنية يتساوى فيها اللبنانيون بالحقوق والواجبات كما نصت عليها الشرائع الدولية. أما القول: ميشال عون أو لا أحد، صهر ميشال عون أو لا أحد، عائلة ميشال عون أو لا أحد، فهو قول لا يبقي البلد ولا احد".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع