ندوة بعنوان "السياسات الملائمة لإدارة الهجرة وكيفية اشراك. | اقامت المديرية العامة للمغتربين في قصر "الاونيسكو" ندوة بعنوان "السياسات الملائمة لإدارة الهجرة وكيفية اشراك الاغتراب اللبناني في عملية التنمية". وتمحورت حول الاغتراب واسبابه وما يقدمه للبنان وكيفية ايجاد الحلول له. حضرها وزير الخارجية والمغتربين السابق عدنان منصور، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم النقيب طلال يوسف، مدير المنظمات الدولية والمؤتمرات والعلاقات الثقافية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير عفيف أيوب، القائمة بأعمال سفارة لبنان في دمشق فرح بري، رئيس مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان فوزي زيود، رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أحمد ناصر على رأس وفد من الجامعة ضم النائب الاول للرئيس ايليا خزامي ونائب الرئيس رمزي حيدر، الرئيس الفخري للمجلس القاري الافريقي نجيب. زهر. النائب الاول لرئيس المجلس محمد هاشم، نائب رئيس المجلس القاري ابراهيم فقيه، الرئيس السابق للجامعة الثقافية مسعد حجل، عضو منتدى اليفراي السفير عكيف ابو الحسن، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي مشيك، مسؤول الاغتراب في تيار "المردة" جواد خوري، مسؤولة الإعلام في تيار "المستقبل" رولا رياشي، ممثلون عن مصرف لبنان واتحاد المصارف العربية والمركز الدولي لتطوير الهجرة والمنظمة الدولية للهجرة و"الاسكوا" و"ايدال" وتطوير الريادة والابداع ونقابة المحامين وباحثين اكاديميين لبنانيين واجانب وممثلو منظمات دولية وغير حكومية. عاصي بداية النشيد الوطني. فكلمة رئيس مصلحة العلاقات العامة للشؤون الاغترابية في المديرية احمد عاصي شرح فيها اسباب عقد الندوة والتي تأتي في "اطار برنامج نشاطات المديرية"، وقال: "ان المغتربين ثروة للبنان وسفراء للبنان وضمانة له ومع المغتربين اتسعت مساحة لبنان لتشمل أرجاء العالم وغير ذلك كثير من العبارات والمقولات، التي وإن دلت على شيء فإنما تدل على المساحة الكبيرة المحجوزة للمغترب في ضمير كل لبناني، كما لكل مواطن شكل من أشكال التواصل مع عالم الإغتراب. ان ريادة المغتربين ونجاحاتهم في الميادين العملية، والعلمية والثقافية هي التي تجعل وطننا لبنان متألقا ومتميزا عند التداول في تجارب الهجرات ومفاعيلها في المنتديات العربية والدولية كافة وهي التي كرست هذا الدور المميز والمعول عليه كثيرا للجاليات اللبنانية في الخارج". اضاف: "ان الهجرة اللبنانية لا تقتصر على طائفة بل تشمل كل الطوائف، وأصبحت تشكل إحدى ركائز الإقتصاد اللبناني بحيث أصبح عدد المهاجرين سنويا مساويا لنسبة الزيادة في السكان علما أن بعض الدراسات يشير إلى أن عدد سكان لبنان يتناقص سنويا بسبب تناقص الولادات و46 % من المهاجرين حديثا هم متخرجو جامعات و83% منهم من الشباب. وأمام هذا الواقع هناك دراسات تخلص إلى أن ظاهرة الهجرة تمثل خطرا على الوطن ولها آثار سلبية. ودراسات أخرى تشدد على ايجابيات الهجرة وفوائدها للاقتصاد والمجتمع اللبنانيين في آن معا، مستندة على تحويلات المغتربين المالية والتي تقارب ال 8 مليار دولار سنويا ويستفيد منها أكثر من نصف المجتمع اللبناني معتبرة أن التحويل بحد ذاته يمثل إنماء للوطن حيث يحمي المستفيدين من ضيق إقتصادي يؤثر على تماسكهم الإجتماعي، كما تركز هذه الدراسات أيضا على دور المغتربين في تنمية وتطوير وطنهم الأم استنادا إلى خبراتهم ومهاراتهم العالية المكتسبة خارجا". جمعة وعرض المدير العام للمغتربين هيثم جمعة للتجربة اللبنانية متوقفا عند "الإنجازات والخطوات المطلوبة لتطوير تعامل الدولة اللبنانية مع المغتربين والاستفادة من طاقاتهم في مختلف المجالات". وقال: "ان المتحدر من الاغتراب، والمستثمر في الانتشار، المهاجر المجهول في المكان والزمان اصبح موضع عناية بعد مئة وخمسين عاما من النسيان. الجهد سيكون كبيرا عملاقا، والعمل جديا دقيقا، والخدمات متعددة، متنوعة، مستعجلة، فالاحوال الشخصية ويوممتها: زواجا وولادة ووفاة، والهوية المفقودة واعادتها الى اصحابها من المتحدرين عند طلبها. والاملاك والارث، وطلب الافادات العقارية، وتنظيم وكالات البيع حفاظا على صحتها. والهجرة ومشاكلها، ومعالجة اسبابها، وامكانية استقطاب اليد العاملة فيها، وابقاء الصلات المتينة بين العقول المهاجرة ولبنان". اضاف: "تختلف سياسات الدول بالنسبة لادارة الهجرة لان لكل بلد خصوصياته الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتاريخية. لكن الجميع متفقون على اهمية الهجرة وتأثيرها على المجتمعات والبلدان خاصة في عملية التنمية التي تؤثر في الاقتصاد والتعليم والصحة والعلاقات الاجتماعية وادارة الحكم والحقوق والبيئة. وكذلك الى كل ما يتعلق بالهجرة سواء النظامية منها او القسرية او المختلطة. لذلك إن السياسات الملائمة لادارة الهجرة في كل بلد من البلدان تنطلق من تقييم الاحتياجات الوطنية لا سيما موضوع التنمية وتقييم الاحتياجات يحتاج الى عمل ميداني والى استراتيجيات الدول خاصة في مجال التنمية الوطنية واولوياتها وكذلك دراسة التغييرات في الامكانيات على المستويات كافة محلية كانت أم اقليمية او عالمية. وان ادارة ملف الهجرة يجب ان تنطلق من خلال تعميم برامج هادفة لاشراك الجاليات. وتحديد آليات التعاون حول قضايا الجاليات. وتعزيز التعاون بين صناع السياسات الخاصة بالهجرة والجاليات على نحو افضل. وذلك لتحقيق القرارات المشتركة وتمتين الصلة". وتابع: "يعتبر ملف الهجرة من اهم الملفات الوطنية والاقليمية والدولية لانه يتصل ليس فقط بدولة بعينها انما يتعلق بدول المقصد ودول المنشأ وكذلك بالعوامل المؤدية الى الهجرة كإنعدام - الاستقرار السياسي - النزاع المسلح - الجفاف - التغيير المنافي - انعدام او غياب فرص العمل". واردف: "ان التعاون مع الجاليات يجب ان يشمل ايضا وضع الجاليات في دول الاقامة دون التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول خاصة لجهة حماية الحقوق وتأمين السلامة عند الاضطرابات الامنية - نقل - اتصالات سياسية وديبلوماسية. تأمين نقاط اتصال مع الحكومة. والوصول الى المعلومات الصحيحة في كل ما يتعلق بهم ومصالحهم وحماية هذه المصالح. وان الحديث عن التجارب الوطنية والعالمية في ملف الهجرة يجب ان يقام له مؤتمر خاص به الا اننا في هذه الدراسة ما قدمناه يشكل اطارا مشتركا لاغلبية الدولة في تجاربها واذا نظرنا الى التجربة اللبنانية فنجدها تجربة غنية حيث ان الاغتراب اللبناني الذي بدأ مع بداية القرن التاسع عشر ولا يزال حتى يومنا هذا. هذا الاغتراب الذي ولد متحدرين ومهاجرين وانتشارا لبنانيا على امتداد العالم. الا ان هذا الاغتراب لم تواكبه في البداية جهود تنظيمية حقيقية من قبل الدولة اللبنانية ولم يتم التعامل معها بالمستوى المطلوب لتفعيل العلاقة بين جناحي لبنان، نتيجة عوامل عدة". وقال: "ان الاغتراب قديمه نفحات عاطفية، وانطباعات تذكارية تندرج في اطار من الشعور العام بأن شيئا ما يحرك الحنين بين الاغتراب ولبنان وجديده حالة من الواقعية، والتفهم العميق الواعي لاهمية تطور الانتشار: احصاؤه وتنظيمه وتأهيله، فكأن شيئا ما يسرع الوصال بين الاغتراب ولبنان المتحدر من الاغتراب، والمستثمر في الانتشار، المهاجر المجهول في المكان والزمان اصبح موضع عناية بعد مئة وخمسين عاما من النسيان الجهد سيكون كبيرا عملاقا، والعمل جديا دقيقا، والخدمات متعددة، متنوعة، مستعجلة والعمل جديا دقيقا، والخدمات متعددة، متنوعة، مستعجلة، فالاحوال الشخصية ويوممتها وروابط المواطنية بين الذين اختاروا الاغتراب، وتفعيل النوادي والجمعيات والمؤسسات وتحصينها بمحيطها الاغترابي، بما يؤدي الى نوع من التعايش المتكافئ فالاستقرار، هذا هو الدرع الواقي من مفاجآت العنصرية والاتنية وتقلبات الاحكام السياسية". واختتم جمعة ان "الاعداد المطروحة للاغتراب غير صحيحة مطلقا لانها ارقام تقديرية". راغد عاصي ثم تحدث مدير برنامج التنمية المحلية والاجتماعية في برنامج الأمم المتحدة UNDP راغد عاصي عارضا لمعلومات إحصائية صادرة عن البنك الدولي بخصوص التحويلات المالية للمغتربين وأهميتها في "العملية التنموية متوقفا عند تجربة live lebanon التي أطلقتها المديرية العامة للمغتربين بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي". واخيرا تناول عضو المجلس الوطني للبحوث العلمية علي فاعور بالخرائط والأرقام الانتشار اللبناني في العالم ودوره الريادي.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع