نصر الله في احتفال انتصار تموز: المعركة مع داعش طويلة لأنه خطر يهدد. | بدأ "حزب الله" احتفاله بالذكرى التاسعة لانتصار تموز 2006 تحت عنوان "نصركم دائم"، في منطقة وادي الحجير - الجنوب، في حضور النائب عبد المجيد صالح ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، سفير ايران محمد فتحعلي، النائب اميل رحمة ممثلا النائب العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، وممثلين لقائد الجيش العماد جان قهوجي والأجهزة العسكرية والأمنية والفصائل الفلسطينية. بعد آي من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني ونشيد "حزب الله"، فشريط مصور عن منطقة وادي الحجير وتاريخها المقاوم، ألقى الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله كلمة استهلها بتعزية العراقيين ل"ما حل بهم على أيدي داعش"، واصفا "المعركة مع داعش بأنها طويلة لأنه خطر يهدد الأمة". وشكر "كل من قاوم وثبت وعاون وآزر في لبنان وخارجه وكل من استشهد وجرح وهجر وأصيب في عوائله وماله، وكل الشرفاء الذين ما زالوا يواصلون طريق العطاء في وجه الصهيونية وكل فكر تكفيري بلا منة"، وحيا "كل المجاهدين الابطال الذين قاتلوا في حرب تموز وما زالوا يجاهدون". وقال: "كلما فكرت في الايام القليلة الماضية بأن أكتب كلمة للشهداء والجرحى، ولكنني أمام حجم التضحيات ومواكب الشهداء التي ما زالت تتولى على قرانا وامام امهات الشهداء وعوائل الشهداء أقول فقط إن اللسان عاجز عن التعبير والشكر والكلام، فأستبدل الكلام بتقبيل أيدي عوائل الشهداء والجرحى والمقاومين والمضحين الذين ببركة تضحياتهم كانت الانتصارات وستبقى وسيبقى نصركم دائما ان شاء الله". ودعا إلى "تثبيت يوم 14 آب يوما للنصر الالهي، كما يوم 25 أيار عيدا للمقاومة"، وقال: "في 14 آب فشل العدوان، ولأنه اليوم الذي عاد فيه أهلنا الاوفياء إلى قراهم ومدنهم في الجنوب والبقاع والضاحية عند الساعات الاولى لوقف العمليات العسكرية، عادوا دونما خوف او وجل من معاودة العدوان لأنهم آمنوا بهزيمة العدو وبالنصر، فكانت عودة أهلنا أقوى رد شعبي ونفسي وسياسي وإعلامي وميداني وجهادي على العدوان واهدافه، وكانت عودتهم تعبيرا بالغا وبليغا رغم التضحيات". أضاف: "نريد ان نثبت من عنوان يوم 14 آب ما نؤمن به في عقولنا وقلوبنا، أنه نصر إلهي أعطانا اياه الله، لأن من كان يرى الدعم للعدو وإمكانات المقاومة يستطيع أن يدرك ببساطة أن ما حصل في تموز كان معجزة إلهية، وكان من نعم الله الكبرى علينا". وتابع: "اخترنا وادي الحجير الطريق المؤدية إلى فلسطين مكانا لاحتفالنا هذا لننطلق من تاريخه وماضيه القريب في المقاومة وموقعيته الخاصة في حرب تموز". وعرض تاريخ وادي الحجير، مشيرا إلى "المؤتمر الذي عقده الإمام عبد الحسين شرف الدين، الذي كان خطيبه الاول، وأسس يومها مع علماء وزعماء لنهج على قواعد ومبادىء ساروا عليها وجاهدوا من خلالها، وهذا النهج انتقلت امانته الى الامام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه، وصولا الى اليوم حيث حضور المجاهدين في الميادين". وقال: "لقد تعلمنا المواجهة بكل أنواع الاسلحة من بندقية الصيد، وصولا الى صواريخ الكورنيت سواء أكان احتلالا فرنسيا أم اسرائيليا. هذه المقاومة صنعت الانتصارات وحققت الانجازات وبدلت المعادلات وفرضت نفسها في الموقع المتقدم من أحداث المنطقة. ويمثل الصمود الاسطوري لمقاومتنا وجيشنا وشعبنا قمة هذا الالتزام، وفي مواجهة تلك الحرب تكامل صمود الناس مع الصمود السياسي في مواجهة المشاريع المشبوهة بوجه التهديد والوعيد، رغم الانقسامات السياسية عام 2007". أضاف: "يوم 11 آب صدر القرار 1701، وكان منحازا لاسرائيل، ولكن ذاك اليوم اتخذت حكومة العدو قرارا بعملية برية واسعة لاحتلال جنوب الليطاني، وتقدمت على أكثر من محور، وأخطرها كان من جهة وادي الحجير، وحشدت ألوية ومدرعات، وقامت بعمليات إنزال خلف خطوطنا، وقد اعترفت اسرائيل بأنها أضخم عملية إنزال بعد حرب 1973، والعدو اتخذ هذا القرار لأنه كان بحاجة لانجاز نوعي معنوي كي لا يخرج من الحرب بهزيمة، وكان يريد فرض شروطه ونزع سلاح المقاومة جنوب الليطاني، وكنا نعرف هذه التفاصيل حتى من النقاشات التي كانت تحصل داخل الحكومة اللبنانية، وكان يريد أن يخرج من الحرب منتصرا كي يثبت استعلاءه، لكن هنا في وادي الحجير قتل عشرات الضباط والجنود من قوات النخبة الاسرائيلية". أضاف: "في هذا الوادي سقط مشروع الاحتلال، وانقلب السحر على الساحر، أرادوا علوا فأذلهم الله، وأرادوا نصرا فهزمهم". وأوضح نصر الله أن "حرب تموز بدلت معادلات استراتيجية لدى الاميركي والناتو، ومنها ان سلاح الجو يحسم المعركة، لكن هذا الأمر انتهى"، لافتا الى "تسليم الاسرائيلي بانتهاء دور سلاح الجو". وأكد أن "الحرب البرية فشلت في حرب تموز"، وقال: "كل هضبة في ارضنا ستكون حفرة محصنة تدمر دباباتكم وتقتل ضباتكم وجنودكم، ولن تكون هناك استرايجية ناجحة للجيش الاسرائيلي بعد اليوم في لبنان، وهذا التزام وفعل وعمل دائم". وطرح "معادلة استراتيجية وادي الحجير مقابل استراتيجية العدو البرية"، وقال: "نحن اليوم اقوى عزيمة وأعظم عدة وعديديا". أضاف: "إن انتصار تموز جرى في ظل انقسام على مستوى السلطة السياسية، إذ كان دولة الرئيس نبيه بري في الصف الامامي يفاوض كل العالم ويحفظ دماء الشهداء، ونستذكر الرئيس العماد اميل لحود، ولكن اذا كنا منقسمين وانتصرنا فكيف لو توحدت القوى وتجاوزت خلافاتها ضد اسرائيل والارهاب، ألسنا قادرين في لبنان ان نحمي بلدنا ونصون سيادتنا وندافع عن شعبنا دونما حاجة لاحد؟". ورأى "ان لبنان مهدد بوجوده وأمنه، مجددا الدعوة إلى "الوقوف خلف ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، مؤكدا"الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني، وأن المقاومة هي الطريق لاستعادة الارض". وعن أوضاع المنطقة، رفض "تقسيم المقسم، وتجزئة المجزأ، وهو ما تفعله أميركا وإسرائيل وبعض القوى الإقليمية، وفي مقدمها السعودية"، محذرا من "محاولات ادخال المنطقة وشعوبها في حروب وفتن ودمار"، مطالبا علماء الامة من مسلمين ومسيحيين ومن القوى الاسلامية والعلمانية والقومية ب"اتخاذ موقف حاسم بمنع تقسيم المنطقة". وقال: "أميركا تستخدم داعش من أجل تقسيم المنطقة، وهي غير جادة في قتاله، وإنما ترسم خرائط جديدة، وتريد توظيفه في سوريا والعراق سياسيا للتخلص من النظام الحالي في سوريا. كما أنها تكذب وتنافق وتمارس خديعة بين ما تقوله وتفعله". أضاف: "إن أميركا وأصدقاءها يوظفون الارهاب لخدمة مشاريعهم وخرائطهم، وإن المشروع الحقيقي الاميركي هو تقسيم العراق وسوريا والسعودية". ونفى "اتهام حزب الله وحلفائه بأنهم يريدون تقسيم سوريا"، مؤكدا أن قتال الحزب من اجل منع تقسيمها". وتطرق إلى الأوضاع في اليمن فجدد "إدانة العدوان الاميركي - السعودي"، وقال: "قد تسقط مدينة في اليمن، ولكن ما دامت هناك ارادة ورغبة للعيش بكرامة ورفض للاحتلال فلا يمكن للعدوان أن ينتصر". وفي عودة إلى الأوضاع الداخلية، دعا اللبنانيين الى "العمل جاهدين ليكون عيشنا واحدا ومشتركا"، وقال: "أنا إبن الحركة الاسلامية، أقول يجب أن نقتنع جميعا بقيام الدولة التي يشترك فيها الجميع ويشعر فيها بعدم التمييز والحرمان بين المناطق والطوائف، وبأن ينتهي التفكير على أساس الطائفة -القائدة، إذ لا طائفة يمكنها القيام بهذا الدور، فهذه العقلية يجب أن تخرج من العقول، وإلا إستمررنا في الأزمات". أضاف: "كلنا شركاء في الخوف والغبن، فمن هو المطمئن على وجود طائفته وعلى وجود لبنان أمام ما يحصل في المنطقة؟، ونأسف لأن اللبنانيين اليوم متساوون بالخوف والغبن، ولا حل إلا بالدولة لأنها الضمانة الحقيقية. ولذا، لا يمكننا إلا أن نكون دولة شراكة حقيقية تعطي الثقة للجميع، فلا تطعن ولا تغدر ولا تستبعد ولا تهين أي طرف". وتابع: "لبنان يواجه أزمات حقيقية في ظل غياب رئيس للجمهورية وحكومة تجتمع ولا تقرر. وندعو إلى إيجاد الحلول لكل أزماتنا، فهناك شريحة كبرى من المسيحيين تشعر بالعزل والاستبعاد والغبن، وصولا الى حديث البعض عن كسر وعزل العماد ميشال عون". وجدد دعوته الى الحوار مع عون، بدلا من الاستفزاز"، وقال: "نرفض كسر أو عزل أي حليف لنا خصوصا اولئك الذين وقفوا معنا في حرب تموز ووضعوا مصيرهم مع مصيرنا". وخاطب القوى السياسية في لبنان، قائلا: "هذا الموضوع أخلاقي وليس سياسيا فقط تجاه حلفائنا. لا يمكنكم أن تكسروا العماد ميشال عون أو تعزلوه، وهو ممر الزامي لانتخابات الرئاسة، ونحن ملتزمون هذا الموقف. إن ايران لا يمكن ان تضغط على حلفائها في لبنان، ومن يقتنع بذلك واهم". وتساءل: "هل لدى من يستكبر ويفكر بالكسر والعزل ضمانات بأن يبقى الشارع للتيار الوطني الحر لوحده ألا يوجد حلفاء له؟"، وذكر بما أعلنه سابقا عن "وقوفه الى جانب حلفائه"، وقال: "إن الخيارات مفتوحة". أضاف: "لن نغض النظر عن الداخل في رؤية حزب الله، رغم مشاغلنا في الجنوب وسوريا. نحن نعيش ازمة سياسية وطنية، ونحتاج الى قامات تتخذ القرار. إن الحوار هو الطريق الموصل للشراكة، فالشراكة توصل الى بناء الدولة، ونحن نحتاج الى مبادرات". ووجه نداء الى القيادات المسيحية الوطنية في لبنان، دعاها فيه إلى "إعادة النظر في إعادة فتح المجلس النيابي من أجل معالجة قضايا اللبنانيين وفتح الحوار وإيجاد حل من أجل لبنان".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع