حمدان ممثلا بري في مؤتمر في طهران: المنطقة ترزح تحت وطأة مؤامرة. | أكد ممثل الرئيس نبيه بري في المؤتمر السادس للجمعية العامة للمجمع العالمي لأهل البيت في طهران عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان "الأمل بنهوض دور قوى التقريب والتوحيد في مواجهة العصر الاسرائيلي الذي يعمل على إشاعة تهويد الأفكار وصولا الى سلوك يعمل على تصديع بنيان الأمة". وقال في كلمة: "يشرفني أن أقف في مؤتمركم الكريم لألقي كلمة دولة رئيس مجلس النواب رئيس حركة أمل الأخ الأستاذ نبيه بري، إذ يقدر ونقدر عاليا الدور الوحدوي والتوحيدي الذي هو من صميم اهداف هذا المؤتمر وتطلعاته الفكرية والثقافية والاجتماعية لمناسبة المؤتمر السادس للجمعية العامة للمجمع العالمي لأهل البيت وهي مناسبة لتوجيه تحية اعتزاز وإكبار لمرشد الثورة الاسلامية الايرانية الامام القائد السيد علي الخامنئي على رعايته الكريمة، حيث يحرص أن تشمل الأمة الاسلامية والأحرار في العالم استمرارا للمسار الذي أكد عليه قائد الثورة الاسلامية الايرانية الامام الراحل السيد روح الله الموسوي الخميني، وإذ نقدر عاليا الدور الذي يقوم به المجمع العالمي لأهل البيت وشخص أمينه العام آية الله سماحة الشيخ محمد حسن أختري في المتابعة الحثيثة لهموم الأمة الاسلامية ومشاكلها بعيدا عن العصبية والمذهبية والطائفية". أضاف: "جئناكم من بلد الجهاد والمقاومة والعيش المشترك على مستوى المذاهب والطوائف. جئناكم من بلد عاش فيه الامام المغيب السيد موسى الصدر ومصطفى شمران اللذان عملا على تجسير الموقف بين المجاهدين والمحرومين في لبنان ورسالة الأحرار في العالم، في إطار مسيرة أفواج المقاومة اللبنانية - أمل حيث تشهد مؤسسة جبل عامل المهنية وتلال شلعبون وقلعة الشقيف والطيبة والشياح وبعلبك ومواقع الجهاد والنضال حيث يحب الله أن يرى عبده في أمكنة تشهد على حضور التواصل الذي عمد بالدم والعطاء، تشهد على بطولات شمران واخوته في أمل والراحل المرحوم السيد أحمد الخميني عندما امتشق بندقية أمل، وأرض الطهر والجهاد في ايران تشهد لعلي عباس وطه حسين وعبد الرضا الموسوي الذين تراصفوا وتراصوا مع الشهيد مصطفى شمران وبقوا جنبا الى جنب في بهجة الزهراء. واليوم نأتي لكي نؤكد أن هذه المسيرة مستمرة وان العدو واحد وهو الذي يستهدفنا جميعا في إطار حملة تكفيرية ارهابية صهيونية ظالمة ومجرمة وحاقدة". وتابع: "ينعقد هذا المؤتمر في ظل ظروف بالغة التعقيد في إطار حملة تستهدف القضاء على الفكر التحرري التوحيدي والوحدوي وكل ما يشعل المنطقة مباح سواء أكان بالتحريض المذهبي أو الطائفي أو العرقي في إطار عملية ممنهجة لاستلاب العقول بعد قصفها ضمن مخطط قصف العقول باستحضار الغرائز المعززة بالجهل المطبق حيث يسهل القتل باسم الدين وتسبى النساء باسم الدين وتشق الصدور باسم الدين وتدمر المنشآت باسم الدين ويتم اجتثاث الآثار بإسم الدين ويذبح الأطفال باسم الدين ويفخخ الأطفال ويرسلونهم ليقتلوا باسم الدين دون أن يدري الأطفال ماذا يفعلون. إننا على يقين أيها السادة أن الذي يجري ليس بصدفة على الإطلاق والسلاح الذي يصل الى الارهابيين التكفيريين ليس مجرد من عمل بعض الأفراد تحت جنح الظلام انما برعاية دولية واقليمية عبر ناقلات ضخمة تجوب البحار وعلى مسمع ومرأى. والمال الذي يغذي هذا الحراك التكفيري لا يمكن أن يتداوله بعض الأشخاص انما يعبر من بنوك مركزية وبنوك تجارية حتى الفكر الذي يدفع بهم لنحر الأمة وانتحارهم هو مصنع يخرج من أبواق تعمل على تشويه الاسلام والمسلمين. لقد قالوا منذ انتصار المقاومة في وجه جيش العدو الصهيوني سنصنع لهم إسلاما يناسبنا. أجل لقد استطاعوا أن يخرقوا حرمات النص والمصطلح والعرف حتى بات العالم لا يميز بين الجهاد والارهاب حتى كادت أن تذهب قدسية النص في سوق الارهاب، وهذا من نتاج مؤتمرات هرتسليا التي وضعت بدائل لانتصار المقاومة وقدسيتها بتشويه حقيقة الجهاد". أضاف: "قال الامام المغيب السيد موسى الصدر: "إن أخطر ما في الارهاب أن يتحول الارهاب نفسه الى قضية لها من يدافع عنها باسم الانسانية وعبر حرف الأمور عن نصابها الفعلي. فتسخر فضائيات وتشترى ذمم وصحف وأقلام سوداء لقلب المشهد وهذا ليس بجديد. ان أول من سار في هذا المخطط الفاجر هو العدو الصهوني الذي استطاع أن يحول نفسه الى ضحية والشعب الفلسطيني الى جلاد، العدو الصهيوني الذي قام بمجازر دير ياسين وكفرقاسم وصلحا وتربيخا وحولا وقانا وصبرا وغزة وشاتيلا واحتل فلسطين إضافة الى الجولان وسيناء ولا زال على جزء من جنوب لبنان في مزارع شبعا، هذا العدو الذي كتب تاريخه بدم الأطفال الأبرياء والشيوخ من المسلمين والمسيحيين على حد سواء هذا العدو استطاع أن يصور نفسه أنه ضحية وأن الطفل الفلسطيني والمقاوم الفلسطيني هو ارهابي. ونسأل أليست هي عملية ممنهجة لقصف العقول واستلاب الأمة حتى حقها في التعبير عن معتقداتها عندما لا يميز العالم بين الضحية والجلاد وبين الجهاد والارهاب؟ وهل على سبيل الصدفة ان كل المنتديات ومكاتب الدراسات والمعاهد البحثية الحقوقية والقانونية لم يكتب لها أن تحدد مفهوم الارهاب؟ هل سمع العالم عن الطفل علي دوابشه الذي أحرقه قطعان المستوطنين؟ هل يسمع العالم عن الطفل أبو خضير ونور العابد وسواهم؟ ان العالم الذي لا ينتفض لحرق طفل هو عالم منحاز للجريمة ويشجع عليها ولذلك فإن الارهاب الصهيوني والتكفيري له الاصول نفسها ولديه الاهداف نفسها". وقال: "إن ممارسات المستوطنين ليست إلا تعبيرا واضحا عن الدولة اليهودية وليس مجرد استثناء. أجل ان القيم مستهدفة والجيوش مستهدفة والثروات مستهدفة. كل من يقول ويؤمن بالمقاومة وتحرير المقدسات مستهدف. ونسأل لماذا هذا الحصار الظالم الذي جرى على الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ أليس لأنها رفعت علم فلسطين مكان العلم الاسرائيلي ولو أنها لم تتخذ موقفا مساندا وداعما للقضية الفلسطينية وللأحرار في العالم؟ هل احتشد الأعداء في حملة مغرضة وحاقدة؟ ضدها؟ لقد حاولوا معاقبة ايران على دورها وانسجامها مع تطلعات الثورة وأهداف الثورة، ولكن بحمد الله استطاعت ايران الثورة أن تثبت نفسها وتدافع عن القيم الانسانية ضمن ضوابط الجهاد الفعلي والتقدم بدعم المسار العلمي. وكذلك قدمت انموذجا في عملية التفاوض الأخيرة التي تعتبر مدرسة حقيقية، والمفاوض الايراني يواجه معظم دول العالم وكان هذا النجاح المدعوم من القائد الى المسؤولين كافة الى الشعب الايراني العزيز ويهمني أن أهنىء الأخوة في ايران الاسلام قيادة ومسؤولين ومفاوضين بهذا النجاح الكبير الذي يؤسس لمرحلة اعادة الأمور الى نصابها لتكون مثلا يحرر الوعي لدى أنظمة متهالكة اعتراهم اليأس وفقدوا الثقة حتى بأنفسهم". وتابع: "أجل كل من يقول بالمقاومة ويؤمن بتحرير المقدسات بات مستهدفا. لماذا هذه الحرب العالمية المجنونة على سوريا؟ الجواب بسيط وليس بعسير لو كانت سوريا تنازلت في إطار الصفقات الثنائية التي مررتها معظم دول الطوق لما كان هذا الاستهداف. نعم لأن سوريا لديها رؤية مركزية بدءا من القيادة الى ثقافة الشعب بأن تحرير الأرض المقدسة أولوية ولأن جيشها العربي عنده عقيدة قتالية وثقافة تعبوية بأن المهمة تحرير المقدسات والأرض العربية المحتلة ولأن الأداء السياسي يصب في هذا الاطار كان هذا الاستهداف. ولماذا العراق ايضا أليس لأنه يمتلك تاريخا وتراثا في العيش المشترك الواحد ولأنه يعيش في اطار رؤية تاريخية بوحدة الأرض والشعب؟ هذا العراق الذي يجمع المسلمين على مختلف مذاهبهم والمسيحيين والايزيديين والأكراد والتركمان وسواهم، كل ذلك يعبر عن الدور الحضاري الذي يؤديه العراق. ولذلك جردوا عليهم جام حقدهم بإثارة الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية مستهدفين الأقليات التي لم تشعر يوما بأنها أقلية في اطار المواطنة ويهمنا أن نحيي الذين وقفوا في وجه الحملة التكفيرية الارهابية الصهيونية من حشد شعبي الى جيش نظامي وقوى أمنية. ولا يسعنا إلا أن ننحني أمام مواقف المرجع الامام السيد علي السيستاني الذي أغنى التجربة العراقية بمزيد من المواقف الجامعة والموحدة جنبت العراق الكثير من الويلات ولولا مواقف سماحة الامام السيد علي السيستاني دام ظله لكانت النتائج كارثية على العراق وشعب العراق باعتراف الجميع". أضاف: "أجل ان التحديات كبيرة للغاية والمنطقة ترزح تحت وطأة المؤامرة من سوريا الى اليمن ومن طنجا الى جاكرتا، ونعيش ضمن منظومة عولمة اللامبالاة كما يقول الحبر الأعظم فرنسيس بابا روما. والأمة مستهدفة بالتقسيم والتفتيت كل ذلك في اطار الحرب الناعمة التي حصدت ضحايا وشهداء يفوق تعدادا الحروب المعلنة حتى العالمية منها. ويبقى الأمل بأن نعقد الآمال على وحدة الكلمة وعلى قاعدة كلمة التوحيد لإعادة بناء ما تهدم من بنيان وفكر وقيم ولتبعث الحياة من جديد بإحياء قاعدة النهوض، إن الأديان ينبغي أن تتكامل لا أن تتصارع كما يريد البعض وأن المذاهب فيها ما يجمع أكثر من الذي يفرق، وان الوعي على عاتق جميع الشرائح والنخب وعامة الناس، لأن النار التي تغذيها بعض الأنظمة لتسعير الفتنة الداخلية ستحرق أصابع الجميع: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة". وقال: "كلنا أمل بنهوض دور قوى التقريب والتوحيد في مواجهة العصر الاسرائيلي الذي يعمل على إشاعة تهويد الأفكار وصولا الى سلوك يعمل على تصديع بنيان الأمة، وان الخلاص مع المنتظرين الصادقين على من يملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا. إننا نشد على أيدي العاملين في المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام ليستمروا في أدائهم الرائع المتمثل بإقامة المؤتمرات لإغناء النقاش من أجل حل رموز هذه الأزمات المتلاحقة لأن الأعداء يقبعون في غرفهم السوداء لإغراقنا بمزيد من الفتن ومثل هذه اللقاءات الفكرية لا بد إلا أن تؤمن السير بتحصين الموقف الواحد مهما كانت الهجمة كبيرة وما تقوم به الجمهورية الاسلامية خير دليل على أن ارادة الخير لا بد إلا أن تنتصر". وختم حمدان: "نستذكر الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر ونتذكره عاملا من أجل القضايا المقدسة ومطلقا المقاومة في وجه العدو الصهيوني والناطق بالعيش المشترك حامل هم الثورة الاسلامية الايرانية والمستضعفين والمواجه للعصر الاسرائيلي لعله بعض الوفاء أن تكون في توصيات مؤتمركم هذا الدعوة الى تحرير الامام المغيب السيد موسى الصدر وأخويه سماحة الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين من سجنهم وفك قيد اعتقالهم من ليبيا حيث أقدم المجرم المقبور معمر القذافي على جريمته المتمثلة بهذا الإخفاء لرجل وأخويه نذروا أنفسهم من أجل قضايا العدل والحق وتحرير المقدسات".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع