درويش ترأس قداساُ احتفالاُ بعيد السيدة وذكرى توليه الأبرشية في زحلة | احتفلت ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، بعيد انتقال السيدة العذراء، والذكرى الرابعة لتولي المطران عصام يوحنا درويش الأبرشية، وذلك بقداس أقيم في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، ترأسه درويش، بحضور المطران اندره حداد والمعتمد البطريركي للروم الأرثوذكس في روسيا المطران نيفن صيقلي، وعاونه فيه لفيف الإكليروس. كما حضر القداس النواب: انطوان ابو خاطر، شانت جنجنيان وعاصم عراجي، رئيس اقليم زحلة الكتائبي يوسف ابو زيد ممثلا النائب ايلي ماروني، النواب السابقون: يوسف المعلوف، سليم عون، وجورج قصارجي، الوزراء السابقون: خليل هراوي، كابي ليون، عبد الرحيم مراد ومحمود ابو حمدان، ميشال جريصاتي ممثلا الوزير السابق سليم جريصاتي، رجل الأعمال بيار فتوش وشقيقه موسى، المهندس خليل عقل ممثلا مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود، مدير عام الأمانة العامة في رئاسة الجمهورية عدنان نصار، القاضي نقولا منصور، القاضي جوزف تامر، القاضية سينتيا قصارجي، نائب رئيس جهاز امن الدولة العميد محمد الطفيلي، رئيس دائرة البقاع الأولى في الأمن العام العميد جوزف تومية، العميد الركن ميشال نحاس، رئيس مكتب مخابرات زحلة المقدم سمير حرب، نائب رئيس جهاز امن الدولة في البقاع المقدم مخايل ابو طقة، رئيس المنطقة التربوية في البقاع يوسف بريدي، رئيس مجلس ادارة ومدير عام مؤسسة مياه البقاع مارون مسلم، السفير ايلي الترك، وعدد من المخاتير ورؤساء البلديات، واتحادات البلديات، والأندية، والجمعيات، وحشد من المؤمنين. بعد الإنجيل، ألقى درويش عظة هنأ فيها "أبناء الأبرشية بعيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد الى السماء"، وقال: "نحتفل اليوم بعيد سيدة الانتقال، عيد الأبرشية وهي مناسبة عزيزة على قلوب الزحليين لما لسيدة النجاة من مكانة مرموقة في حياتهم، في هذا العيد نجدد معا محبتنا للمسيح ولكنيستنا، وهو أيضا محطة تاريخية، نفحص ضميرنا ونصوب مسيرتنا، ونحاسب ذواتنا ونصمم من جديد على حمل رسالة كنيستنا المليئة بتراث مقدس، فنستحق أن نكون شهودا ليسوع المسيح المخلص". وأضاف: "إن كنيستنا الملكية الكاثوليكية التي نشأت بسبب أمانتها للكنيسة الجامعة، تميزت بتطلعاتها المسكونية، وتكيفها في خدمة هذه الرسالة". وتابع: "صحيح اننا متحدون اتحادا كاملا بالكنيسة الكاثوليكية الغربية، بيد أننا حريصون جدا على أن تبقى كنيستنا شرقية، أمينة على التراث الأنطاكي الملكي وعلى جذوره الرسولية". وقال: "عيد السيدة، هو عيد سلطانة السماء والأرض، إنها سند المؤمنين ومرشدتهم وشفيعتهم، ميناء المحبة وفرح الحزانى وقوة الفقراء، والاسم الذي يفوق الأسماء، الوسيطة والسلم الذي يحملنا الى السماء. ففي ولادتها تجاوزت المعجزات وفي رقادها شرعت لنا أبواب السماء، وبنت لنا جسرا يقودنا الى الحياة لنستقر في الملكوت الأسمى"، مضيفا: "إن أجمل ما قاله القديس أغناطيوس الشهيد بطريرك انطاكية في صفات العذراء مريم التي امتازت بفضائل سامية ومقام رفيع جعلها فوق الخلائق السماوية والأرضية: "أي مسيحي حقيقي لا يشتهي أن يخاطب من هي ابنة الآب وأم الإبن وعروس الروح القدس؟". وتابع درويش: "أريد أن أتوقف عند بعض الأفكار التي راودتني في هذه الأيام، وأنا أنظر الى السنوات الأربع التي مرت على توليتي الأبرشية، ومن خلالها أتطلع الى المستقبل بقدر ما يعطينا الرب الوقت لأكمل الخدمة التي دعيت إليها. أول ما يتبادر الى ذهني هو تأكيدي لكم بأن عملي كمطران مثل عمل أخوتي الأساقفة، هو خدمة ورسالة. ومن أولى واجباتي السهر على وديعة الايمان والاخلاق الحميدة، وأن أبث روح الحياة المسيحية الحقة ي قلوب المؤمنين، وأن أعنى بشؤون ابنائي عناية بالغة بمحبة ابوية ومودة صادقة. لذلك لا مجال للتنافس مع الذين يعنون بالشأن العام، بل على العكس، علينا أن نتعاون معا من أجل السلام في مدينتنا وانمائها الاجتماعي". وأردف: "يتبادر الى ذهني أيضا في هذا العيد، دعوتي للمسيحيين والمسلمين إلى أن نرسخ وحدتنا وتضامننا معا من أجل مستقبل أولادنا. فوجودنا معا وخصوصا وجودنا كمسيحيين في هذا الشرق، هو رسالة أعطانا إياها يسوع المسيح"، لافتا إلى ان "تاريخ الخلاص بدأ من أرضنا، فيها ولد المسيح، ومنها انطلق الرسل يبشرون العالم كله بقيامة المسيح. وقد أصبحنا كلنا خلفاء هؤلاء الرسل، وصرنا دعاة لنعيش فرح الإنجيل ودعاة للأخوة بين البشر". وتابع: "لا بد لي أن أقول لكم بأني خلال السنوات الأربع التي قضيتها بينكم كمطران للأبرشية وكراع روحي للبقاع بأسره، قد تعلمت كثيرا منكم، أنتم الأحباء الى قلبي، وتعملت أيضا الكثير من الذين أرادوا أن يكونوا بعيدين عني. فمطران سيدة النجاة كان دوما عرضة للسهام والانتقاد والتجريح والإشاعات من أهل بيته، فهو ليس أفضل من بولس الرسول الذي كتب الى أهل كورنثوس يقول لهم بأننا "نلعن فنبارك، نضطهد فنحتمل، يشنع علينا فنرد بالحسنى" (1كر4/12)". وأضاف: "تعملت أن أحب وأسامح أكثر، وأعمل بمناخات من الاحترام والحوار والصداقة ليس بين المسيحيين فقط إنما بين مختلف الأديان والطوائف. تعلمت أن أتطلع بثقة ورجاء الى المستقبل". وختم درويش عظته داعيا الى المحبة، وقال: "معكم تكبر المحبة وينمو الرجاء، معا نكون أقوياء، فلا تتردوا أبدا في أن نأخذ لنا شعارا: "بالمحبة نسير". بعد القداس، انتقل درويش والحضور الى صالون المطرانية حيث تبادلوا التهاني بالعيد.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع