لقاء موسع لنقابات المهن الحرة دعا المجتمع الدولي إلى المساعدة لتحييد. | عقدت نقابات المهن الحرة ونقابة المحامين لقاء موسعا للنقابات المهنية بعنوان "معا لوقف الانهيار"، في مقر نقابة المهندسين - بيروت، حضره نقباء المهندسين في بيروت خالد شهاب، المحامين في بيروت جورج جريج، الصيادلة رئيس اتحاد المهن الحرة الدكتور ربيع حسونة، المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، الاطباء في طرابلس الدكتور ايلي حبيب، خبراء المحاسبة المجازين في لبنان ايلي عبود، المحررين الياس عون، الصحافة عوني الكعكي، المحامين في الشمال فهد حسام مقدم، مقاولي الاشغال العامة والبناء فؤاد الخازن، اطباء الاسنان في بيروت البروفيسور ايلي عازار المعلوف، اطباء الاسنان في طرابلس الدكتور اديب زكريا، رئيس هيئة المعماريين العرب واعضاء المجالس النقابية في بيروت والشمال وممثلون عن وسائل الاعلام. \بعد النشيد الوطني، قال شهاب: "لقاؤنا اليوم كمهندسين، محامين، محررين، صحافيين، أطباء، صيادلة، أطباء أسنان، مقاولين ومحاسبين، معا لنطلق صرخة، من وجع المواطن الذي يبحث عن الأمن والأمان،الأمن في استقرار البلد والكرامة في لقمة عيش، صرخةً بوجه السلطة القائمة والدولة الغائبة ولنقول وبصوت واحد:اخرجوا خلافاتكم من خبزنا، من عملنا من يومنا من عقلنا من حياتنا، لان الوضع لم يعد يحتمل، والكل يئن من أوجاع حياةأضحت صعبة في لبنان، وهي لم تكن لتكون هكذا لو أن مقاربةالأمور كانت أكثر منطقية وإخلاصا للوطن". أضاف: "نجتمع اليوم لنرفض الجمود الذي أوجدته الحالة السياسية، واضحى الوضع بالغ الخطورة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، والوطن لم يعد يحتمل مزيدا من الكوارث البيئية والصحية والاجتماعية والمعيشية. نجتمع اليوم لنقول "لا..." لا لأخذ البلد رهينة الصراع السياسي. نجتمع اليوم لنقدم المطالب الحياتية المعيشية بعد انعدام مقومات الحياة. نجتمع اليوم لنطالب بعودة الدولة وبسط سلطتها". وتابع: "نجتمع اليوم بعدما صبرنا وصبرنا وصبرنا، وأدخل البلد في التعطيل الكامل وتحول إلى ضرر وأذى كاملين دون القدرة على معالجة الأمور والملفات.. كل الملفات، من الرئاسةالأولى إلى غياب المؤسسات الدستورية وتعطيل المجلس النيابي فالشلل اللاحق بالحكومة وانتشار الفساد في المؤسسات والإدارات الرسمية، وما يعكسه من مردود وأعباء على الوطن في قطاعاته ومؤسساته، وعلى المواطن على مختلف المستويات، وصولا إلى تراجع العمل والإنتاج في القطاع الخاص، وإلغاء القروض والهبات من قبل المؤسسات المانحة والتي تنعكس لاحقا فقدانا للثقة بلبنان في إدارة شؤونه". واردف: "نجتمع اليوم لنعلن رفضنا للتفلت الأمني وغياب الأمان وارتفاع نسبة العنف والجرائم، فبات المواطن يقتل في الشارع وفي وضح النهار دون حسيب أو رقيب، كما انه عندما يدب الجوع والفقر أبواب الناس فانه ومما لا شك به سيتحول اليأس الى قوة دافعة باتجاه الجريمة، وتتحول هنا الصرخة في لحظة إلى مطلب حق من الأجهزة الأمنية والقوى العسكرية لفرض هيبتها. نجتمع اليوم لان ضياع المسؤولية وغياب الإدارات الفاعلة يحد من تدفق الاستثمارات وكبح قسري للحركة الاقتصادية واستفحال البطالة التي انعكست سلبا على الواقع الاجتماعي ما دفع المزيد من الشباب إلى الهجرة ما ينذر بفقدان لبنان لقيمته المضافة النوعية ويولدأزمة حقيقية في الوطن لا سيما وان اليد العاملة الأجنبية فاقت اللبنانيين عددا". وقال: "إزاء هذا الوضع القائم، تنادينا كنقابات مهنية بدافع مسؤوليتنا الوطنية لإطلاق هذه الصرخة إيذانا منا بالشروع بتحرك مطلبي يبدأ كي لا يتوقف، لأننا نرى أن البلد يتجه نحو انهيار مؤكد نتيجة الأداء القائم بكل تفاعلاته. فلا يستقيم بلد إلا من خلال عمل مؤسساته إذ لا بد من إعادة إحيائها في لبنان، إنها مسؤوليةالطبقة السياسية التي أثبتت ضعفها في ممارساتها الوطنية تجاه الوطن وأبنائه. فإذا كان الداء في السياسة فإن الدواء في السياسة أيضا". اضاف: "ان الوضع السائد ينذر بانفجار معيشي كبير بعدما صم المسؤولون آذانهم عن صراخ الأوجاع التي يئن تحتها المواطن اللبناني في عدم معالجة قضاياه الحياتية والمعيشية وعدم الاتفاق على حلول سريعة. فأصبح من الضروري إعلان حالة طوارئ حقيقية لمعالجة ما آلت إليه الأمور. من هنا، ندعو إلى بدءالنقابات المهنية، وبالاتفاق مع الهيئات الاقتصادية والاتحادات العمالية والجمعيات والروابط الإنمائية والإنسانية والشبابية وكل القوى الحية في المجتمع المدني، بحركة اتصالات شاملة وتحركات واسعة على كل الأراضي اللبنانية لرفع الصوت عاليا والاتصال بكافة المعنيين وشرح واقع هذا التحرك الذي لن يتوقف قبل وضع الأمور في إطارها الصحيح بغية الخلاص من الواقع المزري الذي يعيشه المواطن اللبناني. ودعا إلى "إنشاء لجان متابعة تعمل على فتح كل الأفق التي تساعد على الخروج من هذه الأزمات". كما دعا إلى "إبقاء اجتماعاتنا مفتوحة واعتبار هذا اللقاء بمثابة لجنة طوارىء لمتابعة التحرك وتحديد برنامج العمل على كل صعيد". وختم: "إن السكوت عن الوضع القائم جريمة بحق الإنسان، لان الضرر سيطال الجميع والخاسر الاكبر هو الوطن والمواطن. إنها مسؤوليتنا في رفع الصوت لأننا صمام امان للمجتمع والوطن، فلنكن على مستوى أمال من نمثل في التصدي لهذا الوضع". \ثم القى نقيب محامي بيروت كلمة قال فيها: "ان الازمة بحاجة لاكثر من صدمة ولاكثر من حراك مدني ولاكثر من تسجيل موقف والازمة صارت على كل الابواب، الرئاسة فارغة، الحكومة معطلة، مجلس النواب مشلول، الامن هش، الاقتصاد مهدد. اما عن الصحة والبيئة فحدث ولا حرج". اضاف: "افهم واتفهم احيانا الخلافات السياسية والنظريات الاقتصادية والمالية المختلفة وحتى الخلافية لكن ان تكون الدولة عاجزة عن وضع خطة متماسكة لمعالجة نفاياتها يعني بالعربي المشبرح زبالتها، فهذا هو القصور بالامتياز، هذا هو العجز بامتياز. لا يمكن ان نقبل بدولة غير قادرة على السهر على نظافتها الذاتية والا نكون امام دولة تتعايش بكل مودة مع الوساخة بكل عناوينها وابعادها وتفاصيلها. دولة ضالعة في صفقات العتمة، دولة تقمع ناشطيها بدل قمع كل مسؤول غير مطابق لمواصفات السياسة النظيفة. والنتيجة لا كهرباء لا نظافة لا سياسة لا رئيس، باقي لنا بعض أمن حتى هذا الامن بدأوا يختلفون عليه". وتابع: "من هنا، ندعو إلى ان تتحول دولتنا من دولة نفايات الى دولة الصحة والبيئة، من دولة التأجيل الى دولة احترام الآجال والمهل والقواعد الديمقراطية وتداول السلطة، من دولة الضرر الى دولة رفع الضرر من دولة الانهيار الى دولة الانقاذ. انقاذ الوطن من الفراغ بالانتخاب، انقاذ الحكومة من التعطيل بالتفعيل، انقاذ مجلس النواب من ذاته، نعم مجلس النواب عدو نفسه، تخلى بكل بساطة عن سلطة عليا لديه هي سلطة انتخاب رئيس للجمهورية، وبهذا التخلي الطوعي او القسري اسقط ن يده كل السلطات الاخرى، من التشريع الى المراقبة والمحاسبة. انقاذ الاقتصاد من مخاطر وجودية تتربص به،انقاذ لبنان قبل فوات الاوان". بدوره، قال حسونة: "لقد تريثنا كثيرا قبل الانطلاق بهذا التحرك الواسع لعل من يرى ويسمع من القادة والمسؤولين في الطبقة السياسية ما يحصل في البلد من ترد على كل الصعد. وصلنا الى شفير الهاوية ان لم نقل الى الهاوية بعينها، كل شيء في البلد معطل، الاحباط يلف المواطنين، والكل يسعى الى ايجاد البديل، والخوف كل الخوف ان يبدأ المواطن ان يبدأ المواطن السعي الى ايجاذ بديل لوطنه". أضاف: "لبنان مشرع على كل الاخطار، فمن التحديات السياسية، الى التفلت الامني، الى غياب رأس الهرم في السلطة الى وقف التشريع، الى تعطل الحكومة، وتردي الوضع الاقتصادي في بلد جاوز دينه الخارجي 70 مليارا ويعيش من قوت ابنائه في الخارج. لقد قتلوا فينا الامل، واحيوا فينا الخوف والقلق الدائم على مصيرنا وعلى مستقبل اجيالنا الطالعة كل ذلك بسبب التعنت والصلافة والانانية والارتهان، كل ذلك من اجل الكسب والسلطة، من اجل مجد باطل في هذه الدنيا الفانية". وتابع: "آلينا على انفسنا في اتحاد المهن الحرة في لبنان ان نبدأ تحركنا هذا ولا نتوقف قبل ان يتحسس المسؤولون في بلدنا ضرورة وقف هذه الابادة بحق المواطن اللبناني الذي يعيش تحت رحمة الصراع السياسي والسمسمرات والصفقات والروائح الكريهة". وختم: "من هنا، تداعينا الى اجتماعنا اليوم لوضع خطة تحرك مستقبلية باتجاه المراجع والمسؤولين والفاعليات وسندق كل الابواب لوقف هذا الانهيار الذي لن يؤدي الا الى الوادي السحيق". بعد ذلك، قال الكعكي: "يشرفني ان احضر لاول مرة، لقاء نقابات المهن الحرة التي كانت ولا تزال ترفد وطننا الحبيب لبنان بخيرة رجالاته وقياداته، وبقدر ما يسرني ذلك بقدر ما يؤلمني ان اجتماعنا هذا يعقد بظروف لبنانية واقليمية بالغة الشدة والدقة". وتساءل: "هل من المعقول ان لبنان الذي كان عطر الشرق واريجه قد اصبح مكبا للنفايات من شماله الى جنوبه، ومن ساحله الى جبله، وهل من المعقول ان لبنان الذي كان بلد الديمقراطية الاول في هذه المنطقة من العالم، بات عاجزا عن انتخاب رئيس للجمهورية، الحياة التشريعية فيه متوقفة والسلطة التنيفيذية عاجزة مجرد عن الاجتماع؟ وهل المعقول ان يكون لبنان، بلد النور، غارقا في الظلام؟ وهل من المعقول ان يكون لبنان بلد المياه، الناس فيه عطشى؟ هل نتحدث عن السلاح الذي لا يزال يهدد الامن والذي لا نطالب بالتخلي عنه حاليا ما دام العدو الاسرائيلي يحتل جزءا، ولو بسيطا؟ وهل يجوز ان يقف العالم متفرجا علينا ونحن نحمل عبء اللجوء الكبير منذ عقود والنزوح الهائل منذ اربع سنوات؟". وقال: "ما قلته الآن هو مجرد تفكير بالصوت العالي ضمن الاسرة النقابية. ومع ذلك فانني كبير الامل بقيامة هذا الوطن الفريد الاوطان، لان هذا الذي ذكرته ليس سوى مرحلة رديئة لا بد لها من ان تنتهي ليعود لبنان الى اصالته انطلاقا من وحدته الوطنية الراسخة وارادة شعبه في الحياة الحرة الكريمة". أما نقيب المحررين فقال: "نشكر نقابة المهندسين على دعوتها هذه، وعلى استضافتها نقابات المهن الحرة للتداول في الشؤون البلاد واوضاعها العامة في ظل تفاقم الازمة السياسية والانقسام العمودي الذي يطغى على الاداء العام فيما ينعكس شللا على كل مرافق الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، الامر الذي يحتم علينا ان نطلق صرخة مدوية في وجه هذه الحال التي تنذر باهتراء شديد للدولة ومؤسساتها والقيام بتحركات واسع وشامل من اجل تصويب الخلل واعادة الامر الى انتظامها قبل سقوط الهيكل على من فيه". اضاف: "ان نقابات المهن الحرة هي نقابات وطنية طليعية تحتل المواقع المتقدمة في المجتمع والدولة ولا يجوز ان تستقيل من مسؤولياتها وتغيب عن القيام بالدور المنوط بها كقائد ومرشد ومحفذ في سبيل نهضة لبنان وقيامته من ركام الصعوبات. ان الوقت يضيق ولا مجال للانتظار، آن اوان العمل معا لانقاذ لبنان من مصير اسود يتهدده اذا بقيت الحال على هذا المنوال". ومن جهته، قال نقيب محامي طرابلس: "إن لبنان الوطن والكيان في خطر وليس صحيحا ان المؤامرة تقتحمنا من الخارج فحسب، اذ اننا بتكاتفنا كلبنانيين يمكننا وقد اثبتنا عبر احداث قاسية مرت ان اتحادنا وتضامنا هو خشبة الخلاص للوطن". اضاف: "الوطن اليوم هو امانة بيد مجلس الوزراء مجتمعا وبيد المجلس النيابي حيث يجب ان يكون العمل بينهما متناغما ومتجانسا ومتعاليا عن الصغائر لان من واجبهما معا ايصال السفينة الى شط الامان وانتخاب رئيس للبلاد، اذ من العودة من النصوص الدستورية نجد حل العقد وفك الرموز مع ان السياسة في لبنان تمعن في اضعاف الواقع الداخلي وفي تغييب صورته الحقيقية وعدم الاهتمام به من الخارج". وتابع: "اليوم، تعترض لبنان مشاكل خدماتية ليس اهمها عدم وجود تغذية كهربائية كافية والمشكلة الاخرى وهي مشكلة النفايات التي باتت تغطي معظم المساحات الفارغة في بعض المدن والبلدات اللبنانية". واردف: "اننا في نقابة المحامين في طرابلس قد تقدمنا بدعوى امام حضرة المدعي العام التمييزي بوجه من اقدموا على استباحة الشمال بنفاياتهم واننا سنتابع هذه القضية متمنين ان تنعكس ايجابياتها على كافة المساحة اللبنانية. كما واننا بصدد عقد جلسة مشتركة مع نقابة المحامين في بيروت لاتخاذ مواقف وتحرك يتعلق بالموضوع القضائي والقيام بكل ما يلزم من اجل الاسراع في انتخاب رئيس الجمهورية". وقال الخازن: "سمعنا في هذا اللقاء الصرخات وكلها تندرج في الاسباب ذاتها وبصورة خاصة تلك التي تطال المؤسسات"، داعيا الى "رعاية مصالح وشؤون الناس لا سيما تلك المتعلقة بالامور الحياتية كالماء والكهرباء والنفايات لاننا وصلنا الى وضع صعب وخطر، فعندما لم يعد لدى امكانية الدولة اقل الالتزام بأقل الواجبات تجاه المواطنين فكيف للمواطن ان يلتزم بواجباته نحوها". وتناول مطالب المقاولين لجهة "عدم دفع الديون المترتبة على الدولة"، وقال: "ان الوضع الذي وصلنا اليه فوضوي ولم يعد بالامكان ان يتحمل المواطن الاعباء. كذلك، قال بعيني: "ان الشلل القاتل في السلطة التنفيذية والتشريعية والفراغ الهائل وفقدان مركزية صناعة القرار مرورا بازماتنا السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن الانهيار الواضح في مؤسساتنا الدستورية وآخرها اليوم تعطل الحكومة. ومن هنا، نرى اهمية تحرك المهن الحرة التي هي صمام امان للمجتمع المدني وبالتالي ضرورة خلق تكافل بين جميع المهن الحرة في لبنان والخارج وذلك لملء الفراغ الذي يفرض على جميع اللبنانيين من خلال عملية الابتزاز السياسي وفقدان مركزية صناعة القرار كما سبق وذكرنا". وامل "توفير الامل والافق للبنانيين من قبل فريق من قطاعات المهن الحرة ذات ثقة ومصداقية يصوب السياسات الاقتصادية المتبعة بطرق علمية". بدوره، قال نقيب اطباء اسنان بيروت: "ما وصلت اليه مهننا من هموم وشجون جراء انعكاس الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية والسياسية المتردية والتي اسست لهذا اللقاء المبارك الذي نجتمع لاجله اليوم. الا اننا نود ان نتناول الموضوع من احدى زواياه المتعددة لنسلط الضوء على شؤون وشجون المهن الحرة وما تتعرض له من مضاربات واعتداءات على المهنيين من قبل منتحلي الصفة ممن لا يحق لهم العمل ضمن القوانين والانظمة المرعية للكثير من المهن ما جعل من هؤلاء عامل مضاربة لاصحاب الحق الاصليين مما هدد ويهدد المهنيين بلقمة عيشهم، وبيئتهم الاجتماعية التي هي ركيزة المجتمع والاقتصاد اللبناني، الامر الذي ادى الى تراجع كبير في القدرة الشرائية لهذه القوى المهنية مما يشكل تهديدا للطبقة التي قام عليها لبنان وهي الطبقة الوسطى وهذا له انعكاس كبير على الحالة الاجتماعية العامة على مساحة الوطن حيث ان اصحاب المهن الحرة يشكلون تقريبا نصف المجتمع اللبناني". واعتبر هذا اللقاء "خطوة في الاتجاه الصحيح اذا ما احسن توظيفه وطنيا واجتماعيا بعيدا عن كل التدخلات السياسية واستغلالها"، وقال: "علينا ألا نكتفي باطلاق الصرخة نقف مكتوفي الايدي بل نحن كمهنيين ونقابيين معنيين بايجاد المخارج والحلول لكل المشاكل ومناقشتها مع المعنيين وان نكون اصحاب المبادرة ولنا اليد الطولى في حل اي مشكلة تعترضنا لان نؤمن بـن تطور الوضع الاقتصادي والاجتماعي وحتى السياسي في لبنان هو من سلامة وتطور واستقرار اوضاع المهنيين". ثم تحدث نقيب اطباء طرابلس فقال: "هناك نظرية لمن يحاول الخروج من الدوامة التي نعيش فيها ومحاولة تغيير ستاتيكو الفساد المسيطر، وهي مبنية على المثل الشعبي: اسأل مجرب ولا تسأل حكيم.اصحاب النظرية يحاولون البحث عن بلاد اصابها ما اصابنا وكيفية الخروج من المأزق لنتعلم من تجرتها". اضاف: "نلسون مانديلا قال: لننس الماضي ونبدأ اليوم"، نسيان الماضي قد يكون مفيدا خصوصا وان اي محاولة لمحاكمة المسؤولين ستصطدم بالموضوع الطائفي المذهبي". تجربة اخرى سنغافوة: القائد لي كوان يو اوقف الفساد، المجتمع السنغافوري مؤلف من اثنيات هندية - صينية - وماليزية. لمحاربة الفساد: فريق عمل من كل هذه الاتنيات ومؤمن بالاصلاح وتعهد من الجميع بالقضاء على الفساد. نجح وفرض الشفافية والحوكمة. نظافة قل نظيرها، نظام تعليمي الاول ودخل فردي الاول في العالم". وسأل: "هل توجد النية لدى زعمائنا للتخلي عن الفساد والرشوة والسرقات والنهب"، وقال: "اذا كانت النية موجودة نستطيع من خلال " عفا الله عما مضى" ان نحارب الاحتكار ونعمل للشفافية الكاملة في كل الحقوق"، "كما سأل: "هل من الممكن ان نجند آلاف اللبنانيين ليطالبوا معنا باطلاق حركة جدية من كل الطوائف والمذاهب لفرض التغيير المطلوب لايقاف هذا المسار الانتحاري. هل ستنطلق حركة المجتمع المدني ام نستمر في "النق" بلا نتيجة؟". وقال نقيب خبراء المحاسبة المجازين في لبنان: "إن الاجتماع اليوم هو خير دليل على تحمل مسؤولياتنا وتشكيل قوة ضغط وتواصل مع السلطتين التنفيذية والتشريعية لحثهما على تحمل مسؤولياتهما لما فيه من مصلحة للبلاد والعباد". وقدم الاقتراحات الآتية: "اولوية انتخاب رئيس للبلاد وتفعيل عمل المؤسسات واستعادة ثقة المساهمين والمستثمرين واقرار مشاريع القوانين واتفاقيات مع الجهات المالية والمؤسسات الدولية والتي تؤمن ما يقارب 4،1 مليار دولار لتمويل تطوير البنى التحتية. واقرار قانون انتخابات عصري يؤمن التمثيل الصحيح واقرارا الموازنة العامة للعام 2016 وترشيد الانفاق والحد من هدر الاموال العامة، وزيادة الانفاق الاستثماري وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص وتفعيل دور المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي وانشاء وزارة التخطيط والتصميم والبحوث العلمية". وتعهد نقيب اطباء اسنان طرابلس "الالتزام بخطة التحرك التي تم اطلاقها اليوم من خلال اللقاء كنقابات للمهن الحرة كخطوة اولى وكصرخة في وجه المسؤولين في هذا البلد لعلهم يتحسسون المخاطر التي تحيط بنا"، وقال: "نعد بأن هذه الصرخة ستتابع وستترجم عمليا لاحقا عبر الالتزام بالبنود التي تم الاتفاق عليها وتوسيع التحرك والتواصل مع الهيئات الاقتصادية والتربوية وجمعيات التجار والصناعيين وغرف التجارة والصناعة والزراعة وجمعية المصارف ومع النقابات والاتحادات العمالية لتضييق الخناق على مسؤولي هذا الوطن علنا نصبح على وطن ويصبح لدينا رئيس للجمهورية". بعد ذلك، أذاع جريج التوصيات الآتية: "لأن الخطر الداهم على الجمهورية في ظل فراغ سدة الرئاسة الأولى، لان القبول بالواقع القائم يؤدي إلى مزيد من الانحدار، لان ما يجري يفضي إلى انهيار الاقتصاد وهدر الإمكانات وزيادة الهجرة، لان الفلتان الأمني وزيادة مستوى الجريمة أصبحا يقضان مضاجع المواطنين، لان شلل المؤسسات ينذر بكوارث بيئية وصحية ومالية، لان الانفجار الاجتماعي والأمني هو النتيجة الحتمية لهذا الواقع، ولان من لديه المعرفة يعتبر مسؤولا أكثر من غيره، ولان السكوت أصبح جريمة وتواطؤا، ولان الوضع لم يعد يحتمل قررت النقابات المهنية: - الشروع، وبالاتفاق مع الهيئات الاقتصادية والاتحادات العمالية وكل القوى الحية في المجتمع المدني، بحركة اتصالات شاملة وتحركات واسعة على كل الأراضي اللبنانية لرفع الصوت عاليا والاتصال بكل المعنيين وشرح واقع هذا التحرك الذي لن يتوقف قبل وضع الأمور في إطارها الصحيح بغية الخلاص من الواقع المزري الذي يعيشه المواطن اللبناني. - إبقاء اجتماعاتنا مفتوحة واعتبار هذا اللقاء بمثابة لجنة طوارىء لمتابعة التحرك وتحديد برنامج العمل على كل المستويات. - دعوة المجتمع الدولي إلى مساعدة لبنان على تحييده سياسيا وعدم ربطه بالصراعات القائمة. - دعوة المجتمع المدني إلى مؤازرة التحرك الذي انطلقت به النقابات للوصول إلى الغاية المنشودة. - تأليف لجان فرعية لوضع الدراسات اللازمة وتقديم اقتراحات حلول للأزمات القائمة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع