افتتاحية صحيفة "الديار" ليوم الأحد - 22 آب 2015 | الديار: هل سيتمّ فرض مُرشح بالقوة لرئاسة جمهوريّة لبنان؟ شرارة الثورة انطلقت من ساحة الشهداء لتغيير الأوضاع إعتصام دائم في وسط بيروت ونصب الخيم .. والمتظاهرون سيزدادون سلام يعقد مؤتمراً صحافياً.. والمشنوق : كلّ من أطلق النار ستتمّ مُحاسبته   كتبت الديار: انطلقت الثورة في ساحة الشهداء ولن تهدأ حتى تتغيّر الاوضاع لان الازمة كبيرة والنظام الطائفي كله مطروح للبحث. انها اكثر من تظاهرة، انها اكثر من شعارات رفعت على الطرقات، انها اكثر من ساحة رياض الصلح وساحة الشهداء، انها... لبنانيون ضاقت بهم الحياة في ظل توالد الازمات، ازمة بعد ازمة، مياه وكهرباء وطرقات ونفايات... والاهم ان المواطنين يشعرون بالقرف من الطاقم السياسي ومن كل المسؤولين. ما يحصل في ساحة الشهداء، ليس بريئاً، فهو نقمة شعبية حقيقية فالمواطنون نزلوا الى الشارع عفوياً، والمواجهات التي حصلت بين القوى الامنية والمتظاهرين ينذر بان الآتي اعظم. والاسئلة المطروحة: هل يستطيع وزير الداخلية نهاد المشنوق الاستمرار في ظل اطلاق الرصاص الحيّ من قبل قو'ى الامن الداخلي على المتظاهرين؟ وهل يستطيع رئيس الحكومة تمام سلام الاكمال بحكومته وسط هذا الغضب الشعبي؟ لماذا يقف الجيش على الحياد ولم يتدخل لمساندة قوى الامن الداخلي؟ والسؤال الاهمّ: هل من خطة لايصال مرشح بالقوة الى رئاسة الجمهورية تحت ضغط الاحداث في ضوء مواقف عون وبري وجنبلاط والحريري وحزب الله ان اسماً يلمع في الافق وسيكون رئيساً للجمهورية؟ الثورة انطلقت من ساحة الشهداء لتصل الى ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس حيث تجمعوا وانطلقوا نحو بيروت، كما قام الاهالي على طريق الجيّة - برجا بقطع طريق الجنوب.. الثورة تتوسّع. الاحتجاجات تكبر والتظاهر يتزايد بتزايد عدد المعتصمين الذين نصبوا خيماً. ان قمع المتظاهرين من قبل القوى الامنية خطأ فادح، لان هذا المواطن الذي يطالب بحقوقه المشروعة ليس عدواً للجيش ولا لقوى الامن بل يصرخ في الشارع من المه ووجعه. القوى الامنية استعملت فائض القوة ضد المواطنين فاصيب 21 مواطناً واحتجزت العشرات منهم. المطالبة بحقوق مشروعة قابلته الحكومة بتعاط «همجي ضد مواطنيها: رش المعتصمين بخراطيم المياه لتفريقهم، ورميهم بقنابل مسيّلة للدموع ادت الى حالات اختناق واغماء، استعمال الرصاص الحيّ والمطاطي، استعمال الهروات والاسلاك الشائكة المكهربة وسط اصرار المتظاهرين على البقاء في كل الساحات. هذه هي الحكومة المحتضرة. هذه هي الحكومة التي تحاول ان تستعيد نشاطها في جلساتها «البلهوانية، هذه هي الحكومة التي تريد ان تعيش على قهر وذل المواطنين. هناك قاعدة ذهبية تقول: ان القوة لا يستعملها الا الضعفاء، فكيف ان استعملت القوة ضد مواطنين مسالمين ابرياء؟ ما حصل امس في ساحتي رياض الصلح والشهداء هو «يوم اسود في تاريخ التعاطي مع المتظاهرين في بلد لطالما افتخر انه وطن الحريات وحيث حق التظاهر مقدس ومصان بقوة القانون والدستور.     ماذا حصل في ساحتي الشهداء ورياض الصلح ؟ في تمام الخامسة والنصف من مساء أمس بدأت الحشود تتقاطر من كل حدب وصوب إلى ساحة رياض الصلح، لتجد القوى الأمنية قد أغلقت كل الطرق المؤدية إلى ساحة النجمة والسراي الحكومي، بالأسلاك الشائكة ، ووقف خلفها العشرات من العسكريين من قوات مكافحة الشغب، والأمن الداخلي، واستقدمت القوى الأمنية ما يعرف بالحائط الأمني المتحرك، وهو كناية عن سور مرتفع متحرك على عربة، أغلقت فيها بعض المداخل المؤدية إلى البرلمان، وكان من اللافت جدا، استعمال سياج مكهرب في أحد النقاط، وهذا السياج يستعمل في حالات خاصة جدا، وهي في محيط السجون الفائقة الحراسة، حيث يسجن أعتى المجرمين الخطرين، أو لحراسة قصور رؤساء المافيات، أو لحراسة الحدود بين الدول. عشرات الشاحنات والآليات المصفحة، والجنود بخوذهم وهراواتهم الثقيلة، والأسلحة الرشاشة، كما توقف أعداد كبيرة من الآليات التابعة للحرس الحكومي، المتخصصة برش المياه على المتظاهرين، مما جعل المرء يظن نفسه في ساحة حرب.. إلا أن كل ذلك لم يكن لصد عدوان، أو محاربة تطرف، أو هزيمة إرهاب، أو حتى لتحرير الجنود المخطوفين في عرسال، كل ذلك فقط من أجل «حماية تظاهرة أغضبت الحشود الأمنية الجماهير المحتشدة في الساحات، ولكن التظاهرة بقيت تسير على ما يرام، في ظل حضور إعلامي فوق العادة، بحيث نقلت المحطات التلفزيونية الأرضية والفضائية الحدث مباشرة. إلى أن قام بعض المتظاهرين بقذف السراي الحكومية بقوارير المياه الفارغة، فقامت القوى الأمنية بإطلاق عيارين ناريين، وحركت الشاحنات المتوقفة أمام السراي مدافعها المائية باتجاه المتظاهرين. إستفزت التصرفات الأمنية المتظاهرين أكثر، فزادت عمليات رشق القوارير، واستتبعت بالحجارة، فقامت القوى الأمنية برش المتظاهرين بالمياه لتفريقهم، إلا أن ذلك لم يثنهم عن متابعة الكر والفر، فلجأ المتظاهرون إلى التنظيم بطابور كبير، وساروا في مسيرة حاشدة باتجاه ساحة الشهداء، وساروا محاولين إختراق السياج الامني المحيط بساحة النجمة. عندئذ، قامت قوات من حرس المجلس بإطلاق كثيف للأعيرة النارية المطاطية، وإطلاق الرصاص في الهواء، لإبعاد المتظاهرين عن مدخل الساحة، ولتتولى مجموعة من المنظمين والناشطين بعدها التوسط مع القوى الأمنية، وتحييد مسار التظاهرة، لتمر من أمام بلدية بيروت وتسير في الشارع. لم ينتبه المتظاهرون إلى أن القوى الأمنية أطبقت بفكي كماشة عليهم، فما إن بلغت مقدمة التظاهرة أول شارع البلدية لجهة فندق فينيسيا، حتى قامت القوى الأمنية بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع بغزارة تجاههم، أمامهم وخلفهم، ولم تكتف بذلك، بل قامت أيضا بإطلاق القنابل من مسافة بعيدة باستخدام قاذفات تشبه قاذفات «الإينيرغا ، مع مستوى إنحناء جعل القذيفة تسافر حوالى ثلاثمائة متر، لتجعل القنابل تسقط في قلب التظاهرات، في مخالفة صريحة لقواعد فض الإشتباك مع التظاهرات السلمية، واستعمال مفرط للقوة غير مبرر. أشعل هذا الموضوع الغضب الشعبي عند الكثير من المتضاهرين، خصوصا مع ما اعتبروه غدرا من قبل القوى الأمنية، خصوصا أن القنابل المسيلة للدموع أطلقت في مساحة مغلقة، ولم تطاول مرتكبي شغب، بل مواطنين سلميين حضاريين، وتعرض فريق «الديار لسيل من القنابل المسيلة للدموع، من نوع يسبب العمى المؤقت والحرقان والإعياء، وصولا إلى الإغماء، ما أوقع عددا كبيرا من الإصابات بين المتظاهرين، وتسبب أيضا بحالات من الوهن الشديد والإعياء. فبادر المتظاهرون إلى التفرق ليعودوا إلى التجمع من جديد، أمام السراي الحكومي، مع شعارات أعلى، وغضب عارم، طاول وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي اتهمه المتظاهرون بأنه يريد أن يصبح رئيس حكومة على جثث المتظاهرين، وطاول أيضا الطبقة السياسية كاملة، فسمعت هتافات «الشعب يريد اسقاط النظام بصوت مدو جدا، إلى جانب «يا عيب الشوم للقوى الأمنية، و«يا دولة إن كان فيك رجال، جيبي جنودك من عرسال، في تحد للسلطة السياسية العاجزة عن إطلاق العسكريين المخطوفين، وللرئيس سلام والوزير المشنوق «أسد أسد عا الشباب، ارنب بوج الإرهاب، و«يسقط يسقط حكم الأزعر، و«شيلي زبالة من الطرقات يا حكومة زبالة، اللي زبالة ما بيشيل كيف بدو يحكم بلد. وكان لافتا أيضا إستعمال بعض المتظاهرين لمثلث «حرية سيادة إستقلال في تشبيه للمرحلة بمرحلة النظام الأمني. وطالب المتظاهرون بالإستقالة الفورية لحكومة الرئيس تمام سلام، وبإجراء إنتخابات نيابية مبكرة، وبكف يد مجلس الإنماء والإعمار ووزارة البيئة عن ملفالنفايات،معتبرين أن النظام قد أثبت فشله، وأن على رموزه الذهاب إلى بيوتهم. واستمر مسلسل الكر والفر بين القوى الامنية والمتظاهرين، بعد أن قامت القوى الأمنية باستخدام الهراوات والعصي لضرب المتظاهرين، وإجبارهم على إخلاء الساحة، مستعينة بالشاحنات الحديثة لرش المياه، لتخلي ساحة رياض الصلح، فأعلن المتظاهرون القيام بإعتصام مفتوح في ساحة الشهداء، مطالبين بفتح تحقيق فيما حصل من استعمال فائض القوة في وجههم، ومتعهدين الإستمرار في التظاهرات الصاخبة إلى حين رحيل الحكومة السلامية، وتحقيق مطالبهم العادلة، التي تحولت، بفشل أمني، إلى مطالب لبنانية عامة، عابرة للطوائف، تشبه الشباب اللبنانيين الذين تظاهروا في وجه طبقة سياسية «طلعت ريحتها ـ بيان قوى الامن الداخلي ـ وصدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة، ما يلي: إلحاقا لبيان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي حول حرية التعبير والتظاهر الحضاري وتكفل قوى الأمن الداخلي بحمايتهم وإحترام اي تحرك سلمي وديموقراطي، وأنها أبدا لم ولن تكون في موقع الخصم، إلا أنهاتقوم بممارسة واجباتها وفقا للقانون في حفظ الأمن والنظام. حوالى الساعة 19,00 من تاريخ اليوم 22/08/2015 بدأ بعض المتظاهرين المتواجدين في ساحة رياض الصلح بالإعتداء على عناصر قوى الأمن الداخلي المكلفين حمايتهم وحماية المنطقة الأمنية في محيط السراي الحكومي ومجلس النواب من خلال دفع هذه العناصر ورمي الحجارة والنفايات والمفرقعات عليهم، ومحاولتهم إزالة الشريط الشائك لهذه المنطقة. ازاء هذا الواقع ولمنع الإحتكاك والتصادم مع المتظاهرين وخرق السياج الأمني للدخول إلى المقرات الرسمية وإستباقا لما قد ينتج عن ذلك من سقوط ضحايا، قامت عناصر مكافحة الشغب بإستعمال المياه لإبعادهم عن المنطقة الأمنية. وبعد تطور الوضع قامت بإستخدام القنابل المسيلة للدموع وإستعمال عتاد حفظ الأمن والنظام المزودة بها لتفريقهم. تؤكد المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنها ليست في موقع الخصم أو المواجهة، وهي تمارس دورها وصلاحياتها، وتطلب من المتظاهرين التعبير عن رأيهم بهدوء وبالطرق السلمية وعدم دخولهم إلى المنطقة الأمنية المفروضة في محيط السراي الحكومي ومجلس النواب وعدم التعرض لعناصرها، وهي جاهزة دائما لحمايتهم. وقد نتج عن هذه المواجهات سقوط حوالى 35 جريحا من قوى الأمن الداخلي إصابة بعضهم خطرة وتضرر عدد كبير من آليات قوى الأمن الداخلي كما تأسف لإصابة عدد من المتظاهرين. تجدر الإشارة إلى ان بعض المتظاهرين يقومون بمحاولة السيطرة على عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي. وقد أعطيت الأوامر المشددة بعدم إطلاق النار بأي شكل من الاشكال ـ سلام ـ هذا ويعقد رئيس الحكومة تمام سلام مؤتمراً صحافياً عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي لوضع النقاط على الحروف في ضوء المستجدات التي حصلت أمس. ـ المشنوق يقطع زيارته الى الخارج ـ وقطع زير الداخلية نهاد المشنوق زيارته الى الخارج، ويعود صباح اليوم الى بيروت، ويعقد مؤتمراً صحافياً على ضوء التطورات . وكان اكد في حديث صحافي انه ضد اطلاق النار «تحت اي ذريعةالخميس المقبل في جلسة مجلس الوزراء. كما وعد المشنوق بمحاسبة اي عسكري او مسؤول امني اطلق النار على المتظاهرين بشكل مباشر.     ـ تواصل الحريري ـ المشنوق ـ واشارت المعلومات الى ان الحريري الموجود خارجاً تداول مع المشنوق موضوع اقتراب المتظاهرين من جامع الامين وقبر الرئيس الشهيد الحريري حيث اصيب شاب في خاصرته قرب جامع الامين، وتتضارب المعلومات حول وفاته. ـ اطلاق المحتجزين ـ وليلاً، اشارت المعلومات الى انه بناء لتعليمات وزير الداخلية قامت قوى الامن الداخلي باطلاق جميع المحتجزين لديها في خلال التظاهرة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع