عين الحلوة: معارك كرّ وفرّ بين «فتح» والإسلاميين | ثبت، أمس، أن وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة لم يكن راسخاً، وأن الهدنة بين حركة «فتح» من جهة وبين الإسلاميين من جهة ثانية كانت هشة جداً، وهي لم تصمد أكثر من 24 ساعة، حيث حصل ما كان متوقعاً واندلعت اشتباكات عنيفة جداً استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والصاروخية. وقد دوت أصوات الانفجارات في المخيم وفي صيدا، كما أصاب الرصاص اكثر من شارع في صيدا وتحديداً على اوتوستراد الجنوب في منطقة الحسبة ودوار العربي ـ السرايا الحكومية، في حين سقطت قذائف هاون عند جسر سينيق وكذلك بالقرب من مهنية صيدا ـ طريق الحسبة، في حين احترقت محطة جلول عند مدخل المخيم التحتاني. وكانت المعركة قد وقعت في محاور الطيري وجبل الحليب وحطين وحول موقع «الصاعقة» مقابل سوق الخضار حيث تتخذ القوة الأمنية مقراً لها وقد حاصرتها مجموعة سلفية تابعة للناشط السلفي بلال بدر وأطلقت النار عليها لإجبارها على الاستسلام وفق مصادر حركة «فتح»، وفي محور البركسات ـ الطوارئ وبستان القدس وعلى مدرسة «الاونروا «حيث تتواجد حركة «فتح». وجميع هذا المحاور يتواجه فيها مباشرة ووجهاً لوجه القوى السلفية المتشددة مع «عصبة الأنصار» مقابل حركة «فتح». وهذا ما حوَّل كل عين الحلوة الى مسرح للاشتباكات حيث حوصر الأهالي وسط إطلاق النار. وأشارت المعلومات الى سقوط نحو 20 إصابة بين قتيل وجريح في هذه المعركة، وقد تمت عملية إسعاف بعضهم ونقلهم الى مستشفيات صيدا ومستشفى الهمشري، بينما سُجلت حركة نزوح كثيفة من داخل المخيم نحو مدينة صيدا. مصادر في حركة «فتح» شددت على ان المعركة هي تتمة للمعركة التي سبقتها. وحذرت من ان تحالف القوى السلفية فيما بينها مع «عصبة الأنصار» في مواجهة حركة «فتح» ما هو الا تحالف «المشروع» بهدف السيطرة على المخيم وخلق بيئة حاضنة لهذا «المشروع» على مدخل الجنوب وتهجير سكانه اولاً ومن ثم تهجير «فتح» وسائر القوى المعارضة إن تمكنوا من ذلك. وكانت بنود الاتفاق على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه يوم الأحد قد تعثرت عندما رفضت القوى السلفية انتشار القوة الأمنية المشتركة في مناطق تواجدها، ولم تنتشر في كل المحاور والنقاط العسكرية الساخنة التي شهدت اشتباكات، فاكتفت القوة الأمنية بانتشار جزئي شمل محور الصفصاف الذي كان من المحاور الحساسة التي شهدت اشتباكات عنيفة يومي السبت والأحد، لكنها في الوقت نفسه لم تنتشر في مخيم الطوارئ، معقل السلفيين. وكانت القيادة السياسية الموحدة للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان قد عادت واجتمعت، قبل ظهر امس، في السفارة الفلسطينية بحضور السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، وأكدت ضرورة نشر القوة الأمنية المشتركة في كل النقاط والأحياء والمواقع للمحافظة على أمن المخيم واستقراره ومحاسبة المخلين بأمنه. وبرز اتجاه لتعويم القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة وتحويلها الى قوة ضاربة، على اعتبار ان «الوضع في المخيم لم يعد يحتمل». وقد تحدّث ممثل حركة «فتح» بلغة حازمة إن «الكيل قد طفح وإن المتشددين لا يفهمون إلا بلغة القوة»، مشدداً على أن أياً من الفصائل لا يمكنه التفاهم معهم «لذا المطلوب من الجميع إعلان موقف واضح وصريح من هذه الحالة».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع