فرعون جائلا في بلدات بقاعية: لن نصل إلى الحقوق المسيحية عبر المساهمة. | زار وزير السياحة ميشال فرعون منطقة البقاع، حيث جال في تعنايل، ابلح، الفرزل وزحلة. فتفقد في البلدة الأولى مشروعا سياحيا وكان في استقباله بيار عبيسى مدير مؤسسة "ارك اون سييل" بيار عيسى، واطلع على بيوت الضيافة وبرك المياه وغيرها. ثم انتقل الى الفرزل، حيث كان في استقباله رئيس بلديتها ابراهيم نصر الله واعضاء المجلس البلدي ومختار البلدة وعدد كبير من الاهالي، فنحرت له الخراف امام منزل رئيس البلدية وارتفعت الزغاريد. والقى نصر الله كلمة، رحب فيها ب"الوزير فرعون في الفرزل"، متطرقا الى "العلاقة الوطيدة التي تربط بين أبناء البلدة". وألقى فرعون كلمة قال فيها: "كان من المفروض ان تنتهي مهمتنا الوزارية منذ سنة، ولكن لم نتمكن من انتخاب رئيس جديد للجمهورية. فجلت في كل لبنان. بالامس كنا في تنورين، وقبله في غوسطا والباروك، حيث شهدنا على جمال لبنان والانسان وقوة المجتمع الموجود في كل البلدات التي زرناها". أضاف "وفي ظل الهاجس والمشاكل وطرح علامات الاستفهمام، نؤكد دائما ان لبنان ليس كلمة، بل هو شعب وبلدات وتاريخ من العنفوان. والفرزل بلدة من اجمل البلدات، وتتمتع بمعالم تراثية وتاريخية وزراعية وبيئية". وتابع "اما على الصعيد الكاثوليكي، فالفرزل هي من البلدات التي تضم رجالا، اضافة الى ان مطرانية الكاثوليك بدأت في الفرزل وانتقلت الى زحلة. انما الفرزل تتمتع بالتراث والتاريخ، ونحن وعائلتنا نتذكر دائما، ونسمي بلدات كاثوليكية كالفرزل التي تتمتع بعصب كاثوليكي بامتياز، وواجباتنا الاهتمام بهذه البلدات، ومعالجة مشاكلها، انطلاقا، عندما تكون الفرزل بخير تكون الطائفة الكاثوليكية بخير، وقد زرنا رأس بعلبك والقاع للاطلاع على المشاكل التي يعيشها اهلها". وأردف "نشهد اليوم معارك، نعيش في جزيرة، في الوقت الذي نرى فيه ما يحدث في العراق وسوريا ومصر، وقد تمكنا بفضل الجيش اللبناني من الحفاظ على سيادة اراضينا والقوى الامنية في الحفاظ على الاستقرار، كما ان المجتمع المدني يؤمن سيادة الحضارة والتراث والتمسك بالحرية والديمقراطية وكل ما يتميز به لبنان". ورأى أن "هناك مسارات في لبنان: مسارا للاستسلام ومسارا لتأكيد الحرية والديمقراطية، وابعاد التطرف والحفاظ على البلد وصيغته، في موقع مختلف عن كل ما يجري من حولنا، حتى اسرائيل التي تعتبر ديمقراطية هي بالاساس دولة عنصرية. نحن البلد الوحيد الذي نشهد، ونحمل العيش المشترك عبر الايمان والاعتدال من اجل الحفاظ على حضارتنا وتراثنا". وقال: "قد يعتقد البعض، اننا نعاني من الانفصال: مشاكل سياسية واجتماعية، وفي الوقن نفسه مشاهد حضارية، وقد سألني المختار، شو كيف البلد؟ فرديت عليه: ان ذلك يعني مثل شو في ما في، البلد يلزمها يومان للحديث عن احوالها. ولكن يمكن الاختصار اننا نعيش استقرارا امنيا بسبب الوفاق الداخلي والخارجي عليه، وهذا ثابت، ولكننا نريد انتخاب رئيس للجمهورية والحفاظ على الديمقراطية من خلال تفعيل مؤسساتنا الدستورية، وكطرف مسيحي يتحدث عن الحقوق المسيحية، نحن متفقون على ثلاثة ارباع المطالب، ان كان من خلال اللامركزية، او من خلال قانون الانتخاب، او من خلال امور اخرى، ولكن اذا كنا نريد الانصاف وتحويل الحقوق المسيحية الى المساهمة في ايصال هذا الطرف جماعته، الذي يحتكر هذه الحقوق، فأعتقد اننا لن نصل الى هذه الحقوق، ولا حتى حقوق هذا الطرف. نريد الاتفاق على هذه الحقوق وعلى الميثاق اي الدستور والمؤسسات". أضاف "بالامس ما حدث كان مشهدا ديمقراطيا، اذا كان المجلس النيابي مقفلا، ولا يوجد امكانية للمحاسبة، فالناس قررت النزول الى الشارع، ولماذا الخوف من الشارع طالما ان الانسان يقوم بواجباته؟ وطالما ان الناس هي اساس السلطات؟ ما فيكن تسرقوا السلطات كلها، لا يمكنكم توقيف اعمال مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وتبقى الامور ماشية لا، والشعب يرفض ذلك، خصوصا عندما نتعرض لازمة نفايات، ولا نجد الحلول لها". بعدها، وصل فرعون إلى بلدة ابلح، حيث نحرت له الخراف، وكان في استقباله رئيس بلديتها توفيق بو زيدان، خادم الرعية الاب فادي الفحل، العميد موريس ابو زيدان، الاب موسى الحاج وعدد كبير من ابناء البلدة، وفي صالون الكنيسة القى فرعون كلمة قال فيها: "كنت أحب أن أقوم بهذه الزيارة الى أبلح منذ فترة، ولكن بسبب كثرة الاشغال لم نتمكن من ذلك الا اليوم، ومن اجل الاطلاع على الاوضاع في المنطقة والبلدة والسماح بإيجاد رؤية وآمال للاجيال القادمة". وأضاف "لقد رأيتم ماذا حصل من مهرجانات من التحديات والهواجس، إن كانت أمنية، أو سياسية خصوصا، في ظل رغبة البلديات في اعطائنا هذا المشهد الحضاري، واشهد ان المجتمع المدني ببلدياته وجمعياته، نجح في الوقت الذي نرى فشل المجلس النيابي وربما الحكومة ايضا". وختم "لقد وجدنا في كل البلدات، التي زرناها روح االتحدي والايمات بالروحية ذاتها، رغم مشهد النفايات، الذي لا يليق بنا، ولا يليق بالخبرات الموجودة في لبنان. فهناك امل، وتاريخنا يشهد على تمسكنا ببلدنا، مع وجود المرجعيات الروحية والدينية والمؤسسات الامنية، التي تعمل سوية لتأمين الاستقرار الامني، ومن المؤكد اننا سنتجاوز المشاكل، التي تعترضنا نحو مستقبل لائق ببلد يؤمن بالحرية والديمقراطية ويرفض مشهد التوتاليرية، ومشهد التطرف الموجود خارج حدودنا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع