وفد لقاء الاحزاب التقى ولايتي وعبد اللهيان في طهران وتأكيد على دعم. | اعلن لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في بيان اليوم، ان وفدا منه التقى "الدكتور علي أكبر ولايتي في طهران، كما إلتقى في مقر وزارة الخارجية الايرانية نائب وزير الخارجية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان ومسؤول الدائرة السياسية الدكتور دهقاني، ومساعد مدير الدائرة السياسية علي الطباطبائي. وتحدث بإسم اللقاء منسقه الدكتور بسام الهاشم فأكد "العلاقة التحالفية التي تجمع الاحزاب اللبنانية بالجمهورية الاسلامية الايرانية". وقال: "إن زيارتنا غداة توقيع الاتفاق النووي هي بهدف تقديم واجب التهنئة الى القيادة الايرانية والشعب الايراني على هذا الانتصار الذي اثبت أن الامة الايرانية قادرة على التقدم وفرض الحق وأن الشعوب مهما طالت معاناتها قادرة على فرض حقوقها". لافتا الى ان "مفاعيل الاتفاق سوف تعم على ايران والشعوب وبلدان المنطقة"، منوها بدور ايران "بكفاحها في سبيل المحافظة على التنوع فيها وفي المنطقة في وقت تستميت فيه الدول المعادية لتفتيت وتقسيم هذه المنطقة"، كما لفت إلى ان "ايران هي الطليعة ورأس الحربة لحفظ وحدة وتنوع شعوب المنطقة". وتوجه الهاشم بالشكر الى الجمهورية الاسلامية على ما "قدمته من دعم لأطراف محور المقاومة في لبنان وسورية وفلسطين وقضيتها"، مؤكدا ب"أننا على ثقة من ان ايران ستستمر في تقديم هذا الدعم وزيادته". ورحب الهاشم ب"المبادرات التي تقدمت بها ايران لدعم لبنان وجرى عرقلتها من قبل البعض بحجة العقوبات الدولية المفروضة على ايران، لكن بعد ان تم الاتفاق النووي نطالبكم بالعودة الى استئناف تقديم عروض المساعدة للبنان في كافة المجالات". ونوه ب"المبادرة الايرانية والمبادرة الروسية لحل الازمة السورية وصولا الى إيجاد الحلول للازمات في المنطقة، إن كان في لبنان حيث الفراغ الرئاسي"، كما نوه "بدور إيران في التأكيد الدائم على عدم التدخل في شؤون لبنان"، داعيا "جميع الاطراف الخارجية الى الحذو حذو ايران في هذا الموقف، وترك لبنان يقرر مصيره بنفسه وانتخاب رئيسه بعيدا عن الضغوط الخارجية". عبد اللهيان من جهته اشار عبد اللهيان الى ان "الاتفاق النووي حقق ما أرادته ايران من التسليم بحقها في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية الامر الذي لم يكن ترغب به السداسية الدولية التي كانت ترفض بأن تحتفظ ايران بالتقنية النووية وان تستفيد منها في كافة المجالات العلمية". ولفت الى ان "البعض اعتقد خطأ بأن نتائج الاتفاق سوف تؤدي الى ان تقف ايران بجانب اميركا في المسائل المتعلقة بالمنطقة والاقليم، في وقت لا نرى فيه اي تغيير في السياسة الاميركية"، مؤكدا أن "لا برنامج لدى ايران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع اميركا لان الاساس في إقامة مثل هذه العلاقات هو تغييرالسياسة الاميركية في المنطقة والعالم، وهو أمر صعب". وتابع قائلا: "إن البعض رأى أيضا أن ايران واميركا ستتفقان فيما يتعلق بالوضع في سوريا والعراق والبحرين وغيرها. لكن خلافا لذلك تماما نحن نريد الاستفادة من فرصة رفع العقوبات عن ايران والاجواء الايجابية التي توافرت للسياسة الخارجية لدعم حلفائنا"، مؤكدا بأن "دعم المقاومة من اولى اولويات السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية"، مشددا على ان "الوفد الايراني لم يفاوض سوى في موضوع الملف النووي ولم تكن هناك اية مفاوضات بخصوص لبنان او سوريا او اي من الازمات في المنطقة، وأن السلطات الاميركية حاولت استغلال الفرص لتدخل ايران في القضايا المتعلقة بالمنطقة ولكننا لم ندخل في اي محادثة بما خص سورية او غيرها، وحاولنا ان نرسل رسالة بصوت عال الى اشقائنا في محور المقاومة بأن لا تغيير في السياسة الايرانية إزاء اطراف محور المقاومة، وإذا لم يكن هناك انجاز في المحادثات النووية لم نكن لنستمر في هذه المحادثات". وأشار عبد اللهيان الى "حرص ايران على الحوار مع دول المنطقة وفي المقدمة السعودية لمعالجة كل المشاكل ونحن نسعى لانتشال السعودية من المستنقع اليمني"، مؤكدا ان "نظرتنا تقوم على اساس التعاون لمكافحة الارهاب ومعالجة القضايا الاقليمية بالحوار". وأكد أن "هناك خطوطا حمراء بالنسبة لايران لا يمكن ان تساوم عليها وهي: دعم المقاومة، مكافحة الارهاب، الاهتمام بالمطالب الشعبية وتوفير الاستقرار والامن في المنطقة". وفيما يتعلق بلبنان اكد عبداللهيان "اهمية استكمال العملية السياسية، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأن اتفاق المسيحيين حول ذلك امر هام جدا بالنسبة لايران". ولفت الى "وجود بعض الازمات في المنطقة لا مصلحة بوجودها مثل ازمة النفايات في لبنان وأزمة مكافحة الفساد في العراق وكذلك زيادة الضغوط الخارجية للاطاحة بالرئيس بشار الاسد وغيرها من الازمات المترابطة". وختم بالاشارة الى "موضوع استمرار السعي لحل قضية الامام موسى الصدر"، مؤكدا ان "ايران بذلت خلال السنوات الماضية جهودا كبيرة مع جميع المعنيين بالقضية لمعرفة مصير الامام، لكن حتى الان هناك تضارب في المعلومات، ولا توجد اي وثيقة او مستند يسمح بالحسم بصورة قاطعة حول مصير الامام ورفيقيه"، مشددا على انه "لن نغلق هذا الملف إلا عندما نطمئن على مصير الامام الصدر".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع