حفل عشاء تحية لروح الرئيس رفيق الحريري في الشبانية | أقام أحمد ناجي فارس حفل عشاء تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في دارته في بلدة الشبانية-المتن الأعلى، حضره مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلا بمدير عام الأوقاف الإسلامية الشيخ محمد انيس الأروادي، رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، النواب: عمار حوري، محمد قباني وعاطف مجدلاني، الوزير السابق خالد قباني، رئيس اتحاد بلديات المتن الأعلى رئيس بلدية الشبانية كريم سركيس وشخصيات. بداية تحدث معرفا رئيس المجلس الثقافي الإنمائي لمدينة بيروت محمد العاصي، ثم عرض فيلم وثائقي عن الرئيس الحريري، بعدها ألقى فارس كلمة ترحيبية بالحضور. بعد ذلك تحدث كمال احمد ناجي فارس فأشار الى ان "مشروع الرئيس الشهيد هو العيش المشترك ولبنان الإزدهار، وسوف ينجح هذا المشروع بهمة الرئيس سعد الحريري ورفاق درب الرئيس رفيق الحريري". المشنوق ثم تحدث الوزير المشنوق الذي قال: "هناك مثل بيروتي قديم كنت اسمعه ولا افهمه عندما كنت صغيرا ثم عرفت معناه، ويقول المثل "الله يديم علينا عاداتنا". فهمت فيما بعد انه يعني ان تبقى حالنا مستقرة وتبقى الاوضاع جيدة وان نستطيع استقبال الناس وضيافتهم، هذه هي العادات البيروتية وأقول للحاج أحمد الله يديم عليك عاداتك". أضاف: "ضيفنا ومضيفنا اليوم هو الحاج أحمد ناجي فارس. وإذا كان من تعريف وفخر يمكن رفاقه باسمه فهو أنه بيروتي حقيقي. ابن المدينة وواحد من آبائها. بيوت كثيرة فيها تشهد بالخير لأياديه، من دون أن تعرفه. هو مثل رفيقه وصديقه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يعطي بيمينه، فلا تعرف يساره. رجل تقي ومؤمن، بالله وبالإنسان، بالدنيا وبالآخرة. كان يحب الرئيس الحريري رحمه الله، وكان الرئيس يحبه أيضا. وربما حب بيروت ولبنان هو أكبر إرث تركه من الرئيس الراحل بعد اغتياله بمتفجرات الحقد في بيروت". وتابع: "لا أبالغ إذا قلت إنه بعد سنوات من اغتيال الرئيس الحريري، هناك من لا يزال يحاول التنكيل به وبإرثه، تارة بالشائعات، وطورا بتشويه سيرته، وأحيانا بالهجوم على أبنائه ومحاولة ضرب بيته السياسي، البيت المصر على أن يظل مفتوحا أمام الجميع. اليوم نشهد حراكا في بيروت، عماده الناس الذين أحبوا هذه المدينة وأحبتهم، واستقبلتهم، واكرمتهم، بعضهم وهم قلة يريد المشاكل. سمعنا كثيرا دعوات إلى تكسير وسط بيروت، وبعض المشاغبين شوهوا جدران ضريح الرئيس الحريري، وآخرون كتبوا على جدران بيروت شعارات مسيئة لهم وللحراك المدني. لكنني أقول باسمكم لكل هؤلاء مهما فعلتم لن يتحول ضريح الشهيد إلى ضريح لسياسته. لا زال وهو في ضريحه له الكلمة الفصل بين الحق والباطل. وسيبقى هو الميزان شاء من شاء وأبى من أبى". وأردف: "كل الاحزاب اللبنانية مأزومة، وأقول لكم، نعيش هذه الايام ظروفا صعبة واياما عصيبة، فلبنان اليوم معطل، ما فعله الحراك هو انه اطلق صافرة انذار سمعها الجميع، وعلى الجميع ان يتحمل مسؤولية التعامل معها من داخل المؤسسات ومن قلب النظام. اسمحوا لي ببعض الاستطراد، لعلها من المفارقات التي لم يتنبه لها كثيرون. ان المطالبين بإسقاط النظام ما كانوا ليصلوا الى هذا المستوى من الغضب والانفعال لولا ان النظام الان معطل بأشكال مختلفة بفعل قوة ايا يكن مستوى حضورها في البرلمان والحكومة وهي قوة وهج السلاح الخارج على الشرعية التي جعلت من الدولة هيكلا فقد الكثير من أعمدته وسط صراع سياسي نعرف أوله ولا أرى آخره اليوم. فهذه القوة من الخارج على قرار النظام أيا كانت مبرراتها، وهي بالتالي خارج القدرة على المحاسبة، اي خارج قدرة الشعب اللبناني ومؤسسات النظام على محاسبتها والتعامل معها بالقانون". وقال المشنوق: "البلد معطل بكل تفاصيله ومفاصله، ومعروف من يعطله، من يمنع انتخاب رئيس للجمهورية، من يمنع اجتماع الحكومة، من يعطل مجلس النواب. مؤسسات البلد لا تعمل هي المشكلة الان، جيشنا عرضة لكل انواع التنكيل السياسي وقوانا الامنية باتت تحترف الصبر كمهنة ثانية. رجال الأمن يتحملون الحجارة والشتيمة وقنابل المولوتوف، ويصبرون لئلا يقال إن الأمن يفرط في استعمال القوة. وأنا، مثل الحاج أحمد، ودولة الرئيس السنيورة ومثل كثيرين، تعلمت الكثير الكثير من رفيق الحريري، ولا يتسع الوقت لتعداد ما تعلمته منه. لكن اكثر ما تعلمته هو الصبر في زمن العصبيات والتسرع، والحكمة في زمن الجنون، والتروي في زمن التسرع كي لا نقول شيئا آخر وانو ما في حدا اكبر من بلدو ومش مهم مين يروح ومين يبقى المهم يبقى البلد". أضاف: "انطلاقا من كل هذا ومنذ تحملت مسؤوليتي كوزير للداخلية بقرار من الرئيس سعد الحريري، وكتلة المستقبل، واجه البلد الكثير من المشاكل وواجهت وزارة الداخلية الكثير الكثير من التحديات. وهنا لا بد ان أصارحكم وأقول بكل جرأة ان كل ما اصبت فيه هو بفضل ما تعلمته من الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واذا اخطأت فأنا اتحمل كامل المسؤولية عنها. ولا بد من شهادة حق لسعد رفيق الحريري، شهادة حق لمن عايشه في احلك الظروف، فهو لم يرث بيتا سياسيا فقط، بل تميز بشجاعة مسؤولة جعلته يتخذ اصعب القرارات والخيارات، وان كانت غير شعبية، لحماية اهله وبلده، ولحماية لبنان وامنه واستقراره. وانطلاقا من هذا ارث الأب، والمسؤولية التي وضعها الابن فينا، فإننا ننطلق لحماية لبنان من زاوية نرى منها المصلحة الوطنية، ولا شيء غير المصلحة الوطنية". وتابع: "أنظر إلى التحرك الذي تعيشه بيروت الحبيبة في هذه الايام من زاويتين: الاولى كمواطن يضم صوته الى عناوين المطالبين وهي مطالب محقة، فأنا اعاني من النفايات والكهرباء والماء واهتراء الادارة. أما الزاوية الثانية من موقعي كوزير للداخلية والبلديات، وهنا يتطلب مني واجبي حماية المتظاهرين كما يتطلب مني حماية الاملاك العامة والخاصة. وهذا يجعلك تقف في وجه الناس او من يعتقد انه يمثل كل الناس وهو لا يمثل الكل والدليل ما شاهتموه على التلفزيون، فالبعض شبك يديه لتحمي قوى الامن وبدأت بالمطالبة وآخرون بدأوا بالسباب والشتيمة الا وكالوها الى قوى الامن. وأقول ايضا انه ليس خافيا على أحد، أن الحراك ومهما بلغت أحقيته وأسبابه، فهو يتقاطع مع معركة اقليمية ودولية كبيرة تدور في لبنان حول رئاسة الجمهورية، ما يعني أن الحراك سيوظف، بعلم أو بغير علم أصحابه، في هذه المعركة. وليس صحيحا انه من ضرورات التظاهر والحراك ان تحتل مرافق عامة وان تضرب رجال الدرك وان نشتم القوى الامنية". وأردف: "لنفترض أن تحرك الشباب مفهوم بشكل أو بآخر فإن دعوة قوى سياسية الى التظاهر غير مفهومة وغير مبررة وغير منطقية فهي ستتظاهر ضد من؟ ضد من يقاطع جلسات مجلس النواب لانتخاب رئيس؟ ضد نفسها؟ وهل ستتظاهرون رفضا للعتمة وتقنين الكهرباء؟ وهل ستتظاهرون ضد الحكومة وهم شركاء مقررون في السلطة منذ 8 سنوات". وقال المشنوق: "بيروت التي نحب جميعا، لا مخرج لأي لبناني من هذه الازمة التي وصلنا اليها الا بالعودة الى الكتاب، وبالبدء في تنفيذ خارطة طريق انقاذية، تكون أولى الخطوات فيها انتخاب رئيس للجمهورية، ثم تشكيل حكومة تشرف على اقرار قانون انتخابات عصري، يفسح في المجال امام الاعتراضات والقوى الشبابية الجديدة للدخول إلى مؤسسات الدولة، ثم الشروع في إجراء إنتخابات برلمانية تعيد انتاج النخبة السياسية. غير ذلك كله لا يهدف الا الى الخراب بأوادمهم وزعرانهم الذين يتقدمون بالمطالب والذي لا يقدمون الا بالشتم". أضاف: "سأكون صريحا ان التحالف بين السلاح غير الشرعي والكلام غير الشرعي الذي اسمعه في هذه اليومين وسنسمعه كثيرا، لن يؤدي الا الى مزيد من الخراب والمشاكل لان هناك من يريد ان يجر البلد الى الدم. وقيادة الجيش وعلى رأسها العماد جان قهوجي وقوى الامن الداخلي والمؤسسات الامنية ستفعل كل ما تستطيع ولن تسمح بجر البلد الى الدم ان شاء الله". وختم: "أنهي كلامي ما سمعته بلسان الرئيس الشهيد بالفيلم الوثائقي ان هناك كثيرا من الخوف والقلق والاحباط بل بالتأكيد لن ينتصر غير الحق ومهما حصل بيروت صبرت واحتملت، لكن لا حل في الشارع، لا حل في الشارع، لا حل في الشارع، لا حل في الشارع". السنيورة من جهته، قال الرئيس السنيورة: "في هذا البيت الكبير، بيت الصديق احمد ناجي فارس، وتحت عنوان تكريم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي على الرغم من حقد الحاقدين وفي ممارساتهم السيئة، فإن حضوره بيننا يزداد في غيابه، والحقيقة انه في هذه الأونة نرى ونتذكر ما كان عليه لبنان عندما تسلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري المسؤولية، وكيف واجهوه بكل العقبات والعراقيل، وبالرغم من ذلك فإنه نجح في تحقيق الكثير من الإنجازات التي ينعم بها لبنان، والتي وللأمانة انه بعد ذلك التاريخ نجح المعرقلون في وقف هذا التقدم الذي كان يحلم به لبنان، ويحلم به اللبنانيون ومازالوا ويسعون الى تحقيق ذلك". أضاف: "اليوم كما ذكر الوزير المشنوق ان بلدنا يمر بفترة صعبة كما تمر المنطقة، ولا شك ان هذا المخاض الصعب الذي نمر به لا بد وإنه في المحصلة سوف يكون إيذانا بانبلاج الفجر الذي نحلم به، من دون أدنى شك إنه في الظروف الصعبة تصبح الرؤية أيضا صعبة، ويصعب على الكثيرين أن يروا الأمور كما ينبغي، ولكنه وفي هذه الحالة وفي وقت الشدائد تظهر معادن الرجال حقيقة، ويظهر أهمية ان نرى الأمور بوضوح وأن نصحح البوصلة حتى لا يحرقنا الضباب القائم عن تلمس الطريق الصحيح المؤدي الى تحقيق مانصبو اليه، في هذه الآونة يجب أن تكون أيضا مبادئنا واضحة واتجاه بوصلتنا أيضا ثابت لأننا حقيقة نريد ونتمسك بالشرعية ونريد أن نتمسك أيضا بالدولة التي لا ينافسها أحد في سلطتها الكاملة على كل الأراضي اللبنانية، وأن لا يكون هناك أي سلاح غير سلاح الدولة اللبنانية، لا يمكن أن يكون هناك ربانين في مركب واحد، وهذا الذي يجري ونراه هو اعتداء على الدولة واعتداء على سلطته". وتابع: "نحن نريد أن نرى فعليا الأمور كما ينبغي، وكما قال الأخ نهاد الأولوية هي لاستعادة رأس الدولة الذي هو رأس الجمهورية، نسمع كلاما كثيرا حول موضوع ماذا بقي من صلاحيات رئيس الجمهورية، ومن وهو رئيس الجمهورية؟ لا أحد يعرف قيمة الشيء إلا عندما يذهب، لا نعرف قيمة رئيس الجمهورية إلا عندما فعليا افتقدناه وحصل شغو رئاسي منذ 16 شهرا، رئيس الجمهوري ليس بالطريقة التي يصار فيها الى تخريب عقول اللبنانيين، بأنهم يريدون الرئيس القوي ومفهومهم القوي "بزنده" الحقيقة ان الدستور واضح شديد الوضوح، ان رئيس الجمهورية هو رمز وحدة البلاد، هوالرئيس القوي بفكره وعقله وحكته وبقيادته وبقدرته على أن يجمع اللبنانيين جميعا في مواقع مشتركة، هذا هو الرئيس القوي، وهذا هو الذي يكون عنوان وحدة اللبنانيين لا عنوانا لفرقتهم، نحن الآن في هذه الآونة علينا أن نرى الأمور الصح، وأن نسعى ونثبت على أولوية انتخاب رئيس الجمهورية ولا يأخذنا أحد الى متاهات هنا وهناك، بما يؤدي الى تضييع البلد، لن نضيع البلد طالما نحن ثابتون على مبادئنا، وطالما نحن قادرون على أن نعبر عن رأينا بالرغم من، اي محاولات لتشويه الذي نراه وكما نراه اليوم، طبيعي اللبنانيين يعانون كثيرا من مشاكل عديدة، ونعرف كم يتألم كل لبناني ونعلم مدى تأثير هذه الازمة التي تتعلق بالنفايات من انها تضغط على كرامة الإنسان في لبنان، لكن طبيعي لا يوجد حل لمشكلة النفايات الى حلا وطنيا تشاركيا يتحمل جميع اللبنانيين هذه المشكلة وطريقة حلها". وأردف: "أعود وأكرر نحن الآن في مرحلة شديدة الصعوبة يمر بها لبنان وتمر بها أمتنا جميعا، وأنا أعتقد ان مشكلتنا لازالت وباستمرار هو الإحتلال الإسرائيلي، ولكن أيضا ما زاد عليها من يحاول أن يفرض الهيمنة على المنطقة العربية، لنكن واضحين ما لم يستطع أحد أن يحقق خلال الألف وخمسماية سنة القادمة، نحن لا نريد أن نعادي أحدا لا في لبنان ولا في العالم العربي، طبيعي إلا الذي يعتدي على حقوقنا أوالذي يحاول أن يفرض هيمنته علينا، نحن نريد أن نمد يد الصداقة لجميع الناس والدول، ولكن على أساس الإحترام المتبادل والندية في العلاقة، لفتني كلام الرئيس الحريري في آخر مقطع سمعته، هناك قول لولا الأمل بطل العمل، ليس فقط للقياديين، ليس مسموحا لأحد منا أن ييأس من المستقبل، نحن أمة عانت الكثير ومررنا بالكثير من الصعاب، وليس مسموحا لنا أن نتخاذل في المراحل الصعبة التي نمر بها، وكما كان يقول الرئيس رفيق الحريري "ما في حدا أكبر من بلده"، نحن نريد أن يرى الجميع اننا نحن متمسكين ببلدنا وبلبنان، بلبنان بسيادته ووحدته بكامل أراضيه، ولا يجوز أن نبحث، دائما يأخذوننا من هنا الى هناك، ساعة بفدرالية وساعة بتقسيم وغيره، نحن متمسكون بالعيش المشترك، هذه الميزة التي يتمته بها لبنان والتي هي ايضا نموذجا يحتذى ليس فقط بلبنان، ولكن في كافة العالم العربي، وفي كل المجتمعات التي فيها تنوع". وقال: "أرى ان هناك أملا يجب أن نسعى اليه ومهما كانت الصعاب التي ستواجهنا، سنشعر بوحدتنا، بثباتنا على مواقفنا، بإيماننا بالله وإيماننا بوطننا وببيروت درة العواصم". وختم: "أتمنى أن نلتقي العام المقبل هنا ونحتفل ببقاء لبنان دائما بين جميع أقرانه في الدول العربية وأن تكون انتهت محنة سوريا، هذه المحنة التي تصدم كل إنسان، شاهدتم اليوم هذه الصورة التي صفعت كل ما في هذاالكون، نتمنى أن تنتهي أزمة سوريا وتعود هذه العلاقة السوية بين لبنان وسوريا وكما نريدها دائما". درع وقدمت منسقية بيروت في تيار "المستقبل" درعا تقديرية الى احمد ناجي فارس لجهوده وتقديماته.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع