لقاء تضامني مع مطران القدس والاسرى والشهيد مغنية في طيردبا | نظم لقاء تضامني مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، في قاعة نادي المستقبل في طيردبا، في اطار "خميس الاسرى 93"، تضامنا مع مطران القدس عطاالله حنا والأسرى المضربين عن الطعام، ووفاء للشهيد عماد مغنية "رمز التلاقي بين المقاومتين الفلسطينية واللبنانية"، بدعوة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين وجمعية التواصل اللبناني - الفلسطيني ونادي المستقبل ومركز الغد الثقافي التربوي. حضر اللقاء منسق تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور، عضو قيادة حركة "فتح" في لبنان اللواء أبو أحمد زيداني ، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، عضوا قيادة حركة "أمل" صدر الدين داود وعباس عيسى، عضو قيادة "حزب الله" في الجنوب خليل الحسين ومسؤول ملف المخيمات في الحزب ابو وائل، الشيخ سعيد قاسم الشيخ ابو علي قدورة، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين يحيى المعلم، الاب وليم نخلة، مسؤول العلاقات لحركة فتح بمنطقة صور العميد جلال ابو شهاب ، مسؤول الجبهة الديموقراطية في صور عبد كنعان، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد مراد، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني كايد بندر، رئيس جمعية التواصل اللبناني - الفلسطيني عبد فقيه، رئيس موقع الرشيدية الاخباري ابو محمد النمر وحشد من الشخصيات والقوى اللبنانية والفلسطينية ومكتب المرأة لجبهة التحرير الفلسطينيه. بداية، الوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لارواح الشهداء مع النشيدين اللبناني والفلسطيني ، ثم افتتح اللقاء بكلمة ألقاها عبد فقيه، قال فيها: "نقف اليوم هنا في بلدة جنوبية أحبت فلسطين، فشكلت على الدوام نموذجا للعلاقة اللبنانية - الفلسطينية، انها بلدة قائد الانتصارين الشهيد الكبير عماد مغنية التي تحتضن هذا اللقاء التضامني مع الاسرى والمعتقلين ومع مطران القدس عطاالله حنا، لنؤكد للعالم ان قضية الاسرى وتحررهم يجب ان تصبح قضيتنا جميعا أحزابا وقوى ومنظمات مجتمع مدني". وألقى رئيس نادي المستقبل محمد فقيه كلمة حيا فيها الحضور، وقال: "طيردبا بلدة الشهداء الذين زرعوا أجسادهم في الارض، ومن هنا من نادي المستقبل، أقول ان هؤلاء الاسرى نذروا انفسهم في سبيل القضية، ولا يسعنا الا ان نعبر عن تقديرنا الى جميع أسرانا، نحصد ثمرة جهدهم و ثباتهم ، والذين يرسمون حلم فلسطين وحلم لبنان والامة العربية". بدوره، رأى بشور في كلمته، أن "تختار اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بلدة طيردباالمجاهدة ساحة لاعتصام "خميس الأسرى 93"، لا نفعل ذلك وفاء للشهيد عماد مغنية، قائد الانتصارين اللذين حررا الأرض عام 2000، وحررا الأسرى اللبنانيين عام 2006 وفي مقدمهم عميد الاسرى العرب المناضل سمير القنطار فقط، بل أيضا لنؤكد على ذلك التلاقي الدائم والرائع بين المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية". أضاف :"من طيردبا العابقة بروح الشهادة والفداء، نحيي المطران المناضل عطا الله حنا، احد أنصع رموز المقاومة والوحدة الوطنية في فلسطين". وقال:" من هنا فإن مقاومة الفساد والتعصب الطائفي والمذهبي لا تنفصل عن مقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري، كما إن مقاومة هذا المشروع لا تنفصل عن مقاومة الفساد والطائفية، فهم يشكلون ثالوث الشر في بلادنا، وأي ابتعاد عن هذا التلازم بينهم إساءة للمقاومتين معا". وألقى الحسين كلمة قال فيها: "نلتقي في هذه المناسبة العظيمة مع الاسرى والمعتقلين ضد الاحتلال الغاصب ، في مكان عظيم مقدس، مسقط رأس عماد مغنية، ولا يسعنا الا ان ننحني امام العظماء الذين أفنوا عمرهم مناضلين من أجل فلسطين". وتحدث زيداني، فقال: "بالامس القريب كنا في مارون الراس واليوم في طيردبا، هذه البلدة الجنوبية التي هي اشبه بكل القرى، هذا العقد الماسي الذي لم يتمكن العدو من نيله، الحديث عن الاسرى لا يختزل بأسطر قليلة، لأن ما يمارس بحق هؤلاء وعلى مدار اللحظة مجازر بكل معايير الانسانية والدولية". أضاف: "من منبر الشهداء والاحياء، منبر الاسرى والمعتقلين، نقول نحن الجند الاوفياء لهذا الوطن لبنان ، ووعدا من كل شعبنا والامة العربية و منظمة التحرير الفلسطينية ان نبقى الاوفياء" وألقى الاب نخلة كلمة حيا فيها الحضور، وقال:"للاسرى عناوين كثيرة، أولا يأسرونهم لأنهم يقاومون العدو الارعن، ولاجل القضاء على الانسانية، وكسر الانسان كالامام المغيب السيد موسى الصدر، سماحة الامام غيبوه ، اعتقلوه ، قتلوه لأنه أسس المقاومة من أجل الدفاع عن المحرومين وعن القضية الفلسطينية بوجه العدو الصهيوني". أضاف:" نحب التمسك بنهجه وخصوصا نحن الوطنيين ، ونتساءل عن ماهية اختطافه في دولة عربية، هؤلاء الدول المستعربة لا يريدون الحق". وقال داوود في كلمة:"ليس غريبا على هذه القرى والبلدات التي تربت على نهج الامام القائد موسى الصدر، والتي كانت شوكة في أعين المحتلين، هذه القرى في هذا الجبل العامل الذي احتضن المقاومة أبناء الطلقة الاولى ، فكانت الشهادة مع الشهادة والدفاع عن القضية الفلسطينية، في هذه القرى المعلقة بين الارض و السماء التي لقنت العدو دروسا لن ينساها، وهي ثقافة الامام الصدر الذي حمى القضية الفلسطينية في عقله وقلبه وأسس المقاومة لتكون سندا للشعب الفلسطيني، ونحن اليوم نتضامن معهم ، ونكتوي بنار الاسر لامامنا الذي علمنا حبنا لفلسطين القضية المركزية". أضاف: "من هنا ومن هذا الجبل جبل حسين شرف الدين والامام الصدر، نعاهدكم بأن نقف الى جانبكم لتحرير فلسطين و بناء الدولة الفلسطينية المستقلة". بدوره ، ألقى الجمعة كلمة حيا فيها الاسرى، وقال:"نحن نقف في بلدة جنوبية بلدة قائد الانتصارين شهيد لبنان وفلسطين الشهيد القائد عماد مغنية الذي احتل مكانة خاصة في حركة فتح قبل الاجتياح الصهيوني للبنان صيف عام 1982، حيث أحبه الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات، أبو عمار ، وبعد الاجتياح حيث شكل من خلال انتمائه للمقاومة الاسلامية بقيادة "حزب الله" مؤشرا لزمن الانتصارات، وأعطى العمل المقاوم دروسا، عظيمة ورسخ قناعة بأنه من خلال الايمان بطريق النضال ستتحرر فلسطين كل فلسطين والقدس ". أضاف: "نحن على أعتاب الذكرى السنوية لتغيب سماحة السيد الامام موسى الصدر، إلا أن نؤكد المكانة الكبيرة الذي احتلها سماحته من خلال اطلاق شرارة المقاومة، وعلى مواقفه الذي قال فيها "بعمامتي ومحرابي ومنبري سأحمي الثورة الفلسطينية"، فكان ايمانه بالقضية الفلسطينية من منطلق انتمائه الى الهوية العربية ، وتحديد البوصلة باتجاه فلسطين ، فكانت حركة "أمل" خيارا مقاوما في مواجهة العدو الصهيوني". وتابع: "نلتقي للتضامن مع المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، ونؤكد وقوفنا الى جانبه في مواجهة سياسة الاحتلال الذي يتعرض لها صاحب المبادىء والقيم والمواقف الوطنية والقومية الذي يحمل فلسطين والقدس في قلبه ووجدانه ومسيرته ، ونجتمع من أجل التضامن مع أسرى الحرية وننادي بحريتهم وحريتنا". وقال:" أن أسرى الحرية يصنعون لنا مجد فلسطين ، وهنا أحيي الأسرى المضربين عن الطعام من رفاقنا في الجبهة الشعبيه ، هذه الجبهة التي قدمت شهدائها على طريق تحرير الارض والانسان، مما يتطلب من المؤسسات الدولية والحقوقية القيام بواجبها في فضح جرائم الاحتلال بحق الاسرى ومنها سياسة الاعتقال الإداري التي تشكل انتهاكا لاتفاقية جنيف الرابعة واللوائح الدولية الخاصة بالتعامل مع الاسرى". ودعا الى "العمل على وحدة الصف الفلسطيني"، مؤكدا "أهمية الضغط الشعبي لانهاء الانقسام الكارثي ولم الشمل الفلسطيني ومواجهة جميع السياسات الخاطئة". وحيا الجمعة الشعب اللبناني الشقيق الذي احتضن قضية فلسطين وقدم "أغلى التضحيات في سبيلها "، مؤكدا "تعزيز العلاقة اللبنانية - الفلسطينية لمواجهة الفتن والمؤامرات كافة، والحفاظ على الامن والاستقرار في لبنان الشقيق وتحصين واقع المخيمات ، حتى تبقى فلسطين هي البوصلة الحقيقية لكل أحرار العالم". وحيا بندر الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومواقف المطران حنا، مشددا على "أهمية استنهاض كل الطاقات لدعم الاسرى والتضامن معهم". وأشاد باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة نبيل حلاق، بالشهداء والاسرى، وقال:"أن قضية فلسطين ستبقى تحتل المكانة الاولى في حركتنا ونضالنا، كما احتلت هذه القضية المكانة لدى الشهيد القائد عماد مغنية "، محييا "وقفة المطران حنا وصموده في وجه الاحتلال ودفاعه عن القدس وعروبتها". وبعد اللقاء، وضع الحضور إكليلا من الورد على المعلم التذكاري للشهيد مغنية ، ثم توجهوا إلى منزل والده الحاج ابو عماد، مؤكدين اعتزازهم بهذا المنزل الذي قدم الشهيد تلو الشهيد. في حين أكد ابو عماد ان "فلسطين كانت تسكن قلب الحاج عماد وفكره وروحه، وانه اختار طريق المقاومة ليرى فلسطين حرة والقدس محررة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع