عدوان خلال عشاء القوات في المتن: سندعم خطة شهيب وسنطالب سلام بممارسة. | أحيت القوات اللبنانية حفل العشاء السنوي لمنطقة المتن الشمالي مركز المنصورية - المكلس -الديشونية في مطعم L'Os - عين سعادة، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بالنائب جورج عدوان، رئيس حركة التغيير إيلي محفوض، الامين العام للحزب فادي سعد، عضو الهيئة التنفيذية إدي أبي اللمع، الوزير السابق جو سركيس، رئيس جهاز التنشئة طوني حبشي، منسق منطقة المتن الشمالي نبيل بو حبيب، رئيس بلدية المنصورية - المكلس - الديشونية وليم خوري، عضو الهيئة العامة في الحزب إيلي أبي طايع، رئيس قسم الكتائب اللبنانية المنصورية - المكلس - الديشونية فادي يوسف، رئيس مكتب التيار الوطني الحر في المنصورية - المكلس - الديشونية روبير الحاج، وعدد من مخاتير المنطقة، وحشد من المحازبين. ابي حيدر بعد النشيد الوطني ونشيد القوات، ألقى رئيس مركز المنصورية - المكلس - الديشونية جان أبي حيدر كلمة قال فيها: "نلتقي اليوم وفرحتنا كبيرة، مرة جديدة نشرب سوية كأس القوات اللبنانية في المنصورية .. يوما بعد يوم تحملوني ورفاقي في المركز مسؤولية جديدة وكبيرة، مسؤولية تختلف عن غيرها من المسؤوليات الحياتية، لأنها إختيارية ولأننا نحملها بلذة وشغف. مركزنا اليوم إنطلق بإفتتاحية جعلتها تقدماتكم ومساعداتكم وجهودكم وصلواتكم إفتتاحية مميزة، وقد عينا كما وعدناكم لجنة لمتابعة شؤون المركز الإدارية والحزبية. يتيمز مركزنا بالحجر وأيضا بالبشر، والإنتسابات تزداد يوما بعد يوم، وباتت بالعشرات منذ الإفتتاح الى اليوم". وأردف: "في هذا السياق أود أن أدعو كل شخص للانتساب الى القوات اللبنانية، لأنها المؤسسة الوحيدة التي ما طلعت ولا بتطلع ريحتا. القوات اللبنانية هي بيتكم، عائلتكم، صوتكم، هي ضمانتكم، لا تتلكأوا، إنتسبوا". ابي اللمع اما أبي اللمع، فقال: "لطالما تناولنا الوضع في لبنان بالسياسة العامة، مركزين على موضوع أساسي في خطابنا ألا وهو السلاح غير الشرعي في لبنان، هذا السلاح الذي يمنع قيام الدولة والمؤسسات، والذي نرى أنه لم يعد هناك مبرر لوجوده، إذ لا مقاومة إن لم يكن لا يزال هناك أرض محتلة، ولم يعد هناك أرض محتلة .. هذا الموضوع يعرقل الحياة السياسية ويمنع قيام المؤسسات التي نحلم بها. لقد استشهد كثيرون من شبابنا من أجلها، وضحينا وناضلنا من أجل تحسينها، في وقت يمنع هذا السلاح الذي يقف في وجهنا تقدم الأمور الى الأمام". واضاف: "موضوع آخر أيها الرفاق أصبح ملحا وأكثر إلحاحا هو الفساد الذي بات أكثر تداولا بين المواطنين"، مطالبا اياهم بالتمييز بين "الفاسد وغير الفاسد، بين الذي يتعب ويشقى ويناضل ويستشهد من أجل قضيته وبين من لا يهتم إلا لجمع الأموال على ظهر اللبنانيين.. فنحن في القوات ونشكر الله إذ بفضل وزرائنا ونوابنا وكل ممثلينا، لم تنبعث رائحة الفساد من عندنا؛ لقد بات معروفا من أين ينبعث". عدوان بدوره وجه عدوان تحية للمنصورية، وقال: "بلدنا يمر في مرحلة بالغة الصعوبة من دون أدنى شك، يختلط فيها الحق بالباطل، المعروف وغير المعروف. عندما تعبر كل شعوب العالم في مرحلة بهذه الصعوبة، فبرأيي ينبغي على جميع المسؤولين مصارحة الناس والتكلم معهم بصدق ..مأخذنا الكبير على هذه الحكومة، وحسنا فعلنا بعدم مشاركتنا فيها، فالمسؤولين فيها عدا عن فشلهم الذريع وقلة مسؤوليتهم في التعاطي بالأمور، لم يتحلوا بالجرأة. واليوم أيضا لا يتجرأون على مصارحة الناس بكل ما يجري، فحق الناس أن تعرف لماذا لا تزال النفايات في الشارع، لماذا ليس عندنا كهرباء، ولماذا كانت المناقصات تاريخية، وأصبحت بين ليلة وضحاها محاصصة. يحق للمواطنين أن يعرفوا كيف تمكن وزير من الإنكباب على ملف واجتراح الحلول في غضون 3 أيام، في وقت لم يتمكن وزير آخر اجتراح الحلول خلال عام ونيف". وقال: "ورد في الكلمات التي سبقت كلمتي أن القوات هي الوحيدة التي لم تتلوث بالفساد، ولكن هي ليست الوحيدة، بل قد تكون من القلة التي لم تتلوث بالفساد، إنما هناك أحزاب وقوى عديدة لم تتلوث بالفساد، وقد نرتكب الخطأ نفسه الذي يرتكبه من الشارع عندما نعمم؛ بل يجب أن نشير الى النجاح متى وجد، والى الفشل حيث هناك. إن أحدا لا يستطيع القول إن الأستاذ وليم خوري لم ينجح في بلدية المنصورية وفي أدائه البلدي. ينبغي أن نتحلى بالجرأة والواقعية لقول الأمور كما هي: قد لا نتفق أحيانا بالسياسة، ولكن بكل موضوعية في ما يخص الشأن البلدي كان مميزا وشفافا وناجحا". وتساءل: "لماذا وعى اللبنانيون الآن الفساد، عدا عن النفايات، ولماذا تطرح القوات اللبنانية مسألة الفساد؟" واجاب: "قد يكون لأنها بصدق أيضا تأخرت عن التطرق الى هذا الموضوع، وسكتت الى الآن، لأن في السنوات العشر الأخيرة اقتنعت أن المشكلة الأساسية التي نواجهها هي سلاح حزب الله ومنعه قيام الدولة؛ لكن مع تدرج الأمور اكتشفنا أنه بات للمواطن نموذجان: الدولة التي لا تقوم لأن سلاح حزب الله يمنعها من ذلك، والثاني دولة تنهار لأن الفساد تغلغل فيها، وبالتالي بتنا نقدم للمواطن نموذج عن لا دولتين، لا دولة بسبب السلاح و لا دولة لأن مؤسساتها لا تعمل، وينهشها الفساد. لقد ضللنا المواطن الذي كان يأخذ موقفا صادقا وصارما كالسيف في موضوع السلاح، وبات مترددا لأننا لم نتمكن من أن نقدم له الدولة البديلة التي يطمح إليها كل واحد منكم ". وتابع: "في هذا الخيار ارتأينا أنه عندما يسقط موضوع السلاح، علينا إسقاط السماسرة الموجودين في الدولة لئلا نقدم مثلا أقبح وأسوأ من الوضع القائم بسبب السلاح؛ هذا هو بكل صدق الوضع الذي نعيشه اليوم. وهنا مطلوب منا كمواطنين أن نتحلى بقدرة التمييز بين وجع الناس المتأتي من النفايات، ومنعهم من حل هذه معضلة وهو شأن آخر. فعندما نصل الى وضع وصلت فيه النفايات الى مداخل بيوتنا مع روائحها الكريهة، ويقدم أحد الوزراء حلا، ينبغي علينا كبشر إما أن نستبدل هذا الحل بحل من عندنا، أو أن نصحح خطأ واردا فيه؛ أما أن نرفض الحل ونشوش عليه لغايات وأسباب سياسية أخرى، فنحن بذلك نعرقل الحل، بانتظار آخر بعد خراب الوطن وخراب البصرة". وأضاف عدوان: "لا يا إخوان،، بمقدار إرادتنا بتغيير الفساد، ينبغي عندما يتوفر الحل المعقول والممكن أن نتبناه، والحل الذي قدمه الوزير أكرم شهيب يتطلب أن نضع ملاحظاتنا عليه كي نتمكن من رفع النفايات من أمام منازلنا". وقال: "أنا لا أفهم لماذا قامت القيامة عليه؟ كذلك عندما يقترح نزع صلاحيات سوكلين وإعادة زمام المبادرة للبلديات كي تسلك بالحل؟". وسأل: "هل تدركون أهمية العودة الى اللامركزية الإدارية وتسليم بلدياتنا الإهتمام بشؤونها؟ منذ عهد الوصاية احتجزنا أموال البلديات وتصرفنا بها كدولة مركزية، فاضطرت الى الجباية من الناس، في حين أنه عند إعادة أموال البلديات، فإن جزءا يسيرا سيخصص للتخلص من النفايات، غير أن الجزء الأكبر سيخصص للناس؛ وعندما يطرح الوزير هذا الحل نجابهه بالرفض .. سندعم الحل الذي تقدم به الوزير شهيب، وسنطلب من رئيس الحكومة ممارسة سلطته المغيبة، إذ من غير المقبول أن يعلن رئيس الحكومة والحكومة أنه بات لديهم الحل، ويذهبون الى النوم، بل ينبغي عليهم الإجتماع ووضع خطة لتنفيذ الحل .. لا تستطيع قلة من الناس أن تتصدى لأمر منطقي وتعطله، بل ينبغي أن تقدم البدائل، وكما هو جار أننا نستمع لرأي كل فرد، وعلى الأقلية أن تلتزم بقرارات الأكثرية، وإلا فنحن في طور الإنتقال الى مجتمع فوضوي وغوغائي، ولا مصلحة لواحد منا بالإنتقال الى هكذا مجتمع". ودعا "المجتمع المدني والجمعيات وكل من تتوفر لديه إقتراحات أو حلول الى أن يقدمها، وان رفع إلشعارات من دون خارطة طريق يخرب الوطن ولا يبنيه.. كل من يملك طرحا فليتقدمه على أن يحظى بتأييد الأكثرية وإلا تصبح الأكثرية تحت حكم أقلية تنشد التعطيل لأهداف أو غايات أخرى وهذا هو الأمر المطلوب في لبنان". وقال: "نعدكم كقوات لبنانية، بأن لا نطمح ان نكون الحزب الأوحد لدى المسيحيين، أو لأن نستأثر بقرار كل الناس، وليس بالضرورة أن تكونوا قواتيين حتى نتفاعل معكم، لكن ينبغي أن نتمتع بالمنطق نفسه والمصلحة نفسها، أي مصلحة وطننا لبنان. من هذا المنطلق أستطيع أن أعدكم أن نتعاطى كقوات ضمن قواعد شفافة، وأن نسمي الأمور بأسمائها، فلا نرفض حلا دون تقدمة البديل، فعندما لم نشارك بالحوار دعونا للنزول الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، وعندما حددنا خارطة الطريق بنقاط محددة، قدمنا حلا بديلا، ولذلك أنا أعدكم بأن نكون إيجابيين دائما". وتمنى أن تتوسع هذه "الجمعة الحلوة" في المنصورية، ليس فقط قواتيا، وإنما بين القوات وأصدقائها، وأن تحافظ المنصورية التي نجحت بفضل جهود الجميع وتفاعلهم على أن يبقى هذا التفاعل قائما، وعندما يحين موعد الإنتخابات البلدية المقبلة، بتنا نعرف أنها ليست للوجاهة، ولا لتمثيل العائلات والأجباب، فالبلديات هي خلية عمل لكي تستنهض المجتمع كاملا"، داعيا الى "التفكير مليا بالخيارات كي يتحمل المواطنون مسؤولياتهم، لئلا تتحول الإنتخابات من خيار قمنا به، الى معترضين ينزلون الى الشارع لإعلاء الصوت ضد من اخترناه". بعد ذلك، قدم حبيب حاموش هدية تذكارية باسم المركز عربون وفاء وتقدير الى رئيسه جان أبي حيدر. ================ع.ش

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع