جنبلاط لـ"الأنباء": لا أرى إمكانية انتخاب رئيس توافقي. | أكّد رئيس حزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط أنه لا “يرى شخصيا إمكانية انتخاب رئيس توافقي للجمهورية في الوقت الحالي، لأن هناك انقسام  سياسي في البلد، ولا يرى في الوقت الحاضر ظروفا محيطة اقليمية ودولية للوصول إلى انتخاب رئيس”، مشيرا الى أن “الظروف اليوم تختلف عما حصل في المرة الماضية في الدوحة في قطر، حيث وضعوننا في الفندق ثلاثة أيام للمحادثات فيما بيننا برئاسة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة ورئيس الوزراء آنذاك حمد بن خليفة، وفي النهاية وصلنا إلى تسوية”. وأضاف خلال لقاء تشاوري مع رؤساء بلديات ومخاتير اقليم الخروب، حيث تم البحث والتداول في آخر تطورات ومستجدات مشكلة النفايات في الاقليم، وعددا من المشاريع الانمائية العائدة الى الاقليم: “تأخرنا بعض الشيء بالتوصل الى تسوية لأن كان هناك خلافا حول قانون الـ 60  حول منطقتي الباشورة والرميل، وفي النهاية اتفقنا”. وتمنى جنبلاط أن “يأتي اليوم أحد ما ويأخذنا إلى جزيرة، وقد سميتها الخليج الفارسي، فأنا أعلم أنه خليج عربي، ويمكننا أن نسميه خليج إسلامي كحل وسط، ولكن بما أنه حصل تسوية أميركية – إيرانية، فلا بد أن يأخذنا الأميركيون الإيرانيون إلى هناك لكي نتفق، أو في خليج البحر الهندي. في إحدى الجزر، لأنني لا أرى ظروفا في الوقت الحاضر لانتخاب رئيس، هناك هيئة وحيدة فقط باقية، وهي مجلس الوزراء التي تتمتع بكل صلاحيات الرئاسة، فإذا مشي مجلس الوزراء، عندها نستطيع وضع مرسوم بما  يسمى تشريع الضرورة”. ولفت جنبلاط الى أن “هناك بعض المشاريع الحيوية جدا، فللمرة الاولى يعطي البنك الدولي قرضا مع الاستملاك، سد بسري، الذي قام به أحد كبار مهندسين لبنان إبراهيم عبد العال في الستينات، وهو يؤمن المياه لمليون و 600 ألف مواطن في بيروت، فاكثرية مياهنا تذهب هدرا إلى البحر، فمن دون الموافقة على قرض البنك الدولي وإذا لم يفتح المجلس النيابي أبوابه، هذه الـ500 مليون دولار تذهب مع الريح، والرئيس نبيه بري قال لي هناك 500 مليون دولار جاهزين من قبل البنك الدولي لمساعدة لبنان، وفي هذه الظروف القاسية، الاقتصاد مشلول والسياحة مفقودة، وازدياد عدد السكان حوالي الربع نتيجة النزوح السوري، لذلك فهذه الاموال هي فرصة لا نعرف كيف نستفيد منها”. وتابع: “هناك مطلب محق للعماد ميشال عون فيما يتعلق بالعميد شامل روكز، وهنا نصطدم ببعض العراقيل السياسية، وقد قال لي لواء سابقاً في الجيش اللبناني أننا نستطيع حل هذه العقدة فيما يتعلق بالعميد روكز باعتماد قانون الجيش العام 1979 الذي ينص انه  في بعض القطاعات يمكننا أن نرقي ونصل إلى ثمانية ألوية، وهنا أريد إحترام تراتبية الجيش التي يتولى إدارتها بحسن العماد جان قهوجي ولا أريد الدخول بالتفصيل أكثر، ولكن هذا مطلب محق، كي لا ندخل غدا في شلل إضافي ومظاهرات إضافية”. وفي ما يخص أزمة النفايات، رأى جنبلاط أن خطة الوزير أكرم شهيب تهدف بشكل عام إلى التشارك في عبء النفايات، يعني كل منطقة عليها أن تتحمل، فإذا نجحت الخطة وإستطعنا أن يكون هناك مكبا في عكار، وآخر كما طرحته في الحوار، حيث لم أتكلم بالحوار سياسيا بل “بالبزبالة”، وهذا أفضل، لأن الأمور الكبرى ليست عندنا، إنتخاب رئيس ليس عنا، نريد من يأتي ليجمعنا في مكان ما ويقول لنا تفضلوا كما فعلوا معنا في الدوحة في قطر في المرة الماضية”. ولفت الى أنه “في برج حمود هناك مكب قديم للنفايات وجبل من النفايات، بالماضي عرض الرئيس الشهيد رفيق الحريري مشروع كبير ببرج حمود إسمه “لينور”، يعني أن يتم توسعة على البحر ويتم إنشاء طريق موازية لطريق الدورة وتوصل إلى مشارف جونيه، فعندها تحل أزمة السير، وعمل مشروع سوليدير، فتكون سوليدير ثانية، وهنا أريد التذكير أن سوليدير الحالية القسم الأكبر منها بنيت على مكب للنفايات وعالجتها شركة سوليدير آنذاك بطريقتها، وأخذوا الردم الكامل إلى البحر، فيمكن أن يتم نفس الشيء في المتن الشمالي وتستفيد منه المنطقة انمائيا وجميع اللبنانيين”. وتابع: “عكار وبرج حمود اذا نجحت الأمور فيهما، وفي مرحلة موقتة، لأننا نريد أن نتفق وأريد هنا أن آخذ جوابا منكم، فكما تقسمت توزيع النفايات، علينا أن نزيل هذا العبء في بيروت وبعض مناطق جبل لبنان المتراكم منذ 17 تموز موعد الإقفال على أن يفتح لسبعة أيام فقط ويقفل ليعالج في مرحلة ما بعد الإقفال، بإنتظار المرحلة المستدامة بعد سنة ونصف حيث تحل كل منطقة نفاياتها منفردة أو مجتمعة”. وشدد جنبلاط على أن “ليس هناك مهرب من الشراكة على أن  يكون هناك دفتر شروط جديد من قبل وزارة البيئة مع مجلس الإنماء والإعمار من أجل إستقبال عروض جديدة في كيفية معالجة النفايات، ليس هناك من مهرب، إذا عكار مشت وبرج حمود أيضا، وأما منطقة المصنع ليس لدي اي فكرة ما هي العقبة، ولكن أتذكر عندما كنا نذهب إلى الشام فقد “قبعنا” الزفت على طريق الشام على مدى 27 عاما، لقد كان هناك مكبا للنفايات بعد المصنع للقرى المحيطة للبقاع الغربي، واليوم أصبح هناك إعتراض لا أدري إذا كان ذات طابع سياسي أم لا، فإذا تأمنت هذه المواقع، نكون قد وصلنا إلى الحل الوحيد في المرحلة الإنتقالية”. وختم، حديث قائلا: “أما قضية إنشاء محارق فلم أسمعها من أحد، فالمحرقة إذا أنشئت تتطلب سنتين لتخرج إلى العمل، نعم هناك محارق في مدن كبيرة كجنيف ومونتي كارلو، فلا ترى الدخان أو أي إنبعاثات، لذلك علينا الانتظار سنتين، أنا برأي الأفضل هي المطامر، والمعالجة تبدأ من المنزل، نحن ليس لدينا ثقافة مثل الغرب في معالجة النفايات في المنزل عبر الفرز، وإني أعتقد أنه بسبب صدمة النفايات قد نصل إليها، فهذه هي قضية النفايات التي فجرت موضوع النفايات السياسية”. كلمة جنبلاط كما جاءت خلال لقاء تشاوري مع رؤساء بلديات ومخاتير اقليم الخروب، حيث تم البحث والتداول في آخر تطورات ومستجدات مشكلة النفايات في الاقليم، وعددا من المشاريع الانمائية العائدة الى الاقليم. بداية أشكركم جميعاً على تلبيتكم دعوة الحاج جميل بيرم، وإني سوف أدخل على الموضوع بشكل مباشر، فالموضوع الذي فجر هذه الأزمة كلها هو النفايات وملابساتها. قبل تفجير الأزمة جرت عدة لقاءات بيني وبين ميسرة سكر، أحيانا في منزلي، وأحيانا أخرى في منزل الرئيس فؤاد السنيورة، في حضور المدير العام لمعمل ترابة سبلين طلعت اللحام أحيانا، وأحيانا في حضور وزير الزراعة أكرم شهيب، الذي لم يتمكن من حضور لقاءنا اليوم  بسبب إرتباطه بلقاء مع بلديات عكار في منطقة البيال في بيروت، من أجل معالجة موضوع مكب النفايات في عكار، والذي سيحول إلى مطمر، فهناك إعتراضات، لكن مع الأسف سياسية، أو خلافات سياسية بين السياسيين في الشمال، وتتسبب بتعطيل خطة وزير الزراعة البيئية.” وأضاف: “قلت لميسرة سكر خلال اللقاءات لقد وعدتني بأننا سوف نقفل، فكان يرد أنه يريد مكباً. في مرحلة معينة قال أنه وجد مكباً بالإتفاق مع سليمان فرنجية في الشمال، لكن يبدو أن هناك عواقب، وكنت قد نبهت عدة مرات أن مكب الناعمة لا بد من إقفاله، لأن كفانا منذ العام 1997 بناء على طلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فكفانا 15 مليون طن من النفايات. إن محيط المكب من قرى الناعمة إلى كفرمتى وعرمون وغيرها تعاني من المكب. لقد عرض أثناء الحديث أن يقيم منشأة من أجل معالجة  قسم من النفايات التي يستخرج منها مادة تسمى (RDF)، وهذه المادة الصلبة التي تحرق في معامل الترابة في كل العالم ولا تترك اية رواسب، فقلت له نقفل وبعدها أحضر شخصيا إلى إقليم الخروب وأستشير أهل الإقليم إذا كانوا يسمحون أن تقام تلك المنشأة في مصنع سبلين للترابة، فأنا لا يمكنني أن أسير بدون إستشارة أهل الاقليم، لم يقتنع سكر، وربما الظروف لم تقنعه. وعمل جاهدا رئيس الحكومة تمام سلام بالضغط ولكنه لم يتمكن من ذلك، فوصلنا إلى المأزق وأقفل مكب ومطمر الناعمة”. وتابع: “إن عمل شركة سوكلين في رفع النفايات من قرانا من المتن الشمالي إلى الشوف الاعلى وعاليه وبيروت، كان عملاً ممتازاً، لكن لو طور عمله في الموقع نفسه في الناعمة وأنتج الكهرباء، وقام بالفرز أفضل لما وصلنا إلى هذا المأزق، وكان يمكن أن يتسع المطمر لنفايات اكثر، فمطمر الناعمة يمكن أن يولد كهرباء بقوة 6 ميغاوات، لكنه لم يفعل ذلك. إنني هنا لست كي أتهجم على سكر، لكنني أتكلم بالوقائع. أقفل المطمر، فإتصل بي الرئيس سعد الحريري، وهنا حصل سوء تفاهم بيني وبينكم، فلا أحد يفكر إنني جئت اليوم كي أضع المسؤولية على الحريري، خصوصا في هذا الظرف السياسي، فأنا وسعد الحريري أشقاء، حصل سوء تفاهم معكم وإنني أتتحمل أنا مسؤوليته كاملاً. عندما أرسل لي الحريري أحدهم، ولا أريد ذكر إسمه، كي نضع النفايات مؤقتا في سبلين، وهنا أذكر أن قسما من نفايات شركة سوليدير في بيروت وضعت في سبلين آنذاك، وأقيم تجهيز جيد لها ولم يشكو أحداً، لكن وفي الضجة السياسية التي حصلت وبسبب عدم إستشارتكم أو إستشارة كل القوى السياسية، وهذه غلطتي، حدث ما حدث من قطع للطرقات ورفض عن حق من قبلكم في ما يتعلق وضع نفايات بيروت الكبرى والجبل”. وتطرق جنبلاط إلى علاقته مع رياض الأسعد فقال: “في الصيف العام الماضي، أقنعني صديقي رياض الأسعد أن أضع إسم ولدي تيمور وأصلان في الشركة التي تتعاطى بالنفايات حيث تكون حصتهم بنسبة 20 بالمئة، ثم جاء من نصحني وألهمني وقال لي “شو بدك بهذه الشغلة”، وهذا ليس تعرض شخصي للأسعد. فقبل شهر من إقفال مطمر الناعمة سحبت إسم نجلي من الشركة وأصبح ليس لدي اي علاقة لا من قريب ولا من بعيد، مادية أو شراكة مع رياض الأسعد، محتفظا بصداقته معه. كما أنني خرجت من الشركة التي تتعاطى بالكهرباء (UPS)، هذه الشركات البدعة التي إخترعوها لجباة الكهرباء، فكلنا نعلم أن شركة الكهرباء كانت من أنجح الشركات في القطاع العام، فقد عملوا بدعة في تلزيم الجباية لشركات معينة ومنها هذه الشركة في الجبل التي كان لدي فيها ملكية 50 بالمئة، فدفعت له مبلغا وقلت له أفضل أن نبقى أصدقاء ولا أريد أن أشتغل معك، فمرت فترة من الفتور، واليوم ماشي الحال، فأنا ليس لي اي علاقة عمل مع رياض الأسعد. فمن خلال التقنية التي لمسها الاسعد في إسبانيا والبرتغال يبقى 8 بالمئة من النفايات بعد المعالجة، فقلت إذا كانت هذه النسبة تبقى من النفايات فإني على إستعداد لأن أضعها في حديقتي في المختارة (مازحاً)، فأعتقد انه في الوقت الحاضر سيبقى 30 بالمئة من النفايات بعد المعالجة.” وتناول جنبلاط عمل معمل ترابة سبلين فقال: “في أواخر تشرين الأول يقفل معمل سبلين ويركب فيه فلتر جديد على الخط الثاني. هناك فلتر ولكن تطورت التقنيات، وبعد تركيب الفلتر الجديد لن يكون هناك غبار يخرج من معمل سبلين”. وفي موضوع خطة الوزير شهيب البيئية قال: “إن خطة شهيب بشكل عام تهدف إلى التشارك في عبء النفايات، يعني كل منطقة عليها أن تتحمل، فإذا نجحت الخطة وإستطعنا أن يكون هناك مكبا في عكار، وآخر كما طرحته في الحوار، حيث لم أتكلم بالحوار سياسيا بل “بالبزبالة”، وهذا أفضل، لأن الأمور الكبرى ليست عندنا، إنتخاب رئيس ليس عنا،  نريد من يأتي ليجمعنا في مكان ما ويقول لنا تفضلوا كما فعلوا معنا في الدوحة في قطر في المرة الماضية. في برج حمود هناك مكب قديم للنفايات وجبل من النفايات، بالماضي عرض الرئيس الشهيد رفيق الحريري مشروع كبير ببرج حمود إسمه “لينور”، يعني أن يتم توسعة على البحر ويتم إنشاء طريق موازية لطريق الدورة وتوصل إلى مشارف جونيه، فعندها تحل أزمة السير، وعمل مشروع سوليدير، فتكون سوليدير ثانية، وهنا أريد التذكير أن سوليدير الحالية القسم الأكبر منها بنيت على مكب للنفايات وعالجتها شركة سوليدير آنذاك بطريقتها، وأخذوا الردم الكامل إلى البحر، فيمكن أن يتم نفس الشيء في المتن الشمالي وتستفيد منه المنطقة انمائيا وجميع اللبنانيين. فعكار وبرج حمود اذا نجحت الأمور فيهما، وفي مرحلة مؤقتة، لأننا نريد أن نتفق وأريد هنا أن آخذ جوابا منكم، فكما تقسمت توزيع النفايات، علينا أن نزيل هذا العبء في بيروت وبعض مناطق جبل لبنان المتراكم منذ 17 تموز موعد الإقفال على أن يفتح لسبعة أيام فقط ويقفل ليعالج في مرحلة ما بعد الإقفال، بإنتظار المرحلة المستدامة بعد سنة ونصف حيث تحل كل منطقة نفاياتها منفردة أو مجتمعة. ليس هناك مهرب من الشراكة على أن  يكون هناك دفتر شروط جديد من قبل وزارة البيئة مع مجلس الإنماء والإعمار من أجل إستقبال عروض جديدة في كيفية معالجة النفايات، ليس هناك من مهرب، إذا عكار مشت وبرج حمود أيضا، وأما منطقة المصنع ليس لدي اي فكرة ما هي العقبة، ولكن أتذكر عندما كنا نذهب إلى الشام فقد “قبعنا “الزفت على طريق الشام على مدى 27 عاما، لقد كان هناك مكبا للنفايات بعد المصنع للقرى المحيطة للبقاع الغربي، واليوم أصبح هناك إعتراض لا أدري إذا كان ذات طابع سياسي أم لا، فإذا تأمنت هذه المواقع، نكون قد وصلنا إلى الحل الوحيد في المرحلة الإنتقالية. أما قضية إنشاء محارق فلم أسمعها من أحد، فالمحرقة إذا أنشئت تتطلب سنتين لتخرج إلى العمل، نعم هناك محارق في مدن كبيرة كجنيف ومونتي كارلو، فلا ترى الدخان أو أي إنبعاثات، لذلك علينا الانتظار سنتين، أنا برأي الأفضل هي المطامر، والمعالجة تبدأ من المنزل، نحن ليس لدينا ثقافة مثل الغرب في معالجة النفايات في المنزل عبر الفرز، وإني أعتقد أنه بسبب صدمة النفايات قد نصل إليها، فهذه هي قضية النفايات التي فجرت موضوع النفايات السياسية”. وتطرق جنبلاط إلى الشأن السياسي فأشاد برئيس الحكومة تمام سلام ونزاهته وقال: “لا أرى شخصيا ًإمكانية انتخاب رئيس توافقي للجمهورية في الوقت الحالي، لأن هناك انقسام  سياسي في البلد، ولا أرى في الوقت الحاضر ظروفا محيطة اقليمية ودولية للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية، وكما فعلوا في المرة الماضية في الدوحة في قطر، حيث وضعوننا في الفندق ثلاثة أيام للمحادثات فيما بيننا برئاسة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة ورئيس الوزراء آنذاك حمد بن خليفة، وفي النهاية وصلنا إلى تسوية، وقد تأخرنا بعض الشيئ لأنه كان هناك خلافا حول قانون ال 60  حول منطقتي الباشورة والرميل، وفي النهاية اتفقنا، أتمنى اليوم أن ياتي أحد ما ويأخذنا إلى جزيرة، وقد سميتها الخليج الفارسي، فأنا أعلم أنه خليج عربي، ويمكننا أن نسميه خليج إسلامي كحل وسط، ولكن بما أنه حصل تسوية أمريكية – إيرانية، فلا بد أن يأخذنا الأميركيون الإيرانيون إلى هناك لكي نتفق، أو في خليج البحر الهندي. في إحدى الجزر، لأنني لا أرى ظروفا في الوقت الحاضر لانتخاب رئيس، هناك هيئة وحيدة فقط باقية، وهي مجلس الوزراء التي تتمتع بكل صلاحيات الرئاسة، فإذا مشي مجلس الوزراء، عندها نستطيع وضع مرسوم بما  يسمى “تشريع الضرورة”، فهناك بعض المشاريع الحيوية جدا، فللمرة الاولى يعطي البنك الدولي قرضا مع الاستملاك، سد بسري، الذي قام به أحد كبار مهندسين لبنان إبراهيم عبد العال في الستينات، وهو يؤمن المياه لمليون و 600 ألف مواطن في بيروت، فاكثرية مياهنا تذهب هدرا إلى البحر، فمن دون الموافقة على قرض البنك الدولي وإذا لم يفتح المجلس النيابي أبوابه، هذه ال500 مليون دولار تذهب مع الريح، والرئيس نبيه  بري قال لي هناك 500 مليون دولار جاهزين من قبل البنك الدولي لمساعدة لبنان، وفي هذه الظروف القاسية، الاقتصاد مشلول والسياحة مفقودة، وازدياد عدد السكان حوالي الربع نتيجة النزوح السوري، لذلك فهذه الاموال هي فرصة لا نعرف كيف نستفيد منها”. وختم بالقول: “هناك مطلب محق للعماد ميشال عون فيما يتعلق بالعميد شامل روكز، وهنا نصطدم ببعض العراقيل السياسية، وقد قال لي لواء سابقاً في الجيش اللبناني أننا نستطيع حل هذه العقدة فيما يتعلق بالعميد روكز باعتماد قانون الجيش العام 1979 الذي ينص انه  في بعض القطاعات يمكننا أن نرقي ونصل إلى ثمانية ألوية، وهنا أريد إحترام تراتبية الجيش التي يتولى إدارتها بحسن العماد جان قهوجي ولا أريد الدخول بالتفصيل أكثر، ولكن هذا مطلب محق، كي لا ندخل غدا في شلل إضافي ومظاهرات إضافية”.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع