سيف في ذكرى استشهاد غانم ورفيقيه: الاستشهاد قمة المبادئ السامية. | أقيم قداس عن راحة نفس النائب الشهيد انطوان غانم ورفيقيه نهاد غريب وطوني ضو، بمناسبة الذكرى الثامنة لاستشهادهم، عند الساعة الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم في كنيسة القلب الأقدس في بدارو، في حضور ممثلة الرئيس أمين الجميل جويس الجميل، وزير العمل سجعان قزي، النواب: سامي الجميل، فادي الهبر ونديم الجميل، رؤساء بلديات: فرن الشباك ريمون سمعان، الشياح ادمون غاريوس، وترشيش غابي سمعان، عضو بلدية بيروت خليل برمانا، أعضاء المكتب السياسي الكتائبي، نيكول أمين الجميل، سعد سليم، عائلة الشهيد غانم: نجله توفيق وبناته مونيا ورانيا وفيفيان وشقيقيه ريمون وكمال، وأفراد عائلتي ضو وغريب وحشد من الحزبيين. ترأس الذبيحة الإلهية المونسنيور أنطوان سيف، الذي ألقى بعد تلاوة الإنجيل المقدس، عظة، استهلها بمخاطبة عائلات الشهداء "حضرة عائلات النائب انطوان غانم ونهاد غريب وطوني ضو، الذين بذلوا دماءهم في مثل هذا اليوم بالذات بتاريخ 19 ايلول 2007، اثر انفجار سن الفيل". وقال: "نحن نعلم أن الاستشهاد هو قمة الشهادة للمبادئ السامية على كل المستويات، وشهداؤنا الذين نحيي ذكراهم اليوم استشهدوا من أجل هذا كله، لأنهم بنوا حياتهم على التمسك بكل هذه المجموعة من الأخلاق والقيم والمبادئ، وتشهد على ذلك مسيرة حياتهم التي أمضوها بيننا على تراب هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا جميعا، التي أطلق عليها مثلث الصمود، التي كانت مسرحا لبداية الأحداث الأليمة، ومضى عليها أربعون عاما، وما زالت صامدة بإيمان وبهمة أبنائها الميامين". أضاف "أما النائب الشهيد، فقد انطلق من هذه المنطقة بالذات، التي أصبحت تحت رعايته كرئيس اقليم بعبدا الكتائبي، وكنائب عنها في البرلمان اللبناني لدورتين متتاليتين. إن باب مكتبه كان مفتوحا للجميع، ولم يتوان يوما عن تقديم خدمة لطالبيها، وأغلب الأحيان مجانا. انتسب الى حزب الكتائب عام 1963 ومنذ ذلك التاريخ وحتى استشهاده، ظل الأبي والوفي والملتزم بمبادئ الحزب وعناوينه: الله والوطن والعائلة، وكان مؤمنا بربه، ممارسا الواجبات الدينية، مدافعا شرسا عن كيان وطنه، وفيا ومعطاء بلا حدود لعائلته، ان قلبه كان كبيرا محبا منفتحا لملاقاة الناس بروح المودة والاحترام". وتابع "اليوم، نردد ما قالته العائلة في وداعه: نم هنيئا يا عاشق الله الوطن والعائلة عائلة لبنان. نم هنيئا يا عاشق السلام والمحبة والعدل والمساواة في زمن البغض والغدر. نم هنيئا مع من سبقك الى نقطة اللارجوع، معهم فرحت نفسك بمشاركتهم دار الخلود. اليوم، في ذكراك ورفيقيك نقول كم يفتقدك الوطن والحزب والعائلة لأنه قد ندر أمثالك وأمثالهم من الوجود". كلمة العائلة وألقت ابنة الراحل رانيا كلمة العائلة، فقالت: "بانفجار سيارة مفخخة دستها أياد مجرمة في 19 أيلول 2007، رحل والدي الحبيب النائب أنطوان غانم عن هذه الحياة، شهيدا ومعه رفيقاه الشهيدان طوني ضو ونهاد الغريب وعدد من المواطنين الأبرياء: شارل شيخاني، سامية بارودي، عين الحياة دندش والشهيد الحي خليل فياض". أضافت "لعل قدر أبطال الكتائب الاستشهاد على مر تاريخ لبنان؛ هذا التاريخ الذي سطرت حروفه بدمائهم الزكية، وعطرت صفحاته بمواقفهم النبيلة، وفي زمن بيعت فيه المواقف في أسواق النخاسة، سار والدي على درب النضال والمقاومة اللبنانية، حيث قدم الكتائبيون أفواجا من الشهداء، في مقدمتهم الرئيس بشير الجميل والوزير بيار أمين الجميل، دفاعا عن تراب الوطن، وفي تراب الوطن رقدوا". وتابعت "علمنا والدي أنطوان حب الوطن، وعلمنا أن العيش في وطن من دون حرية هو موت، ومن دون سيادة هو استعباد، ومن دون استقلال هو امتداد للسجن الكبير حولنا. حمل أنطوان غانم، صليب الكتائب بصمت ومشى. كان يرفض ان نصبح شعبا مستعبدا، أسيرا، بلا كرامة أو عنفوان؛ عنفوان زرعه الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل في نفوس الكتائبيين. لم يستشهد والدي أنطوان، كي ننتظر القوى الاقليمية والدولية لتفرض علينا اسم رئيس للجمهورية، كما لو أننا مازلنا تحت سلطة الوصاية السورية أو الانتداب، وهو الذي عرض حياته للخطر سنة 2007، وعاد من أبو ظبي للادلاء بصوته، لأنه كان يعتبر انتخاب رئيس أمر واجب على كل نائب ممثل للأمة، فاستشهد في 2007 حيث قيل عنه شهيد الاستحقاق الرئاسي". وسألت "فماذا حل بنا اليوم؟ هل أمسينا شعبا مشلولا بلا روح؟ هل بتنا أمواتا نسير في الشوارع بين أكوام النفايات، التي شوهت صورة لبنان الأخضر؟ هل أصبحنا نعيش في بلد لا قيمة فيه للانسان، حيث يسقط كل يوم أشخاص نتيجة جرائم مروعة، ويفلت المجرمون من العقاب؟ هل يعقل أن نعيش في دولة بلا رئيس للجمهورية، وبلا حكومة فاعلة، وفي ظل مجلس نيابي ممدد له؟ هل هذا ما أراده شهداؤنا؟ فأين دم بيار وكل الشهداء؟ وأين دم أبي؟ فهل استشهدوا لكي نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، بحيث أصبحنا نعيش في ظل ما يسمى بشريعة الغاب؟". وأكدت "بالطبع لا، ولا، والف لا، فرغم كل الظلام الذي يحيط بنا، ورغم سواده الذي يعمي أعيننا، فنحن قوم لا نحبط ولا نيأس، وأبي الذي قدم حياته لشعبه الغالي النابض بالحياة والرافض لليأس، هو من علمنا أن اليأس خطيئة. لقد ظنوا أنهم إذا اغتالوا أبطالنا سيمحوا أثرنا، فيا لغبائهم! لم يعرفوا أن الشجرة كلما شذبت أغصانها اشتدت جذورها تعلقا بالأرض. ألم تقل يا شيخ سامي: مهما قتلونا سنقف مجددا، هم خسروا وسيخسرون من جديد"؟". وختمت متوجهة إلى رئيس حزب "الكتائب "إننا معك يا شيخ سامي، ومعا سننتشل لبنان من الظلمة، لن نساوم، لن نهادن، لن ننحني، سننتصر وسننقذ لبنان، لأننا نؤمن أن نور الشمس لا تحجبه قوى الظلام".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع