العريضي: لاكمال الحراك بأسلوب يحفظ المؤسسات | نظم الحزب "التقدمي الإشتراكي" - فرع وطى المصيطبة مهرجان "الوفاء لشهداء المواجهة البطولية ضد العدو الإسرائيلي بتاريخ 16/9/1982" في منطقة وطى المصيطبة أمام مدخل ملعب الصفا، برعاية عضو اللقاء الديمقراطي النائب غازي العريضي وفي حضور ممثل الرئيس سعد الحريري العميد محمود الجمل، ممثل السفير الفلسطيني اشرف دبور خالد عبادين، مفوض الإعلام في الحزب رامي الريس، مفوض الداخلية هادي ابوالحسن، عضو مجلس القيادة خضر غضبان، وكيل داخلية بيروت جهاد الشحف. كما حضر ممثل عن بلدية بيروت منيب ناصر الدين، ممثل عن الجماعة الإسلامية عمر مصري، ممثل عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومشايخ عرب المسلخ وحشد من أبناء المنطقة وأعضاء مجلس القيادة في الحزب - فرع بيروت وذوي الشهداء. بداية، الوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء ثم النشيد الوطني، وقدم للحفل معتمد بيروت في الحزب التقدمي الإشراكي ركان ابو مجاهد الذي وجه "تحية إكبار وتقدير لأرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن بيروت ولبنان". ثم ألقت سارة وليد ابو مجاهد من الكشاف التقدمي، كلمة من وحي المناسبة ووجهت "التحية الى الشهيد الكبير المعلم كمال جنبلاط". نعيم وتحدث راجح نعيم باسم أبناء وطى المصيطبة، فأشار الى ان المنطقة مرت بمرحلتين أساسيتين ما قبل الحرب الأهلية وما بعدها، وتميزت كلتا المرحلتين بمكونات أهلية متنوعة متوافقة في ما بينها على العيش المشترك، متضامنة في السراء والضراء"، لافتا الى "ان المنطقة لم تعرف يوما التفرقة بمعناها الطائفي العنصري بل الحرص على العمل المشترك من أجل خير هذه المنطقة ولبنان"، وقال: "لم يكن غريبا بل من الطبيعي أن يتقدم شبابها الصفوف المقاتلة للدفاع عنها وعن وحدة الوطن"، معاهدا "الشهداء الأبرار الذين تصدوا عام 1982 للاحتلال الإسرائيلي ورووا بدمائهم الزكية شرف مقاومة الغزاة المحتلين لتتوالى بعد ذلك عمليات المقاومة". ورأى ان "الأزمة التي يعيشها لبنان اليوم سببها واحد وحيد وهو النظام الطائفي، وما لم يتغير الى نظام مساواة بين اللبنانيين فلن ينفع فيه إصلاح ولا ترقيع وسيظل لبنان في دوامة الحروب والمشاكل". الزهيري ثم كانت كلمة لأهالي شهداء وطى المصيطبة، ألقاها مروان الزهيري الذي قال: "نحن أهل وأبناء الشهداء في وطى المصيطبة نفخر ونعتز بشهدائنا الأبرار والأبطال الذين أبوا أن يقفوا مكتوفي الأيدي في وجه ما يجري حولهم، فهبوا لمشاركة الحزب التقدمي الإشتراكي بقيادة المعلم كمال جنبلاط فدفعوا الغالي والرخيص بدءا باستشهاد قائد المحور والفصيل في وطى المصيطبة الرفيق البطل عاصم زيدان والرفيق المناضل زياد مشرفية اللذين ضحيا بأنفسهما إنقاذا لأرواح رفاقهم ومن حولهم، فجنبوا بذلك المنطقة من كارثة حقيقية، وهنا لا بد من ذكر الجريحين اللذين أصيبا بإعاقة جسدية وتشوهات دائمة وهما الرفيقان المناضلان حاتم ابو خير وفؤاد خفاجة". واكد ان "خزان العائلات في وطى المصيطبة كبير جدا لا ينضب، كيف لا وان القضية والهدف تحت راية المعلم كمال جنبلاط وطنية ومحددة الأهداف". وقال: "عند اجتياح العدو الإسرائيلي للبنان ودخوله الى بيروت كان لرفاقنا الأبطال وقفة بطولية شجاعة وطنية بامتياز، فقد كنا من الأوائل الذين وقفوا في وجه العدو الصهيوني الذي كبدناه قتيلين وعددا من الجرحى، وقد استشهد البطل فارس ابو عاصي واصيب عدد آخر أبلغ الاصابات تعرض الشهيد الحي الرفيق هيثم الزهيري الى إعاقة جسدية دائمة". واشار الى "أننا أول من دافعنا وشاركنا في الدفاع عن بيروت وأهلها ضد العدو الصهيوني الغاشم وذلك في يوم انطلاقة المقاومة الوطنية، فكنا من أوائل المقاومين، وأذكر الجميع بأن هذه المقاومة استكملت بإلغاء اتفاق 17 أيار بقيادة رئيس الحزب التقدمي الإشتركي وليد جنبلاط". غيبة اما رئيس فرع وطى المصيطبة في الحزب التقدمي الإشتراكي جميل غيبه فقال: "نلتقي اليوم في الذكرى ال33 على المواجهة البطولية التي خاضها الحزب التقدمي الإشراكي-فرع وطى المصيطبة ضد العدو الإسرائيلي وعملائه جيش لبنان الجنوبي آنذاك، التابعة للعميد سعد حداد يوم الجمعة 16/9/1982، عندما حاولت قوى حدودية مسلحة اقتحام مقر فرع الحزب فتصدى لها الرفاق واحرقوا لهم سيارتين وقتلوا عنصرين وأصيب آخر، نقلتهم طوافة العو الإسرائيلي التي تدخلت لنجدة العملاء ودارت على أثرها اشتباكات عنيفة استشهد خلالها أول شهيد في بيروت للحزب التقدمي الإشراكي والقوى الوطنية اللبنانية الرفيق الشهيد يوسف ابوعاصي وأصيب لنا ثمانية عناصر من الفرع وأبناء المنطقة". اضاف: "أعقب هذه الإشتباكات هجوم صاروخي ليلا في اليوم التالي من قبل عناصر الفرع على مقر القائد العام للقوات الإسرائيلية المرابضة في مبنى منظمة التحرير الفلسطينية الكائن في كورنيش المزرعة، ألحق بالعدو خسائر مادية وبشرية جسيمة. وقد أصدرت رابطة وطى المصيطبة الإجتماعية حينها بيانا مفصلا بوقائع الهجوم مبينة فيه الخسائر التي تكبدتها القوات الغازية ونشرته جريدة النهار بعددها الصادر يوم 18/9/1982". واعلن ان "وطى المصيطبة دمرت للعدو على أرضها دبابتين ميركافا قرب مبنى السفارة الروسية، وهي آخر منطقة سقطت في بيروت بعد تطويقها من كل الجهات ونفاذ الذخائر. المعذرة كل المعذرة أيها الشهيد الفارس السخي بدمائك الزكية المرتقي الى مصاف الشهداء الأبطال على تقصيرنا غيرالمقصود". وقال: "أيها الشهيد الخالد في ضمائرنا اخترنا يوم استشهادك مناسبة جامعة لإزاحة الستار عن كوكبة من شهداء فرع الحزب وأبناء المنطقة، 52 شهيدا منهم من سبقوك بالشهادة ومنهم من تابع مسيرتك المظفرة، أضف الى ذلك دماء شهداءالفروع الأخرى (المصيطبة، برج ابي حيدر، طريق الجديدة وعرب المسلخ) التي سالت على هذه الأرض الطيبة". وختم بالقول: "ان وطى المصيطبة التي أحبها المعلم الشهيد كمال جنبلاط وأحبته وسارت مع الرئيس وليد جنبلاط بثوابته الوطنية في الوحدة والعيش المشترك والحوار البناء والتزامه بقضايا الناس والحرية والعدالة وحقهم بالعيش الكريم، يحق لها أن ترفع صوتها ضد كل مشاريع تفريغها وتهجيرها، أرضنا غالية على قلوبنا، 52 شهيدا رووها بدمائهم الزكية، فبصمودكم وتضحياتكم ووحدتكم ستبقى القلعة التقدمية الصامدة في أحزمة البؤس". العريضي وألقى العريضي كلمة الحزب التقدمي الإشراكي، فوجه "الشكر والتقدير للمشاركين في هذه المناسبة الكريمة التي نستذكر فيها أغلى الناس الذين قدموا كل ما يملكون ولا سيما الحياة من أجل ان تبقى الحياة لنا". وقال: "ان هذه المنطقة التي تقع على بعد أمتار من جهات عديدة كانت حاضنة لقيادات تاريخية في حياتنا العربية على رأس الثورة الفلسطينية، هذه المنطقة كانت الحارس الأمين لثورة فلسطين وشعبها وأهلها ورجالها وأطفالها على بعد أمتار، من هنا كان امين عام الجبهة العربية المساندة للثورة الفلسطينية، كمال جنبلاط يقيم هنا يطرح صوت فلسطين وقضية فلسطين للعالم. على بعد أمتار من هنا كان الرجل ذاته في مبنى الحركة الوطنية اللبنانية، الحركة الأشرف والأكثر إشراقا في تاريخ العمل السياسي في لبنان، على بعد أمتار من هنا انطلق برنامج التغيير السياسي من أجل لبنان المستقبل الواعد الحر الديمقراطي الذي تسوده العدالة والمساواة". وتابع: "في هذه اللحظة ونحن نحتفل بذكرى شهدائنا الذين تصدوا للاحتلال الإسرائيلي، ولأن العدو واحد أقول يجب أن تبقى العيون شاخصة الى المسجد الأقصى الى الأرض الحرام، الى الأرض المقدسة التي يحاول الإسرائيلي تدنيسها وتدميرها لبناء جبل الهيكل في مفهومهم مستغلا لحظات انهيار الهيكل العربي للأسف"، وحيا "وقوف الفلسطينيين في ساحات المسجد وفي كل ساحات القدس والمناطق كافة، مصرين على أن يبقوا مرابطين ومرابطات في عرض المسجد يتصدون للارهاب الإسرائيلي المدعوم من حكومات الغرب وعلى رأس تلك الدول اميركا للأسف، والكل يقول من حق هذاالعدو ان يتخذ كل الإجراءات للدفاع عن نفسه والذي صنف القاء الحجر عملا إرهابيا". ونوه العريضي "برفع العلم الفلسطيني على مبنى الأمم المتحدة رغم أنف الإسرائيليين"، لافتا الى "التضييق الذي يمارس بحق الفلسطينيين من خلال إقفال المدارس الأهلية العربية في فلسطين بهدف محو الذاكرة وقتلها ونزع اسم فلسطين وتاريخها من نفوسنا وعقولنا وقلوبنا وذاكرتنا وكتبنا ومناهجنا التربوية". وتوقف عند الإحتلال الإسرائيلي لبيروت عام 1982 وقال: "جاؤوا الى بيروت، عطشوها وعذبوها وحاصروها وجوعوها ومارسوا كل أشكال الإرهاب ولم يسمعوا نداء أحد في العالم، وتوهموا انهم ربطوا لبنان بهم وبأمنهم ومشروعهم وأخضعوه، لكن كل ذلك كان وهما"، مضيفا: "في بيروت هذه، أعلن بيان تأسيس جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية من منزل الشهيد كمال جنبلاط، في ذلك اليوم الشهير، انطلقت المواجهات والعمليات وكان من بين الحضور قادة الحركة الوطنية اللبنانية وعلى رأسهم من أحب وطى المصيطبة وأحبته، القائد الإنساني الأممي الوطني المناضل الكبير الشهيد جورج حاوي، والى جانب ابي انيس كان رجل آخر هو قائد تاريخي من قادتنا الكبار اسم عربي تقدمي إنساني كبير هو المناضل محسن ابراهيم". وتابع: "ان كمال جنبلاط كان المنبه الأول لخطر إسرائيل على لبنان، وكان الزعيم السياسي الوحيد، وليس الأول فقط في لبنان الذي صال وجال في قرى الجنوب وعلى الحدود ووصل الى شبعا وكفرشوبا وأعلى المواقع، وكان يدعو الدولة اللبنانية الى بناء الملاجىء والمستوصفات والمدارس والمؤسسات لتعزيز صمود الناس في وجه العدو الإسرائيلي، هذا الرجل الذي تنبه لخطر ذلك الكيان، وكان يحفز الدولة ويحث النظام على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ كرامة الناس، ولذلك كان الى جانب مزارعي التبغ في الجنوب والفقراء والمعلمين والمثقفين والفلاحين والكادحين وكل الذين رفعوا لواء قتال إسرائيل من شهداء حولا عام 48 الى آخر شهيد سقط في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، هذه مسيرة شقها كمال جنبلاط مع الوطنيين اللبنانيين". واشار الى ان "المقاومة أخذت أسماء متعددة حتى وصلت الى المقاومة الإسلامية التي حررت آخر مناطق الجنوب من الإحتلال، دون أن ندفع اي ثمن سياسي، وفي هذه المسيرة ويوم عزت الرجال بعد توقيع اتفاق الذل، اتفاق 17 أيار وبعد توهم الإسرائيليين انهم اخضعوا لبنان، كان الجبل كالعادة جبل المقاومة وحامي لبنان وأمن لبنان وكرامة لبنان وجميع اللبنانيين الشرفاء، من الجبل كان العبور الى الجنوب، كان رجال الحزب في حاصبيا وراشيا وعلى تلال الباروك يحملون السلاح، يتعرضون لمواجهات مع الإحتلال يزودون المقاومة بالسلاح، يوم كان السلاح مفقودا، ويوم كان السلاح الزيت المغلي والحجر والبندقية العادية، استشهد رفاق لنا، وكانت المعركة الكبرى التي نقول دائما انها فتحت طريق المقاومة الى الجنوب، فسقطت إسرائيل وسقط رهانها وأوهامها وكان الإنتصار الكبير لنا". وقال: "نحن، بعد كل هذه الإنجازات، لا نريد وطنا يذهب فيه مواطن فقير محروم متروك في قلب بيروت، توفيق خوام، ليحرق نفسه لانسداد الأفق أمامه في حياته، هذا أمر معيب في حقنا جميعا، في كل مواقعنا السياسية، وما قيمة المسؤوليات السياسية في أي موقع كان، في الدولة أو خارج الدولة، عندما نرى الناس في الحالة التي هم عليها اليوم، أو عندما نرى مواطنين يحرقون أنفسهم، السياسة كما كان يقول قائدنا ومعلمنا كمال جنبلاط هي شرف قيادة الرجال، أين الشرف في ما نشهد ونرى؟ وأين المسؤولية والأمانة الوطنية في ما نشهد ونرى؟ هذا البلد الذي نعتز به، بلد التنوع والحريات والديمقراطية وحرية التعبير عن الكلمة والمعتقد والفكر، نرى ما نراه في شوارع عاصمته اليوم. نحن لا نريد ان يخطىء الاعلام في تحديد الأهداف أو في استخدام الوسائل لتحقيق هذه الأهداف، كما لا نقبل أن يتعرض هذا الإعلام الى أي تهديد أو تقييد أو استهداف، هذه ميزة لبنان بالإحتكام الى الضمير والمسؤولية الذاتية والمسؤولية الوطنية الجماعية والقوانين والأنظمة". واكد اننا "نستطيع أن نعبر عن آرائنا وحرياتنا وأفكارنا، وأن نتحرك ونتظاهر في كل موقع من مواقع البلد، وهذا جزء من تاريخنا، وأول شهيد للحركة الطلابية في لبنان كان الشهيد حسان ابو اسماعيل من حزبنا أيضا، نحن أبناء التظاهرات والعملية السياسية الديموقراطية، لكن عندما نتطلع ونرى شبابا من خيرة الشباب لديهم الأفكار والتطلعات والرؤى والأحلام والأهداف والمطالب المحقة والمشروعة، نتعلم اذا كان ثمة خطأ في إدارة أمر ما قد يسيء الى ارادة هؤلاء الشباب، الأرادة الصلبة والقوية بين الشباب الذي نشاهدهم، العدد الكبير الذي تعلق عليهم الآمال في مرحلة معينة لتبوؤ مراكز مسؤولية في لبنان، لكن ينبغي أن نعرف كيف نتعاطى مع هذه المسؤولية وكيف نحفظ هذه الأمانة لنصل بشراكة تامة في كل مواقعنا الى التغيير المنشود. التغيير مطلب كل الناس هو عملية طبيعية دائمة في حياتنا اليومية في كل المجتمعات، النقاش يدور حول ضرورة التغيير أم لا، أحقية ومشروعية التغيير أم لا، النقاش يدور حول كيفية الوصول الى هذا التغيير من ضمن مناخ وطني عام وحركة جامعة في لبنان. وأنا أقول هذا الحراك الذي جرى سبب هزة لدى المسؤوليين وفي ضمائر عدد كبير من الناس، وهذا أمر إيجابي يسجل، لكن يجب أن نكمل معا بأسلوب يحفظ المؤسسات ويمكننا من احداث التغيير المطلوب لأن العملية صعبة في ظل نظام معقد مثل النظام اللبناني". وأضاف: "بالنسبة الى المطالب، نحن لا نقول كلاما عاما عندما نؤكد انها مطالب محقة، لطالما ذكرنا على مدى السنوات السابقة شعارا كنت أردده دائما وللأسف هو ماثل أمامنا اليوم، إذا استذكرنا واستعرضنا المشاكل التي نعاني منها جميعا دون استثناء على مستوى كل أجيالبنا في كل مناطقنا وأحزابنا ومذاهبنا وطوائفنا، مطالب عند الجميع، أزمة كهرباء عند الجميع، انقطاع مياه وأقساط مدارس وجامعات والغلاء على الجميع، الفساد مشكلة يدفع ثمنها اللبنانيون كافة، مشاكل السكن والزواج والطلاق والمشاكل الإجتماعية والبيئية وصولا الى النفايات، هي مشاكل عند الجميع، يمكن أن تختصر بكلمة واحدة، الهموم واحدة، المشكلة في لبنان الإهتمامات ليست واحدة، إذا نحن كنا في الأساس من دعاة ان تكون الإهتمامات واحدة لمعالجة ومواجهة هذه الهموم الواحدة، وهذه الهموم لا علاقة لها بالصراع الإقليمي والدولي والحرب الدائرة في سوريا، ومن تدخل ومن لم يتدخل، وما هي انعكاسات كل ذلك علينا، والإتفاق النووي الإيراني والحرب مع إسرائيل وما يجري في فلسطين والصراع الروسي-الأميركي لا علاقة لكل هذه الأمور بالقضايا الكبرى". وتابع: "هذه مشاكل لبنانية، مسؤولية لبنانية جامعة تقع على عاتقنا وأكتافنا، لذلك أكرر المناشدة والنداء، تعالوا لنتفق معا على أن تكون اهتماماتنا واحدة في مواجهة الهموم الواحدة، هذا يدعونا الى أن نعالج مشاكل عمل الحكومة، بلد بلا رئيس جمهورية، مجلس نيابي معطل، قروض ومساعدات من الخارج استثنائية، لأول مرة تحصل في تاريخ البنك الدولي أن يقدم قروضا ومساعدات مع استعداد للمساهمة بالإستملاكات، أول مرة في تاريخ البنك الدولي، ميز لبنان في هذا الامر، فميز لبنان نفسه بإدارة الظهر والتعطيل وتكاد تسقط هذه المشاريع لأن المجلس النيابي معطل، لا رئاسة ولا حكومة ولا مجلس نيابيا، أفق مسدود ماذا ننتظر؟". واعلن انه "في السابق، ويكرر رئيسنا اليوم الذي كان منذ سنوات في أصعب الظروف وليس في موقعه اي جديد رغم الإنقسام السياسي الحاد، كان يقول دائما الإستقرار والسلم، والدولة هي المرجع والملاذ. نحن نعرف ماذا في الدولة من مشاكل وفساد وترهل، لكن ما هو البديل عن الدولة؟ وما هو البديل عن الحوار؟ وما هو البديل عن التفاهم وعن المؤسسات؟ الفوضى، والفوضى أخطر من الحرب وتدمر كل شيء، فهل ندفع بأنفسنا في هذا الإتجاه؟ لذلك كل مساعينا منصبة منذ فترة طويلة على محاولة إحداث ثغرة في الجدار المغلق لنذهب الى تفعيل العمل الحكومي ومن ثم الى المجلس النيابي، في هذه الفترة عدنا الى طاولة الحوار مرة ثانية بتفاهم تام بين دولة الرئيس نبيه بري ورئيس الحزب وليد جنبلاط في استعادة لمشهد الحوار السابق مع تغيير في المواضيع، كما قال الرئيس بري". وقال: "البعض يقول الحوار ميؤوس منه، حوار لا فائدة منه، فما هو البديل؟ لا حلول، لا أفكار، لا مبادرات، لا مؤسسات، تعطيل، شلل في كل مكان ولا أحد يتحدث الى أحد ماذا ننتظر؟ من يأتينا من الخارج، الخارج منشغل بذاته، كل دولة بهمومها، كل هذه الدول لديها أولويات وليس في جداول اولوياتها لبنان في هذه المرحلة بالذات ماذا نفعل نحن؟ هل نبقى منكفئين؟ هذه هي ميزة موقفنا المبادر والمندفع في اتجاه التأكيد على الحوار الذي منه يمكن أن تخرج الأفكار لنصل في وقت محدد تتقاطع فيه ظروف داخلية مع ظروف اقليمية ودولية فنستطيع أن نذهب الى حسم استحقاقات كبرى، لكن في الوقت ذاته نعيد فتح المؤسسات في المجلس والحكومة لمعالجة المشاكل الداخلية، هذا هو موقفنا الثابت، وهذا ما نسعى اليه ونجدد دعوة كل القوى السياسية اللبنانية الى المشاركة في تعزيز هذا الموقف وفي تفعيله وفي السعي الى انتاج الحلول، لأنه كما قلت إذا كانت المشاكل واحدة فإن الحلول يجب ان تأتي بشراكة وبعقل جماعي من قبلنا جميعا سواء كنا في الحكومة أو المجلس أو خارج هذه الحكومة أو خارج المجلس النيابي". واكد ان "رسالتنا هي الأمن والإستقرار ودولة العدالة والمساواة والإنماء المتوازن"، وقال: "لم نتحدث كثيرا لأن أعمالنا في المؤسسات وفي كل المناطق اللبنانية دون تفرقة أو تمييز سواء على مستوى الإنماء المتوازن أو الإصلاح أو مواجهة الفساد أو محاولة إيصال الحقوق الى الناس بكرامة وليس منة من أحد أو تبجحا من أحد، لأن ما يقدم للناس هو حقهم وهو مالهم ومالهم يعود اليهم بكرامة وهذا هو واجب المسؤولية والأمانة عندما نكون في مواقع المسؤولية ويجب أن نتحمل هذه الأمانة ونعرف كيف نحافظ عليها؟". وختم: "في هذه المناسبة الكريمة، نجدد التحية الى الشهداء الأبرار في وطى المصيطبة في بيروت في كل لبنان، في كل محطات الحرب اللنبانية على مختلف انتماءاتنا تأكيدا للمصالحة ودعوة للتفكير الى الأمام. أتوجه بالتحية الخالصة الصادقة الى أبناء هذه المنطقة الكريمة لدورهم وموقعهم وتضحياتهم ونضالهم ووحدتهم وتضامنهم وتكافلهم، وأقول لهم بكل أمانة ومسؤولية لم تهجركم الحرب ولن يهجركم أحد، أنتم أبناء هذه المنطقة المؤتمنون عليكم في أصعب مراحل الحرب الى بر الأمان والإستقرار والعزة والكرامة بفضل دماء هؤلاء الشهداء والقيادة الحكيمة التي جسدها وليد جنبلاط، القيادة على موقفها وفي موقعها حفاظا على كرامتكم وعلى مواقعكم وأرضكم، نحن كلنا واحد في أرض واحدة وبحزب واحد وتحت علم واحد". ثم أزاح العريضي وممثلون عن الحزب وأهالي المنطقة الستار عن النصب التذكاري الذي حمل أسماء شهداء فرع الحزب وأبناء المنطقة ال52 شهيدا. الشعبية وقدم فؤاد ضاهر باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هدية تذكارية لفرع الحزب، متوجها باسم أبناء جورج حبش بالتحية الى "ابناء المعلم كمال جنبلاط الذي عشق فلسطين"، مؤكدا "الوقوف مع المقاومة في لبنان".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع