بو صعب وممثلتا مفوضية اللاجئين واليونيسيف اطلقوا حملة كلنا عالمدرسة | عقد وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب وممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ميراي جيرار وممثلة منظمة اليونيسيف تانيا شابويزا مؤتمرا صحافيا مشتركا في قاعة المحاضرات في وزارة التربية، في حضور سفراء الدول المانحة وممثليها وممثلي منظمات الأمم المتحدة والبنك الدولي والوكالات والجمعيات الدولية العاملة على دعم خطة وزارة التربية الهادفة إلى إدخال اكبر عدد من التلامذة النازحين إلى المدارس الرسمية. وحضر عن الوزارة المدير العام للتربية فادي يرق ومديرة وحدة إدارة ومتابعة تنفيذ برنامج التعليم الشامل صونيا خوري والمستشار الإعلامي ألبير شمعون. وبعد عرض فيلم تلفزيوني مخصص لإطلاق حملة "كلنا عالمدرسة" يوضح مجانية التعليم الرسمي حتى الصف التاسع الأساسي، قال بو صعب: "أشكر ممثلي الدول المانحة التي تساعدنا في تعليم النازحين في لبنان، إذ أن الأزمة تدخل ربما السنة الخامسة فعليا، والأزمة تكبر وتزيد، لكننا أصبحنا نعمل على إدارتها ومعالجتها بصورة منتظمة أكثر، ولهذا الأمر شروطه وأسسه، والأهم هو التعاون. لذا نطلق مشروع "كلنا عالمدرسة" وهدفه إدخال أكبر عدد ممكن من التلامذة إلى المدارس الرسمية من لبنانيين ونازحين". أضاف: "في العام الماضي وصلنا إلى تسجيل 106,000 تلميذ نازح، وكانت خطوة جيدة لكن ناقصة، فقد بقي عدد من التلامذة النازحين خارج المدرسة ويبلغ نحو 300 ألف تلميذ. وفي جولاتنا اكتشفنا أن هناك عددا من الأهالي لا يعرفون حتى اليوم أنه يمكنهم أن يدخلوا أولادهم للمدارس مجانا. اليوم أصبح لدينا وحدة إدارية متخصصة تعمل بالتعاون مع منظمات دولية هدفها التواصل مع الأهل في المخيمات لتوفير باص لنقل الأولاد، كما تعمل لكي يطمئن الأهل إلى أن المدارس آمنة، وأن التعاون مع المنظمات الدولية يؤمن مصلحتهم". وشكر "الدول المانحة والمنظمات المشاركة في المشروع"، طالبا أن "يزيد حجم التعاون ويتسع لأنه بقي عدد كبير من التلامذة خارج المدارس، وهذا سبب إضافي للنزوح إلى دول العالم". وقال: "عندما يفقد أفراد شعب ما الأمل فإنهم يفتشون عن طرق غير شرعية أو شرعية للخروج من الحرب إلى بلدان أخرى. إننا نطلب أولا مساعدتهم في بلادهم، ونحن نتحمل مسؤوليتنا في وزارة التربية والتعليم العالي ونعمل لكي يكون كل طفل في المدرسة. صرختنا كبيرة وقد شاهدنا مسؤولين كبارا في لبنان مثل رئيس وزراء بريطانيا وسوف نستقبل وزير خارجية النروج قريبا. ونطلب من كل المؤثرين في العالم أن يبادروا للمساعدة. لم تكن لنا سابقا فرص لنشكر الدول مباشرة لأنها تساهم عبر المنظمات الدولية وهي: ألمانيا، الولايات المتحدة عبر USAID التي أضافت 10 مليون دولار إضافية، بريطانيا عبر وزارة التنمية الدولية، النروج، هولندا، فرنسا، كندا، أستراليا، الدنمارك، إيطاليا، فنلندا، اليابان، الصين، والاتحاد الأوروبي". أضاف: "اننا نفتح مدارس ونؤمن مقاعد ونتخطى 50% للنازحين، ونحن مستعدون لفتح مدارس إضافية أكثر. وعند وجود أي حاجة لفتح مدارس بعد الظهر سوف نقوم بذلك. إننا نفتح دوام بعد الظهر ونعوض على اللبنانيين كمجتمع مضيف، فبعض اللبنانيين يترك المدرسة الرسمية لوجود نازحين فيها تصل نسبتهم إلى 90% بسبب فرق المستوى. الكتب والتسجيل وصناديق الأهل والمدارس تم تغطيتها للبنانيين والسوريين. إن استمرار المساعدات ورفع قيمتها وإضافة تجهيزات وألواح ومقاعد ومياه للشرب كلها متطلبات نؤمنها وسوف نتابعها لكي تكون المدرسة سليمة. تعرفون معنى أزمة وجود 120 ألف نازح وصلوا إلى كل دول أوروبا التني هزت العالم. ونتساءل هل أن وجود مليون ونصف المليون نازح في لبنان يجب أن يهز العالم، وأن يحس العالم بما أصابنا. نحن نتسابق مع الوقت ويجب أن نحضر أنفسنا للسنوات المقبلة. وآمل أن تستمر المساعدات". وتابع: "بعض المشاكل التي كنا نواجهها سوف نحلها بالتعاون مع المانحين، لا سيما وأن بعض النازحين ليس لديه إقامة أو أوراق ثبوتية، وقد أعطيت التعليمات لاستقبال وتسجيل الجميع بغض النظر عما إذا كانت لديهم أوراق أو لا ونأمل أن تبلغنا المنظمات الدولية بهذا العائق. وسوف نبدأ بأخذ تقارير يومية حول عدد المسجلين من النازحين في دوام بعد الظهر، وإذا كان هناك خلل سوف نعالجه ونطلب من الجميع المساهمة في حملة التوجيه داخل المخيمات، لكي نشجعهم لإرسال أولادهم إلى المدارس. عندنا مدارس وأساتذة نستطيع الاستعانة بهم طالما التمويل موجود حتى النقل، وباستطاعتنا الوصول إلى كل منطقة". وختم: "كما أننا نكافح عمالة الأطفال ويجب أن نعمل مع الأهل ونساعدهم لكي يؤمنوا طعامهم من أجل يرسلوا أولادهم إلى المدرسة. هناك شبه مدارس موجودة بطريقة غير شرعية لا تساعد النازحين ولا تؤمن التسجيل الرسمي والتعليم ولا يحصلون على أوراق ثبوتية ونحن نعمل على إقفالها ونتعاون مع وزارة الداخلية والمحافظين لإقفالها. إننا نؤمن مدرسة ثم نحول الطلاب إليها ليكون لدينا بديل. إنني أطلب من المدارس الجدية أن تحصل على ترخيص لتصبح شرعية". من جهتها، قالت ممثلة اليونيسف : "سنحقق هذا العام تقدما ملحوظا حيث سنضاعف عدد الأطفال المسجلين في المدارس الرسمية اللبنانية مقارنة مع العام الماضي. ولكن، ومع كل الجهود المبذولة، يجب ألا ننسى مئتي ألف طفل لاجىء على الأقل سيبقون خارج منظومة التعليم الرسمي، محرومين من أحد حقوقهم الأساسية". تجدر الإشارة إلى أن 1278 مدرسة رسمية ستستوعب هذا العام العدد المتزايد من الطلاب، بينما ستعمل 259 مدرسة أخرى (أي 115 مدرسة إضافية مقارنة مع العام الماضي) و68 مدرسة تابعة للأونروا على استيعاب الأطفال غير اللبنانيين في دوام بعد الظهر.   وقالت ممثلة مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان: "أولويتنا اليوم هي تحديد الأطفال الذين هم خارج المدارس وضمان اندماجهم في المدارس الرسمية في لبنان. في الوقت الذي يواجه فيه اللاجئون تحديات متزايدة في حياتهم اليومية، يشكل التعليم الرسمي حاجة أساسية لأولادهم والأمر الذي سيساعدهم حين رجوعهم الى بلادهم بسلام". يذكر أن تركيز ودعم وزارة التربية والتعليم العالي والمجتمع الدولي للأطفال اللاجئين السوريين سيشهدان نقلة نوعية هذا العام من خلال تعزيز الدعم للتعليم الرسمي الذي يحصل فيه الأطفال على افادة مدرسية. وهذا يشمل "برنامج التعلم المكثف" الممتد على أربعة أشهر وتنظمه الوزارة بهدف مساعدة الأطفال الذين تغيبوا عن المدرسة لأكثر من سنتين. وبموجبه، يحظى الحائز على شهادة إتمام البرنامج على فرصة الالتحاق تلقائيا بمدرسة رسمية. كما ستضمن حملة "كلنا عالمدرسة" للعام الدراسي 2015/2016 التعليم المجاني لجميع الأطفال من الروضة حتى الصف التاسع أساسي في المدارس الرسمية المنتشرة على مختلف الأراضي اللبنانية. وقد بدأ التسجيل للأطفال اللبنانيين وغير اللبنانيين لدوام قبل الظهر، بينما يبدأ التسجيل في دروس بعد الظهر في المدارس في الخامس من شهر تشرين الأول. ويتم تمويل برامج التعليم في اليونيسف ومفوضية اللاجئين من قبل حكومات أستراليا وكندا والدنمارك فنلندا وإيطاليا والكويت ويانصيب الرمز البريدي السويدي ومؤسسة الشيخة جواهرالقلب الكبير ومؤسسة "ليغو". الامتحانات وردا على أسئلة الإعلاميين حول الدراسة المتعلقة بالإمتحانات قال بو صعب: "إنه إجراء عادي يمثل عملية تقييم لنظامنا التربوي يجب ان تتم كل أربع سنوات، فإذا وجدنا ما نقوم به سليما نتابع ونطمئن، وإذا كان هناك أي خلل نعالجه فنحن نواجه ونطور ونضع المشاكل على الطاولة، ونتحدث مع الأساتذة المعترضين لأن هذا الموضوع يستوجب النظر، وسوف نعلن نتيجة ما توصلنا إليه، لأن تطوير المناهج سوف يلحقه تطوير الامتحانات". أضاف: "نعمل على إعادة التسجيل إلى المدرسة الرسمية عبر إعادة الثقة بالمدرسة الرسمية والشهادة الرسمية. وسوف نعمل على السلسلة لكي تعود الطاقات المميزة للتعليم كوظيفة وكرسالة". وعن نتائج الدورة الإستثنائية، قال: "لم تتأخر عن السابق بل هناك خطة عمل لتسريع النتائج. والنتائج النهائية التي سوف نعاينها ليست إعادة تصحيح بل عملية اختيار 300 عينة عشوائية من بين 2000 معترض، وهذا ليس إعادة تصحيح بل دراسة تقييمية وإذا وجدنا مشكلة فلن نسكت عنها بل سنعالجها، وهدفنا المدرسة الرسمية وتعزيز مستواها. ويجب عدم إعطاء الموضوع أكثر من حجمه". وعلى هامش المؤتمر الصحافي، أشارت سفارة فنلندا في بيان الى أنه "ينبغي أن يكون التعليم حقا أساسيا للأطفال في كل مكان، ليس فقط نظريا ولكن أيضا تطبيقيا. لبنان بلد يؤمن بضرورة التعليم الذي يعد العمود الفقري للمشاريع ولوحدة التنوع في المجتمع اللبناني. لبنان بلد منفتح، وهو منفتح للأشخاص الهاربين من الحرب والاضطهاد في أماكن أخرى، لذا يحظى بإشادة كبيرة". أضاف: "يسعى المجتمع الدولي لإيجاد سبل حل الأزمة في سوريا والمساهمة بتخفيف تأثيرات الأزمة على بلدان الجوار. هذه كانت من أولويات السياسات الإنسانية والتنمية الفنلندية وجهود اعادة البناء بملغ 63 مليون يورو، وهذا هو أكبر توزيع لأي أزمة في الوقت الراهن. لقد ساهمت فنلندا للبنان بمبلغ 5 مليون يورو في استراتيجية الصمود الإقليمية التي تهدف إلى توفير التعليم للمجتمعات المضيفة والأطفال اللاجئين السوريين". من جهتها، أوضحت سفارة الولايات المتحدة الاميركية في بيان، أن حكومة بلادها "استثمرت من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) أكثر من 131 مليون دولار منذ العام 2006 من أجل دعم قطاع التعليم الرسمي في لبنان"، موضحة أن "هدف المساعدات بشكل دائم توفير بيئة تعليمية أفضل وفرصا للتعلم لجميع الأطفال المسجلين في نظام التعليم الرسمي اللبناني". ولفتت الى أن "هذه المساعدات شملت ترميم مباني المدارس، وتدريب المعلمين، وتوفير مختبرات للعلوم وأجهزة كومبيوتر، وتقديم منحا تعليمية إلى المدارس. كما جرى العمل مؤخرا على تسهيل تسجيل الاولاد المعرضين للتهميش وإنعدام فرص التعلم في المدارس سواء كانوا من اللاجئين أو من الطلاب اللبنانيين"، مؤكدة "التزام الولايات المتحدة بقوة ومن دون أدنى شك، ضمان تمكن حصول جميع الأطفال في لبنان على التعليم العالي الجودة الذي يستحقونه". وأعلنت سفارة المانيا في بيان، ان بلادها قدمت "أربعين مليون يورو لتسجيل اطفال اللاجئين السوريين واللبنانيين الفقراء بالتعاون مع عدة مؤسسات حكومية المانية. كما ساهمت بالتحاق اكثر من 200.000 لاجئ سوري في المدارس اللبنانية وتخفيض رسوم التسجيل للعديد من أطفال العائلات اللبنانية الفقيرة". ولفتت الى أن "مجموع التبرعات بلغ 75 مليون يورو منذ عام 2014، ولا تزال المانيا أكبر شريك داعم للجمهورية اللبنانية في حملة إيصال العلم الى جميع الأطفال"، مشيرة الى أن "المانيا تقدم ايضا تمويلا لخدمات المياه والصرف الصحي، المساعدات الغذائية، والخدمات الصحية الاساسية والاحتياجات الإنسانية الاخرى، بحيث قدمت مبلغا قدره 260 مليون يورو لمساعدة اللاجئين السوريين منذ بداية الازمة السورية عام 2012". بدورها، أكدت سفارة اوستراليا في بيان، أن بلادها "تدعم بشدة حق الجميع في التعليم"، لافتة إلى أن "التعليم حيوي لمساعدة الأطفال على تطوير قدراتهم، والمساهمة مساهمة نشطة في مجتمعاتهم المحلية، وتطوير التفاهم العابر للثقافات، وبناء الإستقرار والإزدهار في المستقبل". وأشارت إلى أنها "دعمت مبادرات عدة تعنى بتعليم الأطفال على مستوى المجتمع المحلي، فضلا عن مؤسسة الصفدي في شمال لبنان في إعادة تأهيل ملعبين كبيرين في إحدى المدارس وتجهيزهما. وقد ساهم هذا المشروع في تعزيز التفاهم والإحترام المتبادل بين الأطفال". وأكدت أن "الحكومة الأسترالية تتطلع إلى مواصلة عملها مع الحكومة اللبنانية والشركاء الآخرين لبناء مستقبل مشرق للأطفال جميعا". وأكدت سفارة النروج ان بلادها "تؤيد جهود لبنان بتوفير التعليم الجيد للجميع"، لافتة الى ان "سوريا في خطر فقدان جيل كامل بسبب الحرب، والبلدان المجاورة لها تواجه تحديات هائلة في مجال إدماج أطفال اللاجئين في المدارس المحلية". ولفتت الى انه "يمكن للنروج والجهات المانحة الاخرى توفير فرص الحصول على التعليم والغذاء وبيئة آمنة، والمساعدة على إعطاء هؤلاء الأطفال مستقبلا"، مؤكدة "الالتزام بتمويل التعليم والحماية للأطفال في سوريا أو في المجتمعات المضيفة الضعيفة في لبنان والأردن"، موضحة أنه "رغم محدودية الموارد، فإن عدد كبيرا من الأطفال اللاجئين السوريين يحضرون المدارس الحكومية في لبنان"، مشيرة الى أن "المساهمة الإجمالية للنروج في التعليم بلبنان تقارب 12 مليون دولار أميركي (120 مليون NOK)". وأوضحت سفارة كندا في بيان، أن بلادها "تتبع في لبنان نهجا شاملا لدعم قطاع التعليم، كما تدعم الشركاء في مبادرة "لا للجيل الضائع" لتوفير فرص التعلم وبيئات وقائية للأطفال المتضررين من التحديات في جميع أنحاء الشرق الأوسط". ولفتت الى أن "كندا تعمل بالشراكة مع اليونيسيف على تعزيز نظام التعليم العام اللبناني، كما تدعم وزارة التربية اللبنانية في وضع السياسات المرتكزة على الأدلة للتعليم الشامل وتيسير إنتقال الطفل من غير الرسمي لنظام التعليم الرسمي، وستبقى كندا على التزامها بزيادة فرص الحصول على إمكانية التعلم ذات الجودة العالية في جميع أنحاء البلاد". الى ذلك، أوضح الاتحاد الاوروبي في بيان، أنه يدعم "حملة العودة إلى المدرسة 2015-2016 الخاصة بوزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية، والتي تهدف إلى تأمين التعليم مجانا في المدارس الرسمية لمئتي ألف طفل لبناني وغير لبناني للسنة الدراسية 2015-2016"، لافتا الى أنه بفضل تمويله الذي "تبلغ قيمته 37.9 مليون يورو، سيلتحق 46,000 طفل لاجىء سوري بالمدارس في الدوامين الصباحي والمسائي، ويستفيدون من التعليم، والمواد التعليمية، والدعم النفسي والاجتماعي، ومن مهارات معلمين مدربين، وإدارة صفوف صديقة للطفل. وسيتم التركيز بشكل خاص على سهولة الوصول إلى مساحات آمنة في المجتمعات المضيفة للأطفال السوريين، للتصدي لخطر الفشل والتمييز والعنف". وأشار البيان الى أن "دعم الاتحاد الأوروبي هذا جزء لا يتجزأ من جهود جماعية لإعادة الأطفال اللبنانيين وأطفال اللاجئين السوريين إلى المدرسة، والتي تم تحديدها في حوار مستمر مع وزارة التربية والتعليم العالي ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الدولية الأخرى والمجتمع المدني والمؤسسات المحلية، وترجمت من خلال حملة العودة إلى المدرسة. وتساهم هذه الشراكة في تطوير القدرات واستثمار الدور الإيجابي للتعليم في الحد من التوترات وبناء الاستقرار. كما تتلاءم مع الخطة الاستراتيجية للحكومة اللبنانية القاضية بشمول التعليم جميع الأطفال. لذلك فإنها ستساهم أيضا في التخفيف من وقع الأزمة السورية على لبنان، لا سيما من خلال تلبية الاحتياجات المتوسطة والطويلة الأمد للاجئين من سوريا والمجتمعات اللبنانية المضيفة على السواء". ومع انطلاق حملة العودة إلى المدرسة، يستمر الاتحاد الأوروبي في تمويل مجال التعليم بشكل كبير من خلال دعم الأطفال السوريين والسلطات اللبنانية التي تتحمل بدورها مسؤولية مساعدتهم، خصوصا ضمان التعليم المجاني عبر إتاحة التحاقهم بالمدارس الرسمية. ويشكل الأطفال واليافعون المجموعة الأكبر بين اللاجئين الذين يعيشون في لبنان، وتعد آفاق مستقبلهم ضيقة مع تفاقم مخاطر التطرف والهجرة غير الشرعية. ويؤمن الاتحاد الأوروبي بقوة بأن القلم والكتاب يمكن أن يعطيا الأمل للأطفال السوريين الذين يعيشون في لبنان. فارتياد المدرسة الرسمية هو أفضل وسيلة لبناء مستقبل بلد برمته.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع