نصرالله: نقاتل في سوريا بحزن ونحن مجبرون على ذلك بغصة ولكننا نقاتل. | جدد الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، القول عن أن تدخل الحزب في سوريا "له اهداف لبنانية- سورية، وقد بدأ من القصير إلى القلمون، إلى جرود عرسال"، مضيفا "نحن نطمح أن تكون كل الحدود اللبنانية- السورية ممسوكة، وكذلك إبعاد الارهابيين عن الحدود"، لافتا إلى أنه "بعد إنجاز القصير، جاء القلمون لأنه كان مصدر السيارات المفخخة، ثم إلى جرود قلمون وعرسال"، مذكرا "عندما تحدثنا، قلنا إنه لا سقف مكانيا ولا زمنيا، ونعلم إلى أين سنصل". وقال: "هدف العمليات هو السيطرة على كل ما سيطرنا عليه، خاصة الجبال والتلال، وذلك لتخفيف مخاطر الارهابيين إلى الحد الأدنى. بقي ما هو في الزبداني وقربها. وهي تشكل تجمعا للمسلحين الهاربين، وتشكل عبئا على الحدود، وتشكل تهديدا لطريق المصنع- دمشق، فكانت معركة الزبداني بحيثيات لبنانية- سورية، وهي قريبة لمعركة القصير. وصار الاتفاق بين الجيش السوري وقوات الدفاع الشعبي وقوات من المقاومة، وبدأت المعركة". أضاف "بدأنا في الزبداني في الأول من تموز، وبعد أقل من أسبوعين أمسى وضع المسلحين صعبا جدا، وسيطرنا على كل التلال المجاورة للمدينة، وسيطرنا على أغلب المساحات فيها، وبدأ المسلحون بالاستغاثة. التواجد هو لجبهة النصرة وحركة أحرار الشام، وهما لهما تواجد في محافظة إدلب، وهناك لا تزال الفوعا وكفريا عاصيتين على السقوط. فطرحوا معادلة الفوعا- كفريا- الزبداني، باعتبار أن قادتهم رأوا أن الضغط على الفوعا وكفريا مقابل الزبداني. كان يمكن للزبداني أن تسقط بوقت قليل، ولكن بعد دخول هذه المعادلة، اعتبرنا الأمر فرصة، وقررنا الاستفادة من الزبداني لحل مشكلة الفوعا وكفريا. الفوعا وكفريا محاصرتان منذ 7 أشهر، وبشكل كامل، وهما تتعرضان للهجوم بشكل دائم. وعلى النظام مسؤولية أن يجد حلا لمشكلة الفوعا وكفريا. الحل كان إيجاد معالجة معينة لتسهيل خروج أهل الفوعا وكفريا إلى خارج المنطقة". وتابع "عندما ربطوا الأمر بالزبداني، اعتبرنا الأمر فرصة، وحمينا الفوعا- كفريا بعدم إنهاء الزبداني، مع استمرار الضغط بحدود ألا تسقط الزبداني، قبل الوصول إلى حل للفوعا وكفريا". وعن المفاوضات في هذا المجال، قال: "إن الأمر بدأ عندما كان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا "في زيارة لطهران، وقال: إن الجهات المعنية في المعارضة المسلحة طلبت أن نتكلم معكم، ونقوم بوساطة لأجل كفريا والزبداني، وكانت الفكرة بسيطة: وقف العمليات هنا وقف القصف هناك". أضاف "الإيراني دوره وسيط فقط، ولا يتخذ أي قرار، وغير مفوض من حليفه السوري باتخاذ قرار، فاتصل الايرانيون وعرضوا الفكرة، ونحن طرف في المشورة أيضا. وبعد التداول طلبنا تطوير الفكرة واستغلال الزبداني لإنهاء معالجة الفوعا وكفريا. الإيرانيون تحدثوا مع الأمم المتحدة للتفاوض بالواسطة، وصار لقاء في تركيا بين الوسيط الإيراني والأمم المتحدة ومندوبي الجماعات المسلحة. وخلال مراحل التفاوض، كلما تقدم أفكار، يتصل الإيراني بالنظام، والأمم المتحدة تتصل بالمسلحين". ونفى أن يكون في الآونة الاخيرة "أي دور للأتراك في التفاوض، اللهم سوى دور سلبي من خلف الستار، لأن بعض الأمور كان يتم الاتفاق عليها ومن ثم تفشل، وعندها اتصلت إيران بتركيا وتمنت الدفع بإيجابية نحو الاتفاق". واعتبر أن "الاتفاق الأخير، يحل المشاكل عند الطرفين، فلو لم تكن معركة الزبداني، لما قبلت المعارضة بحل في الفوعا وكفريا، كما حصل الحل اليوم"، موجها رسالة إلى الفوعا وكفريا أنه "لم يكن واردا بأي لحظة، التخلي عن هاتين القريتين، كما كل قرية قد تتعرض لحصار واسع أو ضيق". ورأى أن "معركة الزبداني فتحت الباب، لأن الطرف الآخر لديه أعداد كبيرة من المسلحين، سيتعرضون للموت أو للأسر، ولا خيار ثالثا لديهم، ولا طريق لهم للخروج"، كاشفا أنه في سياق التفاوض "الأداء الميداني في الزبداني، كان يراعي إعطاء فرصة للتفاوض كي ينجح، كذلك قامت القيادة السورية بتقديم كل مقومات النجاح للتفاوض". وعن تفاصيل الاتفاق، قال: "إنه على مرحلتين: الاولى: تشمل خروج المسلحين والجرحى من الزبداني. ولن يبقى مسلح في الزبداني - الكيلومتر الباقي - المسلحون والجرحى سيخرجون الى منطقة إدلب. والمدنيون في الزبداني، إن كانوا موجودين، لأنه في بداية المعركة خرج المدنيون، ولكن من بقي منهم، أو موجودا في المحيط، ومن يريد أن يخرج مع المسلحين إلى منطقة ادلب سيخرج، وهذا يعود إلى إرادة المدنيين. الثانية: يخرج 10 آلاف من الفوعا وكفريا، ممن أعمارهم بين 18 و50 إلى حيث يريدون. وبعد تنفيذ المرحلة الأولى هناك هدنة لستة أشهر تشمل بقين ومضايا"، معلنا أن "هذا الاتفاق بضمانة الأمم المتحدة". وانتقد المبالغة في أعداد شهداء "حزب الله" في سوريا، معتبرا أن بعض الأرقام "كذبة"، معطيا مثلا على ذلك "منذ يومين قالت "المستقبل" إنه قتل لحزب الله 17 مقاتلا، ولكن الهدنة كانت قد بدأت، وبالتالي لا يوجد إطلاق نار". وقال: "إن أعداد الشهداء طبيعية، والمعركة كانت كبيرة جدا، وأعداد المسلحين ضخمة"، مجددا القول: "حيث يجب أن نكون، سنكون في الدفاع والهجوم، وهذا مبدأ لن نتخلى عنه". وأعلن "أن الذين قاتلوا في الزبداني أول أسبوعين، قاتلوا لتحرير الزبداني وتأمين الحدود، ولكن بعد أسبوعين، بعد أخذنا قرار معالجة الفوعا- كفريا، فإن الذين استشهدوا من المقاومة والجيش هم شهداء تحقيق الأهداف الأولى، وتحرير أهل الفوعا وكفريا. وهنا أيضا تحية لصمود أهل الفوعا وكفريا". ورأى أن الذي أدى إلى نجاح المفاوضات الثالثة "هو فشل هجومين كبيرين جدا الأسبوع الماضي على الفوعا وكفريا". وعن دخول "حزب الله" في القتال في سوريا،قال: "نقاتل في سوريا بحزن، ونحن مجبرون على ذلك بغصة، ولكننا نقاتل الإسرائيلي بفرح، متمنيا "لو أنه تم الاستفادة من هذه الأعداد من المقاتلين لتحرير الاقصى".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع