مطر في مأتم جوزف مبارك: أخذ من مدرسة عمه المطران مبارك محبة الرب فكان. | شيع لبنان الرسمي والأهلي الدكتور جوزف مبارك في مأتم مهيب، أقيم في كنيسة سيدة العطايا في الأشرفية، ترأسه رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر يحيط به كاهن الرعية المونسنيور عبده واكد، رئيس مدرسة الحكمة الأم في بيروت الخوري جان-بول أبو غزالة ولفيف من الكهنة، وشارك فيه، إلى عائلة الفقيد وأصدقائه، النائب ميشال موسى ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب ممثلا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، داود الصايغ ممثلا الرئيس سعد الحريري، السيدة صولانج الجميل إبنة شقيقة الفقيد ونجلها النائب نديم الجميل، نقيب محرري الصحافة الياس عون، رئيس مؤسسة المونسنيور إغناطيوس مارون المحامي رشيد الجلخ، وشخصيات وأهالي رشميا ورئيس بلديتها ومخاتيرها ورئيس الشبيبة الرشماوية الزميل سعد الياس ووفد من جامعة قدامى الحكمة. وألقى مطر كلمة رثى فيها الفقيد، واستهلها بالحديث عن المثلث الرحمة إغناطيوس مبارك عم الفقيد، وقال: "أربط ذكرى فقيدنا الكبير الدكتور جوزف مبارك العطرة بالذكرى العطرة التي كانت وتبقى لعمه سلفنا الصالح رجل الإستقلال المطران مبارك ولأشقائه الكهنة، فكان لهم تأثير كبير على تربية هذا الرجل وكل أفراد عائلته كبارا وصغارا، الذين تربوا على محبة الله والكنيسة وعلى خدمة الإنسان خدمة مميزة لا حدود لها. الدكتور جوزف أخذ من مدرسة المطران مبارك محبة الرب، فكان إنسانا مؤمنا حتى الأعماق، يستلهم ربه في كل أمر جلل وفي كل قضية كان عليه أن يتخذ فيها موقفا أو رأيا. تعلم في مدرسة الحكمة كيف يكون الإنسان إنسانا ووطنيا كبيرا. وسلك درب الطب فبرع فيه، إلا أنه حسب هذه الرسالة رسالة من الله وخدمة للناس والفقراء. فصعد إلى رشميا بلدته وأسس مستوصفا وخدم الناس من دون تفرقة ولا تمييز بين مسيحي ومسلم ودرزي. أعطى من ماله وعلمه ومن قلبه ووقته من دون حساب، وكان هذا المستوصف علامة على محبته لهذه المنطقة وتعلقه بها وبأهلها. وسكن الشطر الغربي من العاصمة وعندما هبت رياح الأحداث التي شطرت العاصمة كما الوطن، قرر البقاء حيث هو من دون تفرقة بين أهلها شرقا وغربا. فأحبه كل الناس وكان صلة الوصل بين اللبنانيين، فكان رجل المحبة والإبتسامة ورجل الموقف الجريء، الموقف الإنساني قبل الموقف السياسي. فصار الدكتور جوزف مبارك معلما للجميع كيف يكون الإنسان إنسانا والطبيب إنسانا والمؤمن إنسانا. فلمع اسمه في أرجاء العاصمة والوطن فكان الكريم، المحب بإبتسامته المعروفة التي لم تغب عن وجهه. وفي بيته كان الزوج والوالد الصالح فكان فخور بولديه اللذين نجحا في الوطن وفي فرنسا. فكانت عائلة مبارك والتفرع منها ترى فيه أيقونة تعكس أنوارها عليها. وكان يجمع الكل بمحبته وعطفه واهتمامه بالجميع. أما علاقته مع الأبرشية والحكمة، فكانت علاقة حميمة ومحبة. ذات يوم، وتحديدا منذ خمس سنوات، قصدني في المطرانية وقال لي: يا سيدنا معي الخاتم الأسقفي لعمي المطران إغناطيوس، أحفظه منذ 56 سنة، أقدمه لك لأنك تستأهله ليبقى عندك ذكرى لعمي في القلب، صلي لأجله ولأجلي ولأجل عائلته. ومنذ ذلك الحين صلاتي لأجلهم باستمرار ليكون المطران مبارك قدوة لنا جميعا في خدمة الأبرشية وخدمة الناس وليكون الدكتور جوزف في القلب إنسانا محبا ومحبوبا وليبقى ذكره عطرا عند الجميع. هذا هو الإنسان الصالح، هو عضو في المجلس العام الماروني وقدامى الحكمة، وعضو مؤسس لمؤسسة المونسنيور إغناطيوس مارون. الدكتور مبارك بقي هو هو، يكبر ولا يشيخ، وظل إنسانا حاضرا لكل خدمة ولكل عمل صالح. وافته المنية بشكل مفاجئ، ولكنه لم يفاجأ هو لأنه كان دائما مستعدا لملاقاة وجه ربه، لأنه قام خير قيام بكل عمل قام به في حياته على هذه الأرض". وختم: "ذكره طيب وأعماله تسبقه إلى دار الخلود، فكان أمينا على القليل وسيقيمه الرب أمينا على الكثير وسيدخله إلى فرحه. نحن جميعا فخورون بهذا الإنسان وبأعماله ومآثره، وقد حقق في ذاته ما يجب أن يكون محققا في كل إنسان، وهو يذهب إلى ربه مرتاح البال والضمير. فله منا كل حب وتقدير وعاطفة". بعد ذلك انطلق موكب المشيعين إلى رشميا حيث ووري في الثرى في مدفن العائلة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع