الساحلي في تكريم قيادي في القومي: مشروع المقاومة يحقق الاستقلال رحمة:. | أقام "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، احتفالا تأبينيا تكريميا في الهرمل لأحد قيادييه السابقين الأمين في الحزب حسن مصطفى دندش، حضره عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي على رأس وفد من "حزب الله"، رئيس "حزب التضامن" النائب إميل رحمة، الوزير السابق طراد حمادة، عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الشيخ حسن المصري على رأس وفد من الحركة، عضو القيادة القطرية ل"حزب البعث العربي الاشتراكي" أديب الحجيري على رأس وفد من الحزب، قائمقام الهرمل طلال قطايا، راعي أبرشية بعلبك - الهرمل للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مفتي الهرمل الشيخ علي طه، كاهن رعية القاع الأب اليان نصرالله، وفد من "الحزب الشيوعي اللبناني" وممثلو أحزاب وقوى ورؤساء بلديات المنطقة وأعضاء مجالس بلدية واختيارية وفاعليات ثقافية واجتماعية وتربوية ووفود شعبية وحزبية. كما حضر إلى جانب شقيق الراحل رئيس مجلس إدارة مياه بيروت السابق ركان دندش، وأفراد عائلته، وفد مركزي من قيادة الحزب "القومي" ضم عميد الإذاعة وائل الحسنية، عميد الدفاع زياد معلوف، عضو المجلس الأعلى رياض نسيم، وعدد آخر من المسؤولين المركزيين، المنفذون العامون لمنفذيات: الهرمل، البقاع الشمالي، عكار، والعاصي، وعدد كبير من أعضاء المجلس القومي وهيئات المنفذيات ومسؤولي الوحدات الحزبية. واتصل معزيا رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما قدم التعازي وزير الأشغال العامة غازي زعيتر، والنواب: الوليد سكرية، علي المقداد، حسين الموسوي، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على رأس وفد من المشايخ باسم نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، النواب السابقون: اسماعيل سكرية، يحيى شمص، سعود روفايل، الوزير السابق طلال الساحلي، وشخصيات عسكرية وأمنية وقضائية. كلمة التقديم وألقى كلمة التقديم والتعريف وكيل عميد القضاء في الحزب المحامي إياد معلوف، وتوجه فيها إلى روح الراحل بالقول: "يا أبا مشهور أنت الرجل المعطاء، نشأت على حب الناس وحب العائلة، عطاؤك لا ينضب كنهر العاصي. إيمانك راسخ بالعقيدة السورية القومية الاجتماعية التي اعتنقتها مع رفقائك وربيت عائلتك عليها، وكنت دائما الرجل الوفي وصاحب المبدأ. رحلت ولم يرحل صيتك وسيرتك الحسنة، جسدت الذكرى الجميلة الباقية من خلال أعمالك وعائلتك ومحبيك، وها نحن اليوم نجتمع من أجل تخليد ذكراك". أضاف: "إن الانقسام الحاد الذي نراه ونعيشه في أمتنا سببه الطائفية البغضاء، وأيضا تراكمات من التربية الخاطئة، وعدم قراءة عميقة للتاريخ لفهم الأحداث وعدم تكرارها، فكنت يا أبا مشهور حاضرا دائما لمحاربة هذا الانقسام والسعي من أجل الوحدة الروحية والاجتماعية". رحمة وألقى النائب رحمة كلمة قال فيها: "الجذور أنبتت القديسين والأولياء الصالحين والأئمة المتنورين والشعراء والأدباء المبدعين، وأنبتت مقاومين أبطالا، أتقنوا فن الشهادة، وأعادوا الغزاة العتاة يجرون أذيال الهزيمة إلى المطارح التي جاءوا منها، وأنبتت ضباطا وجنودا في جيش لبنان الأبي، الذين يتصدون في كل يوم للمارقين التكفيريين، ويردون هجماتهم على أهلنا الطيبين. واليوم نحيي معا ذكرى فارس، هو أبو مشهور، والاسم علم، هو وجه هرملاني ولا أنقى، انطوى في شخصه عصف البركان ورقرقة العاصي، فعنده لكل مقام مقال، تراه أسدا جسورا في الملمات، وقلبا يضعف أمام المقهور، يضع السيف في موضع السيف والندى في موضع الندى. هذا هو حسن دندش الذي عرفناه جميعا، تواضع على كرامة، كبر على تواضع، زئير ليث وعندلة طير، يحلق بجناحي نسر عندما تدق ساعة المواجهة، فينتفض بلا هوادة ويجثو ليكفكف دمعة يتيم أو فقير عبست في وجهه الأقدار". أضاف "حسن دندش حامل رسالة العلمانية المؤمنة، والإيمان المنزه عن التعصب، وهو الأمين في الحزب السوري القومي الاجتماعي، هذا الحزب الذي يسقط له الشهداء الأبطال في معلولا والزبداني والقصير، وفي كل ساحات المعركة، الأمر الذي جعل أبو مشهور يغادر مرتاح البال بأن الرفقاء يبلون البلاء الحسن، والمقاومين يستبسلون ويحققون الانتصار تلو الانتصار، يستشهدون بكرامة وعنفوان من أجل عزة لبنان، وذودا عن العرض والأرض. يغمض عينيه في زمن قال فيه سيد المقاومة السيد حسن نصر الله: "زمن الهزائم قد ولى، وجاء زمن الانتصارات". وتابع "في رئاسة الجمهورية زمن التسويات قد ولى، وجاء زمن الرجال الرجال، زمن الرئيس الذي يحفظ الشهداء، والمجاهدين، والأبطال في الجيش والمقاومة والشعب. زمن الرئيس الذي يستأصل الفساد والمفسدين. زمن الرئيس في شعبيته وفي تكتل نوابه ووزرائه، الذي يحفظ المقاومة والمقاومين، الجيش وأبطاله، الذي يعزز المحاسبة والمراقبة ويعلي شأن العقاب والثواب. لقد ولى زمن قانون الانتخاب الجائر، الذي ينتج ديكتاتورية وهيمنة واستئثارا، وجاء زمن القانون الذي ينتج ديمقراطية واعترافا وإنصافا، وهو القانون القائم على مبدأ النسبية". الساحلي وألقى النائب الساحلي كلمة "حزب الله"، فنوه في مستهلها ب"دور الراحل في الحياة النضالية السياسية والاجتماعية، وبانتمائه إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي واقتدائه بالزعيم أنطون سعادة"، وقال: "عاش الأمين حسن حرا أبيا ومات حرا شامخا، وكان مناضلا ومقاوما بامتياز". أضاف "إن مدينة الهرمل، التي تشهد اليوم تكريم الراحل وتحتضن جثمانه، قدمت كوكبة من الشهداء للدفاع عن لبنان، وعانت من الإرهاب التكفيري، الذي استهدفها بالصواريخ والسيارات المفخخة والانتحاريين، وهذه المدينة ساهمت في تحقيق الانتصارات في القصير والقلمون والزبداني وغيرها". وتطرق إلى "تحدي الإرهاب وخطورته وضرورة مواجهته بكل الوسائل"، فأكد أن "مشروع المقاومة الذي يضم الحلفاء على مختلف مشاربهم، هو مشروع محق وناجح ويحقق الاستقلال والتحرير والعزة والكرامة". ودعا الفريق الآخر إلى "مراجعة حساباته وإعادة النظر في أخطائه بحق شعبنا"، قائلا: "كفى تعنتا واستمرارا في الأخطاء، فالمطلوب ان نغتنم الفرصة ونكون معا من أجل الوطن وفي سبيل حل المشكلات القائمة. وعلى الجميع ان يتيقن أن إسرائيل هي أصل المشاكل وسبب كل الأخطار والمصائب في هذه المنطقة، وهي التي تؤجج الصراعات وتتفرج علينا مستندة إلى من يؤازرها في مشروعها، الذي يستهدف تدمير المنطقة". وشدد على "ضرورة أن تترك للشعوب حرية الاختيار ونحن نتقبل خياراتها، لأنها حكما تختار الاستقلال الوطني ونهج المقاومة وهو الخيار الذي أثبت صوابيته ونجاعته". المصري ثم ألقى عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل الشيخ المصري كلمة نقل في مستهلها "تعازي حركة أمل إلى قيادة القومي وعائلة الراحل"، ولفت إلى أن "البقاع والمنطقة في عالم النسيان"، آملا من الأهالي "ألا يكونوا غير مبالين على مستوى الحكام"، داعيا إلى "ترسيخ الأخوة والمحبة على مستوى الوطن والمسؤولية في حفظ الصف الواحد". وقال: "حكامنا يظنون أن لبنان في عين المجتمع الدولي، والحقيقة أننا في عالم النسيان، وإخراج لبنان من محنته ليس في دائرة الاهتمام". أضاف "علينا ان نسعى لنستخرج الحلول من قلب الأزمات، لمكافحة المرض المتفشي في الجسد اللبناني. وعلينا السعي إلى تفعيل طاولة الحوار، وعلينا أن نستخرج رئيسا للشعب يكون مقاوما ومواجها وعلى مستوى تطلعات اللبنانيين". وختم كلمته بقصيدة تحدث فيها عن مآثر الراحل ونهج المقاومة. حسنية وألقى عميد الإذاعة والاعلام وائل الحسنية كلمة باسم مركز الحزب "السوري القومي الاجتماعي"، استهلها بالحديث عن "الراحل ومدينته الهرمل، التي ما تعودت إلا على النضال والبطولة والمقاومة والعطاء". وقال: "غادرنا الأمين حسن في وقت تواجه فيه أمتنا هجمة إرهابية شرسة، تطاول البشر والحجر ووحدة المجتمع في بلادنا، ولا نشك للحظة في أن كل ما يجري هدفه حماية أمن إسرائيل بأمر أميركي مباشر، وبدعم لا محدود من بعض الدول الغربية والاقليمية والعربية". ورأى أن "الرد الوطني والقومي، هو في وحدتنا وتماسكنا ووقوفنا جميعا في لبنان والشام وفلسطين والعراق في مواجهة هذا الإرهاب ومشغليه وداعميه"، مشددا على أننا "أبناء أرض واحدة ويجب أن لا نجعل اقتتالنا على السماء يفقدنا أرضنا ووحدتنا". وقال: "إننا لا نتمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة كشعار فحسب، بل كواقع عملي، ولذلك آلينا على أنفسنا أن ندافع عن هذه المعادلة، لأننا حزب المقاومة". واعتبر أن "القتال في وجه الهجمة الصهيونية اليهودية هو تماما كالقتال في وجه الارهاب المتمثل بداعش وأخواتها، ونحن قاتلنا العدو الصهيوني منذ الثلاثينات، وها نحن الآن نقاتل الإرهاب على أرض سورية الحبيبة". وفي الشأن اللبناني الداخلي قال: "في عز الصراع على امتداد جغرافيا الأمة، لا يزال هذا النظام الطائفي في لبنان يولد الأزمة تلو الأزمة، وليس آخرها أزمات النفايات والكهرباء والمياه. وإننا إذ نطالب الحكومة بأن تحسم أمرها وتتحمل مسؤولياتها. فإننا نؤيد كل مطلب محق وكل من يرفع الصوت مطالبا بحق، إلا أننا نحذر من استغلال الحراك من قبل بعض أطراف الدولة والسفارات لدفع البلد إلى المجهول، أو اعتبار هذا التحرك ملكا لفئة دون أخرى، أو تحويله منبرا للتهجم على قادة وشخصيات، وعلى أحزاب سطرت بدماء شهدائها ومقاوميها ملاحم البطولة التي حمت لبنان وجعلت الساحات آمنة وحرة ومفتوحة للتعبير عن المطالب والآراء بكل حرية". وجدد موقف حزبه المؤيد للحوار، والسعي إلى "دفعه إلى الأمام للوصول إلى الحلول اللازمة وأولها قانون انتخابات جديد على أساس النسبية، وإلى انتخابات رئاسية تنتج رئيسا مؤمنا بالثوابت الوطنية، وحريصا على أفضل العلاقات مع سوريا، وقادرا على توفير الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلد". كلمة العائلة وألقى شقيق الراحل ركان دندش كلمة العائلة، فأشار في مستهلها إلى أن "الأمين الراحل واحد من رجالات الحزب السوري القومي الاجتماعي، طفولته وصباه كانتا في جبال هاماتها العز وعاصية على المستعمرين، ووديان وسهول تكرم بوفائها من يعطيها، وبين رجال شربوا مع حليب أمهاتهم الإباء والرجولة والنخوة والعطاء والدفاع عن المظلوم ونصرة الحق وردع الظالم. منتشرين على كامل الجبل حيث عاش، وفي البقاع حيث تعاطى مع ناسه، ورافق والدا ما لان لظالم، وما سكت عن متحكم أو مستغل لوضع مواطن أو متاجر بحقه". أضاف "في هذا الجو ترعرع الأمين حسن، وفي تلك الفترة كان قد تعرف إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي ورؤياه الأشمل، الطامحة لبعث نهضة هذه الأمة ومقولات زعيمه، فنمت شخصيته الفذة واكتسب ثقافته من أفكار الزعيم وعقيدته التي آمن بها، وكانت ساحات الوطن مسرح نضالاته تطبيقا لهذا الإيمان وحيا "الجيش اللبناني الباسل، والمقاومة البطلة بكل أحزابها، والشرفاء من أبناء البقاع ولبنان. فدماؤهم التي اختلطت بتراب الأرض دفاعا عنها وعنا، أكدت أننا كلنا أهل هذه الأرض، ولن يستطيع كائنا من كان انتزاعها منا". وختم "أقل واجباتنا هو المحافظة على هذه البيئة وتهيئة ظروف الحياة والعطاء لها، وعدم التفرقة وتحقيق الأمن، ونبذ الخلافات العشائرية والعائلية والثأر والفلتان الأمني" وفي ختام الاحتفال، تسلمت عائلة الراحل "وسام الواجب"، الذي منحه رئيس الحزب النائب أسعد حردان للراحل.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع