اللقاء الكاثوليكي: أزمة الثقة تحل بالمحاسبة في موازاة طرح الحلول | أصدر المجلس التنفيذي ل"اللقاء الكاثوليكي" البيان التالي: "أمام الغيبوبة المتمادية لأهل الحكم في لبنان في خضم التطورات والمستجدات الدولية وانعكاساتها التغييرية الخطيرة على المنطقة وإعادة ترتيب النفوذ بين المحاور في العالم سياسيا واقتصاديا وأمنيا، نرى القيمين علينا يدفنون رؤوسهم ورؤوسنا بالنفايات، معرضين مصير البلاد والعباد لكل أنواع المخاطر والذل. لذلك، يهمنا إيضاح ما يلي: أولا: أحادية القطب المسيطر تنكسر، الاتحاد الاوروبي يتزعزع، الركائز الاقتصادية العالمية تتبدل بعنف، تشنجات التكتلات الجيوسياسية تترسخ، مواقف المرجعيات السياسية العالمية تتلون، الحدود السياسية والجغرافية وخرائط الدول، ولا سيما إقليميا في نزاع لا يهدأ، كيانات دول تتهدم، ونحن في لبنان لاهون مفككون نغرق موسميا في شبر ماء عند أول شتوة، ونمرض من أوبئة السياسيين أكثر من مرضنا الذي تسببه الفيروسات والبكتيريا، نضرب رؤوسنا في جدران العقم والتخلف والفساد وقصور الفكر، وننتظر المن والسلوى باستجداء مخز. لقد استطاع بابوات روما منذ تسعينيات القرن الماضي هدم الشيوعية وتغيير أنظمة وتحرير شعوب وتقريب أعداء، وأفشلناهم نحن في لبنان رغم زيارة اثنين منهم خلال 15 عاما وإعلانهما إرشادين رسوليين في خطوة تاريخية لا نعتقد أنها تتكرر. مساهمة البابا فرنسيس في كسر الحواجز بين كوبا والولايات المتحدة تدفعنا للتوجه الى الكرسي الرسولي عله ينظر إلينا رغم جحود مسؤولينا لانقاذ إنساننا المعذب في هذا المشرق الجريح. نتضرع إلى إله يرفضنا بقرف. وتتفتق الاريحية لدى مسؤولين عن حوار للحوار وخطة للنفايات لا أمل منها واتهامات متبادلة بالتعطيل والتخريب والخيانة والفساد والمصالح للتعمية والتضليل وتقطيع الوقت. ثانيا: كان لدينا رئيس جمهورية عندما بدأت سلسلة التمديد والحيطان المسدودة والمواقف المتشددة والتعطيل واللعب على الخطوط الحمر، فأوصلوا أنفسهم والبلد إلى نفطة اللاعودة إلا بتنازل وكسر عظم فريق يخسر ليربح فريق نتيجة ربح وخسارة خارج لبنان. وبدل أن يعمل الذكاء اللبناني التاريخي على تحييد لبنان والاستفادة من مصائب الآخرين واللقاء على الخير والصالح العام بدل الفرقة بالشر والمصالح الضيقة، نجر الوطن إلى هاوية ويدفع المواطن الثمن من رزقه وعياله ومستقبله. ويأتي من يقول إن كل ما نعانيه هو نتيجة عدم انتخاب رئيس للجمهورية، في حين أن عدم انتخاب الرئيس هو نتيجة وليس سببا. النظام الفاشل هو السبب. وكيف يكون وجود رئيس للجمهورية دون صلاحيات ولا حتى مونة على المعنيين ولا كيان له ولا سلطة ويعملون على إيصال رئيس يرضى به الجميع أي لا حول له ولا قوة ليرضي الجميع. الفساد بالفكر والتطبيق هو السبب، العقم السياسي هو السبب، إنبطاح المواطنين وسوقهم كالغنم هو السبب، التكاذب والارتباط المذل بالخارج وضعف الحس الوطني وتكرار المجرب هو السبب. ثالثا: لأن طائفة الروم الملكيين الكاثوليك بأساس وجودها واستمراريتها جاءت حلا ودورها أن تكون الحل وأن تعمل للحل، طرح اللقاء الكاثوليكي ويطرح وثيقته "الحل لبقاء لبنان"، عل من بيدهم حتى الآن الحل والربط يتخذونها ورقة عمل جدية وحيدة في غياب اي طرح جدي من جميع الأطراف، ولا سيما من القيمين على طائفتنا الملكية في دور هو في الأساس علة وجودها واستمراريتها أن تكون الحل لمشاكل الآخرين والنظام والوجود. رابعا: في معضلة النفايات التي ينفرد لبنان بكونها معضلة نتساءل: في كل اللجان الفنية والاجتماعات التقنية نستغرب عدم الاستعانة بالجامعات العريقة في لبنان وباحثيها المخضرمين ومختبراتها الموثوق بها في تجاهل مقصود لأننا لا يمكن أن نستوعب أن يكون عن جهل وهم العارفون والعالمون وجامعاتنا أشهر من نار على علم. أما مشكلة عدم الثقة بما يطرحه ويمكن أن يطرحه المسؤولون فهي مبررة ومنطقية امام عدم محاسبة من أوصلونا إلى هنا ويطرحون أنفسهم حلا وعلاجا شافيا. أزمة الثقة تحل ببساطة، المحاسبة في موازاة طرح الحلول والخطط والبرامج، هكذا يثق المواطن بأنه لن يكون عرضة للتلاعب به وبمصيره وبصحته وبعقله. وكأن شيئا لم يكن فتولد الأزمات بسبب القيمين ويطرحون أنفسهم مخلصي هذا الشعب ومنقذيه بأشباه حلول وترقيع لتكتمل حلقة مفرغة من أزمات وأشباه حلول ويبقى المواطن والوطن في دوامة لا تنتهي".        

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع