اختتام مهرجان الاردن الثاني للاعلام العربي قصاص : وعي الاعلام. | اختتم مهرجان الاردن الثاني للاعلام العربي في قصر الثقافة بتوزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة البرامج التلفزيونية والاذاعية. وكان المهرجان قد افتتح برعاية رئيس الوزراء عبد الله النسور ممثلا بوزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال محمد المومني ومشاركة ممثل وزير الاعلام اللبناني رمزي جريج مستشاره اندره قصاص وممثلة الاذاعة اللبنانية وداد حجاج وعدد من الاعلاميين العرب. وقد القى رئيس اللجنة العليا للمهرجان - المدير العام لهيئة الإعلام امجد القاضي كلمة اوضح فيها "ان العالم العربي في هذا الوقت احوج ما يكون لصناعة إعلام يحاكي القيم و الأخلاق والإنسانية ويدفع بالأفكار المتطرفة بعيدا عن شاشتنا وشبابنا وبلادنا". اضاف:"وجود هكذا مهرجان يدفعنا لمزيد من العمل نحو إقرار تنافسية عربية تقود إلى التميز في العمل والجهد والابداع لخدمة القضايا العربية والمصيرية وعلى رأسها دحر الإرهاب و التطرف". المومني ثم تحدث المومني وأكد "ان ما يجري في الضفة الغربية المحتلة والحرم القدسي الشريف عار على جبين الإنسانية اذ ما زال يمنع الفلسطينيون من اداء الصلاة"، وقال:"ان الواجب الأخلاقي والإنساني يفرض توعية شعوب العالم بخطر ما يحدث في القدس والتنوير بتاريخ وقدسية المدينة العريقة". ودعا كل محبي الخير والسلام في جميع انحاء العالم "الى الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والوقوف مع الفلسطينيين لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية"، مستنكرا "استمرار الاعتداء الغاشم على الشعب الفلسطيني الاعزل الذي يكافح في سبيل الحصول على الحرية والاستقلال". واكد "اهمية الدور الذي يلعبه القطاع الثقافي والفني كشريك اساسي وحقيقي لقطاع الاعلام في خدمة قضايا المجتمع على الصعيدين المحلي والعربي"، منوها "بان الثقافة والفن مرآة المجتمع وحضارة الشعوب". ولفت الى ان "المهرجان يمثل فرصة ثمينة للاعلاميين والفنانين والمعنيين للاطلاع على تجارب قد تسهم في تطوير مبادرات اعلامية وفنية وابداعية نتيجة الخبرات الواسعة والامكانات الكبيرة التي يحملها المشاركون في الملتقى"، واشاد "بمبادرة القائمين على المهرجان باشراك الشباب وتحديدا طلبة الجامعات في ادارة وتنظيم المهرجان بهدف اكسابهم الخبرة والمهارات اللازمة"، متمنيا "ان تعمم على جميع المحافل التي تنظمها مختلف الجهات الرسمية والخاصة". وقال:"لقد وفر الاردن كل ما باستطاعته للعمل الاعلامي المهني المحترف وللاستثمار في هذا المجال، الى جانب تعديل العديد من التشريعات التي تضمن حق الصحافيين في الحصول على المعلومات ومواكبة التطورات الحديثة التي طرأت في مجال الاعلام كاعتبار الاعلام الالكتروني جزءا لا يتجزأ من منظومة الاعلام الوطني". ولفت "الى وجود 42 محطة فضائية و38 اذاعة تبث من الاردن اكثرها للأشقاء العرب، وكذلك اكثر من 300 محطة فضائية تعيد بثها من الاراضي الاردنية، هذا الى جانب الاعلام الالكتروني الذي شهد نقلة نوعية هو الاخر على صعيد الكم والنوع ليصل عدد المواقع الالكترونية نحو 368 موقعا". واضاف:"ان الحرية ركن من اركان الامن الوطني الاردني وانه من المهم الحفاظ على مستوى الحريات وممارستها بشكل مهني ومسؤول"، مشيرا "الى اهمية زيادة درجة الوعي العام بما يحدث في الفضاء الالكتروني ومعاقبة من يسيء استخدامه وبما لا يمس الحريات التي يصونها الدستور والقانون". ونوه المومني "الى استمرار الحكومة في ترسيخ نهج التواصل والحوار مع المؤسسات الاعلامية والقائمين على العمل الاعلامي". تكريم ثم كرمت الشركة الاردنية السعودية للبث الفضائي وزير الدولة لشؤون الاعلام ومدير عام هيئة الاعلام وقصاص ومجموعة من الاعلاميين الاردنيين والعرب. معرض وعلى هامش فعاليات المهرجان افتتح المومني معرضا اقامه المنظمون، عرضت فيه شركات اعلامية ابرز انجازاتها. وقد تم خلال المهرجان ايضا تكريم عدد من الشخصيات الفنية والاعلامية والثقافية الاردنية والعربية ومن بينهم الفلسطيني محمود خليفة من وزارة الاعلام الفلسطينية والذي اعرب عن سعادته "باختيار مدينة القدس لتكون ضيف المهرجان خاصة وان الوضع في فلسطين المحتلة يشهد عربدة قطعان المستوطنين يوميا في المدينة المقدسة والقرى والمدن الفلسطينية". شارك في المهرجان محطات تلفزيونية وفضائية واذاعية عربية حكومية وخاصة، وشركات إنتاج سينمائي وشركات أجهزة البث التلفزيوني ووكالات دعاية وإعلان إلى جانب شركات الإنتاج الفني وشركات خدمات الإنتاج والمدن الإعلامية والأقمار الاصطناعية والمواقع الالكترونية وشركات التسويق والترويج الإعلامي. قصاص وعلى هامش المؤتمر اقيمت ندوة عن "دور الاعلام في زمن الحرب" تحدث فيها قصاص وقال:"لامسافات بين بيروت وعمان، وإن كانت تفصل بينهما بضعة أميال. فما بينهما من علاقات أخوة تتجاوز الحدود الجغرافية، وهما على تماس مشترك في المبادىء والرؤى والاهداف". وتابع :"فما بين هاتين العاصمتين العربيتين أكثر من علاقات عادية، وهو ما يترجم تنسيقا دائما في المواقف الداعية إلى تحصين الساحة العربية ضد كل ما هو غريب عن أصالتها وتراثها، وما تؤمنان به خيرا لشعوبها المتطلعة إلى العيش بسلام وأمان. وعلى رغم أن الواقع المضطرب الذي تعيشه بعض الاقطار العربية، وعلى رغم المشاكل الداخلية التي يعيشها في ظل استمرار الشغور في سدة الرئاسة، مع ما يستتبعه هذا الامر من انعكاسات خطيرة على مستوى انتظام العمل المؤسساتي، لا يزال لبنان ينادي بضرورة توحد الامة العربية لمواجهة ما يتهددها من اخطار داهمة، وهو يمد يده لجميع أخوانه للمساهمة في الخروج من المحنة التي تعصف بأوطانهم". اضاف:"اما والحال على ما هي عليه في عدد من هذه الاقطار، ولأن الاعلام هو الناقل الطبيعي للاحداث والتطورات، وقد تحول مؤخرا إلى عامل مؤثر وفاعل في مجريات هذه الاحداث، بعد ثورة الاتصالات الرقمية وتعدد مصادره، وبعدما أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي عابرة للحدود وللمقاييس التي كانت سائدة، فإن الحديث عن الاعلام في زمن الحروب اصبح ملحا أكثر من أي وقت". وتابع قصاص:"لا نذيع سرا عندما نقول أن نسبة الاخبار عن الحروب تحتل الحيز الاكبر في أي نشرة أخبارية، وتحتل عناوين الصحف، وتتصدر المواقع الالكترونية والرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة. وقد يلعب الاعلام، والامثلة عن ذلك كثيرة، دور المحفز والمحرض في كثير من الاحيان، في لعبة باتت مكشوفة، مما يدفعنا إلى التحذير من خطورة تحول الاعلام من مجرد ناقل للخبر، بما تفرضه عليه اخلاقيات المهنة من موضوعية وحيادية، إلى طرف في الصراع، فتتحول بعض الفضائيات إلى متاريس وجبهات قتال." واعلن "ان هذا الامر يقودنا إلى التفكير بطريقة جدية بتحديد الاولويات في العمل الاعلامي ومدى تقيده بالمسلمات العامة، التي نعتبرها ألف باء هذه المهنة، التي لم تعد تأخذ في الحسبان ما يمكن أن ينتج عنها من أضرار وانعكاسات خطيرة. ولأن لبنان عانى الامرين من حروب، سواء منها الخارجي والتي كان بطلها (بين مزدوجين) العدو الاسرائيلي، أو الحروب الداخلية والتي عرفت بالحرب الاهلية، أو الحرب التي يخوضها الجيش اللبناني ضد الارهاب، يمكن الاستفادة من تجربته الاعلامية وكيف تعامل الاعلام مع هذه الحروب". وقال:"في ما خص العدوان الاسرائيلي، وقد كان له أكثر من محطة، وآخرها حرب تموز وما خلفته من نتائج على أكثر من مستوى، بشري واقتصادي وتدمير للبنى التحتية، كان للاعلام اللبناني، بكل تلاوينه (14 و8 آذار) الاثر الفاعل في فضح مخططات العدو، وما كان يحاول القيام به من خلال استهدافه المدنيين والمنشآت غير العسكرية والجسور والطرقات العامة وذلك لتقطيع أوصال الوطن". واشار الى ان "ما قام به الاعلام اللبناني في هذه المرحلة، وكانت بعض وسائل الاعلام هدفا مباشرا للعدوان، أربك كثيرا القيادتين السياسية والعسكرية في اسرائيل، خصوصا أنه كان لدوره ألاثر الاول في تأليب الرأي العام العالمي والعربي ضد همجية المعتدي، وهو بذلك استطاع من خلال حملات مكثفة وهادفة أن يحول مسار الامور، وأن يجعل من اسطورة ما يسمى الجيش الذي لا يقهر مجرد أضحوكة، وهذا ما اعترف به لاحقا أكثر من مسؤول اسرائيلي. ولإن كان له هذا الدور المميز، كان الاعلام اللبناني هدفا من بين بنك الاهداف، فاستهدفت أكثر من محطة تلفزيونية من أجل اسكات صوتها، الذي بقي أقوى من مدافعهم وطائراتهم ودباباتهم". وقال:"اما في الحرب الاهلية، فكان الاعلام اللبناني طرفا فيها، وهو استخدم من هذه الجهة أو تلك لمآرب حربية بحتة ولحملات اتسمت بالحدية السلبية، حيث كانت وسائل الاعلام التابعة لمحور ما يسمى بالجبهة اللبنانية تصور الاوضاع على أن مقاتلي الطرف الآخر يحاولون القضاء على الوجود المسيحي في لبنان، وكان هذا الاعلام يتوجه بصورة خاصة إلى المجتمع الغربي لتأليبه ضد محور ما كان يعرف بالجبهة الوطنية، فيما كان إعلام هذه الجبهة يتهم المحور الاول بأنه انعزالي ومنخرط في مخطط اسرائيلي وغربي." واشار قصاص الى انه "في هذه المرحلة من الحرب اللبنانية، لم يكن الاعلام يمارس الادوار المتعارف عليها كمبادىء عامة، ولم يكن موضوعيا أو حياديا، لأنه كان منخرطا في المشروع السياسي لكل من الفريقين. وفي الحرب ضد الارهاب لا بد من الاشارة إلى أن الاعلام اللبناني، وإن كان منحازا في المطلق إلى جانب الجيش اللبناني، وقع ضحية التضليل الاعلامي ألذي مارسه الارهابيون بتقنية عالية من خلال تصوير عمليات القتل وتوزيعها بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي، وقد نجح إلى حدود معينة في ايصال رسائله الدموية، سواء عبر الفضائيات أو من خلال الاعلام المحلي". وتابع:"إلا أن وعي الاعلام لخطورة ما يخطط له الارهاب وضع حدا لتماديه في التضليل والاستغلال، ولم تعد ألآعيبه تنطلي على الاعلام، الذي رأى نفسه معنيا في محاربته بالمستوى نفسه لمن يقف في وجهه عسكريا". وختم قصاص قائلا:"من المؤسف أن ينحصر كلامنا عن دور الاعلام في زمن الحروب، وكنت أفضل أن اتناول دور الاعلام في زمن السلم، وكيفية مساهمته في ترسيخ الاستقرار والمحافظة على السلم الاهلي. اخيرا وليس آخرا، اكرر شكري للهيئة المنظمة لهذا اللقاء الاعلامي على حسن الضيافة ورقي التنظيم".        

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع