افتتاحية صحيفة "المستقبل" ليوم الاربعاء في 14 تشرين الاول. | المستقبل: 3 شهداء ومقتل 3 مستوطنين بإطلاق نار وطعن ودهس في القدس وتل أبيب فلسطين التاريخية: انتفاضة شاملة كتبت صحيفة المستقبل تقول: اظهرت وقائع المواجهات المتصاعدة التي وقعت أمس، بين الشعب الفلسطيني وجيش وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي عمت الأراضي الفلسطينية المحتلة عامي 1948 و1967، أنها في طريقها الى تخطي عتبة المواجهات المعتادة أو «الهبةالجماهيرية الى طور انتفاضة شاملة عصية على محاولات التطويق أو إبقائها تحت السيطرة. هذا الأمر أشعل أكثر من ضوء أحمر في عواصم القرار الإقليمي في المنطقة، خشية اتساع رقعة الاحتجاجات، وتحولها الى حريق وأزمة جديدة تُضاف إلى ملف الأزمات والحرائق التي تجتاح دول وشعوب المنطقة. وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة، فقد تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسائل عدة من عواصم عربية عدة، لا سيما القاهرة وعمان، تضمنت استعداد إسرائيل للتراجع عن إجراءاتها في المسجد الأقصى، والتي كانت اتخذتها مؤخراً، وحاولت فرضها بقوة الأمر الواقع لجهة تقسيم الحرم القدسي زمانياً، حيث يُمنع المسلمون من دخوله من الفجر وحتى الظهر، وتخصص هذه المدة لدخول المستوطنين اليهود والسماح لهم بممارسة طقوسهم داخل باحاته، وبعد الظهر يسمح للمسلمين لمن هم فوق سن الخمسين من العمر فقط دخوله والصلاة فيه. وأضافت هذه المصادر «أن ثمة من يرى في القيادة الفلسطينية أن الرسالة الإسرائيلية وصلت، وهذا إنجاز كافٍ في الظروف الحالية، وبالتالي لا داعي لتطوير المواجهات الى ما هو أبعد من ذلك، خصوصاً أن الرسائل الإسرائيلية التي أبلغت للجانب الفلسطيني سواء مباشرة أو عبر وسطاء، حملت وعيداً بأنها ستتخذ إجراءات قاسية وستُغرق الاحتجاجات بالدم، ما لم تتوقف، الأمر الذي أثار مخاوف فلسطينية يراها البعض مشروعة، فالوضعان الإقليمي والدولي الراهنان لا يسمحان بقفزات في الهواء ومجازفات غير محسوبة ستستغلها إسرائيل لارتكاب أبشع الجرائم من دون أي رادع، باستثناء بيانات الإدانة والتنديد التي لا تقدم ولا تؤخر«. ميدانياً، عمت المواجهات بين الشعب الفلسطيني وإسرائيل ومستوطنيها، فلسطين التاريخية، فقد نُفذت سلسلة عمليات طعن ودهس وإطلاق نار، بالتوازي مع استمرار المواجهات مع قوات الاحتلال في معظم المدن الفلسطينية. ففي القدس المحتلة، استشهد فلسطينيان، وقتل ثلاثة مستوطنين بعملية إطلاق نار وطعن داخل حافلة إسرائيلية، في حي جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة. وبحسب مصادر إسرائيلية، فقد استشهد بهاء عليان (22 عاماً) وأصيب بلال غانم (23 عاماً)، فيما قتل مستوطنان، وأصيب 26 آخرون «خلال عملية إطلاق نار وطعن نفذها الشابان الفلسطينيان داخل حافلة تقل مستوطنين في حي جبل المكبر«، مشيرة أيضاً إلى أن عملية دهس جرت في موقف للحافلات في القدس، أسفرت عن استشهاد فلسطيني ومقتل مستوطن، وإصابة عدد آخر من المستوطنين بجروح. وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن منفذ عملية الدهس يدعى علاء أبو جمل، من سكان جبل المكبر، وقد أدت العملية إلى مقتل مستوطن وإصابة 4 آخرين. وفي عملية طعن ثانية، أصيب مستوطنان في رعنانا، شمال تل أبيب، التي سبقتها محاولة طعن أخرى في المنطقة نفسها، وتم إلقاء القبض على منفذ العملية بعد إصابته بجروح خطيرة جراء الاعتداء عليه من قبل المارة. وزعمت المواقع العبرية أن الشاب طارق الدويك من سكان القدس كان يحمل سكيناً، وهاجم مجموعة من المستوطنين قبالة مبنى بلدية مدينة رعنانا، وجرح أحدهم ووصفت إصابته بالبسيطة. كما أصيب شاب بجروح خطيرة برصاص الشرطة الإسرائيلية، بزعم محاولته طعن مستوطن في تل أبيب. وزعمت شرطة الاحتلال أنها شلت حركة الفلسطيني عبر رصاصها بعد محاولته طعن مستوطن في منطقة رعنانا. وفي بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس المحتلة، أصيب عشرات الشبان بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال. وفي ضوء اتساع رقعة المواجهات، أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية أنها تدرس فرض طوق وإغلاق أمني، على الأحياء الفلسطينية، في مدينة القدس الشرقية، بعد تصاعد هجمات المقدسيين الفلسطينيين، على الإسرائيليين. وقالت المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، في تصريح إن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان أجرى «مشاورات عالية المستوى لتقويم الأوضاع في مدينة القدس، مع دراسة تنفيذ عدد من الخطوات الفورية«. وأضافت: «تجري دراسة إمكانية تنفيذ عدد من الخطوات الفورية، بما فيها إغلاق وفرض طوق أمني على أحياء شرقي القدس، إضافة إلى منح تسهيلات (خاصة بالإسرائيليين) في الحصول على تراخيص للأسلحة النارية«. واستشهد، مساء أمس، الشاب معتز زواهرة (27 عاماً)، من مخيم الدهيشة للاجئين، وأصيب عشرة آخرون، في مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم. كما أصيب فلسطيني بالرصاص في قدمه خلال مواجهات على مفرق بيت عينون، شمال شرق المدينة، فيما أصيب عدد من الشبان عند مدخلي بلدة اذنا ومخيم الفوار، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز السام من قبل جنود الاحتلال. وفي نابلس، شمال الضفة الغربية، وقعت مواجهات عند المدخل الجنوبي للمدينة أصيب خلالها، فلسطيني بجروح طفيفة، عقب رشق سيارته من قبل مستوطنين. وفي قطاع غزة، أفادت مصادر طبية فلسطينية أن خمسة عشر فلسطينيا أصيبوا إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت قرب معبر بيت حانون (ايريز) في شمال قطاع غزة. وفي داخل الخط الأخضر، عم الاضراب الشامل احتجاجاً على الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى والضفة المحتلة والاعتداءات التي تتواصل بحق المواطنين وعمليات الإعدام التي ينفذها جيش الاحتلال، حيث نُظمت مسيرة مركزية في سخنين وتم تعليق الدوام في المدارس. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد شهداء المواجهات مع جيش الاحتلال بلغ حتى مساء أمس، 30 شهيداً فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بينهم 7 أطفال، وذلك منذ بداية تشرين الأول الجاري. في غضون ذلك، أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن القيادة الفلسطينية قررت «تجميع وإحالة ملفات لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة قيادات سياسية وأمنية إسرائيلية«. وأضاف عريقات في مؤتمر صحافي عقده في مدينة رام الله: «قررنا بتوجيهات من الرئيس عباس، تجميع المعلومات لتقديم وإحالة ثلاثة ملفات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه وقادة الأجهزة الأمنية«. وتابع: «ما نخشاه اليوم أن هذا النمط من الإعدامات اليومية الميدانية، سيؤدي إلى عمليات جماعية، ستحصل وتتطور، لأن الذي يقود هذه السياسات العمياء سيصل به المطاف إلى المجازر«، مطالباً بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني«. ونقل عن عريقات انه دعا المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، كرستوف هامز، إلى التحقيق في «عمليات القتل خارج القانون، التي ترتكبها إسرائيل، والقدوم فوراً إلى فلسطين للتحقيق«، منتقداً اللجنة الدولية الرباعية (الولايات المتحدة، وروسيا، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي)، حيث قال: «بدل أن تأتي غداً للبحث في كيفية وضع حد للاحتلال والقول للعالم إن منبت الشر هو الاحتلال (...) استجابت لنتنياهو وأجلت زيارتها، وإذا لم تأتوا الآن، متى ستأتون؟«. وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء أمس، أن إسرائيل ستستخدم «كل الوسائل الممكنة لمواجهة العنف واتخاذ «تدابير قوية لمواجهة التصعيد. وحذر نتنياهو في تصريح أمام البرلمان الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني من أن الدولة العبرية تحمله مسؤولية أي تدهور محتمل في الوضع ودعاه الى وقف «التحريض على كراهيةالإسرائيليين. وقال متوجهاً للرئيس الفلسطيني «في حالة تصعيد الوضع عقب التحريض على الكراهية فإنك ستتحمل المسؤوليةوأضاف «سنستخدم كافة الوسائل التي بحوزتنا من أجل إعادة الهدوء مشيراً إلى أن الحكومة «ستقرر التدابير الإضافية القويةالتي «ستُنفذ على الأرض في أسرع وقت ممكن وكان مصدر ديبلوماسي غربي، قد كشف مساء أول من أمس، عن إلغاء زيارة ممثلي اللجنة الرباعية الدولية إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بطلب من نتنياهو، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة. ===============      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع