باسيل استقبل بروجردي: الهبة العسكرية الايرانية جاهزة للشحن متى شاء. | استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ظهر اليوم في قصر بسترس رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني الدكتور علاء الدين بروجردي وسفير إيران محمد فتحعلي والوافد المرافق. بعد اللقاء قال بروجردي: "كانت جلسة قيمة مع معالي الوزير باسيل الذي سيغادر اليوم الى طهران حيث سنستقبله هناك، وتحدثنا أولا عن العلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين في كل المجالات، وخصوصا في ظل الاجواء الايجابية والبناءة التي فتحت اليوم مع إنجاز الاتفاق النووي بين إيران ودول العالم الغربي. هذا الأمر أتاح الكثير من مجالات التعاون مع الدول الاخرى، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي، ونحن نعتقد أن حصة الأسد ينبغي أن تكون اليوم من نصيب لبنان الشقيق في مجال الاستثمار والتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كما وضعنا معاليه في جو مصادقة مجلس الشورى الإسلامي في ايران على الإتفاق النووي، ونحن نعتقد أن هذه المرحلة ستصل بنا الى آفاق جديدة ورحبة في مجال التعاون السياسي والاقتصادي مع دول المنطقة والعالم بشكل عام. وأكدنا معا أن مسألة مكافحة ومواجهة الارهاب والتطرف هي من الأولويات الثابتة والراسخة في السياسة الخارجية للبلدين الشقيقين، وأعلنا بشكل رسمي للوزير باسيل أن الجمهورية الاسلامية الايرانية جادة في هذا الإطار بكل ما للكلمة من معنى". أضاف: "نحن نعتبر أن التحالف الدولي الذي شكلته وتتزعمه الولايات المتحدة الأميركية، منذ أشهر، وادعت أنها من خلاله تريد مكافحة الارهاب والقضاء عليه، هذا التحالف ليس سوى حركة سياسية إستعراضية إعلانية. وإذ نعتقد أن ظاهرة الإرهاب والتطرف تستهدف كل دول المنطقة، وجدنا أن الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة الأميركية في عدم جديتها في مكافحة الارهاب عوضته روسيا من خلال هذا التدخل المباشر لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه. وهذا الجهد الروسي البناء نشهده اليوم في الأراضي السورية من خلال العمليات العسكرية والطلعات الجوية التي تستهدف الارهاب في بنيته الأساسية هناك". وتابع: "تطرقنا أيضا الى العدوان المتمادي والمتغطرس الذي تتعرض له اليمن منذ سبعة أشهر في هذا البلد المسالم. وكما تعرفون لقد سقط فيه حتى الآن 13 ألف شهيد، من بينهم نحو 5 آلاف طفل لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات، وهو لا يزال يتعرض لحصار مطبق عليه سواء من البحر أو البر أو الجو، وقد منعت السفن الإيرانية وسفن أخرى كانت تحمل مساعدات إنسانية أخوية من دخوله. ويمكن القول أن اليمن تحولت اليوم الى غزة كبيرة، ونحن نعتبر أن هذا الانتهاك لحقوق الانسان والاعتداء السافر الذي يمارس عليها اليوم أولا من خلال الغارات العسكرية والجوية التي تستهدف أبناءها الأبرياء، وثانيا من خلال الحصار المطبق الذي يمنع الأدوية والمواد الغذائية من الوصول اليها، يعتبر جريمة بحق الانسانية، وينبغي لمنظمة الامم المتحدة أن تنهض بالدور المطلوب منها في هذا الإطار. ونعتبر كذلك أنه عندما يبادر الكيان الصهيوني بالقيام بمثل هذه الأعمال الإرهابية والظالمة والآثمة، فهذا أمر طبيعي وبديهي لأنه ينسجم مع تاريخية وصفة الكيان الصهيوني، ولكن البلد الاسلامي لا ينبغي له في أي شكل من الأشكال أن يقوم بمثل هذه الأعمال". وأشار الى "أن التطورات الخطيرة التي تجري الآن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشرارات الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة الآتية بالتصاعد، تحظى بأهمية كبيرة في هذه المرحلة، وهذا الأمر إن دل على شيء فعلى أن الأجيال الفلسطينية الصاعدة والواعدة لا تهادن ولا تسالم، وتريد أن تقاتل العدو الإسرائيلي بكل ما أوتيت من قوة. ونحن نعتبر أن هذه القبضات الفلسطينية الصلبة تقوم بالدور التاريخي المطلوب منها، فهي تحمل الحجارة وتضرب بها العدو الصهيوني، أكثر من كل الدول التي تتفرج وتكتفي بذلك أمام هذا العدوان". وأضاف: "أود أيضا أن أؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستمر في دعم سوريا لأنها تقف في الصف الأمامي من جبهة الممانعة والمقاومة، كما ندافع بشدة عن وحدة الأراضي العراقية ونعارض بكل ما أوتي من قوة مؤامرة تفكيك وتفتيت هذا البلد. والمسألة الأخيرة التي تطرقنا اليها مع الوزير باسيل كانت الكارثة الانسانية التي حلت بحجاج بيت الله الحرام في منى أخيرا، وقد عبرنا عن أسفنا واستنكارنا لهذا الفشل الذريع في إدارة موسم الحج حيث سقط آلاف الضحايا، ولدى ايران وحدها 465 شهيدا. وللأسف الشديد لم تتوافر لنا أي معلومات عن مصير سعادة السفير غضنفر ركن آبادي الذي عرفتموه وأحببتموه جميعا خلال الفترات الماضية. ونحن نحمل السلطات السعودية المسؤولية القانونية والاخلاقية المترتبة على عاتقها". وردا عل سؤال قال بروجردي: "نعتبر ان الغيرة والحمية مسألة في غاية الاهمية في الثقافتين العربية والاسلامية. وفي ظل العدوان الصهيوني المتمادي بحق الشعب الفلسطيني المجاهد حيث يعمل بشكل متزايد على سفك دماء أبناء الشعب الفلسطيني. وإذا رأينا ان ثمة طرفا عربيا أو إسلاميا يريد ان يعمل مع هذا الكيان الغاصب نعتبر أن هذا الامر هو خيانة موصوفة بحق العرب والمسلمين، وأعلن مرارا وتكرارا أن ايران تدعم وتؤازر وتحتضن اي جهة تواجه وتقارع الاحتلال الاسرائيلي". سئل: هل تعتبر ان قبول حكومة لبنان بأي هبة عسكرية ايرانية أصبح ممكنا اليوم بعد الاتفاق النووي وهل سيبحث هذا الموضوع غدا مع الوزير باسيل في طهران؟ أجاب: "من البداية كان الامر ممكنا من جهتنا، ونعتقد ان المسؤولين اللبنانيين المحترمين عليهم هم ان يجيبوا عن هذا السؤال. ما زالت الهبة العسكرية الايرانية جاهزة في المستودعات من أجل شحنها الى لبنان في اي لحظة يشاء فيها الجانب اللبناني". سئل: ما ردكم على اتهامكم بتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية؟ اجاب: "اعتقد انه اذا كان الملل ينتاب بعض الاطراف فلا بأس من اصطناع هذه الدعابة من اجل رفع الملل. ونحن ندعم ونؤيد ونؤازر اي حوار او تقارب بين التيارات السياسية الفاعلة والمؤثرة في لبنان، وجوهر هذا التفاهم هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية". سئل: قلتم إن حصة لبنان من التعاون الاقتصادي مع ايران ستكون كبيرة، ماذا تقصدون؟ اجاب: "كما قلت لمعالي الوزير، انه في ظل الأجواء الايجابية السائدة اليوم في العلاقات الإيرانية مع كل دول المنطقة والعالم، نحن على اتم الاستعداد ان يكون نصيب الجمهورية اللبنانية الشقيقة كبيرا ووافرا في مجال استثمار التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وبإذن الله تعالى، نظمنا سلسلة من اللقاءات الاقتصادية مع الجهات الاقتصادية في إيران، ونأمل ان تؤدي زيارة الوزير باسيل الى الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تطوير وتوثيق التعاون الاقتصادي بين البلدين". سئل: هل هناك فترة زمنية معينة للقضاء على الارهاب بفعل التدخل العسكري الروسي في سوريا ومعاونة الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" له برا؟ أجاب: "نحن نعتقد أن مسألة مكافحة الإرهاب تتطلب عزيمة راسخة ونية جدية وعملا جماعيا متكاملا من كل الأطراف المعنية بهذا الشأن، فلا يمكن أن نتوقع من روسيا وحدها، أو إيران وحدها القيام بهذه المهمة الأساسية والخطيرة. فروسيا اليوم تقوم بالعمليات العسكرية ضد مكامن الارهاب في سوريا، وإيران قدمت ولا تزال تقدم الاستشارات والخبرات العسكرية لسوريا، وبالتالي نأمل أن يؤدي الجهد المشترك الى الهدف المنشود. ونحن نعتقد أن الولايات المتحدة من جهة، وبقية الدول مثل المملكة العربية السعودية من جهة أخرى، وكما أعلن وزير خارجيتنا بالأمس، لا تزال مستمرة في تقديم الدعم العسكري والأسلحة للمتطرفين في سوريا. فإذا كفت الأطراف عن هذه المسائل التي تقوم بها، فنحن على ثقة تامة أن هذه المدة لن تطول، ولكن لأن هذا الدعم لا يزال مستمرا للارهابيين من بعض الأطراف الاقليمية، فأعتقد أن هذه المدة ستطول". سئل: لكن هل العمل الاستشاري الذي تقدمونه لسوريا يؤدي الى استشهاد ضباط وآخرين تقومون بنعيهم من الحرس الثوري الإيراني؟ أجاب: "بطبيعة الحال، ومن خلال الأجواء العسكرية والحربية السائدة هناك، في أي لحظة من اللحظات يمكن لقذيفة ما أو رصاصة ما أن تطال هذا الفرد أو ذاك. إن مهمة القضاء على الارهاب هي مهمة أساسية لنا وتستأهل أن نقدم التضحيات في سبيلها، ولولا هذه التضحيات الجسام لربما كانت الدول المجاورة أيضا لسوريا سوف تبتلى بمثل هذه الآفة". سئل: هذا يعني أنكم لا تقدمون المؤازرة البرية في سوريا، والحرس الثوري الإيراني ليس موجودا هناك؟ أجاب: "خلال وجودنا في سوريا طرح علينا هذا السؤال أكثر من مرة وأعتقد أنكم استمتعم الى الجواب ولن أكرره مرة ثانية".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع