توقيع مذكرة تعاون على سلة إتفاقيات وبروتوكولات بين غرفة طرابلس. | وقعت مذكرة تعاون على سلة إتفاقيات وبروتوكولات بين غرفة طرابلس والهيئة العامة لإدارة المنطقة الإقتصادية الخاصة، وسط إحتفالية شهدتها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بحضور السيد مقبل ملك ممثلاً للرئيس نجيب ميقاتي ورشاد ريفي ممثلاً للوزير أشرف ريفي، وزياد غالب ممثلاً الوزير السابق فيصل كرامي، وحضر النواب سمير الجسر، محمد عبد اللطيف كبارة، سامر سعادة، النائبان السابقان سليم حبيب ووجيه البعريني، ممثل عن النائب روبير فاضل وممثلان عن النائبين السابقين طلال مرعبي وجان عبيد، وممثل عن رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل المحامي طوني ماروني، رئيس إتحاد غرف التجارة في لبنان محمد شقير، رئيس مرفأ طرابلس محمود سلهب، ومدير مرفأ طرابلس احمد تامر ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي جميل، ورئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي حسام قبيطر، مدير عام الإقتصاد والتجارة عليا عباس، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى عمر مسقاوي، رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، والدكتور وليد قضماني ممثلا للأمين العام لتيار المستقبل السيد أحمد الحريري، والدكتور خاطر أبي حبيب رئيس مجلس إدارة ومدير عام "كفالات" ورئيسة تجمع سيدات الأعمال اللبنانيات ليلى سلهب. إستهلت المناسبة بكلمة للوزيرة السابقة ريا الحسن حيث تضمنت كلمتها إشارة الى"رمزية خاصة كونه يشكل اول انطلاقة لعمل المنطقة الاقتصادية. هذه المنطقة التي يعول عليها اهل طرابلس واللبنانيون آمالا كبيرة، كونها احدى ادوات التنمية المتوافرة اليوم لاعادة تنشيط طرابلس والشمال. فطرابلس تفقد دورها الاقتصادي يوما بعد يوم، وهي عانت، ولا تزال تعاني، ترديا كبيرا في الاوضاع الخدمية وتدنيا في المؤشرات الاجتماعية. لذلك، نأمل ان تكون المنطقة الاقتصادية احدى الرافعات للنهوض بطرابلس على ان تترافق مع مبادرات اخرى، لنتمكن من اعادة دورها الاقتصادي الريادي". ولفتت الحسن الى أن ليس من باب الصدفة ان أول مذكرة توقعها الهيئة هي مع القطاع الخاص. وهذا يؤكد ان الشراكة الحقيقية بين الهيئة وبين القطاع الخاص أساسية في تقدم عملها ونجاحها". وتابعت :" ليس من باب الصدفة ايضا ان يكون توقيع اول مذكرة مع القطاع الخاص في طرابلس والشمال تحديدا، والذي يملك من الامكانات والخبرة والمعرفة بالاقتصاد الشمالي، ما يؤهله من تقويم وتحديد القطاعات القابلة للنمو والتصدير وتقديم الدعم الضروري للمنطقة الاقتصادية. وأكدت " نحن في الهيئة، نتطلع الى توسيع مروحة هذه الشراكة لتشمل اتحاد غرف التجارة والصناعة في لبنان، لاننا نؤمن بالبعد الوطني للمنطقة وتأثيرها الايجابي على كافة المناطق اللبنانية. فللمنطقة الاقتصادية اهداف كثيرة نتطلع الى تحقيقها. واذا ما كتب لهذا المشروع النجاح، فسيتمتع ببنى تحتية عصرية، وحوافز مالية وغير مالية وتسهيلات ادارية مختلفة عن التشريعات والاجراءات المعمول بها على الصعيد الوطني. وهو امر سيمكننا من استقطاب شركات قادرة على خلق نشاط اقتصادي، والافادة من عناصر الانتاج في منطقة طرابلس". كما شددت على أن "نجاح هذه المنطقة لا يعني فقط استقطاب القطاع الخاص للعمل فيها، انما نجاحها يكمن في قدرة هذا القطاع على خلق نشاط اقتصادي وافادة منطقة طرابلس والشمال". وتوقعت الحسن أن يساهم نجاح هذه المنطقة في: أولا: خلق فرص عمل. ثانيا: تفعيل الاقتصاد المحلي من خلال تبادل السلع والخدمات والمواد الاولية بين المنطقة ومحيطها. ثالثا: تطوير الكفاءات البشرية من خلال نقل المهارات والخبرات والتقنيات واساليب العمل الحديثة. رابعا: التأكيد على هوية طرابلس كمدينة متجددة وجاذبة للاستثمار. اما على المستوى الوطني، فنتوقع ان يؤدي نجاح المنطقة الى: اولا: تحقيق الانماء المتوازن. ثانيا: زيادة الاستثمارات الاجنبية المباشرة والمحلية. ثالثا: زيادة الصادرات وتحسين وضع ميزان المدفوعات. ونحن على يقين اننا سنتمكن من تحقيق هذه الاهداف، لأننا نلمس يوما بعد يوم الفرص والامكانات الكبيرة التي توفرها المنطقة الاقتصادية للمستثمرين المحليين والاجانب. هذا لا يعني ان مسيرتنا لا تعترضها تحديات ومعوقات، بعضها خارج عن قدرتنا على التحكم بها بسبب ارتباطها بالوضع العام في البلد والتطورات الاقليمية، والبعض الآخر يمكن معالجته اذا ما توافرت الارادة السياسية والعمل الجاد. ولتدعيم عمل المنطقة، سنعمل على اشراك مختلف الافرقاء في القطاع الخاص وفاعليات المجتمع المدني والسياسيين والنقابات. لذلك فنحن نتطلع الى المشاورات التي ننوي القيام بها قريبا معهم". في هذه المناسبة، اود ان اطلعكم على سير عمل الهيئة وما نقوم به. فنحن نعمل على خمسة محاور متوازية: المحور الاول: مؤسساتي. تحديد اجراءات عمل الهيئة على الصعد المالية والادارية والتشغيلية والرقابية. المحور الثاني: البنية التحتية للمنطقة من خلال متابعة عملية ردم البحر مع مجلس الانماء والاعمار والمتوقع انجازها خلال 18 شهرا، وتيويم المخطط التوجيهي، وتحديد حاجات البنى التحتية ومصادر تمويلها. المحور الثالث: وهو الاطار الاستراتيجي الذي يتطلب تحديث دراسة السوق وتحديد السياسات التي ستعتمدها الهيئة من ناحية تطوير وادارة المنطقة، اضافة الى تحديد القطاعات ذات الميزات التفاضلية. المحور الرابع: البدء باعداد خطة تسويق وترويج. وهنا نرى دورا اساسيا لغرف التجارة في المساهمة في تسويق المنطقة. المحور الخامس: التنسيق مع المؤسسات الدولية لتحديد الكفاءات الواجب الاستعانة بها، ومن ثم تطوير موارد بشرية متخصصة لتأمين يد عاملة لمختلف النشاطات الاقتصادية في المنطقة. وهنا لا بد ان اشدد على اهمية اختيار طرابلس لانجاز هذا المشروع، كونها عاصمة الشمال، وثاني اكبر المدن اللبنانية من الناحيتين السكانية والاقتصادية. وهي تملك الطاقات والكوادر البشرية والمنشآت والميزات التفاضلية التي تخولها ان تكون القاطرة في انجاح هذا المشروع والمساهمة في النهوض في اقتصاد المنطقة. وختمت متوجهة بإسمها وإسم الهيئة بشكر "رئيس غرفة التجارة والصناعة في طرابلس ولبنان الشمالي الاستاذ توفيق الدبوسي المؤمن بهذا المشروع والداعم الدائم له. ونشكره ايضا على الجهود التي قام بها من اجل التوصل الى ابرام هذه المذكرة التي هي الخطوة الاولى في مسيرة انشاء المنطقة الاقتصادية، ونأمل ان ينعكس نجاحها ايجابا على منطقة طرابلس والشمال". دبوسي وكانت كلمة للرئيس توفيق دبوسي، حيث رحب فيها بداية بالحاضرين، وشدد على موقع طرابلس الإستراتيجي تاريخيا معتبرا أن المدينة لم تخسر موقعها ولكن ربما كان الدور الذي لعبته مؤخرا اصابه شيء من الجمود نتيجة لخلل معين. لذلك علينا أن نبحث عن سبل المعالجة الناجعة. وهناك خلل يجب أن نحسن تشخيصه وأن نحسن معالجته، فنحن نعيش اليوم مقارنة مع الأجيال السابقة ثقافة أعمق وتكنولوجيا أوفر وبذلك فإن إمكاناتنا كبيرة وهي أكبر بكثير مما توفر لهم وعلى الرغم من ذلك فقد لعبت طرابلس ولا تزال دورا رياديا". أضاف دبوسي :"إننا اليوم بالوجوه والطاقات والإمكانات والطاقات العلمية المتقدمة والقيمة المحلية والعالمية ووفق ما نقدمه كلبنانيين في الداخل والخارج، إننا ملزمون بالنجاح لا الفشل". وتابع دبوسي:" إنه لمن المؤكد أننا جميعا كل من موقعه، قادرون على لعب الدور المهم وان نبني مع بعضنا شراكة حقيقية لما فيه مصلحتنا المشتركة، التي وعندما تزدهر يزداد الأمن الإجتماعي ويوفر فرصا إقتصادية إضافية ونكون بذلك متعاونين كهيئات إقتصادية لمعالجة المشاكل، ونقاط الضعف، وعندنا أيضا نقاط قوة، وما توقيعنا على "مذكرة التفاهم" إلا واحدة من نقاط القوة، كما أن وجودكم جميعا وتنوعكم من علامات القوة". وأكد دبوسي "إننا نؤمن فعلاً بقدرات معالي الوزيرة ريا الحسن ،ونحن معها، ومع كل مشروع منتج وهادف وكل الإمكانات موضوعة بتصرف المنطقة الإقتصادية الخاصة، وإنني أعلن أننا سنضع بتصرف المنطقة الإقتصادية الخاصة مكتبا بمساحة 500 متر مربع كا تعهدنا بتغطية نفقات تتطلبها عملية إنطلاقة العمل في هذه المنطقة، ونحن بذلك نقوم بواجبنا فأنا والزملاء في مجلس الإدارة، ندعم المنطقة وكل المرافق التي تشكل قيمة مضافة،فبإسمي وبإسم إتحاد غرفنا اللبنانية وبإسم رئيس الإتحاد نؤكد أيضا دعم المنطقة وقريبا سيوقع رئيس الإتحاد على إتفاقية مشابهة". وختم دبوسي "نحن مؤمنون بلبنان، وبمحبتنا له، وحرصنا عليه، ولا نقبل إلا أن نكون ناجحين، ومتوخين الأمن والأمان والإزدهار وأن نعالج كل المشاكل بعقل وحكمة ومنطق وعلم".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع