امل بيروت تابعت احياء عاشوراء والكلمات شددت على اهمية الحوار في. | تتابع حركة "أمل" في اقليم بيروت احياء ليالي عاشوراء في مناطق بيروت والضاحية الجنوبية وفي المنطقة الثانية في مدينة العباس في قاعة شهداء الكرامة. فقد تم احياء الليلة الرابعة، في حضور المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان والمسؤول التنظيمي لإقليم بيروت الحاج علي بردى والمسؤول الثقافي لقيادة إقليم بيروت الشيخ حسن شريفة ورجال دين وحشد من اهل المنطقة. والقى المفتي قبلان كلمة تحدث فيها عن أصحاب الحسين الذين استشهدوا بين يديه، "بسبب إدراكهم معنى الإمامة وجوهرها فلم يقصروا عن تقديم دمائهم وأغلى ما عندهم في سبيل أمر الحسين". كما تحدث عن مراد الله في معنى الإمامة وأهميتها، و"أن الإمام الحسين أصر على إعادة تعريف الدولة وإصلاحها بهدف عزل السلطة عن الإستبداد والإنحراف والفساد وجعل قيمة الدولة كخادم لمشروع الإنسان، بذل في سبيله دمه المقدس". واكد "انه انطلاقا من هذا أسس الإمام موسى الصدر مشروعه الإصلاحي"، مشيرا الى "أن ثورة الحسين هي ثورة كل إنسان، مشروع كل مظلوم وهدف كل مصلح وغاية فكرية مضيئة لكل سائل عن الدرب الصحيح"، وأضاف: "إن ثورة الامام الحسين ذلك الأساس النهضوي لأي دولة عادلة أراد الإمام الحسين منه تأصل الحق كعنوان أساس للدولة وللمشروع السياسي وبنى على ذلك بطلان نظرية الدولة التي تعيش الإستبداد والإنحراف كآلية وكبرامج لمشروعها. من هنا كان رفض الإمام الصدر للدولة التي تهمل مناطقها وشعبها وتنشر الحرمان والفساد في المناطق بين الناس ما دفع الإمام الصدر لتأسيس افواج المقاومة اللبنانية أمل كأساس لمشروع الشعوب في مواجهة المحتل والظلم وفي محاربة الفساد والإنحراف لأن الوطن بنظر الإمام الحسين هو وطن الكلمة والقيم، وطن الكرامة والمشروع العادل والبرامج الموظفة لخدمة الإنسان ورقيِّه لا لإسقاطه ولا لمحاربته أينما كان هذا الإنسان". واكد "ان لبنان بلد القيم ووطن الشراكة ووطن الموقف والبذل والتضحية وليس بلد الحجر والسمسرة ولا بلد يباع بالنفط لأنه بلد المقاومة والدم الذي كسر أكبر التوازنات وأكبر مشاريع الغرب". واضاف: "إنه بلد لا ينسى ولا يسكت على ضيم، بلد أعاد رسم المعادلة الإقليمية في المنطقة بوجه أعتى حلف إقليمي دولي مجنون ما زال يخوض حرب الإبادة منذ سنوات، إنه البلد الذي تعلم أبناؤه من الحسين أن صناعة التاريخ لا تمر بمقاهي الليل ولا بتجارة الهوى بل بالوريد الأقدس الذي يعيد إنتاج التاريخ على أكناف بيت المقدس وسوريا واليمن والعراق ولبنان". الشياح وفي الشياح وفي حضور حشود كبيرة، استكملت المنطقة الخامسة في إقليم بيروت إقامة المجالس الحسينية في مراكزها الأربعة، حيث كانت كلمة لعضو الهيئة التنفيذية ، المسؤول الإعلامي المركزي الدكتور طلال حاطوم استهلها متوجها نحو الأمام الحسين مؤكدا انه "إمام رأى أن الحق لا يعمل به وأن الباطل قد استشرى، فأعلنها ثورة على الظلم وعلى الطغيان، وخرج لا اشرا ولا بطرا، لكن لطلب الإصلاح في أمة جده، حرصا على خط الإسلام وعلى الإيمان وعلى أن تبقى راية الدين الحنيف مرفوعة ومكللة بمحبة وثقة والتزام". واضاف: "خرج لكي يثبت أن الدم ينتصر على السيف، وأن العين تقاوم المخرز"، وقال: "إن الإمام الحسين كان يعرف بأن موازين المعركة غير متكافئة، لكن الله أراد أن تكون الفئة القليلة قادرة على مواجهة الفئة الكثيرة غير مبالين إن وقعوا على الموت أم وقع الموت عليهم". واعتبر حاطوم انه "من هذه المدرسة نستلهم العبر كل عام، هذه هي المجالس الحسينية التي تجمع المؤمنين لينهلوا من عبرها ويتعلموا من شهدائها، هذه هي المدرسة التي أصر الإمام موسى الصدر أن تكون حركة امل كل ارثها من ثورة الإمام الحسين". واضاف: "ان الأمور بدأت تنقلب على المؤمنين والطغاة بدأوا بممارسة ظلمهم، فدعونا بأن نثور على الظلم لأنه في كل يوم عاشوراء وفي كل أرض كربلاء، إذا كان يزيد عصره في كل زمان ومكان". وتابع: "هذه هي المدرسة التي انتمت إليها حركة أمل فخرجت الشهداء الأبطال ليدافعوا عن الوطن وحدوده، هذه هي المدرسة التي تعلمت منها حركة أمل كيف تسعى لرفع الظلم والحرمان عن الإنسان في أي مكان وزمان، بغض النظر عن دينه أو مذهبه"، وراى "أن الجميع شركاء في هذا الوطن، تتشارك في مواجهة العدو الأوحد، العدو الاسرائيلي، الذي نراه للأسف يستفرد فلسطين المحتلة ويستفرد الفلسطينيين ويعيث فسادا في الاقص محاولا أن يقسمه زمنيا ومكانيا، ويمنع المؤمنين من الصلاة في الاقصى، الأقصى الذي قال فيه الإمام الصدر، أن شرف القدس يأبى أن تتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء". وسأل: "أين الأمة اليوم وقد تفرقت عن حقها فيما عدوها يجتمع على باطله، أين الأمة التي تنشغل في حروبها وفي صراعاتها الداخلية، وفي عجزها عن مواجهة الإرهاب والتكفير، نحن اليوم أمام دعوة الإمام الصدر بأن نكون كالبنيان المرصوص في مواجهة أعداء الأمة، ونحن نرى أن أبناء الأمة يتقاتلون وتتكالب عليها قوى الاستعمار و الاستكبار، ونرى اليوم منطقة مشتعلة بحروب مفروضة عليها، تريد أن تقسم المقسم وتفتت المفتت، لا لسبب إلا من أجل استبعاد إنسانا وجعل العدو الصهيوني حالة مميزة بيننا، ونتلهى عن مواجهته بالحروب المشتعلة في ما بيننا". واكد حاطوم "ان هذه الحروب تنتهي بالحوار الذي جربناه لحل الخلافات في وطننا، ونجد ان هناك من يحاول الهروب من الحوار لأنهم لم يستعدوا بعد لأيجاد الحلول، لأن البعض لا يزال يراهن على متغيرات لن تكون في صالح لبنان ولا في صالح إيجاد الحلول في لبنان، لكن البعض لا يعرف بأن لبنان قوي بوحدته الوطنية وبعيشه المشترك وبتوحده في مواجهة العدو الأوحد، الخطر الصهيوني"، وقال: "نحن نعرف أن الأزمات المستشرية تراكمت تحت عدة عناوين، السياسية وغير السياسية، البعض يحاول ان يخفي الأسباب الحقيقية لما يجري في لبنان، ويحاول أن يخفي مكامن الخلل في لبنان". واكد "ان خلل عدم وجود رئيس للجمهورية، خلل أخر هو تعطيل لدور المجلس النيابي، و شلل في الحكومة، والتعطيل والشلل ينتجان أزمات تتراكم دون أن توجد حلولا ناجعة لها". وتحدث حاطوم عن "بارقة ضوء اشعلها دولة الرئيس نبيه بري بأن حاول تخفيف التوتر السياسي والاحتقان الذي يمكن ان يولد انفجارات وارباكات أمنية هنا أو هناك، في ظل أوقات يتعرض فيها الوطن إلى تهديدات جدية من العدو الإسرائيلي ومن الإرهاب التكفيري، وفي وقت يحاول الجيش اللبناني والقوى الأمنية أن تمنع تسرب الإرهابيين الذين يعيثون فسادا في مناطقنا وقتلا وتشريدا وتهجيرا، في لحظة نرى العدو الإسرائيلي يتحين الفرص من أجل تهديد لبنان". اضاف: "ان الرئيس بري دعا الجميع من أجل جمع كل نقاط القوة ومنع الارباك عنه، فحول كل العناوين المتشنجة إلى ورقة عمل، بدأها بحوار ثنائي بين حزب الله وتيار المستقبل، لأن المؤامرة كانت تسعى لإحداث فتنة بين المسلمين، وبقي دولة الرئيس بري مصرا على أن يجمع اللبنانيين في ما بينهم على طاولة حوار، كان دعا إليها الإمام الصدر في سبعينيات القرن الماضي، طاولة حوار مكنت لبنان العام 2006 بأن يتوحد و يتحصن في مواجهة العدو الإسرائيلي، واستطاعت أن تخرج لبنان من الفراغ في سدة الرئاسة العام 2008، طاولة حوار وضعت عليها كل العناوين الخلافية بين اللبنانيين، لأيجاد الحلول، إلا أن البعض يرفع السقوف كلما اقتربنا من حل، ويغيروا في دفة الحوار و يعيدوا البلد إلى المربع الأول". ودعا حاطوم الى "بناء لبنان الشراكة لأننا من مدرسة آمنت بأن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، ونتحمل كل المطالب الاجتماعية والمعيشية سواسية، رغيف الخبز لا يميز بين مذهب واخر، أو بين منطقة وأخرى، هو مطلب حق لكل اللبنانيين، الأزمات في هذا الوطن تطاول اللبنانيين جميعا، إذا كلنا معني بأيجاد الحلول، تعالوا نعمل جميعا من أجل الوطن، ونمنع بأن يكون هذا الوطن مكرسا من أجل التنفيعات". وختم متطرقا لما يجري في المنطقة، وقال: "إن سوريا تتعرض لصراع مذهبي عالمي من كل الجنسيات، والعراق يكاد يخسر اجزاء من أرضه ومن شعبه، ومصر لم تعرف بعد طريق الانتخابات، واليمن تبحث عن باب للحل في باب المندب، وليبيا ايضا، كل المنطقة تشتعل، وحصانة لبنان في كل ما يجري تكون من خلال وحدته، وأن نسعى لأيجاد الحلول بدلا من أن تفرض علينا". واضاف: "تعالوا إلى حوار قد نختلف عل بعض عناوينه إلا أننا قد نتفق على كثير منها برعاية دولة الرئيس نبيه بري الذي اتفقت كل الأقطار العربية على أن يكون رئيسا البرلمانات العربية في جنيف، لأنهم يعرفون بأنه يشكل حجر الرحى في الحلول و التسويات وفي الحرص ليس فقط على لبنان وشعبه بل على كل شعوب هذه الأمة العربية والإسلامية". بئر حسن من جهته، وصف المسؤول التنظيمي لاقليم بيروت في حركة أمل المهندس علي بردى عاشوراء بانها "ذكرى لتجسيد المعاني السامية للاسلام المحمدي الاصيل، والتي اراد الله من خلالها ان نعرف كيف نختار الطريق الصحيح نحوه". واضاف في كلمته التي القاها في المجلس الحسيني الذي يقيمه مكتب شؤون المراة في حركة امل في اقليم بيروت في حسينية أهل البيت في بئر حسن، "ان خروج الامام الحسين كان لتصويب المسار نحو الاسلام، بعدما شذ يزيد ومن معه عن هذا المسار، وكان خروجه حتمي لتصويب المسار واصلاح الدين، فكانت شهادته ومن معه من اهل بيته وصحبه طريقا ممهدا نحو الله، هذا الطريق الذي اختاره الله هو طريق الحق والصراط المستقيم". واشار الى حفيد الامام الحسين السيد موسى الصدر الذي نهج خط جده في تأسيس حركة امل مختارا ذكرى اربعين الامام الحسين ليعلن عن ولادة حركة امل. هذا الخط والنهج الحسيني الاصيل، الذي تابع الرئيس نبيه بري مسيرته متمسكا بكل ما فيه من معاني واسس انسانية ووطنية سامية، فكان المطالب والمقاوم والمدافع الاول في هذا الوطن، وكان وما زال صمام امان هذا الوطن من خلال مواقفه وافعاله الداعية الى الحوار والتلاقي حفظا للوطن وصونا له". ونبه بردى مما يجري حولنا مشبها الوضع القائم، ب "يزيد عصرنا"، داعيا الجميع الى مواجهة هذا اليزيد. وختم كلمته بالاشارة الى دور المرأة في المجتمع ودورها التأسيسي للنهوض والمواجهة كما كانت السيدة زينب.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع