رامي الريس خلال لقاء للتقدمي في عين عنوب: انتخاب رئيس هو المدخل. | أكد مفوض الإعلام في الحزب "التقدمي الإشتراكي" رامي الريس، أن "انتخاب رئيس هو المدخل لاعادة انتظام المؤسسات الدستورية، حيث سيؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة وعودة البرلمان للتشريع والاعداد لانتخابات نيابية"، مشددا على "أننا متمسكون بالحوار الذي دعا إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، كسبيل لا بد منه لتخفيف حدة التشنجات والتوترات وفتح الآفاق أمام حل كافة القضايا والملفات العالقة". كلام الريس جاء خلال لقاء سياسي نظمه فرع عين عنوب في الحزب التقدمي الإشتراكي، بحضور وكيل داخلية الغرب زاهي الغصيني، رئيس بلدية عين عنوب جمال عمار، رئيس بلدية مجدليا حسين مطر، وأعضاء هيئة وكالة داخلية الغرب، وممثلين عن الهيئات الإجتماعية والمدنية، وحشد من الفعاليات، والكوادر الحزبية في المنطقة. بداية، رحب مدير فرع عين عنوب غاندي حمدان بالحضور، وعرض أنشطة الفرع الحزبية والسياسية والثقافية والإجتماعية والشبابية، منوها بـ"دور وكالة داخلية الغرب وبلدية عين عنوب في مواكبة وإحتضان ودعم فرع عين عنوب في جميع خطواته، التي تؤكد استمرار مسيرة الحزب في المنطقة الراسخة بوفائها لمبادئ فكر المعلم الشهيد كمال جنبلاط والملتزمة بقيادة ومواقف الرئيس وليد جنبلاط، الذي يثبت بأنه كان ولا يزال صمام أمان في حماية أمن واستقرار لبنان وسلمه الأهلي، وعيشه الوطني المشترك". ثم نوه الريس بـ"جهود فرع الحزب في عين عنوب"، كما وجه تحية "إكبار إلى أرواح الشهداء الأبرار في بلدة عين عنوب ومنطقة الغرب الذين سقطوا دفاعا عن لبنان الحرية والتعدد والتنوع والعيش المشترك"، مشددا على انه "رغم كل الأزمات التي عرفها النظام اللبناني منذ ولادته، إلا أن هذا النظام المأزوم قدم نموذجا فريدا من الحرية والديمقراطية وتداول السلطة، كما قدم المساحة الملائمة للتعددية والتنوع التي ميزت لبنان لعقود عن محيطه العربي والإقليمي، إلا أن لوثة الطائفية والمذهبية وسوء إدارة اللبنانيين لحسنات هذا النظام، أدى إلى تراجع هذه الحسنات بدل من تطويرها وتحسينها". وقال الريس: "ردا على بعض المواقف التي إنتقدت خطوة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في الإنتقال إلى الوسط ومغادرة فريق سياسي، فإن جنبلاط قام بذلك لحماية السلم الأهلي والإستقرار السياسي، وهو يفهم تماما مفاعيل الخطوات التي يتخذها. أما التخلف عن البيئة الشعبية، فليس وليد جنبلاط من يترك قاعدته وجمهوره، وليست قاعدة وجمهور وليد جنبلاط من تغادره، وهذه معادلة معروفة للقاصي والداني". وأضاف: "في حمأة الإنقسام السياسي نتيجة القراءات المختلفة والمتناقضة لما يجري من حولنا ومحيطنا، نحن في الحزب التقدمي الاشتراكي متمسكون بمعادلة تنظيم الإختلاف لتخفيف التشنجات وإبعاد الصراعات عن الداخل اللبناني، وذلك للحفاظ على الحد الأدنى من الأمن والإستقرار، وعلى إستمرارية الحوار والتواصل بين جميع الافرقاء في السياق الذي يسمح بإجتراح الحلول والتسويات، التي تمنع تسلل الفراغ وتمدده من الرئاسة الأولى نحو الحكومة والمجلس النيابي، حيث أنه من غير المقبول خلف أي حجة التمسك بترسيخ منطق تعطيل العمل الحكومي والتشريعي في البلاد، الذي ينعكس بأضراره وعواقبه الوخيمة على جميع اللبنانيين". وتابع: "على سبيل المثال أن عدم إجتماع مجلس النواب ولو لساعة واحدة لقبول هبات من البنك الدولي وغيره من الجهات المانحة، يضيع على اللبنانين أكثر من مليار ومئتي مليون دولار التي من شأن إنفاقها في مشاريع تنموية في البلد أن يحرك عجلة الإقتصاد، ويتيح فرص عمل للعديد من الشبان الذين يعانون من وطأة البطالة". وأشار الريس إلى أن "سياسة التعطيل وتعميم حالة الشلل على الدولة ومؤسساته مرفوضة على قاعدة أنه من حق القوى السياسية أن تشارك في السلطة، إلا أنه ليس من حق أي فريق سياسي أن يعطل السلطة، فهذا الأمر يتناقض مع أبسط مبادئ الديمقراطية والأصول الدستورية والقانونية، التي تحرص على إنتظام سير عمل المؤسسات والمرافق العامة". وشدد عى لأنه "إذا لم يكن باستطاعة اللبنانيين أن يتفقوا ويتفاهموا حول القضايا الخلافية الكبرى المرتبطة بصراعات المنطقة وتعقيداتها الإقليمية والدولية، مثل سلاح "حزب الله" والخطة الدفاعية والمحكمة الدولية والحرب السورية، وصولا إلى حرب اليمن وغيرها، فلماذا لا يتفقون ويتفاهمون حول القضايا المعيشية والخدماتية التي تحتاج إلى حلول تقنية لا سياسية كالكهرباء والنفايات والسدود والانترنت والدين العام وعجز الخزينة، وتنمية القطاعات السياحية والزراعية والصناعية وإصلاح الإدارة ومكافحة الفساد وسواها من القضايا التي إذا ما تمت مقاربتها من حيث عناصر تكوينها التقني، وليس إنطلاقا من خلفيات سياسية أو عقائدية، يمكن عندئذ تحقيق الكثير من المنجزات التي من شأنها أن تؤدي إلى إنفراج إقتصادي ملحوظ وإستقرار إجتماعي، وذلك يردم تلك الهوة السحيقة بين المواطن والدولة، وهذا الأمر ليس مستحيلا ويمكن أن نباشر هذه التجربة مع ملف النفايات مثلا لننتقل بعد ذلك لتعميمها على سائر القطاعات". وقال: إن "التسوية التي كان يعمل عليها النائب وليد جنبلاط بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري كانت تهدف إلى تجاوز الخلافات القائمة في السياق الذي يؤمن إعادة تفعيل عمل الحكومة، وفتح أبواب مجلس النواب أمام العمل التشريعي، إلا أنه مما لا شك فيه أن السقوط المتتالي لكل مقترحات التسوية التي تقدم بها النائب جنبلاط أو سواه من القوى السياسية، زاد من الآفاق المسدودة في البلاد، ونخشى أن يصيب الشلل التام آخر معقل مؤسساتي فاعل في الجمهورية، الذي هو مجلس الوزراء، وللاسف معظم المؤشرات والمواقف التصعيدية تدل إلى هذا الامر، ولكن لا نزال عند رأينا أن ليس هناك مصلحة في إيقاف عمل المؤسسات الدستورية في ظل الفراغ والشغور الرئاسي الذي نعيشه منذ أكثر من سنة". وأضاف: ان "إنتخاب رئيس هو المدخل لاعادة انتظام المؤسسات الدستورية، حيث سيؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة وعودة البرلمان للتشريع والاعداد لانتخابات نيابية"، وتابع: "أننا متمسكون بالحوار الذي دعا إليه الرئيس بري كسبيل لا بد منه لتخفيف حدة التشنجات والتوترات، وفتح الآفاق أمام حل كافة القضايا والملفات العالقة، لكون البديل من الحوار يعني المزيد من التشرذم والتخبط، والتعثر المؤسساتي والمشكلات على مختلف الصعد من دون الوصول إلى نتيجة، رغم توقع أن سقوف هذا الحوار غير مكتملة ولذلك تحدث النائب جنبلاط عن حاجة إلى من يأخذنا إلى أي جزيرة للوصول إلى اتفاق دوحة جديدة يخرج البلاد من حالة الشلل والتخبط، لأن من الواضح أن القوى السياسية الداخلية، ولحسابات مختلفة، والبعض منها لاعتبارات خاصة أو فئوية معينة، لا يريد التراجع قيد أنملة عن مواقفه الأساسية". وقال: "في رئاسة الجمهورية مثلا، هناك مرشحان أساسيان لا يملك أي منهما القدرة على أن ينتخبه المجلس النيابي بفعل توزع خارطة القوى داخله. ومن الممكن أن يستمر هذا الوضع لسنوات"، متسائلا: "ألا يفترض ذلك قراءة متجددة بمقاربتنا لهذا الملف؟". وفي ما يتعلق بتحركات المجتمع المدني، قال: "من دون أدنى شك لا بد من الأخذ بعين الإعتبار غضب الناس من الحالة المزرية التي وصلت إليها الأوضاع، لذلك نحن في البداية كنا سباقين في تأييد المطالب المحقة والمشروعة التي ينادي بها "الحراك المدني"، وأن أحدا لا يمكنه ألا يشارك هؤلاء الرأي بأن المجتمع السياسي اللبناني أخفق في العديد من المواقع، وأهدر العديد من الفرص السياسية والإقتصادية. كما أننا قد أكدنا مرارا بأن التحرك الديمقراطي السلمي يكلفه الدستور طالما كان منضبطا تحت سقف القوانين والأصول المرعية الإجراء". وأضاف: "ان أحقية المطالب التي رفعها الحراك المدني فضلا عن الأداء السيء لبعض مكونات السلطة السياسية وفقدان الثقة بالدولة، هو الذي أدى إلى النزول بعفوية إلى الشارع إلى أن دخلت العوامل السلبية على هذا الحراك التي شوهت عفويته ونزعت عنه طابعه السلمي والمدني، وهذا ما أساء جدا للحراك الذي تحول قسم منه للأسف إلى مخربين ومشاغبين"، مشيرا إلى أن "هذا الأمر لا يؤدي إلى تحقيق مطالب الحراك ولا تحقيق إستقرار الدولة". ولفت إلى أن "بعض الحراك يسقط رويدا رويدا أكثر في الخطأ من خلال الإصرار على إطلاق الإتهامات العشوائية بحق الناس، ومن خلال تكرار مشهد تكسير وتخريب وسط العاصمة والإعتداء على الأملاك العامة والخاصة وعلى القوى الأمنية من دون وجه حق". وقال: "إن الحزب التقدمي الإشتراكي مارس سياسة الإصلاح دون أن يعلن عن ذلك منذ سنوات طويلة، وهذا الأمر يمكن الاستدلال عليه من خلال ممارسات وسلوكيات وزراء الحزب في كل الحكومات المتتالية، حيث أكد وزراء الحزب في كل الوزرات التي تولوا حقائبها على النهج الذي يظهر أن الحزب التقدمي الإشتراكي هو سباق في حرصه الشديد على مكافحة الفساد وتعزيز وترسيخ ثقافة الشفافية والنزاهة، واعلاء مصلحة الناس من دون أي تمييز طائفي أو مذهبي أو مناطقي بين مواطن وآخر، وهذا النهج الإصلاحي للحزب يمكن تتبع مساره إنطلاقا من الحكومة التي تولى فيها الوزير غازي العريضي حقيبة وزارة الإعلام حيث تصدى لحالة وجود مئات الموظفين الذين يتقاضون أجورهم وهم جالسين في بيوتهم، وبعدها في وزارة الأشغال حيث طبق فعليا مبدأ الإنماء المتوازن، وصولا إلى اليوم مع وزير الصحة وائل أبو فاعور الذي تصدرت مقرراته ومواقفه في مكافحة الفساد وسلامة الغذاء مانشيت الجرائد ومقدمات الأخبار لأشهر متتالية قبل إنطلاق الحراك، ومع الوزير أكرم شهيب في ملف النفايات الذي نجح في حواره مع كافة مكونات المجمتع المدني والهيئات البيئية في التوصل إلى خطة شفافة علمية وصحية وبيئية سليمة لمعالجة أزمة النفايات فضلا عن عمله المتقدم في وزارة الزراعة". بعد ذلك، دار نقاش مع الحاضرين.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع