مصطفى عبد الفتاح وقع في الشيخطابا روايتيه: جرح من الذاكرة والضحية. | رعى المدير العام لوزارة الثقافة الدكتور فيصل طالب، حفل توقيع روايتين للدكتور مصطفى عبد الفتاح، "جرح من الذاكرة" و"الضحية الصغيرة"، في قاعة عصام فارس في المدرسة الوطنية الارثوذكسية في الشيخطابا عكار. وحضر التوقيع ممثل مكتب الرئيس نجيب ميقاتي محمد الحسين، النائب السابق وجيه البعريني، محمد شحادة ممثلا الوزير السابق طلال المرعبي، طلال خوري ممثلا النائب السابق كريم الراسي، رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، الشيخ خالد اسماعيل ممثلا مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، الأب نايف إسطفان ممثلا راعي أبرشية عكار للروم الأرثوذكس المطران باسيليوس منصور وحشد من هيئات سياسية وحزبية وفكرية وطبية واجتماعية. وأشادت نتاليا عبد الفتاح ب"عطاءات والدها على الصعد: الفكري، الأدبي، الاجتماعي والصحي". وألقى إسطفان كلمة المطران منصور، فهنأ عبد الفتاح على عمله الجديد، ورحب به "في قاعة المدرسة الوطنية الأرثوذكسية المتواضعة بحجمها والتي تتسع بأبعادها المعنوية كل الوطنيين أمثالك. فأنت صديقنا منذ أعمالك الأولى وستظل القاعة مفتوحة لك ولكل الوطنيين دائما". وقال: "وجدنا في روايتيك شخصيتك المحبة والمتمسكة بالحق والسلام والمحبة. وهذا ما عهدناك به وعليه، فإلى المزيد من العمل، ونصلي لله أن يوفقك دائما". ورأى مدير فرع عكار في الجامعة اللبنانية الدولية الدكتور خلدون أيوب، أن "الروايتين تتمتعان بكل مقومات الرواية من حيث سلاسة اللغة وسهولة السرد وفن التشويق والإثارة. سكب فيهما عبد الفتاح من روحه وأخلاقه ومفاهيمه وقيمه وما يؤمن به، لتكون الروايتين رسالة إجتماعية مكتملة الأبعاد". وتوقف عند أحداث الروايتين متمنيا للكاتب "التوفيق والنجاح والمزيد من التألق والإنتاج المستمر". وألقى الشاعر خضر علاء الدين قصيدة بالمناسبة. وقال المفتش العام الإداري في وزارة الثقافة الدكتور مطانيوس الحلبي: "نحن نحتفل اليوم بروايتين تتناولان أحداثا حقيقية توقف عندها الدكتور الصديق، ليحولها إلى أعمال إبداعية مشوقة جميلة، إلا أنها مقتضبة، فلقد تجنب الإطالة في السرد منعا للملل ونجح في إعطاء الروايتين أبعادهما الفعلية، فجاءتا مكتملتين من حيث المبنى القصصي". وتحدث طالب قائلا: "كلما خططنا حرفا، وكتبنا كلمة، ونشرنا كتابا يحكي تجاوز المألوف ومواجهة ظواهر الجمود والقهر والإنحطاط، ويدعو إلى السلام والمحبة والوئام، كلما قاربنا البدء، وفي البدء كانت الكلمة، وغنينا لحن الحرية والصدق، ورسمنا عالمنا الافتراضي بألوان الضمير وخطوط الذات المتفلتة من أسر التقليد والواقع العليل. إن كل عمل إبداعي أو أكاديمي هو قوة دفع إضافية في مسار التقدم المتناغم مع أطياف الرؤى والأحلام، الباحثة عن سبل للخلاص الفردي والجماعي وسط مشاعر الإحساس الحاد بالإغتراب والقلق. وأضاف: "في كل فعل ثقافي، ثمة احتفال بسمة البلد وعنوانه وواجهته التي بها نفخر ونعتز. إن الحراك الثقافي تعزيز لحراكنا المجتمعي العام ولمنظومة قيم الحق والخير والجمال التي تلح علينا دائما كي نسقي عطشها إلى الإبداع. كذا هو الكاتب الذي يبحث في مؤلفه عن ملجأ لإحساسه وأرض يبذر فيها فكره. إن من صلب واجبات أهل التربية والثقافة أن يوجهوا عنايتهم إلى الكتاب ليعيدوا الاعتبار إلى حسن العلاقة بينه وبين القارىء، ولإعطاء الفعل التربوي بعده الثقافي. ولا يجوز لنا في هذا الصدد أن نقبل بالذرائع التي تساق في هذا السبيل من أن الثورة الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي وطغيان سلطان الصوت والصورة، هي المسؤولة عن تراجع منسوب القراءة لدى الطلاب. إذ كيف يستقيم مثل هذا التبرير في مواجهة حقائق دامغة لا تقبل الشك مفادها أن البلاد التي جاءت منها ثورة المعلومات لم تشهد تراجعا في القراءة، بل إن الناس، يقرأون في كتبهم في القطار والمترو والباص والمقهى ومحطات الانتظار، وفي الحدائق العامة وأماكن الاستراحة على الطرقات. المشكلة إذا ليست في مآل عصر المعرفة الرقمية، بل في التربية بشقيها الأسري والمدرسي". وتحدث عن الكتابين الجديدين مهنئا عبد الفتاح بهما، ولافتا إلى أن "نحن في وزارة الثقافة يطيب لنا دائما أن نحتضن المناسبات الثقافية ورعايتها ودعمها على قاعدة التواصل الثقافي بين الإدارة الرسمية للثقافة وأهل الفكر والادب والفن من أجل تعزيز المشهد الثقافي الذي هو سمة لبنان وعلامته الفارقة". وشكر عبد الفتاح الحضور وأعلن عن "إطلاق منتدى مصطفى عبد الفتاح الثقافي وعن جائزة مصطفى عبد الفتاح المالية السنوية لعمل أدبي منشور رسميا حول الفكرالوطني والصراع العربي الإسرائيلي". وقدم الاعلامي منذر المرعبي المكرمين الذين اختارهم عبد الفتاح وهم: الشيخ عبد القادر الزعبي الذي تسلم نجله اسامة الدرع، الدكتور أسعد السحمراني، الطبيبين غسان الاشقر ويوسف فرح،الاستاذين الجامعين عبد العظيم عبد الغني ورضوان العجل، والدكتور حسام الرشيد الموجود في فرنسا واستلم والده علي الرشيد درعه. وقدمت دروع تقديرية للدكتور مصطفى من "حزب البعث العربي الاشتراكي" ممثلا بأمين فرع عكار مصطفى السبسبي وبلدية حيزوق بشخص رئيسها أحمد شحادة. ووقع عبد الفتاح الروايتين وأقيم حفل كوكتيل.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع