صليبا في مجلس عاشورائي: حمى الله لبنان من كل مصيبة وجمع قلوبنا على. | تم إحياء الليلة السادسة من محرم في قاعة الوحدة الوطنية في مقر المجلس برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في حضور حشد من علماء الدين وشخصيات سياسية وزارية ونيابية وقضائية وعسكرية وتربوية وثقافية واجتماعية ومواطنين، وعرف بالمناسبة الشيخ علي الغول وتلا المقرىءء أنور مهدي آيات من الذكر الحكيم. المطران صليبا وألقى مطران السريان الارثوذكس جورج صليبا كلمة جاء فيها: "ما اقسى شراسة هذا الانسان يزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان فهي اقسى من شراسة الضواري فهو تعدى على الحق وتنكر للحقيقة ، فقتل الامام الحسين الذي نحي ذكراه بل لا ننسى ذكراه ابدا ، والقول المقدس يقول ان الذكرى تنفع الؤمنين ما دمنا نتذكر، فكأن الامور لم تمض بعد فهي ماثلة امام انظارنا مالئة قلوبنا ونفوسنا والمتقدمة في حياتنا،و نحن اليوم في احد ايام عاشوراء نستعد للمناسبة المقدسة ويسعدني ويشرفني اني احتفلت قبل عدة ايام في ايران بمناسبة تكريم اهل البيت بدعوة من الجمهورية الاسلامية في ايران، وذكرنا الامام الحسين كقدوة صالحة لكل الاجيال التي تتبعه ولا تزال تقرأ سيرته وتتابع مسيرته وتتشرف ان تكون منتسبة اليه". وأضاف:"في ايران قلنا لهم اننا في لبنان نحتفل مع اهل البيت وخاصة مع الشيعة بذكرى وتذكار اهل البيت وفي نفس الوقت في تكريم الامام الحسين الذي بكته الامهات والاخوات والابناء والاحفاد بل بكته كل الامة، ويكاد يكون الامام الحسين نادرا فيما يمارس له ومن اجله من قبلكم انتم ايها الاحباء الشيعة في لبنان وفي كل مكان. ان ذكرى الامام الحسين والشهداء هي ذكرى اصحاب الرأي الصواب والصحيح، لهذا اليوم نتذكره ونتذكر معه صحابة هؤلاء الشهداء الذي لا يحصون ولا يعدون والتي لا تحصى ارقامهم باعدادهم البشرية، وفي تعاليمنا وتقاليدنا المسيحية عندنا اية تقول: اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الحق وانظروا الى نهاية سيرتهم وتمثلوا بايمانهم، وانتم مطبقون ومكملون لمثل هذه الوصية وهذه التعاليم لانكم تذكرون مرشديكم وعلى راسهم في هذه المناسبة الامام الحسين الشهيد البار البريء، وفي تقليدنا المسيحي لا نرفع الانسان الى رتبة الطوباوي ولا الى رتبة القداسة الا بعد مماته او استشهاده وانتقاله من هذا العالم، نحن نذكرهم ونرفعهم الى الرتب السامية لان لا احد يدري كيف يختم حياته والخطية تلاحق الانسان منذ طفولته ومسيرته في العالم والى لحده في القبر، لهذا نقول اذا حافظ على الايمان والسيرة الحسنة وقدم عظائم الامور من فضل وفضيلة ومن قدس وقداسة ومن كرم وكرامة ومن مميزات وصفات لا ينازعه فيها احد، وذلك عندما يقضي سحابة عمره في هذه الارض فنبادر الى تكريمه والى تقديم ما يجب من الاحترام وبالتالي الى التقديس". وتابع: "الشهداء لهم ميزة في السماء تتقدم على صفات كثيرة بين البشر، كثيرون عاشوا فترة طويلة في اجواء الفضل والفضيلة وفي آخر أيامهم تراجعوا، ولهذا عندنا توصية وتعليم يقول لنا: كن أمينا الى الموت فسأعطيك إكليل الحياة". كان الامام علي امينا الى الموت الى ان غدر به عبد الرحمن بن ملجم المرادي المرسل من الشيطان فأرداه قتيلا في المسجد وهو يصلي خاشعا الى الله طالبا رحمته وبركاته، والامام الحسين وهو يستعد للدفاع عن قومه وايمانه وامته ومعتقده الذي تسلمه تراتبيا من جده وابيه وعائلته وخاصة من والدته، فنال هذا الايمان وكان امينا له حتى الشهادة، لهذا اجمعت القلوب على تكريمه باعتباره انسانا مميزا في صفوف من نادوا بالاسلام ودافعوا عن ايمانهم المستقيم، و لهذا اذا كرمه الاسلام انما البشرية برمتها، وعندما نقرأ سيرته المقدسة نتعلم رسالته ونسمع عنه ونكتب عنه، فنراه انسانا مميزا، نحن في النصرانية نرى حدثين متقاربين هما:حدث الجلجلة حيث صلب اليهود السيد المسيح لانه كان بارا وبريئا وطلب لهم الغفران لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون. ترى هل كان يدري يزيد ماذا يفعل وكان خبيرا ما ستؤول اليه سمعته وحالته وسياسته وفلسفته؟ والجواب كلا، و الحدث الثاني العظيم هو كربلاء التي كانت ام الاحزان والشهادة والعطاء دون حد، فكربلاء التي رسمت وسارت على ارضها وفي محيطها اجواء استشهاد الامام الحسين وصارت هي الاخرى رمزا للتضحية ونكران الذات، ونحن مجتمعون في هذا البيت الكريم والمقدس على هذه الارض الطيبة التي تحمل جذور الاباء الاولين، فما اغبطكم واسعدكم لانكم تحافظون على هذه المثل والقيم التي يتمنى كل احد ينالها". وتابع:"في تقليدنا المسيحي ايضا القديسون اعلنوا قديسين نتيجة اصوام وتهجدات وعبادة لله بدون كلل ولا ملل، فعندما يرى القديسيون هؤلاء الشهداء مكرمين بشكل مميز عنهم، يشير الواحد الى الاخر، ويسأل ترى ماذا فعل هذا ليكون اكرم مقاما واكرم منزلة منا، فيقولون: هذا قدم دماءه سخية من اجل مبادئه ورسالته ومعتقداته ولهذا يكلل بالغار لانه شهيد، فطوبى للشهداء الذين يغادرون لانهم انتهجوا طريق السماء وخططوا للاخرة لكي يصلوا الى ما لم تراه عين ولم تسمع به اذن ولم يخطر على قلب بشر لما اعده الله للشهداء". وختم: "مع الامام الحسين نذكر الرجولة والبطولة والتضحية حتى الموت من اجل القضية، ونحن في مفهومنا الديني كمؤمنين بالله الاحد الواحد، فان دماء الشهداء هي بذار للايمان فلو لم يبذل الامام الحسين واباؤه وابناؤه واصحابه دماءهم لما كانوا في هذه المنزلة التي يتكرم فيها الامام الحسين اليوم، وانتم ايها الاخوة الشيعة تحترمون لانكم تحافظون على رسالة ابائكم وانتم وانا معكم، فجميعنا ابناء الامام الحسين نتبع الامام في خطواته المقدسة ورسالته، فطوبى للشهداء فإنهم يرثون الارض ويملكون السماء. حياكم الله وحمى العالم من الاشرار والشرور ومن الظالمين والظلم وحمى لبنان الغالي من كل مصيبة وكارثة وجريمة وليجمع قلوبنا جميعا على الاخاء والوفاء". وفي الختام تلا السيد نصرات قشاقش السيرة الحسينية، والشيخ علي فقيه زيارة الامام الحسين.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع