قاسم: 14 آذار تعطل المجلس النيابي والحكومة ولولا مشروع المقاومة لما. | قال الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في الليلة الخامسة من محرم في ثانوية شاهد طريق المطار: "واجهنا في الفترة الأخيرة التكفيريين الذين أطلوا برؤوسهم وعديدهم وعدتهم من سوريا ومن بعض المناطق اللبنانية، هؤلاء مشروع تدمير للإنسانية ليس على مستوى لبنان وسوريا والمنطقة، بل على مستوى العالم. نستطيع أن نقول إن التكفيريين مأزق دولي، ولكن الاستكبار العالمي ومعه دول إقليمية دعموا التكفيريين بكل إمكاناتهم ليقفوا بوجهنا ووجه مشروع المقاومة، ظنا منهم أنهم يتخلصون منا بواسطة التكفيريين بسرعة، ولكن الحقيقة غير ذلك، هم أعجز من أن يتخلصوا منا، الوحيدون القادرون على مواجهة الخطر التكفيري هم المنتمون الى مشروع المقاومة، والدليل على ذلك أن التكفيريين لم يضربوا ضربة قاسية إلا في لبنان وسوريا والعراق بسبب هذا الالتفاف حول مشروع المقاومة في مواجهة هذا الخطر التكفيري، وقد منعنا إقامة إمارات على حدود لبنان سواء من الجانب اللبناني أو من الجانب السوري بسبب التضحيات ومواجهة هؤلاء التكفيريين". وأضاف: "من كان يعتقد أنه يمكن أن يستغل التكفيريين قوة ضدنا فهو مخطئ، وسيدفع ثمنا كبيرا، وسيضاعف النتائج التي تحصل، ومشروع المقاومة فعال وسطر نجاحات في المنطقة، فهل هناك مشروع ناجح في المنطقة إلا مشروع المقاومة؟" وأكد "أننا استطعنا في لبنان وفلسطين أن نوجه ضربات قاسية جدا للمشروع الإسرائيلي، وتحرر لبنان ووقف في مواجهة المشروع الإسرائيلي الذي يرعى المشروع التكفيري، ومشروع المقاومة هو الذي نجح. اليوم المقاومة الفلسطينية حركت الإسرائيليين في كل مناطقهم بالسكين، وهذا دليل نجاح، فالآخرون يراهنون على أن الشباب الذين سيولدون بعد أوسلو أو بعد اتفاق كمب ديفيد لن يكون عندهم حس تجاه فلسطين، وتبين أن هؤلاء الشباب الصغار هم الذين يواجهون أقسى بكثير مما واجهه الإسرائيليون خلال فترات طويلة من الزمن". ورأى أنه "لولا مشروع المقاومة لما صمدت سوريا خمس سنوات في الوقت الذي وقف العالم بأسره من أجل أن يكسرها، فانكسر العالم ولم تنكسر هي. مشروع التكفيريين تمت مواجهته في العراق، فتحرر أكثر من ثلث المنطقة المحتلة من قبل التكفيريين ببركة جهاد العراقيين والشعب العراقي والمجاهدين هناك، ولكن لم نجد أي شيء من الدول المستكبرة. كل ما قلناه من بداية مواجهة التكفيريين في سوريا حتى الآن، أن هؤلاء خطر على لبنان يجب إزاحته، فتمت إزاحته، وكنا نقول إنه خطر على سوريا فتم ضربه، بحيث لا يستطيع أن يدمرها". واعتبر أنه "لا يمكن أن يستقر البلد طويلا بعقلية تخرب وتثير النعرات وتطلق تصريحات مستبدة بحسابات دنيئة لا يمكن أن تكون منسجمة مع مصلحة لبنان ومع مصلحة مواطنيه، نجاح الشراكة في لبنان يتطلب حلولا ولكنهم لا يقدمون الحلول، نحن قدمنا حلولا في مواقع مختلفة لتنشيط المجلس النيابي وتنشيط مجلس الوزراء ومحاولة معالجة الخطوات التي تؤدي إلى انتخاب رئيس جمهورية، ولكن كلها باءت بالفشل لأن الطرف الآخر لم يقبل بها ولا يزال يعرقل حتى الآن". وقال: "قبلنا بالحوار، سواء الثنائي أو الجماعي، من أجل أن تهدأ الساحة ويرتاح الناس، لأن الحوار، ولو لم يحقق إلا حالة من الهدوء فهذا أمر إيجابي، فضلا عن أن يكون هناك عمل أفضل من هذا، ولكن التصريحات من هنا وهناك تتبارى في ما بينها بالإساءة الإعلامية وتوتير الأجواء لحسابات لها علاقة بالمناصب في ما بينهم. بالنسبة الينا، هذا التوتير هو قنابل صوتية لا قيمة لها، وهي غير نافعة ولا تقدم ولا تؤخر، وهذا التوتير لن يغير في قناعتنا، وقد ثبت بالدليل القاطع أنها كانت دائما صحيحة وتحقق إنجازات لمصلحة لبنان، هذا التوتير ما هو إلا وضع للعصي في الدواليب اليي سيتعثرون بها لأنهم هم الذين يعتمدون على أخذ مكتسبات الدولة، بينما نحن نعطي ولا نأخذ مكتسبات، ونضحي ولا نسأل عن المواقع والمناصب". وكان قاسم أكد خلال مجلس عاشورائي في بلدة تمنين التحتا، أن "حزب الله هو الجهة الأكثر حرصا على الوضع والإستقرار الداخلي في لبنان، لذا فهو لم يستجب للفتنة الطائفية، وقد حاولوا تسعيرها كثيرا، ووأدها في المهد، ولم ينجر إلى المهاترات السياسية لبعض المتشدقين الذين يتحدثون بالمطولات على المنابر وكأنهم يفهمون، وكأن معهم جماعة، لكن حزب الله طوى عنهم كشحا وتركهم يتكلمون في الفراغ لأنه يعلم أنه لا أثر لكلامهم ولا لمواقفهم". وأضاف: "لقد ثبت للعالم أن حزب الله هو الأحرص على بناء الدولة وقد تمسك بالحكومة وبالمجلس النيابي وبالدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية حرصا على بنية الدولة، ولكن ماذا فعل الآخرون غير التعطيل؟ إن الذي يعطل المجلس النيابي هم جماعة 14 آذار، وهم من يعطل الحكومة، إذ اتفقنا على بعض التسويات البسيطة التي تطلق عجلة الحكومة، حتى يكون الشركاء مقتنعين بأنهم شركاء لا أن يكونوا على هامش العمل الحكومي، لذا فهم من يعطلون، فلم يقبلوا هذه التسويات ويسببون هذه المشاكل". وسأل قاسم المعطلين: "لماذا لا تريدون انتخاب رئيس تريده جماعته ويريده الشعب اللبناني وتريده الأكثرية؟، وإذا أردتم إثباتا على الأكثرية فهناك طرق كثيرة لتعرفوا من تريده الأكثرية، أما إذا أردتم أن تستغلوا مناصبكم لتأتوا برئيس لا يحقق استقرار لبنان ومستقبله فنحن لن نكون معكم، فليعطوا مثلا واحدا على أنهم مع بناء دولة، فمن عطل سلسلة الرتب والرواتب ومن منع إقرار القروض التي يريدها لبنان للمشاريع التي يمكن أن تؤدي خدمات كثيرة؟". وختم: "نتمنى أن تتوقف مهزلة إعطاء التوظيفات والمكتسبات للفئات السياسية الموجودة في لبنان، وأن تكون المباراة في كل شيء وهي سبب النجاح بصرف النظر عن الطائفة والمذهب والإنتماء السياسي، وعندها يكون المواطن الناجح الذي يتسلم مكانه بدل أن يأتوا ببعض الزبانية الذين لا يفهمون شيئا ولا يعرفون شيئا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع