احتفال الجامعة الأميركية بتجديد مدخلها الرئيسي مع اقتراب عيدها ال 150 | احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت باكتمال أعمال تجديد مدخلها الرئيسي التراثي "ماين غايت" مع اقتراب عيدها المئة والخمسين. وتمت في الاحتفال إزاحة الستار عن لوحة تذكارية للمناسبة، تلى ذلك حفل استقبال وافتتاح معرض عن مدخل الجامعة الرئيسي وتاريخه. وافاد بيان للجامعة، انه "تم تجديد المدخل الرئيسي بمنحة من القنصل كرم طنوس ضومط الذي تخرج من الجامعة مع بكالوريوس في العام 1978 وماجيستر في العام 1980. وقد خدم ضومط كعضو مؤسِّس لمجلس مدراء الجمعية العالمية لمتخرجي الجامعة الأميركية في بيروت وللجنة التنفيذية للجمعية. كما أنه عضو قديم في مجلس مدراء فرع جبل لبنان في الجمعية. وهو القنصل الفخري لدولة الاكوادور في لبنان. وقد جاءت منحة ضومط تمهيدا للاحتفال في العام 2016 بمرور مئة وخمسين عاما على تأسيس الجامعة ضمن سلسلة من المبادرات للحفاظ على جمال الحرم الجامعي وزيادة تألقه. وقد تم العمل أيضا على تأهيل ساحة المدخل وإضافة مقاعد حجرية وتجهيزات كهربائية وتحديثات تسهل تسخير المساحة كأول نقطة تجمع واسترخاء في الهواء الطلق عند دخول الجامعة. وقد شيد مدخل الجامعة الرئيسي ومبناه في العام 1901، حيث لعب المدخل الرئيسي بعد ذلك دور بوابة العبور بين الماضي والحاضر، يطل من جهة على صخب الحداثة الزاحفة على شارع بلس، ومن جهة أخرى على خصوبة الحياة في الحرم الجامعي حيث ترعرعت أجيال. والمدخل الرئيسي هو فعليا مبنى. وهو معلم في الهندسة المعمارية صممه المعماري الأميركي الشهير إدوارد بيرس كايسي (1864-1940) الذي تعرف أعماله في واشنطن العاصمة وفي مدينة نيويورك. وهو الذي صمم ووضع الديكور الداخلي لمبنى جفرسون، أكثر المباني عراقة في مكتبة الكونغرس الشهيرة. وله أعمال مشهودة أخرى". خوري وفي تصريح له أمام المدخل الرئيسي بمناسبة تجديده، وفي حضور العديد من كبار الشخصيات، أعضاء مجلس أمناء الجامعة وديبلوماسيين، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري: "من المهم جدا أن يبقى مدخل الجامعة التراثي في أفضل حالاته لاستقبال أجيال متتالية من طلاب الجامعة وخريجيها وأعضاء هيئتها التدريسية وموظفيها، حتى ولو بعد أمد طويل من اجتماعنا هنا اليوم". اضاف: "إن هذه الجامعة لم تشيد تحديدا لحقبة الستينيات من القرن التاسع عشر، أو بدايات القرن العشرين حين ضربت المجاعة لبنان، فاستقبلت الجامعة لاجئين إليها من كل الأعمار ومن كل عرق ومذهب وانتماء بحثا عن معاملة جيدة ومعونة، أو حتى خلال الحرب الأهلية حين شكل هذا الحرم الجامعي فعلا واحة للحياة الطبيعية والسلام والعدالة والتقدم في المنطقة بأسرها، بل ستبقى الجامعة الأميركية في بيروت كذلك في ال150 عاما القادمة وما بعدها بسبب ما ترمز اليه الجامعة من الفكر الطليعي الليبرالي، عقلا، وروحا، واقتصادا، وتطويرا اجتماعيا"، معتبرا ان "الجامعة قد حولت حياة العديد من البشر بانفتاحها، ويتوجب علينا الحفاظ على هذا الانفتاح، ويجب أن يستمر مدخل الجامعة فاتحا ذراعيه للأجيال القادمة ومرحبا بها". ضومط بدوره، قال القنصل الفخري كرم ضومط في خطابه بالحفل: "لقد سنحت لي الفرصة أن أقوم بشيء للجامعة فقمت به. الجامعة لم تطلب مني شيئا، وقد أعطتنا ما يبقى مدى الحياة وما لا يمكن تقديره بثمن. ما قمت به منحني شعورا بالرضى، وأنصحكم جميعا بأن تحذوا حذوي. اسألوا الجامعة ماذا يمكن أن تفعلوا لأجلها. صدقوني، لن تندموا. وستفخرون بعطائكم مهما كان حجم العطاء." وتحرك الحضور بعد ذلك إلى مبنى وست هول في الجامعة حيث تم افتتاح معرض المدخل الرئيسي في قاعة محمود ملحس للعموم. وسيستمر المعرض حتى 23 تشرين الأول الجاري. محو واوضح مدير مكتبات الجامعة لقمان محو للحضور أن "المعرض يضم مجموعة مذهلة من الوثائق والرسائل والصور والمذكرات، بالاضافة إلى تسجيلات لمقابلات تاريخية ومواد أخرى من مكتبات الجامعة، تروي تاريخ المدخل وتأثيره على أفراد الجامعة وعلى المجتمع ككل". أضاف: "عبر السنين، مئات القادة المحليين والإقليميين والعالميين، الرواد والعلماء والرؤساء والمهندسين والأطباء والباحثين، مرورا عبر المدخل الرئيسي أو تجمعوا أو جلسوا على أدراجه خلال سنواتهم في الجامعة. بالمختصر، فإن المدخل الرئيسي يستمر معلما ثقافيا واجتماعيا وتاريخيا وسياسيا في بيروت ولبنان والمنطقة ككل." واشار الى ان "المعرض يتضمنالمحاور التالية: - المداخل (البوابات) وأهميتها (لمحة تاريخية ومعمارية للمداخل، وأقواس النصر، وأبواب المدينة). - 1901-1902: مبنى المدخل الرئيسي: (التخطيط، والهندسة المعمارية، والوظيفة، مع نظرة إلى التصميم والتمويل واختيار المهندس المعماري وموقع المبنى، وغيره). - المدخل الذي شهد كل شيء. الأحداث التي شهدها المدخل الرئيسي (لمحة عامة عن بعض الأحداث الرئيسية التي شهدها المدخل من العام 1902 وحتى اليوم. - كتابات خاصة عن المدخل الرئيسي (مجموعة من المقالات حول المدخل الرئيسي بقلم الطلاب وأعضاء أسرة الجامعة)". وختم: "أنجزت المهمة قبل الوقت المقرر لانتهائها، وتم الحفاظ على مدخل الجامعة الرئيسي بمظهره كما كان عند تأسيسه. وباستثناء عشرة أيام أغلق خلالها المدخل أثناء ضرب جدرانه بالرمل خلال أعمال التجديد، لم يبرح المدخل الرئيسي ينتصب حارسا للجامعة منذ قرن وأربعة عشر عاما، وبقي مستقبلا لطلاب الجامعة الأميركية في بيروت وأكاديمييها وموظفيها وزوارها".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع