قبلان في رسالة عاشوراء: لالتزام الاعتدال ووقف المناكفات ودعم الجيش | وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة عاشوراء لهذا العام، وقال فيها: "عاشوراء مدرسة تتجدد فيها المعنويات والانتماءات الى صاحب الدعوة الاسلامية النبي محمد الذي بعثه الله رحمة للعالمين، فتتجدد فيها المعاني السامية والفضائل الكبيرة والعزيمة والارادة والرجوع الى الجذور والينابيع المحمدية، فهي مدرسة تحارب الضلال والبدع والاوهام، والمطلوب من العالم الاسلامي أن يجدد البيعة لصاحب الثورة الحسينية الذي قال عنه النبي محمد "حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسينا وخذل الله من خذل حسينا"، لذلك علينا أن نعود الى هذه الاصول لنرتشف من معين الرسالة المحمدية ما فيه عزة وكرامة وشهامة لهذا الدين القويم، وبذلك نقف بالمرصاد لكل الفتاوى الباطلة والدعايات المغرضة والاهواء العاتية التي تريد تشويه الحقائق والباس الحق لبوس الباطل، وعلينا ان نحصن موقعنا ومواقفنا بالانتماء الى بيت رسول الله الذي فيه العزة والشرف والكرامة". وأكد ان "مدرسة الحسين هي مدرسة جده النبي محمد، فالامام الحسين يوحد الامة على البر والتقوى ويتعاون مع الانسان الطاهر المخلص المحب للحق الداعي للاستقامة والكرامة والخير والمطلق، والمطلوب من العالم الاسلامي أن يعتبر يوم العاشر من محرم يوم حزن وأسى وتأهيل للذات وتجديد للقيم والاصول الصحيحة المباركة والمحبة للخير، فعاشوراء ليست بدعة ولا ضلالة، بل هي تجديد للخير والايمان والسلامة، مما يحتم علينا ان نعود الى هذه الجذور التي نهض بها الامام الحسين، فهو ثمرة جهاد جده النبي محمد الذي وقف متحديا الباطل والبدع والشيطان والسلطان، لذلك نقول لكل العالم الاسلامي والعربي عودوا الى الحسين لانه دعا الى الاصلاح في امة جده اذ اراد ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وعاشوراء يجب ان تكون في فكر العالم وثقافته وتوجهاته وخيره وبره ومعروفه، ان الحسين من النبي في مسيرته وجهاده، يدعو بالتي هي احسن من خلال الحكمة والموعظة الحسنة ويجادل الناس لما فيه خيرهم وبرهم ومعروفهم، ونقول للعالم العربي والاسلامي ان التمسك بثورة الحسين تمسك بالنبي محمد فاقامة العزاء ليس بدعة انما تحقيق للحق واصلاح ذات البين وكشف الحقائق والامور ومناسبة للعمل المجدي والنافع والكريم للسير على خطى الحسين لان خط الحسين هو خط الرسول محمد الذي قال "انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق"، والتزام نهج الحسين اتباع لرسالة الاسلام، فالحسين تصدى للباطل والبدع، فكان ثورة تعيد الحق الى نصابه، نتعلم منها الاستقامة والعدالة وقول الحق ونستمد منها العزيمة والارادة، فالحسين لم يخرج ضالا أو مضلا ولم يطلب سلطة او جاها، انما خرج لطلب الاصلاح في امة رسول الله يدعو الى الخير وينهى عن المنكر". وتساءل "لماذا محاربة الحسين التي نعتبرها محاربة لرسول الله؟ فمحاربة الحسين شر مطلق وضلالة واتباع الحسين اتباع لجده رسول الله، ان الامام الحسين لم يأت بدين جديد، بل حفظ تعاليم النبي وسار على خطاه باذلا نفسه واهل بيته وكل ما يملك في سبيل حفظ رسالة الاسلام واصلاح حال الناس، لانه اراد ان يعلم الناس مفاهيم الدين وتعاليمه والعبادة الحقة والاستقامة ليرشدهم الى الخير والحق، من هنا فإن علينا ان نتحرك من هذا المنطلق لنكون محمديين حسينيين في عبادتنا وسيرتنا وسلوكنا، فالحسين رجل الاصلاح والمعروف والصلاح ونحن نعتبر الدعايات المغرضة التي تتوجه من هنا وهناك للبعد عن الحسين هي محاولة فاشلة لضرب نهج رسول الله الذي امر بالمعروف والخير والبر". وطالب "المسلمين بالعودة الى ينابيع الدين وجذوره، فيكونوا مع الحسين سائرين على النهج الحسيني ليجددوا ولاءهم لرسول الله، لأن نهج الحسين هو نهج رسول الله، وعليهم ان ينهضوا ويعملوا لما يرضي الله ويصحح ما فسد من هذه الامة التي كانت ولا تزال في غياهب الظلمة حتى نهض الحسين بثورته ليصوب مسار الامة ويرشدها الى سبيل الحق والعدل، فالحسين كاشف الكربات ومبين الحقيقة ومعلم الناس سبل الخير والمعروف لم يخالف جده فسار على هدى القرآن ملتزما تعاليم جده فكان مستقيما في القول والعمل والنهج والتوجه والدعوة، لذلك نطالب العرب والمسلمين بان يعودوا الى الحسين لانه سبيل نجاة ، فاذا تمسكنا بالحسين ننتصر على العدو الاسرائيلي والتكفيري واهل الباطل، وعلى العرب والمسلمين ان يكونوا مع الحسين لتبقى الاستقامة منهجا واضحا وطريقا صحيحا نعمل من خلاله لما يرضي الله، فلا ينقذنا الا اتباع الحسين الذي كان شجاعا في مواقفه حكيما في توجهاته مخلصا في تضحياته اذ كان همه الوحيد العمل وفق الصيغة النبوية لانه فلذة النبي محمد وتجسيد لسيرته ونهجه، وعاشوراء منهج الصالحين والمتقين". ودعا "علماء الازهر والسعودية ولبنان وكل العالم العربي والاسلامي الى تعليم الناس معاني النهضة الحسينية والتزام طريق الحق الذي جسده النبي محمد وسار على نهجه الامام الحسين، ليكون النبي محمد الرائد والمعلم والمرشد والنذير من الفساد والظلم، فنحن نريد ان يتعلم الناس معاني التضحية والاباء والاخلاص ليكونوا في طريق سيد شباب اهل الجنة عاملين بالمعروف ناهين عن المنكر، فالحسين مع الحق والحق معه، والحسين مع القرآن والقرآن معه، وعلى جميع المسلمين ان يحيوا يوم العاشر من محرم ويواسوا رسول الله واهل البيت وينهضوا من كبوتهم ويتعظوا من تضحيات الحسين وسيرته ونهجه لتكون امتنا خير امة اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر". وطالب اللبنانيين "بدعم كل جهد ومسعى يحفظ لبنان مما يحتم عليهم ان يلتزموا نهج الاعتدال ويقلعوا عن المناكفات التي تضر بمصلحة الوطن، وعليهم ان يبتعدوا عن كل فساد ومنكر، فيكونوا مع الحقيقة لنبقى بعيدين عن كل منكر وانحرافات فيكونوا مع الله ليكون الله معهم، وعلى الجميع ان يدعموا الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية فنعمل لزيادة عديد الجيش ونوفر له العتاد اللازم ليظل جيشنا ضمانا لحفظ الامن ودرع الوطن الذي يقيه الاخطار، وعلى اللبنانيين ان يوحدوا صفوفهم ويتعاونوا على البر والتقوى وينبذوا الاثم والشر ليكونوا خير امة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع