زعيتر خلال مسيرة عاشورائية ل "أمل" في بعلبك: علينا تنظيم. | أحيت حركة "أمل" ذكرى عاشوراء بمسيرة حاشدة في بعلبك انطلقت من ساحة القلعة، مرورا بالأسواق والساحات والطرقات الرئيسة، وصولا إلى ساحة القسم في محلة رأس العين، تقدمها كشافة الرسالة الإسلامية وحملة الرايات والأعلام والشعارات الحسينية. شارك في استعراض "مواكب الإمام الحسين" وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، النواب: كامل الرفاعي، إميل رحمة ومروان فارس، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، المدير الإقليمي لجهاز أمن الدولة في بعلبك الهرمل المقدم حسين سلمان، ومن قيادة حركة "أمل" عضو هيئة الرئاسة العميد عباس نصرالله، وأعضاء المكتب السياسي: الوزير السابق الدكتور علي عبدالله، حسن فرحات، والمحامي علي عبدالله، مسؤول الشؤون البلدية والاختيارية بسام طليس، مسؤول الإعلام المركزي طلال حاطوم، مسؤول الشباب والرياضة حسن اللقيس، مسؤول المهن الحرة سامر عاصي، رئيس المحكمة الحركية السيد بشير مرتضى، مسؤولة شؤون المرأة رباب عون، مفوض عام "كشافة الرسالة الإسلامية" حسين قرياني، ونائبه حسين عجمي، مسؤول إقليم البقاع مصطفى الفوعاني واعضاء قيادة الإقليم، رئيس بلدية بعلبك حمد حسن، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين عواضة، رئيس اتحاد شمال بعلبك خليل البزال ورؤساء بلديات قرى المنطقة، ممثلو "حزب الله" والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية، مخاتير وفعاليات دينية واجتماعية. آي من الذكر الحكيم افتتاحا، وألقى عريف الحفل هيثم اليحفوفي كلمة تناول فيها "دروس عاشوراء في مقارعة الظلم ونصرة الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنطر". ثم ألقى زعيتر كلمة قيادة حركة "أمل" فقال: "في ذكرى عاشوراء، في ذكرى ثورة الامام الحسين التي حملت قضية الامة والمجتمع والإصلاح بوجه الفساد والانحراف والظلم، الثورة التي لم تكن مذهبية او طائفية وجعلتنا نفتدي بتعاليم المدرسة العاشورائية والسير على نهج الرسالة السمحاء التي تدعو الى المحبة والتلاقي والى احقاق الحق ونشر العدالة والمساواة بين الشعوب". واضاف: "بين ان تكون عاشوراء ذكرى او ذاكرة تلك مسافة وبين ان تكون كربلاء ارضا على حدود الجغرافيا والزمن او اسما على كل مواقع الفداء حيث ترفع راية الحق ويسمو شهيد على مدار الايام والأشهر والأعوام فكل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء وكل شهر محرم فالحسين يكمل مسيرة ويحدد مسارا بدأه الانبياء والأولياء والمصلحون ومسارا في قاع الظلمات هو ذا الامام يشير الى الهدى شاهرا قوله ودمه، ألا ترون ان الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا". واعتبر أن "إحياء ذكرى عاشوراء هي ليست احياء وتكريما لمقام الامام الحسين وآل بيته من الاطفال والشباب والشيوخ والنساء والأصحاب الابرار فهم في جنات منعمون ومن يكرمه الله لا يحتاج الى ما هو دون ذلك من اليسر بل نحيي هذه الذكرى لنحيا بها ونستقوي على حاضرنا بتجربة رائدة خالدة لا زالت كما كانت تشع ضياء من مصباح الهدى وسفينة النجاة. ان دفاع الامام الحسين ليس عن مجموعة بشرية وتصحيح مسار لمن يحمل لواء الانسانية ليخرج الناس من الظلمات إلى النور هو احقاق الحق وكشف الزيف، هو تعميم حقيقة الرسالة على اهل المعمورة وليس غريبا ان قيل ان الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء". وأضاف: "عندما وجد الامام الحسين ان مدى الانحراف وصل الى حده في السيطرة على عقول الناس وسلوكهم حتى بات معظم الناس لا يشعرون بفداحة الخطأ وأصيبوا بعمى البصر، عندئذ ظهر التحرك النضالي في عزيمة الامام الحسين الفذة، هو الذي اثر فعله حتى الدم مجرى الامثال في الامة عبر التاريخ الانساني وهو يقول: اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي محمد اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي محمد وأبي علي فمن قبلني لقبول الحق فالله اولى بالحق ومن رد علي اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خبير الحاكمين". وأردف: "من هذا المنبر، علمنا ما هو القاسم المشترك بين طريق الجلجلة ورمال الطف في كربلاء، عبر وجود جون ووهب المسيحيين يقاتلان بجنب الحسين والعباس. انه الحق في مواجهة الباطل والمحبة مقابل الحقد والكراهية. هنا ترسخت الحقيقة الساطعة التي لا تحتمل التأويل بان الحسين ليس شهيدا شيعيا فقط ومن سبي عياله ليسوا من اهل السنة فالحسين والمستشهدون بين يديه هم شهداء الانسانية جمعاء. انها ثورة تجاوزت حدود الزمان والمكان لا بل هي ثورة توقدت جذوتها منذ استشهاد الحسين ولا زالت تزداد اشعاعا الى ان يرث الله الارض ومن عليها، فحيث يكون الظلم والاستبداد يكون دواعش العصور، وحيث تكون التضحية من اجل العدل والكرامة يكون الحسين ويحضر فكر الحسين. فها هو الحسين يعلن الأهداف ودوافع الثورة مستهدفا ازالة غبار السنين ويذكرهم بالنبي والإمام علي وان السيف الذي بيدهم والقوة التي بها يحكمون ما كانت لولا تلك المسيرة الرسالية". وقال: "ان الثورة الحسينية باتت مدرسة الاجيال الى يوم الدين تدعو لمواجهة الانحراف الاجتماعي والسياسي داخل الامة وإلا وقعنا في ظلمات، خاصة اذا كان من صنع ايدي ابناء الامة اتي تتجاهل الظلم والاحتلال ليتحكم بنا السفهاء ويضعون الامور في غير واقعها". ورأى زعيتر ان "تحرير الوعي اساسي في تحرير المقدسات فقد جاء في كلام للامام موسى الصدر في تفسيره لسورة الفيل: "ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل"، ان جيش أبرهة جاء من الخارج والإمكانات الداخلية ضعيفة، ولذلك دافع الله عن الكعبة الشريفة بطير ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل وهزم جيش ابرهة وسلمت الكعبة، ولكن عندما اصبح العدو الداخلي ومن صنع الناس والحكام والقادة لم تسلم الكعبة الشريفة لأن الله ينصر من ينصره، ولا ينصر القاعدين والمتثاقلين الى الارض والذين يعتبرون ذاتهم اهم من الامة والرسالة والدين". وتابع: "خرج الامام الحسين من مكة الى الصحراء قائلا: اني ارى الموت الا سعادة ولا حياة مع الظالمين الا برما، الا ومن كان منكم باذلا مهجته متشوقا الى لقاء الله فليرحل معنا. ثم ذهب فلاقى مصرعه ومصارع اهله واصحابه جميعا وملأ مسامع العالم خبر استشهاده وطنين شعاراته وبريق بطولاته وجرائم اعدائه وبدأت الاحتجاجات والثورات تغطي ارجاء العالم الاسلامي فهزت عروش الظالمين، وأسقطت كيان المنحرفين، وامتدت الشعلة الإنسانية الطاهرة التي أوقدها الله بدمائهم إلى أفق الدهر والتاريخ". اضاف: "لقد شكلت عاشوراء مركزا عقيديا في فكر الإمام السيد موسى الصدر، فأول شهيد لنا كتب كونوا مؤمنين حسينيين، وأطلق أفواج المقاومة اللبنانية - أمل من مرجة رأس العين في يوم القسم ببعلبك في ذكرى أربعين استشهاد الإمام الحسين، لما لهذه المناسبة من دلالة على مسيرة عمدت بالدم وشرعت وعيها على نافذة كربلاء وعاشوراء، وبالمقاومة واجهنا العدو فكان التحرير الذي أمن الاستقرار، ودولة الرئيس نبيه بري هو أول من أطلق نظرية الثالوث الماسي الشعب والجيش والمقاومة، فقمنا بتحصين الجيش والحفاظ على شرعية المقاومة، وبالتالي يبشر اللبنانيون وينشر في عقولهم وقلوبهم وعلى أرضهم الفجر الجديد للمستقبل الذي يليق بتضحياتهم وآلامهم، ومستقبلا مشرقا بالإيمان والإباء، حافلا بالعدل والسلام، راسخا بالمحبة والتضحيات، رافضا للأحقاد، شامخا بالتحرر والمبادرات، وفيا لأرواح أبطاله". وتابع: "لقد وجد الإمام الحسين أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه، وأن الحاكم يتمادى في اغتصاب حقوق الناس، ويستهمل في تنفيذ ذلك سيفهم وأبناءهم، وأنه يستعبد الإنسان ويجره إلى تأمين المصالح الذاتية، وأنه يشتري الألسن ويسخر الأفكار ويشوه الحقائق، ويجتذب القلوب، ويسفك ويدمر ويرحل، ويحول الإنسان الحر الشريف إلى الآلة الطيعة". واردف: "أخطر ما في الأمر أنه يستعين بالدين الإلهي وبمؤسساته وبشعائره وبأحكامه فيصبغ تصرفاته ومخالفاته بالشريعة والشرعية يعتبر إطاعة أمره فريضة، ويسل سيف الدين لقتل المؤمنين الأحرار بعد أن يجعل منهم، بحكم القضاة وأحاديث الرواة ومواعظ الدعاة، خوارج مرتدين، فإذا بالإنسان الذي طالما تطلع إلى السماء وناضل في ترسيخ قواعد الدين، ووضع آماله الكبرى في الحرية والكرامة والأمان والعيش الطاهر أمانة بيد قادته، إذ به يفاجأ بأن أعداء حريته وكرامته ومغتصبي حقوقه وأمانيه هم الذين يدعون الدين فنجدهم إرهابيين قتلة". وقال زعيتر: "في ظل الوضع القائم علينا أن نركز جميعا كلبنانيين وكقوى سياسية على اختلاف اتجاهاتنا، على إعادة تنظيم المسار السياسي من جديد بما يخدم إعادة الروح إلى عمل مؤسساتنا الدستورية، ويخدم تلبية مصالح الناس وتحصين الدولة لتستطيع أن تواجه التحديات القائمة اليوم على مستوى المنطقة والعالم". ورأى "لو نظرنا إلى فلسطين وإلى سوريا والعراق، هذه النظرة حول كل ما يجري هناك، تفرض علينا كلبنانيين أن نعيد النظر في كل واقعنا بمسؤولية لكي نحفظ أولا أمننا واستقرارنا الداخلي، نستبعد أي نقاش أو اشتباك حول دور مؤسساتنا العسكرية والأمنية، نعززها ونعطيها الفرصة لكي تستكمل حفظ الأمن والاستقرار، ونعمل من أجل تحديد نقاط الخلل لمعالجتها على المستوى السياسي". وسأل: "أين العرب مما يجري في فلسطين؟ أين هم من مواجهة العدو الصهيوني الذي وصل في تجبره إلى منع الصلاة في قبلة المسلمين الأولى القدس الشريف". وقال: "تعالوا نتحدى العالم، من راهن بألم على نهايتنا، والعدو الذي تآمر على وطننا وعلى وحدته أو على سيادته أو على حريته أو على ازدهاره، نتحداهم جميعا ونقول لهم إننا هنا باقون، صامدون مستمرون نحفظ وطننا ووحدته وسيادته وحريته". وأكد أن "كربلاء حلقة في تاريخ الصراع بين الحق والباطل، إذا أخرجناها من الجمود وربطناها بالمستقبل، عند ذلك نكمل كما نقول بأن الحسين وارث آدم ونوح وعيسى ومورث كل من يصرع الباطل، وكل من يناضل في سبيل الحق وكل من يسعى ويقدم جهده في سبيل الدفاع عن الحق، فالحسين باستشهاده صان القيم وبموته أحياها وبدمه أبرزها ورسمها على جبين الدهر، ثم أدخلها في أعماق القلوب والعقول بعدما هزها وفجرها بالفاجعة". وختم: "إن حركة أمل التي أسسها الإمام الصدر وسارت على دربه فكان منها الشهداء والجرحى والعاملين في سبيل الله، ستبقى على هذا المضاء والعطاء وليس أولى من كلمة قيلت، أمل إرثها في ثورتك يا وارث الأنبياء، وستبقى دماؤك الزكية مشعال الكرامة الأبدية". وكان الختام مع تلاوة السيرة الحسينية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع